بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد سلام على آل ياسين ، السلام عليك يا داعي الله ورباني آياته ، السلام عليك يا باب الله وديان دينه ، السلام عليك يا خليفة الله وناصر حقه ، السلام عليك يا حجة الله ودليل ارادته ، السلام عليك يا تالي كتاب الله وترجمانه ، السلام عليك في آناء ليلك واطراف نهارك ، السلام عليك يا بقية الله في ارضه ، السلام عليك يا ميثاق الله الذي اخذه ووكده ، السلام عليك يا وعد الله الذي ضمنه ، السلام عليك ايها العلم المنصوب والعلم المصبوب والغوث والرحمة الواسعة وعدا غير مكذوب. السلام عليك حين تقوم ، السلام عليك حين تقعد، السلام عليك حين تقرأ وتبين ، السلام عليك حين تصلي وتقنت ، السلام عليك حين تركع وتسجد ، السلام عليك حين تهلل وتكبر ، السلام عليك حين تحمد وتستغفر ، السلام عليك حين تصبح وتمسي 0 السلام عليك في الليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى ، السلام عليك ايها الامام المأمون ، السلام عليك ايها المقدم المأمول، السلام عليك بجوامع السلام اشهدك يا مولاي اني اشهد ان لا آله الا الله وحده لا شريك له ، وان محمدا عبده ورسوله ، لا حبيب الا هو واهله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا 0 واشهدك يا مولاي ان عليا امير المؤمنين حجته ، والحسن حجته ، والحسين حجته ، وعلي بن الحسين حجته ، ومحمد بن علي حجته ، وجعفر بن محمد حجته ، وموسى بن جعفر حجته ، وعلي بن موسى حجته ، ومحمد بن علي حجته ، وعلي بن محمد حجته ، والحسن بن علي حجته ، واشهد انك حجة الله 0 انتم الاول والآخر ، وان رجعتكم حق لا ريب فيها ، يوم لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا 0 وان الموت حق ، وان ناكرا ونكيرا حق 0 واشهد ان النشر حق والبعث حق ، وان الصراط حق ، والمرصاد حق ، والميزان حق، والحشر حق، والحساب حق ، والجنة والنار حق ، والوعد والوعيد بهما حق 0 يا مولاي ، شقي من خالفكم ، وسعد من اطاعكم ، فأشهد على ما اشهدتك عليه ، وانا ولي لك ، بريء من عدوك ، فالحق ما رضيتموه ، والباطل ما اسخطتموه ، والمعروف ما امرتم به ، والمنكر ما نهيتم عنه ، فنفسي مؤمنة بالله وحده لا شريك له وبرسوله صلى الله عليه وآله ، وبأمير المؤمنين ، وبكم يا مولاي اولكم وآخركم ، ونصرتي معدة لكم ، ومودتي خالصة لكم ، آمين آمين ، والحمد لله رب العالمين
Image and video hosting by TinyPic

Tags H1 to H6

منتديات شيعة علي عليه السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام

شرح دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه السلام

شرح دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه السلام
إضافة رد
قديم 06-05-2009, 05:29 PM   #1
 
الصورة الرمزية يا علي
افتراضي شرح دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه السلام

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على الطاهرة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
عدد كمالك يـــــــا الله ومنتهى رضــــــــــاك
يــــــــــا ربـــــــــاه

دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه

الدعاء مفتاح كل رحمة، ونجاح كلّ حاجة، ولا يُنال ما عند الله تعالى إلاّ به.،لقوله عز ذكر :
"...قل ما يبعؤا بكم ربّي لولا دعاؤكم..."الفرقان 77
وهو مخّ العبادة، وسلاح المؤمن و....

وقدأمرنا سبحانه بالدعائه، ووعدنا الإجابة إذ قال:
"...ادعوني أستجب لكم..."غافر60
و تعددت الأحاديث عن رسول الله دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليهعن عترته الطاهرة
في الترغيب في الدعاء والإلحاح على الله تعالى.


ومن أجمل وأبلغ الأدعية :دعاء( الصباح)الذي أبدع فيه مولانا أميرالمؤمنين(دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه) بكلماته التي نستوحي منها الخشوع والإجلال والإكبار من سيد البلغاء والمتكلمين وإمام الفصحاء والمحدّثين بعد رسول ربّ العالمين صلوات الله وسلامه عليهما وعلى الأئمّة الطاهرين وجميع الأنبياء والمرسلين...

ولأهمية الدعاء وجماله سأحاول نقل الشرح الذي جاء في كتاب (شرح دعاء الصباح -للشيخ نزيه القميحا) ، حتى تعم الفادة ، ونقترب من معاني تلك الكلمات العلوية النورانية.

دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه

بسم الله الرحمن الرحيم

[اللّهمّ يَامَن دَلَعَ لِسانَ الصباح بنطق تبلّجه، وسرّح قِطع الليل المظلم بغياهب تلجلُجه، وأتقن صُنع الفَلك الدوّار في مقادير تبرّجه، وشعشَع ضياء الشمس بنور تأجّجه].


(اللّهمّ يَامَن دَلَعَ لِسانَ الصباح بنطق تبلّجه)

دلع: أخرج وأظهر.

لسان الصباح: شروق الشمس ووضوح النهار.

النطق: هو ضد الصمت.

التبلج: الإضاءة والإشراق.


المعنى: يا إلهي! يامن أخرجت ضوء الصباح، وأظهرت إشراقة النهار وضوءه...

دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه

(وسرّح قِطع الليل المظلم بغياهب تلجلُجه)

التسريح: الإرسال. قال عزّ وجلّ: (أو تسريح بإحسان). البقرة/229.

قطع الليل: أي حركة الليل: درجة درجة، وقطعة قطعة. الغياهب: الظلمة الشديدة.

التلجلج: التردد، مثل لقمة الطعام تتلجلج في الفم، وتتردد للمضغ. وقد قيل: «ألحق أبلج، والباطل تلجلج» ولجّة البحر تردد أمواجه.


المعنى: يا إلهي! يا من أرسل الليل المظلم الشديد الظلمة، متحركاً متردداً ذهاباً وإياباً...

دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه

(وأتقن صُنع الفَلك الدوّار في مقادير تبرّجه)

أتقن: أحكم.

الفَلك: جمعها أفلاك، وهي الكواكب والنجوم.

الدّوّار: المتحرك بالاستدارة.

المقادير: من المقدور والقدرة.

التبرج: الزينة، قال تعالى:
(وقرن في بيوتكنّ ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاُولى). الأحزاب/33.

وزينة الأفلاك هي انتقالها من برج إلى برج، أو هي التي زيّن بها الله السماء الدنيا
(ولقد زيّنا السماء الدّنيا بمصابيح). الملك/5.

(صنع الله الذي أتقن كلّ شيء). النمل/88.

المعنى: إلهي! يا من أتقنت وأحكمت صنع كلّ شيء، وفي أجمل تصوير وتبرج وزينة...

دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه

(وشعشَع ضياء الشمس بنور تأجّجه)

الشعشعة: المزج والخلط.

التأجج: هو إضرام النار واشتعالها ولهبها.

المعنى: يا إلهي! يا من مزج ضياء الشمس بالأشعة التي تخرج منها حال تأججها واشتعالها، فيكون منها ضياء دائماً أبداً...

دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه

يتبع

اللهم صل على ذات المظلمتين.. ام الحسنين.. وصاحبة الشرفين..وسيدة الكونين.. .. الحوراء الانسية.. والدرة السماوية ..والاية الكوثرية.. والراضية المرضية..
لعن الله قاتليك وظالميك وغاصبيك حقك
والمشككين بعظيم قدرك يا مولاتي ..
يـــــا زهــــراء..


  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 06-05-2009, 05:30 PM   #2
 
الصورة الرمزية يا علي
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على الطاهرة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
عدد كمالك يـــــــا الله ومنتهى رضــــــــــاك
يــــــــــا ربـــــــــاه



السلام عليك يا أمير المؤمنين ،السلام عليك يا قائد الغرالمحجلين، السلام عليك يا فاروق الأمة ويعسوب الدين

قال مولانا أمير المؤمنين في دعاء الصباح:


[يامن دلّ على ذاته بذاته وتنزّه عن مجانسة مخلوقاته، وجلّ عن ملاءمة كيفيّاته. يا من قرب من خواطر الظّنون، وبَعُد عن ملاحظة العيون، وعَلِمَ بما كان قبل أن يكون].

(يامن دلّ على ذاته بذاته) :

المعنى: هذه فقرة موجزة قالها أميرالمؤمنين() فيها دلالات واسعة و كثيرة:

أي يا إلهي! يا من كان نور ذاته المقدسة، هو دليل موصل للطالبين والراغبين إلى التقرب إليه، والتعرف عليه، فبفضله وكرمه وفيوضاته عرّف عباده على ذاته وعبادته، ودلّهم على كيفيّة الوصول إلى القرب منه، والتعرّف عليه، فهو الخير، ومنه الخير وإليه يعود الخير...



(وتنزّه عن مجانسة مخلوقاته)

التنزّه :التباعد، فلان يتنزّه عن الأقذار، وينزّه نفسه عنها، أي يتباعد عنها.

المجانسة: المشاركة.

المعنى: إنّ الله تبارك وتعالى نأى عن مشابهة مخلوقاته، لأنّه: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير). الشورى/



(وجلّ عن ملاءمة كيفيّاته) :

المعنى: أنّه تبارك وتعالى جلّ وترفّع عن أن يكون ملائماً ومناسباً لخلق المخلوقين، أو مشابهاً لهم بل هو القديم الأزلي، الذي (لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفواً أحد). الإخلاص/3 ـ 4



(يا من قرب من خواطر الظّنون) :

المعنى: إلهي! يا من تعاليت وتباعدت عن جميع المخلوقات بأجسادهم ومادتهم، وكنت قريباً من خواطرهم ولمحاتهم النفسية، وخلجاتهم القلبيّة. ولكن العلم بك لا يصل إلى حدّ اليقين، بل هو خطرات ظنّية وأمّا معرفتك يا إلهي! المعرفة الحقيقيّة لم تتوفّر إلاّ لقلة من البشر الذين اصطفيتهم، وجعلتهم خزّان علمك ومهبط وحيك.

قال رسول الله(سلم):
يا عليّ! ما عرف الله تعالى إلاّ أنا وأنت، وما عرفني إلاّ الله وأنت، وما عرفك إلاّ الله وأنا.



(وبَعُد عن ملاحظة العيون) :

المعنى: إلهي! يا من قربت من خطرات القلوب ولمحات العقول، وبعدت عن لحظات ونظرات العيون إنّك لا تدركك الأبصار ولكنّك تدرك الأبصار وأنت اللطيف الخبير. بتصرف عن الآية/103 من سورة الأنعام.



(وعَلِمَ بما كان قبل أن يكون) :

إنّ الموجودات كلّها لها وجودان: وجود صور أزليّة في علم الله تعالى، ووجود آخر هو ما أخرجه سبحانه إلى عالم الشهادة العينية تدريجياً على حسب الإستعدادات والمقتضيات والظروف.

المعنى: إنّ علم الله تعالى علم إحاطة في كلّ شيء، وقبل كلّ شيء، وبعد وجود كلّ شيء، ولا يغيب عنه أيّ شيء...



(يامن أرقدني في مهاد أمنه وأمانه، وأيقظني إلى ما منحني به من مِنَنهِ وإحسانه، وكفّ أكفّ السوء عنّي بيده وسلطانه)

(يامن أرقدني في مهاد أمنه وأمانه) :

المهد للطفل جمعها مهاد الفراش أو السرير
والأمن: طمأنينة النفس، وزوال الخوف

المعنى: إلهي! يا من خلقتني وخلقت جميع الناس نحن في رعايتك وحفظك وأمانك سواء في حالة النوم والرقاد، أو في حالة اليقظة والانتباه



(وأيقظني إلى ما منحني به من مِنَنهِ وإحسانه) :

أيقظني :نبّهني من النوم.

منحني :أعطاني ووهبني

المعنى: إلهي! يامن أيقظتني ونبّهتني من نوم الغافلين، ونبهتني إلى ما أعطيتني من أعمال الصالحين التي توصلني إلى درجة المتّقين، الذين أنعمت عليهم من الأنبياء والمرسلين والشهداء والصدّيقين، وذلك بفضلك وجودك وكرمك وإحسانك ورحمتك يا أرحم الراحمين



(وكفّ أكفّ السوء عنّي بيده وسلطانه) :

السوء :هو كل ما يغمّ الإنسان

اليد :القدرة، يد الله تبارك وتعالى هي قدرته.

المعنى: إلهي! يامن حرست عبادك المؤمنين، ودفعت عنهم كلّ سوء أو حزن أو غمّ أو همّ، إنّك قلت وقولك الحق: (إنّ الله يدافع عن الذين آمنوا)الحج/38


وصل اللهم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم.



اللهم صل على ذات المظلمتين.. ام الحسنين.. وصاحبة الشرفين..وسيدة الكونين.. .. الحوراء الانسية.. والدرة السماوية ..والاية الكوثرية.. والراضية المرضية..
لعن الله قاتليك وظالميك وغاصبيك حقك
والمشككين بعظيم قدرك يا مولاتي ..
يـــــا زهــــراء..
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 06-05-2009, 05:41 PM   #3
 
الصورة الرمزية يا علي
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على الطاهرة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
عدد كمالك يـــــــا الله ومنتهى رضــــــــــاك
يــــــــــا ربـــــــــاه



السلام عليك يا أخ الرسول ، السلام عليك يا زوج البتول ، السلام عليك يا أبا الحسن والحسين

قال مولانا أمير المؤمنين في دعاء الصباح :

[صلّ اللّهمّ على الدليل إليك في الليل الأليل، والماسك من أسبابك بحبل الشرف الأطول، والناصع الحسب في ذروة الكاهل الأعبل، والثابت القدم على زحاليفها في الزمن الأول وعلى آله الطيبين الأخيار، المصطفَين الأبرار].

(صلّ اللّهمّ على الدليل إليك في الليل الأليل)


الصلاة من الله الرحمة، ومن الملك الاستغفار، ومن البشر الدعاء.

الدليل: الهادي والمرشد، والمراد به رسول الله(صلى الله عليه وآله ).

الأليل: الليل المظلم الحالك، البالغ من الظلمة.


المعنى: يا إلهي! يا من حفظتني وأيقظتني من غفلتي، ومننت عليَّ بفضلك وكرمك، وكان إحسانك نازلا إليَّ صلِّ وبارك وارحم وتحنن وأكرم الذي كان دليلا عليك، ومرشداً إلى طاعتك، وهادياً الخلق إلى عبادتك في الأوقات المظلمة بالجهل والظلم والعادات السيئة... «وهذه صفات للحبيب المصطفى(سلم)».



(والماسك من أسبابك بحبل الشرف الأطول)

المعنى: بعد أن وصف الرسول(صلى الله عليه وآله ) بأنّه الدليل والهادي إلى الله تعالى عطف هنا صفات اُخرى له وهو أنّه ماسك ومتعلق بكلّ شيء موصل بالشرف الرفيع العالي والكرامة العظمى.


(والناصع الحسب في ذروة الكاهل الأعبل)

الناصع: الواضح، يقال: أبيض ناصع، وأصفر ناصع أي واضح وبيّن.

الحسب: هو ما يعده الرجل من مفاخر أجداده.

الذروة: كسر الذال وضمها، هي أعالي الشيء وسنّامه ورفعته.

الكاهل: هو ما بين الكتفين.

الأعبل: الضحم الغليظ، يقال: رجل عبل الذراعين أي ضخمهما، وفرس عبل الشوى أي غليظة القوائم...

المعنى: أنّه() يصف رسول الله(صلى الله عليه وآله ) بأنّه عالي النسب، شامخ الحسب، رفيع الشأن، مجيد المكارم.



(والثابت القدم على زحاليفها في الزمن الأول)

الزُحلفة: بضم الزاي، هي آثار تزلج الصبيان من فوق التل إلى أسفله، والزحلفة كالدحرجة، يقال: زحلفته فتزحلف...

المعنى: أنّه() يصف رسول الله(صلى الله عليه وآله ) بأنّه ثابت القدم منذ أن خلقه الله تعالى، قبل النبوّة وبعدها مهما مرّت عليه من منحدرات ومزالق، وهو باق على رفعته وشموخه وعظمته...



(وعلى آله الطيبين الأخيار، المصطفَين الأبرار)

المعنى: أنّه() بعد أن صلّى على النبيّ الأطهر الماجد الأزهر(صلى الله عليه وآله ) عطف هنا الصلاة على آله الأخيار الذين اصطفاهم الله سبحانه، وطهرهم من الرجس والدنس تطهيراً.

وقد بدأ() في أوّل الدعاء بالصلاة على محمّد وآله ويختم الدعاء كذلك، لأنّ الدعاء المقبول عند الله تعالى هو الصلاة على محمّد وآل محمّد، فلا يرد سبحانه ما ورد بين الصلاتين!


وقد ورد عن أميرالمؤمنين() أنّه قال:
"كل دعا محجوب حتى يصلّى على النبيّ(صلى الله عليه وآله )".

وقال أبو سليمان الداراني: إذا سألت الله حاجة فابدأ بالصلاة على النبيّ(صلى الله عليه وآله ) ثم ادعُ ما شئت ثم اختم بالصلاة عليه فإنّ الله سبحانه يقبل الصلاتين، وهو أكرم من أن يدع ما بينهما.


وقد ورد عنه (صلى الله عليه وآله ) أنّه قال:
لا تصلّوا عليَّ الصلاة البتراء! فقالوا: وما الصلاة البتراء؟

قال(صلى الله عليه وآله ):
تقولون: اللّهمّ صلّ على محمّد، وتمسكون!.بل قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد


يتبع
اللهم صل على ذات المظلمتين.. ام الحسنين.. وصاحبة الشرفين..وسيدة الكونين.. .. الحوراء الانسية.. والدرة السماوية ..والاية الكوثرية.. والراضية المرضية..
لعن الله قاتليك وظالميك وغاصبيك حقك
والمشككين بعظيم قدرك يا مولاتي ..
يـــــا زهــــراء..
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 06-05-2009, 05:42 PM   #4
 
الصورة الرمزية يا علي
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اعتذر اليكم جميعا بالاخص الى الاخت الفاضلة محبة ام البنين للتاخير والله يشهد ان الامر خارج عن ارادتي لان الانترنيت غير متوفر تحت اليد ولذلك ساختار قسم من فقرات الدعاء لبيانها
وارجوا من جميع الاخوة اذا لم تصل اليهم الفكرة يسالوني حتى لاتكون هناك شبهة في الموضوع

يامن دل بذاته على ذاته

التعريف المنطقي للدلالة : هو ان يكشف الدال عن وجود المدلول فيحصل العلم به العلم بالمدلول سواء كان الدال لفظا او غير لفظا.
ولتقريب التعريف اضرب مثالا:
حينما تسمع جرس الباب يرن يحصل لديك علم بان هناك شخص ما يطلب اهل الدار وهذا العلم جاءك لانك وضعت الجرس لهذه المهمة ولهذا العمل
اذن الدلالة هي العلم بوجود شخص
والدال عليه هو رنة الجرس
والمدلول عليه هو الشخص
هذا الذي نراه في تعدد الدال والمدلول
وهناك نقطة اخرى ان الدال والمدلول يكون واحد ومثال ذلك قولك انا قمت وانا اكلت وانا كتبت
فهي معرفة نفسية ذاتية اجتمع فيها الدال والمدلول
ومثاله في القران الكريم قول يوسف لاخوته انا يوسف فقد دل على نفسه بنفسه
هذا كله على نحو المثل والتقريب ضمن عالم الممكنات
والسؤال الان هو كيف ان الله سبحانه دل على ذاته بذاته
هنا نرجع الى القران الكريم ونقف عند قوله تعالى
واذا اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين.
عند التدبر بالاية المباركة نجد ان مقام الشهادة غير مقام الادء بها يعني ان الله تبارك وتعالى اشهدهم على انفسهم ثم قال الست بربكم
فما الربط بين الجملتين
الربط هو ان الله تبارك وتعالى قد تجلى لخلقه وظهر في نفوسهم فكانوا كالمرآة العاكسة التي ظهر فيها صفات الحق تبارك وتعالى وعرفوا الله من خلال نظرهم لانفسهم
ولكن ايها الاخوة
قد يثار سؤال انا لسنا متساوين في هذه المعرفة
فاقول لكم ان المرآة كلما كانت اكبر وانقى تسع لانه ينعكس فيها اشياء اكثر وان المرآة الانقة والاوسع كانت نفس محمد وال محمد لذلك رؤوا وشاهدوا جميع الصفات الالهية فاصبحوا الادلاء على الله تبارك وتعالى
وملخص مااريد قوله ان الله تبارك وتعالى دل وظهر وفاض على محمد وال محمد ومنهم عرف الكون خالقه اما محمد وال محمد فقد عرفوا الله بالله
لذلك نحن حينما نريد الاستدلال على وجود الحق تبارك وتعالى نقول انظروا الى السماء او القمر او الشمس او الانسان
بينما اهل البيت لايرون المصنوعات بل يرون الصانع
والذي يقرا ويتدبر في دعاء عرفة للامام الحسين يجد ذلك واضحا بينا
الهي ترددي في الاثار يوجب بعد المزار عنك كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر اليك متى غبت حتى تحتاج الى دليل ومتى بعدت حتى تكون الاثار هي التي توصل اليك عميت عين لاتراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم يجعل لك من حبه نصيبا


اسال الله التوفيق لكم ولي وارجوا اني قد اوصلت لكم الفكرة ولي وقفات مع الفقرات الاخرى ان شاء الله تعالى
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 06-05-2009, 05:42 PM   #5
 
الصورة الرمزية يا علي
افتراضي

تنزه عن الشيء : تبعَّد عنه
المجانسة : المشاركة و الاتحاد فيه . يقال هذا يجانس هذا أي يشاكله .

اعتقد وحسب عقلي القاصر ان الامام امير المؤمنين حينما قال جملته الاولى وهي يامن دل على ذاته بذاته فانه يعلم ان النتيجة التي نتوصل اليها هي ان الله تبارك وتعالى قد عرفنا نفسه من خلال محمد وال محمد صلوات الله عليهم جميعا لذلك اراد ان يرفع عنا شبهة المشاركة والمجانسة
ولكن هناك نقطة مهمة جداا ان التجانس لايكون الا بين الشيئين القابلين للمجانمسة والا فلا تجانس بين النار والماء لكن بين الماء والطين توجد هذه المجانسة
ولعل سائل يسال كيف يظهر رب العزة ويتجلى في النفوس من غير مجانسة لها
وقبل الاجابة اضع بين ايديكم حديثا لامير المؤمنين في هذا الخصوص
داخل في الاشياء بلا مجانسة وخارج عنها من غير مزايلة
يعني ان الله تبارك وتعالى داخل في النفوس بلا مجانسة وخارج عنها بلا انفصال او زوال
وهذا الحديث قد اشكل على شخص سمعه فتوجه الى سيدي مولاي غريب طوس الامام علي بن موسى الرضا فقال للسائل حينما تقف امام المرآة هل هذه صورتك قال نعم قال فهل انت داخل فيها ام هي داخلة فيك
وبهذا المثال فقد اجاب وفسر لنا الامام هذا المقطع
يعني ان الله تبارك وتعالى افاض على النفوس الوجود والنور وطبعا كل حسب استقباله كما قال الله تبارك وتعالى
وانزلنا من السماء ماء فسالت اودية بقدرها
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 06-05-2009, 05:42 PM   #6
 
الصورة الرمزية يا علي
افتراضي

وجل عن ملائمة كيفياته

جلَّ : عظم

الملاءمة : الموافقة . لائم بين شيئين إذا جمع بينهما

الكيفية : حالته و صفته ، لذلك قالوا أن الكيفية ما يقال في جواب : كيف هو ؟ .

ماأعظم امير المؤمنين ولادري كيف غاب نوره عن قلوب الجاحدين والمنكرين له
ومااجمل الربط بين فقرات الدعاء وكيف لايكون كذلك وقائلها من حددت معرفة الباري به وهو سيد البلغاء والمتكلمين فسلام الله وصلواته عليك سيدي ومولاي امير المؤمنين ولاحرمنا الله من رؤيتك وشفاعتك وسندك في الدنيا والاخرة
اخوتي الافاضل
بعد ان ابين امير المؤمنين ان الله تبارك وتعالى قد دلنا عليه من خلال اشراق نوره وفيض صفاته على محمد واله محمد صلوات الله عليهم وان هذا الاشراق والفيض بلا مجانسة او تداخل
قال وجل عن ملائمة كيفياته
قلت سابقا بان الله سبحانه وتعالى قد اظهر صفاته وانعكست في محمد وال محمد وهنا قد يتوهم متوهم بان الرحمة والرافة والكرم التي صفات الله هي عينها عند محمد وال محمد وبنفس الحدود وكذلك باقي الصفات المنعكسة في نفوسهم الطاهرة المباركة
لكن امير المؤمنين يريد ان يبين بان تلك الصفات الموجود في نفوسهم هي بقدرهم وهم في تكامل دائم وتبدل وتعديل وزيادة وارتقاء كل يوم بل في كل ثانية وهذا التبدل والزيادة والارتقاء لا يحدث لله تبارك وتعالى لان صفاته سبحانه وتعالى عين ذاته وذاته لايحدها حد ولايجري عليها زمن فهو المطلق في كل شي
اما مادونه فهو محدود وان لم يسعه بصرنا وفاق افاق نفوسنا فالعين الباصرة لايمكن ان تستوعب كل الذي امامها رغم انه محدود فكذلك نفوسنا لاتستطيع ان تستوعب صفات محمد وال محمد على انها محدودة امام صفات الله اللا متناهية فاذا عجزنا ان نحيط بالمحدود فكيف نستطيع الاحادة بلا محدود
والخلاصة ان صفات الله جل ذكره اعظم من ان تتغير وتتبدل وتتشابه وتتلائم مع صفات المخلوقين
واليكم حيدثا مباركا من مدرسة محمد وال محمد ينقل الينا
عن ابي عبد الله الصادق اذ قال
ان الله عظيم رفيع لايقدر العباد على صفته ولايبلغون كنه معرفته لاتدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير ولايوصف بكيف ولا اين ولاحيث وكيف اصفه بالكيف وهو الذي كيف الكيف حتى صار كيفا فعرفت الكيف بما كيف لنا من الكيف ام كيف اصفه باين وهو الذي اين الاين حتى صار اينا فعرفت الاين بما اين لنا من الاين ام كيف اصفه بحيث وهو الذي حيث الحيث حتى صار حيثا فعرفت الحيث بما حيث لنا من الحيث فالله تبارك وتعالى داخل في كل مكان وخارج من كل شي لاتدركه الابصار وهو يدرك الابصار لااله الا هو العلي العظيم وهو اللطيف الخبير.
والحمد لله رب العالمين وصلوات الله وسلامه على اشرف الانبياء والمرسلين على خير البشر واله الطاهرين

اختي الفاضلة محبة ام البنين شكطرا لكل مايجود به قلمك وارجوا ان تكملي شرح الدعاء وانا ساقف عند بعض فقراته اذا شاء الله تعالى
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 06-05-2009, 05:43 PM   #7
 
الصورة الرمزية يا علي
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
اقتباس:
يامن دل على ذاته بذاته
لها معنيان: الأول:
أنه تعالى دل على ذاته البحت البات بذاته الفعلية.
وذاته الفعلية هم عليهم السلام (لنا حالات مع الله هو فيها نحن ونحن فيها هو،إلا أنه هو هو ونحن نحن).
أي هذا لا يتعارض مع كوننا مخلوقين وهو خالقنا سبحانه.

المعنى الآخر:

هو (وأنفسنا وأنفسكم)!!
فالنبي هو الذي دل على ولاية أمير المؤمنين صلى الله عليهما وآلهما
يوم غدير خم.
وولاية أبي الحسن هي باطن النبوة،لذلك نبوة النبي متوقفة على تبليغ ولاية علي (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) فتدبر!!

هذا في الظاهر:

وأما في الباطن فلا يجوز التصريح خوفا من فرعون وملئهم الظالمين
بل أكتفي بالإشارة في طي العبارة:
أنت عندما تشير بيدك إلى صدرك وتقول للناس:
أنا فعلت كذا وأنا قمت بكذا...
فأنت دللت على نفسك بنفسك. وليس غيرك دل عليك.
لأن جسمك هو أيضا أنت قد دل عليك.
لولا لسانك ويدك وجسمك لما دللت الناس على ذاتك.
فالمتكلم هو الله تعالى مشيرا إلى نفسه بأنه خالق الوجود.
أشار على ذاته بيده المحمدية ولسانه العلوي.
ولا يجوز أكثر من هذا.

سماء الولاية.
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 06-05-2009, 05:43 PM   #8
 
الصورة الرمزية يا علي
افتراضي

الشكر الجزيل للاخت متيمة الباقر
واختي محبة ام البنين اعلمي ان الدال على الخير كفاعله كما في الحديث فانت من دللتي على الخير واسال الله لك ولجميع الاخوة جزيل ثوابه في هذا الشهر المبارك.
اخي الفاضل سماء الولاية لك كل الشكر والتقدير على ماتتفضل به
يامن قرب من خطرات الظنون

القرب تارة يكون معنوي وتارة يكون مادي ولذلك نقول مثلا لشخص نحبه ونحترمه انت قريب منا رغم ان شخصه يبعد الاميال من الكيلوا مترات واخرى لا يكون قربنا بشخصه وجسمه
الخواطر : مايخطر على القلب وتارة يكون رباني واخرى شيطاني
الظن : كما قاله امير المؤمنين
الظن ظنان ظن يقين وظن شك
وهذا ايضا نجده في القران الكريم
قوله تعالى : وذ النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه .
وقوله تعالى : يظنون انهم ملاقوا ربهم.
هذه مصداق للظن اليقيني
وقوله تعالى : ان نظن الا ظنا وان الظن لايغني عن الحق شيئا
وهذا مصداق للظن الشكي
بعد هذا البيان وتنسيقا مع الفقرات السابقة يريد ان يبين لنا امير المؤمنين بان الله تبارك وتعالى قريب ولكن بالقرب المعنوي قريب من خواطركم ولكنكم لاتشعرون به لذلك قال في الحديث من عرف نفسه فقد عرف ربه فرب العباد مشرق على انفسكم قريب منكم ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ولكن اعمالكم هي التي حجبت رؤيتكم وظلمة انفسكم حالت دون النظر الى نور ربكم
وانك لاتحتجب عن خلقك الا ان تحجبهم الاعمال دونك
ولكن كل ماتصورنه بظنونكم فهور مردود لكم لانكم لاتستيطعون ان ترون وتعرفون كنه الحق تبارك وتعالى
اضافة الى امر مهم ان الله قريب بنفسه منكم وليس باثاره
فهذا امير المؤمنين يقول ماعملت عملا الا ورايت الله قبله وفيه وبعده اي ان الله لا يغيب عني في اي لحظة من اللحظات
ولذلك حينما يسال هل رايت ربك قال كيف اعبد ما لارى فسال صفه لنا قال لاتدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الايمان
ولذلك ايها الاخوة فان مهمة الانبياء كانت ارشادنا على معرفة الله في انفسنا لاننا غفلنا عنها
وملخص الكلام ان الله قريب من القلوب ومن النفوس ولكن لايرى الا بنفس طاهرة وقلب سليم

وبعد عن ملاحظة العيون
وهنا يرفع امير المؤمنين الاشكال الذي يرد بان الله مادام قريبا اذن يمكن رؤيته
بالعين الباصرة كما نرى الاشياء
وقد شطح في ذلك الكثير اذا قالوا اننتا يمكن ان نرى الله بالعين المجردة ونسوا ان الله تبارك وتعالى لايرى بهذه العين لان العين ترى الاشياء المادية والله ليس بمادي
وقال اخرون بانه يمكن رؤيته في يوم القيامة كما يرى البدر في السماء
لكن رب العزة نفى ذلك بقوله وحكاية عن قصة موسى
ربي ارني انظر اليك قال لن تراني
ولن في اللغة العربية تفيد التابيد اي لن تراني لا الان ولا في النستقبل
مثعلى عكس لم فانها يقصد منها الفعل الان
فاذا قلت مثلا لم يقم زيدا فانك تقصد قيامه الان اما بعد فانه يقوم
ولكن لو قلت لن يقم زيدا فانك تقصد ان زيدا لايستطيع القيام لا في الوقت الحاضر ولا في المستقبل
واذا استحال على رسول ان يرى رب العزة بالعين المجردة فكيف لاناس عاديون مثلنا
وملخص الكلام ان الله قريب لكن لاتشاهده العيون الباصرة ولكن تراه العيون المبصرة

انا اعتذر اليكم ايها الاخوة لان الحديث متشعب وكل فقرة يحتاج لها مقدمات كثيرة ولكن كما قيل لايترك الميسور بالمعسور واذا شاء رب العزة تبارك وتعالى ان نقف على تلك الابواب بابا بابا وبالتفصيل ليتضح لنا التوحيد بمعناه الحقيقي الذي جاء به محمد واهل بيته صلوات الله عليهم جميعا
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 06-05-2009, 05:43 PM   #9
 
الصورة الرمزية يا علي
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على الطاهرة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
عدد كمالك يـــــــا الله ومنتهى رضــــــــــاك
يــــــــــا ربـــــــــاه


أهلا بكم شيخنا من جديد ..والحمد لله الذي أذن لنا بالإجتماع ثانية في رحاب هذا الصرح العلوي المباااارك ...
نسأل المولى أن يديم علينا نعمه ..
فهذا الصرح احد الرياض التي يشتاق لها القلب ويأنس ببركة الأنوار النازلة فيه ..
يـــــــــــا عــــــلــــــــــي ...

* * * * * * * *

يامن قرب من خطرات الظنون

يا من قرب بالقرب المعنوي والمدد الروحي ..من خطرات القلوب السليمة.. المستيقنة ..المبصرة بنور الله..

* * * * * * * *

وبعد عن ملاحظة العيون

هو قريب في معناه -حسب فهمي القاصر - لما ورد عن مولانا السجاد سلام الله عليه في الصحيفة السجادية اذ يقول :

((الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين وعجزت عن نعته أوهام الواصفين ))


وقد سئل مولانا الجواد عن معنى قوله تعالى : ( لا تدركه الأبصار ) ؟

قال () : «ياأبا هاشم ! أوهام القلوب أدقّ من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند ، والبلدان التي لم تدخلها ، ولم تدرك ببصرك ذلك ، فأوهام القلوب لا تدركه ، فكيف تدركه الأبصار ؟»

* * * *

مأجور شيخنا ..والله عاجزة عن شكركم ..آجرتكم الطاهرة وأسعد المولى بكم قلبها المحزون ..ورزقنا الله وإياكم شفاعتها في الدارين ..
إلهــــي ..بالزهراء أنِر أبصار قلوبنا بضياء نظرها اليك..
في ميزان حسناتكم مولاي ..ولا حرمنا الله من بركة أخوتكم وتواجدكم ...

يــــــــا عـــــــلـــــــــــي ..
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 06-05-2009, 05:44 PM   #10
 
الصورة الرمزية يا علي
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

نبارك لك يا صاحب العصر والزمان هذه الفرحة والسرور بمناسبة عيد الغدير عجل الله لك الفرج وسهل لك المخرج ... عجل عجل يا إمام وادحر الحرام , وكما نبارك لمراجعنا العظام في جميع مشارق الأرض ومغاربها , ونبارك لجميع المؤمنين والمؤمنات.


وعلم بما كان قبل ان يكون
وهنا عدة مقدمات
المقدمة الاولى
ينقسم العلم الى قسمين
العلم الحضوري وتعريفه حضور الحقيقة ونفس الشي
العلم الحصولي هو حضور صورة الشي
والمثال على ذلك
ان الانسان حينما يشعر في الجوع او الخوف او الالم فان حقيقة هذه الاشياء تكون حاضرة عنده ويصدر منه ردة فعل لكل واحدة منها ويرى تاثيرها في نفسه
اما لو زالت هذه الاشياء وحكيت لصديق انك كنت جائع او متالم او خائف فهذه عبارة عن صورة وليس حقيقة
وبمثال اقرب واقرب
مرة ياتي اليك شخص بنفسه واخرى يرسل اليك صورته
وطبعا العلم الحضوري ليس فيه خطا او اشتباه لان الحقيقة تكون بنفسها حاضرة عندة اما الحصولي فيقع فيه الخطا والاشتباه لان مايرد اليك هو الصورة لذلك وضعوا علم المنطق وهو اللمتكفل بوضع قوانين للتفكير الصحيح

المقدمة الثانية
اعلم ان الموجودات تنقسم الى قسمين
موجود مجرد : وهو ماليس له علاقة بالجسمية والجسمانية
والموجود المادي : الذي له علاقة بالجسم والجسمانية

المقدمة الثالثة
في صريح القران يقول ان هناك عالمان عالم يسمى الغيب وعالم يسمى الشهادة
وقد بينهما العلماء بعدة امور
مثل ان الغيب مالم يكن والشهادة ماكن
او ان الغيب مالاتدركه حواسنا والشهادة ماتدركه حواسنا
وعلى ماتبين في الاعلى اقول
ان العلم نوع من الادراك ولايمكن ان يدرك الشي خارج حده مثلا ان عيني تدرك مافي داخل الغرفة لان نظرها محدود ولايمكن ان تدرك ماهو خارج الغرفة كذكلك نفسي تدرك الاشياء بقدرها ولايمكن ان تدرك ماهو خارج عنها لذلك اصبح امامي عالمين عالم شهود وهو مادركه وعالم غيب وهو مالاادركه
ونحن طبعا لدينا علما حضوريا وعلما حصوليا كما بينا
لكن لو تكلمنا عن علم الله تبارك وتعالى
فالحق جل وعلى من ناحية ليس له حد محدود حتى يقف علمه عندة بل هو محيط بكل شي وعالم بكل شي فلايوجد عالم غيب بل كل العوالم مشهودة لديه
وثانيا ان الاشياء لاتحضر بصورها عن الله تبارك وتعالى بل تاتي بحقائقها ووجودها
وعلى هذا فان الله تبارك وتعالى كل الاشياء حاصلة وحاضرة عنده ففعلم بما كان قبل ان يكون عندنا لم يكن اما عند الله فهو ائن وكان هنا تامة وليست ناقصة اي انها موجودة هذه الاشياء
وكما تعلمون ايها الاخوة ان الاشياء تحصل في الفترات الزمانية يعني نقول هذا حصل الان ولكن لم نعلم بعد ساعة ماذا يكون لاننا في داخل الزمان والله تبارك تعالى خالق الزمان وخارج الزمان وهذه من صفات الموجود المجرد فانت في المنام تذهب لاقصى بقعة في الارض وتسير وتمشي وتمر عليك اشياء عجيبة غريبة وحينما تستيقظ تجد انك لم تنمك الا دقائق معلومة هذا لان النفس لم تتقيد بزمان او تحت وقعى الزمان
والخلاصة ان الله تبارك وتعالى يعلم بالاشياء قبل ان تقع بالنسبة الينا لانه محيط بها وحاضرة لديه

وعلى هذا الامر يتفرع علم الرسول واهل بيته صلوات الله عليهم وليس المجال هنا للدخول في بحث علمهم
  رد مع اقتباس

 

 

 

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd