بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد سلام على آل ياسين ، السلام عليك يا داعي الله ورباني آياته ، السلام عليك يا باب الله وديان دينه ، السلام عليك يا خليفة الله وناصر حقه ، السلام عليك يا حجة الله ودليل ارادته ، السلام عليك يا تالي كتاب الله وترجمانه ، السلام عليك في آناء ليلك واطراف نهارك ، السلام عليك يا بقية الله في ارضه ، السلام عليك يا ميثاق الله الذي اخذه ووكده ، السلام عليك يا وعد الله الذي ضمنه ، السلام عليك ايها العلم المنصوب والعلم المصبوب والغوث والرحمة الواسعة وعدا غير مكذوب. السلام عليك حين تقوم ، السلام عليك حين تقعد، السلام عليك حين تقرأ وتبين ، السلام عليك حين تصلي وتقنت ، السلام عليك حين تركع وتسجد ، السلام عليك حين تهلل وتكبر ، السلام عليك حين تحمد وتستغفر ، السلام عليك حين تصبح وتمسي 0 السلام عليك في الليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى ، السلام عليك ايها الامام المأمون ، السلام عليك ايها المقدم المأمول، السلام عليك بجوامع السلام اشهدك يا مولاي اني اشهد ان لا آله الا الله وحده لا شريك له ، وان محمدا عبده ورسوله ، لا حبيب الا هو واهله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا 0 واشهدك يا مولاي ان عليا امير المؤمنين حجته ، والحسن حجته ، والحسين حجته ، وعلي بن الحسين حجته ، ومحمد بن علي حجته ، وجعفر بن محمد حجته ، وموسى بن جعفر حجته ، وعلي بن موسى حجته ، ومحمد بن علي حجته ، وعلي بن محمد حجته ، والحسن بن علي حجته ، واشهد انك حجة الله 0 انتم الاول والآخر ، وان رجعتكم حق لا ريب فيها ، يوم لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا 0 وان الموت حق ، وان ناكرا ونكيرا حق 0 واشهد ان النشر حق والبعث حق ، وان الصراط حق ، والمرصاد حق ، والميزان حق، والحشر حق، والحساب حق ، والجنة والنار حق ، والوعد والوعيد بهما حق 0 يا مولاي ، شقي من خالفكم ، وسعد من اطاعكم ، فأشهد على ما اشهدتك عليه ، وانا ولي لك ، بريء من عدوك ، فالحق ما رضيتموه ، والباطل ما اسخطتموه ، والمعروف ما امرتم به ، والمنكر ما نهيتم عنه ، فنفسي مؤمنة بالله وحده لا شريك له وبرسوله صلى الله عليه وآله ، وبأمير المؤمنين ، وبكم يا مولاي اولكم وآخركم ، ونصرتي معدة لكم ، ومودتي خالصة لكم ، آمين آمين ، والحمد لله رب العالمين


Tags H1 to H6

منتديات شيعة علي عليه السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام

ذكرى وفاة السيدة الجليلة أم البنين عليها السلام

ذكرى وفاة السيدة الجليلة أم البنين عليها السلام
إضافة رد
قديم 05-15-2011, 08:00 PM   #1
مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
شخصية مهمه

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه غير متواجد حالياً
افتراضي ذكرى وفاة السيدة الجليلة أم البنين عليها السلام

 

 

 


ذكرى وفاة السيدة الجليلة البنين







بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين

السلام عليك يا أم البنين الأربعة
السلام على من قدمت الغالي والنفيس
السلام عليك يا من قدمت أغلى فداء
السلام على من بكت على الحسين
السلام على من خافت على مشاعر الحسن والحسين
السلام عليك بكل معانيك وأوصافك الجليلة
السلام عليك يازوجة ولي الله الأمين
السلام عليك يا والدة العباس بن أمير المؤمنين


نعزيك يا سيدي ومولاي يا ساحة النور والقداسه يا أمل المستضعفين يا أمان اهل الارض يابن الزهراء يا حجة الله على خلقه يا مهدي فاطمة الزهراء (ع) ....





نقف أمام مقبرة البقيع الغرقد و نقدم تعازينا والألم يلفنا في ذكرى استشهاد
زوجة جدك أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليكم الصلاة والسلام جميعا..

في 13 جمادى الثانيه سنة 64 هـ

وتعود الذكري الحزينة ذكري رحيل أم البنين سلام الله عليها
نعم المرأة ونعم الانسانة العظيمة التي مازالت صرخاتها تدوي
في صدر السماء وهي تنعي الحسين والعباس والسبايا سلام الباري عليهم
هذة الشخصية العظيمة والتي أختارها أمير المؤمنين علية السلام زوجة لة
كانت خير إمتداد لزهراء سلام الله عليها وخير أمٌ لاولاد فاطمة عليهم السلام
وأي شخص في العالم أراد معرفة إمرأة سارت على النهج الفاطمي
فلينظر إلى شخصية أم البنين سلام الله عليها

فأم البنين سلام الله عليها كانت خير سند للسبطين وأم كلثوم وزينب (ع)
ورعتهم خير رعاية وكانت صاحبة قلب ملؤة الحنان والمودة والطيبة الفاطمية
حتي إنها عندما كان يناديها أمير المؤمنين علية السلام ويقول لها يافاطمة
تقول لا يأمير المؤمنين لاتناديني فاطمة أخاف على قلب الحسنين وزينب
وأم كلثوم أن ينفجع إذا سمعوا أسم فاطمة .

ياالله أي قلب هذا ينبع بالحنان ولاعاطفة التي لامثيل لها قلب قد بنا العباس
سلام الله علية ليكون سند وخير عون لأخية الحسين سلام الله علية
فقد ربتة خير تربية ليكون بطل الطفوف وساقي الحياري
وحامل لواء الحسين سلام الله علية

أم البنين (ع) منذ أن عرفت وسمعت بما سيجري على الحسين وأهل
بيتة في كربلاء وهي لاتهدأ ليلا ً ونهارا قد أخذ منها الحزن مأخذا ً عظيما ً
وقد ضعف من البكاء جسمها حتي إن جارتها قد رأفت عليها من بكاءها
ونحيبها وكانت تقول لها يأم البنين تعزي بعزاء الله فتجاوبها سلام الباري عليها

لاتدعوني ويك ام الاربعة
يكثر حزني وتزيد الفاجعة
والله ماأبكي لإربعة
إلا الحسين أشلاءة مقطعة

وصدقت هي حيث ترثي أبناءها في أبيات تذوب من حزنها الصخور


لاتدعوني ويك أم البنين
تذكروني بليوث العرين
كانت بنون لي أدعي بهم
واليوم أصبحت ولامن بنين
أربعة مثل نسور الربي
قد واصلوا الموت بقطع الوتين
تنازع الخرصان أشلاءهم
فكلهم أمسى صريعاً طعين
ياليت شعري أكما أخبروا
بأن عباس مقطوع الوتين


فسلام على من وهبت حياتها دموعاً وحزناً على مصاب الحسين (ع)
ولتتخذها كل إمراة في العالم مثالاً وقدوة وتسير على نهجها وخطها


آجركم الله بوفاة السيدة أم البنين عليها السلام
فهنيئاً لك يا أم البنين هذا المقام العظيم الذي أنت في الحقيقة أهل لأعلى من هذا المقام العالي والرفيع ... فأسأل الله تعالى أن يجعلنا معكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم



التوقيع :
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 05-15-2011, 08:01 PM   #2
مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
شخصية مهمه

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه غير متواجد حالياً
افتراضي




بمناسبة ذكر ى



الأم الوفية والسيدة أم الأخيار وقضى الله بحقها حوائج صاحب الزمان


وكل حاجة لكم فيها لله رضآ ولكم فيها صلاحآ وللمؤمنين بالدنيا والآخرة





نخوة لأم



{عليها السلام






أنخاج ياأم الاربعه حني علي.. واتوسل بجاه السبط و امه الزجيه
أنخاج ياأم الاربعه و انتي الكريمة..عندج مرادي وطحت بهضيمه
انخاج بحسين و أهله كعبة الشيمه.. وبحق الرضيع اللي انذبح بالغاضريه
انخاج ياأم الاربعة ردي لي جــواب.. دلالي من كـــثر الهضم يالطاهرة ذاب
ورحمة الله الواسعة صرتي لنا باب..باسمج دعيــــنا يقبله رب الـــــــــبريه
انخاج ياأم الاربعه بمكــــــــــرماتج.. ردي علينا بالعــــــــجل من معجزاتج
بالحرة اللي بفاجـعه و الضيم جاتج.. باليــــــتامى بالحزن عقب الرزيـــــــة
انخاج ياأم الاربعة وين التجي وين.. يم قبـــــرج أنا رافع شمالي و اليمين
باللي قبرها مضيع بالضلع والعين.. وبحـق الجنين اللي سقط فوق الوطية
ياام البــــنين الاربعه انخاج انخاج.. انتي اللي معروفة الطلب ينقضي بطرواج
وربي المعالي ورحمته ولطفه اعطاج.. مــــــديت ايدي وانتظر منج العطيه
يا ام



رويحتي مثل الحمامه.. فوق القبر ناحـــــــت مثل نوح اليتامى
نظرة محنة رايده نظــــــرة كرامه ..وانتــــــي الكريمة و العطوفة و الوفية
ياام



الاربعة من اشتكي له.. عندي مصـــــــايب باهضة وكلها ثجيله
دليني بمن انتخي من التجــــي له.. واشــــرح له كل همي انا و كل القضيه.
جيتج بحال اللي انهضم من دنيته مات.. ونة تجرها مهجتي وضلوعي ونات
حاجات عندي وشكثر يالحره حاجات.. من قلبـــــــــي ترويها الج دمعة جرية
بإذن الله صرتي لكل مرض انتي الطبيبة..وانتي الوسيلة وحاجاتي عندج قريبة
بردي فوادي واكشفي عني المصيبة.. موسنة و سنتين البلا صــــــاير علي
</I>
التوقيع :
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 05-15-2011, 08:01 PM   #3
مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
شخصية مهمه

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه غير متواجد حالياً
افتراضي




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين


أم البنين في سطور ..

- الاسم: فاطمة.


- الأب: حزام بن خالد بن ربيعة الكلابي.


- الأم: ثمامة بنت سهل الكلابي.


- العشيرة: ال***يّون، أو الكلابيون، عشيرة من العرب الأقحاح، شهيرة بالشجاعة والفروسية.


- الكنية: أم البنين وأم العباس.


- الولادة: على الأرجح في السنة الخامسة للهجرة الشريفة.


- الزوج: الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقط.


- الزواج: ليس هناك تاريخ محدد - للأسف - حسب التتبع الناقص، ولكن الأرجح أنه كان بعد سنة 24 للهجرة الشريفة، وذلك لأن الأمير (عليه السلام) تزوجها بعد إمامة بنت زينب.


- الأولاد: العباس أبو الفضل، وعبد الله، وجعفر، وعثمان.. قتلوا جميعاً تحت راية الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، حيث كانوا آخر من قتل، وآخرهم أفضلهم وهو أكبرهم أيضاً وهو العباس أبو الفضل (عليه السلام) حامل لواء أخيه الحسين (عليه السلام)، وساقي عطاشى كربلاء، وهو أشهر من نور على جبل.



عظم الله لكم الأجر ..
التوقيع :
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 05-15-2011, 08:01 PM   #4
مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
شخصية مهمه

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه غير متواجد حالياً
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين



مولد أم البنين ونشأتها


كان حزام بن خالد بن ربيعة في سفر له مع جماعة من بني كلاب، نائم في ليلة من الليالي فرأى فيما يرى النائم كأنه جالس في أرض خصبة وقد انعزل في ناحية عن جماعته وبيده درة يقلبها وهو متعجب من حسنها ورونقها وإذا يرى رجلاً قد أقبل إليه من صدر البرية على فرس له فلما وصل إليه سلم فرد (عليه السلام) ثم قال له الرجل بكم تبيع هذه الدرة، وقد رآها في يده فقال له حزام اني لم أعرف قيمتها حتى أقول لك ولكن أنت بكم تشتريها فقال له الرجل وأنا كذلك لا أعرف لها قيمة ولكن إهدها إلى أحد الأمراء وأنا الضامن لك بشيء هو أغلى من الدراهم والدنانير، قال ما هو قال اضمن لك بالحظوة عنده والزلفى والشرف والسؤدد أبد الآبدين، قال حزام أتضمن لي بذلك قال نعم قال: وتكون أنت الواسطة في ذلك قال وأكون أنا الواسطة أعطني إياها فأعطاه إياها.
فلما انتبه حزام من نومه قص رؤياه على جماعته وطلب تأويلها فقال له أحدهم ان صدقت رؤياك فانك ترزق بنتا ويخطبها منك أحد العظماء وتنال عنده بسببها القربى والشرف والسؤدد.
فلما رجع من سفره، وكانت زوجته ثمامة بنت سهيل حاملة بفاطمة أم البنين وصادف عند قدوم زوجها من سفره كانت واضعة بها فبشروه بذلك فتهلل وجهه فرحاً وسر بذلك، وقال في نفسه قد صدقت الرؤيا، فقيل له ما نسميها فقال لهم سموها: (فاطمة) وكنوها: (أم البنين) وهذه كانت عادة العرب يكنون المولود ويلقبونه في الوقت الذي يسمونه فيه وهو يوم الولادة.

وقد أقر الإسلام هذه العادة وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بها، كما لقب وكنى الحسن والحسين (عليهما السلام) فكنية الحسن (أبو محمد) ولقبه (المجتبى) وكنية الحسين (أبو عبد الله) ولقبه (السبط) وجعلها (صلى الله عليه وآله) سنة في أمته وذلك لئلا يكنى المولود بكنية غير طيبة ويلقب بقلب غير حسن، بحيث لو خوطب المكنى أو المقلب به تشمئز نفسه ويغضب بذلك ومن هنا أشار الله (عز وجل) في محكم كتابه المجيد بقوله: (ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق).

وكنيت فاطمة بنت حزام بأم البنين على كنية جدتها من قبل آباء الأم وهي: ليلى بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعه.
ونشأت أم البنين في حضانة والدين شفيقين حنونين هما حزام بن خالد بن ربيعة، وثمامة بنت سهيل بن عامر، وكانت ثمامة أديبة كاملة عاقلة، فأدبت ابنتها بآداب العرب وعلمتها بما ينبغي أن تعلمها من آداب المنزل وتأدية الحقوق الزوجية وغير ذلك مما تحتاجه في حياتها العامة. وقد قال شاعر النيل حافظ إبراهيم:

الأم مـــــدرســـــة إذا أعـــــــددتــــهـــا أعــــــددت شـــــعباً طيـب الأعراق


كما وكانت أم البنين لها قابلية للتعليم، فقد وهبها الله (عز وجل) نفساً حرة عفيفة طاهرة وقلباً سليماً زكياً طيباً ورزقها فطنة وذكاء، وعقلاً رشيداً أهلها لمستقبل سعيد.
فلما كبرت وبلغت مبالغ النساء كانت مضرب المثل، لا في الحسن والجمال والعفاف فحسب، بل وفي العلم والآداب والأخلاق، بحيث اختارها عقيل بن أبي طالب لأخيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، وما ذلك إلا أنها كانت موصوفة بهذه الصفات بين نساء قومها بالآداب الحسنة والأخلاق الكاملة، علاوة على ما هي فيه من النسب الشريف والحسب المنيف مما جعل عقيل بن أبي طالب يرى فيها الكفاءة بأن تكون قرينة أخيه أمير المؤمنين (عليه السلام) وشريكة حياته.


عظم الله لكم الأجر..
التوقيع :
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 05-15-2011, 08:02 PM   #5
مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
شخصية مهمه

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه غير متواجد حالياً
افتراضي

اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين



الزواج



تزوج أمير المؤمنين (عليه السلام) من فاطمة ابنة حزام العامرية أما بعد وفاة الصديقة سيدة النساء كما يراه بعض المؤرخين أو بعد أن تزوج بأمامة بنت زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما يراه البعض الآخر وهذا بعد وفاة الزهراء (عليها السلام) لأن الله قد حرم النساء على علي ما دامت فاطمة موجودة، فولدت له أربعة بنين وأنجبت بهم، العباس وعبد الله وجعفر وعثمان وعاشت بعده مدة طويلة ولم تتزوج من غيره كما أن أمامة وأسماء بنت عميس وليلى النهشلية لم يخرجن إلى أحد بعده وهذه الأربع حرائر توفي عنهن سيد الوصيين وقد خطب المغيرة بن نوفل أمامة ثم خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث فامتنعت وروت حديثاً عن علي (عليه السلام) أن أزواج النبي والوصي لا يتزوجن بعده فلم يتزوجن الحرائر وأمهات الأولاد عملاً بالرواية وأم البنين المرأة الثانية التي تزوجها أمير المؤمنين باختيار الغير والأولى أمامة بنت زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بوصية من الزهراء (عليها السلام).
كما جاء عن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ما هذا نصه: يا بن عم رسول الله أوصيك أولاً أن تتزوج بأمامة فإنها تكون لولدي مثلي فإن الرجال لابد لهم من النساء


عظم الله لكم الأجر

التوقيع :
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 05-15-2011, 08:02 PM   #6
مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
شخصية مهمه

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه غير متواجد حالياً
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين


رعايتها لسبطيّ النبي (ص)

وقامت السيدة أم البنين برعاية سبطي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وريحانتيه وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين (عليهما السلام)، وقد وجدا عندها من العطف والحنان ما عوّضهما من الخسارة الأليمة التي مُنيا بها بفقد أمّها سيدة نساء العالمين فقد توفّيت، وعمرها كعمر الزهور فقد ترك فقدها اللوعة والحزن في نفسيهما.
لقد كانت السيدة أم البنين تكنّ في نفسها من المودّة والحبّ للحسن والحسين (عليهما السلام) ما لا تكّنه لأولادها اللذين كانوا ملء العين في كمالهم وآدابهم.
لقد قدّمت أم البنين أبناء رسول الله (صلى الله عليه وآله)، على أبنائها في الخدمة والرعاية، ولم يعرف التاريخ أن ضرّة تخلص لأبناء ضرّتها وتقدّمهم على أبنائها سوى هذه السيدة الزكية، فقد كانت ترى ذلك واجباً دينياً لأن الله أمر بمودّتهما في كتابه الكريم، وهما وديعة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وريحانتاه، وقد عرفت أم البنين ذلك فوفت بحقّهما وقامت بخدمتهما خير قيام.



عظم الله لكم الأجر
التوقيع :
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 05-15-2011, 08:03 PM   #7
مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
شخصية مهمه

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه غير متواجد حالياً
افتراضي





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين

دورها في الكوفة


وهل كانت أم البنين مع الإمام (عليه السلام) في الكوفة إلى حين استشهاده؟
لا نعرف ذلك..
وربما يقال: إنها لم تكن مع الإمام (عليه السلام) وإلا لحدثنا التاريخ به، فعدم الوجدان - في هكذا موارد - دليل على عدم الوجود.
فإذا لم تكن معه (عليه السلام) فما هو السر في ذلك، ولماذا لم يحضرها الإمام (عليه السلام) معه؟ مع أنه قد اصطحب بعض أولادها كما ذكره التاريخ، فهل بقيت لتبقى دار الإمام - بحضورها - مدرسة لتعليم البنات وتربية النساء..؟

لاشك أن بيت الإمام (عليه السلام) كان بحضورها كذلك.
إن التاريخ المدون لم يذكر إلا جزءاً صغيراً جداً من أحوال أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله) رجالاً ونساءً.
فلم يرد الكثير عن اللاتي كن في أطرافه (صلى الله عليه وآله): في حجه ومرته، وحربه وسلمه، وسفره وحضره، كما لم يذكر التاريخ التفصيل عن حياتهن وأعمالهن وأدوارهن.
ومن الواضح أنه لم يذكر دور أم البنين (عليها السلام) وعملها بعد قصة كربلاء بالشكل الكامل، نعم إنما ذُكر بكاؤها وندبتها على أوجز وجه.

بل الأمر يتعداها إلى مريم الطاهرة (عليها السلام)، وخديجة الصديقة (عليها السلام)، وفاطمة سيدة نساء الصالحات المؤمنات..
ومع كل ذلك فقد بقي الشيء القليل القليل من أحوالهن بما هو مذكور في بعض التواريخ أو الروايات، وفي هذا القليل: الكثير الكثير لمن أراد أن يتذكر أو يخشى.
ومما يستفاد من ذلك: إن الإسلام لم يخص عمل المرأة بالدار، كما يظهر مما ورد في قصة الزهراء (سلام الله عليها) وخطبتها في المسجد واحتجاجها، وإن كان قد ورد بالنسبة إليها (عليها السلام) القليل أيضاً.


عظم الله لكم الأجر ..
التوقيع :
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 05-15-2011, 08:03 PM   #8
مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
شخصية مهمه

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه غير متواجد حالياً
افتراضي






بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين

دورها وأولادها في كربلاء


وفي قصة كربلاء وقضية عاشوراء التاريخية قدمت أم البنين (عليها السلام) إلى الله عزَّ وجل أولادها الأربع، حيث استشهدوا بين يدي أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).
أما هي بنفسها (سلام الله عليها) فلماذا لم تأت إلى كربلاء؟
لم يذكر التاريخ السبب في ذلك - حسب التتبع الناقص -، فلعلها كانت مريضة - كما حكي عن فاطمة الصغرى - أو مشتغلة برعاية أولاد بنيها، أو غير ذلك مما علمه عند الله سبحانه.
رزقت أم البنين من الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) أربعة أولاد كلهم قتلوا في معركة الطف الخالدة بكربلاء، وقد أظهرت هذه المعركة بشكل واضح جلي إخلاص آل البيت الكريم وتضحيتهم في سبيل إعلاء كلمة الإسلام والحق، وتمسكهم في الدفاع عن المثل العليا والكرامة ضد الجبروت والطغيان. فضربوا بذلك مثلاً يقتدى به في التضحية ونكران الذات، وكان أبرز شجعان هذه المعركة أولادها الأربعة وهم: العباس وعبد الله وجعفر وعثمان، وأمهم أم البنين فاطمة بنت حزام، ومحمد الأصغر المكنى بأبي بكر وعبد الله الشهيدان مع أخيهما الحسين (عليه السلام).

لقد كان هؤلاء الأبطال المثل الأعلى للناس آنذاك في النهوض والاستبسال والتحرر من ذل الخنوع والكسل والجهل. فمن يتبصر في سيرهم يقف إجلالاً لهم وإعظاماً لمقامهم الشامخ، ويصح فيهم قول الشاعر:

مــــن تــــلقَ فـــيهم تقل لاقيت سيدهم مثل النــــجوم التي يسري بها الساري


عظم الله لكم الأجر ..
التوقيع :
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 05-15-2011, 08:03 PM   #9
مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
شخصية مهمه

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه غير متواجد حالياً
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين




إخلاص أم البنين


أم البنين هذه الشخصية التاريخية الباهرة الفذة التي أفنت حياتها كلها في تربية الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة؛ يقول الشيخ المهاجر: فأم البنين استضاءت بنور علم الإمام علي، وأخذت منه الأدب والأريحية والوفاء، هذا بالإضافة إلى أصالتها وعمق إيمانها وأخلاقها، وناهيك بمن تكون زوجة لبطل الإسلام الخالد كيف لا تتأثر به، وتلتصق بروحه وأخلاقه ومبادئه. ولذلك يوم رجع الناعي ينعى الحسين إلى المدينة كانت تحمل على كتفها طفلاً صغيراً لولدها أبي الفضل العباس كان قد تركه عندها لأسباب وظروف اقتضت ذلك.
أقول: كانت أم البنين في أول الناس الذين خرجوا لاستقبال بشر بن حذلم، وهو ينادي برفيع صوته:
يـــــا أهـــــل يــــثرب لا مــقام لكم بها***
قـــــــتل الحســــــين فـــــأدمعي مـدرار
الجـــــسم مـــــنه بــــكربلاء مضــــرج***
والـــــرأس منـــــه عـــــلى القناة يدار

ولما وقع بصرها على الناعي لم تسأله عن العباس، ولا عن أي واحد من أبنائها الذين قتلوا مع أخيهم الحسين، وإنما سألته عن الحسين؛ هل هو حي أم لا؟ وعلت الدهشة وجه بشر بن حذلم عندما عرف أن هذه المرأة هي فاطمة بنت حزام العامرية، وهي أم البنين بالذات كيف لا تسأله عن أولادها؟ وظنها لوقع الصدمة ذهلت عن أبنائها، فراح يعددهم واحداً بعد الآخر، وفي كل واحد منهم كان يعزيها ويقول لها: عظم الله لك الأجر بولدك جعفر.
فتقول: وهل سمعتني أسألك عن جعفر؟ أخبرني عن ولدي الحسين، إني أسألك عن الحسين.

ولم يلتفت بشر إلى هذا الموقف وراح يخبرها ببقية أولادها، إلى أن وصل إلى العباس، فما كاد يخبرها بقوله: يا أم البنين عظم الله لك الأجر بولدك أبي الفضل العباس، حتى نظر إليها وقد اعتراها اضطراب شديد في تلك اللحظة التي سمعت فيها نبأ مصرع أبي الفضل العباس، بحيث اهتز بدنها حتى سقط الطفل الصغير الذي كانت تحمله على كتفها. سقط إلى الأرض ولم تقوَ على حمله، ولكنها جالدت نفسها، تحاملت واستمرت في الحاحها على بشر؛ أخبرني عن ولدي الحسين هل هو حي أم لا؟
يقول بشر: وحينما أخبرتها بمقتل الحسين ومصرعه صرخت ونادت: واحسيناه، واحبيب قلباه... يا ولدي يا حسين.. نور عيني يا حسين.. وقد شاركها الجميع بالبكاء والنحيب والعويل على الحسين، ولم تذكر أبناءها إلا بعد أن ذكرت الحسين وبكت عليه.
ثم بعد ذلك كانت تخرج إلى البقيع وتخط قبوراً أربعة لأولادها وتجلس في الشمس تندبهم، وهي إنما تقوم بذلك لتشعل ناراً ضد بني أمية، وضد الظالمين الطغاة في كل زمان ومكان.
وإخلاص أم البنين لا يضاهيه أي إخلاص، لعلي وذريته، وان القلم ليعجز عن إدراك هذه الشخصية المحبوبة.

قيل إن أم البنين أتت ذات يوم إلى أمير المؤمنين وقالت له: لي إليك حاجة.
قال لها: قولي ما عندك.
قالت: أنا أطلب منك ان تغير اسمي، قالت عندما تناديني فاطمة، أرى الانكسار بادياً على وجوه الحسن والحسين وزينب، فإنهم يذكرون أمهم فاطمة الزهراء ويتألمون. فما كان من الإمام إلا أن غير اسمها وسماها أم البنين.
أرأيت إلى هذه المواقف المثيرة من أم البنين، وقد ملئ قلبها بالإيمان والمحبة والإخلاص؟


عظم الله لكم الأجر
التوقيع :
  رد مع اقتباس

 

 

 

قديم 05-15-2011, 08:05 PM   #10
مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
شخصية مهمه

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه غير متواجد حالياً
افتراضي




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين


منزلة أم البنين


هذه السيدة الجليلة حباها الله وخصها بعناية تامة، إذ استطاعت ان تصمد بكل اقتدار وحزم واقدام وثبات أمام تحديات الزمن. وظلت محتفظة بشخصيتها القوية وسماتها الأصيلة، رغم ظروف الدهر القاهرة، وعاديات الزمان الجائرة.
ومن يطّلع على تاريخ حياتها عبر الحقب التاريخية، يكتشف بوضوح القيم النبيلة التي سمت بأبنائها وارتفعت بإنسانيتهم، فجعلتهم أعلاماً بارزة شامخة في مدارج العز ومراتب الكرامة، وحققت بذلك نجاحاً منقطع النظير. أولئك هم رسل المحبة والخير يجسدون العدل والمساواة، ويدعون إلى نشر العقيدة الإسلامية وترسيخ الإيمان الصادق.. فكانوا جذوة مشتعلة، بل ورسالة كريمة لانتصار الحق على الباطل في زمن شاع فيه الشر وفشت الرذيلة وساد الطغيان والفساد.

فكانت هذه المرأة المبجلة قد أضاءت طريق الصلاح والإصلاح لما لها من دور مهم في أحداث التاريخ العربي والإسلامي المشرق. وتبرز أهمية دورها في الحياة اليومية للأمة كونها تتسابق للوصول لاقتطاف المنزلة الرفيعة عند الله سبحانه وتعالى، فقدمت أولادها الأربعة شهداء في سبيل الحق والدين.
هل يحق لنا ان نتخطى أثر أم البنين في نفوسنا، دون ان نذكر ما تحملته من حب ممزوج بالألم واللوعة والصبر على المكاره، والتضحية الجسيمة في سبيل الحق؟
أي قلب فولاذي ذلك القلب حينما نعى إليها الناعي أولادها الأربعة؟

قالت: قَطَعت نياط قلبي أولادي الأربعة، ومن تحت الخضراء فداء لسيدي أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)!!
أي نداء كان هذا الذي يلين له قلب الحجر، وقد وقع وقوع الصاعقة؟
النفس الملتاعة هذه هالها ان ترى منفذاً للوصال، لقد كانت الأيام ماثلة في مخيلتها، تتقاذفها الأنواء حينما تتصور أولادها وهي نائية عنهم، راحت تعاني صراعاً مريراً مجبولاً بالألم واللوعة، ولكنها في الوقت نفسه تثير فيه الذكرى.
كان لسعة اطلاعها في الأمور، وإخلاصها الكريم، وماضيها المجيد أثر حاسم في تعلق الناس بها، وثقتهم وحبهم الذي لا حدود له بشخصها.. فاستطاعت بحكمتها وصبرها وبعد نظرها التغلب على كل تلك الصعاب. وهذا ان دل على شيء، فإنما يدل على حنكتها وجلدها ومعدنها الأصيل، ضمن إطار الأخلاق العربية والتربية الإسلامية الأصيلة وتقاليدها في التعامل مع الجمهور واحترامها لهم. لأن المرأة عظيمة المنزلة عند أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعند أهل البيت كافة، عظيمة المنزلة في العلم والحلم والمعارف والصلاح، عظيمة المنزلة عند الناس. ويظهر للمتتبع لأخبار أم البنين أنها كانت مخلصة لأهل البيت، متمسكة بولايتهم، عارفة بشأنهم، مستبصرة بأمرهم.

إن في حياة هذه السيدة الجليلة أخباراً طريفة وآثاراً ممتعة جعلتها مثالاً صالحاً وقدوة حسنة في المعارف والصلاح، وإجابة لله وللرسول الكريم حين أمر محمداً (صلى الله عليه وآله) بود أهل البيت وحبهم وولاءهم والاتباع لهم والتمسك بعروتهم. جدير بكل فرد مسلم ان يتبع ويمتثل أمر ربه وأمر رسوله الناصح الأمين، وان لا يعدل عن هذا الأمر قيد أنملة.
إن أعظم ما كانت تتحلى به أم البنين علماً وعملاً صالحاً وأخلاقاً وجهاداً متواصلاً في نصرة الحق والهدى، حتى بلغت المراتب السامية والأجلال العظيم، بمفاخرها التي لا تغيب عن بال كل إنسان.
إن سير العظماء في تاريخ الإسلام أعلام إنسانية باذخة، يكبرها المسلم وغير المسلم. وان أم البنين كانت أقوى جرأة وشجاعة، واصلب المؤمنات على تحمل الصعاب.. تطلب المجد والكرامة، والمجد لا ينال إلا بالمصاعب، وركوب المخاطر، والتضحية والاستبسال.

لقد كانت أُم البنين القدوة الحسنة والمثل الأعلى الذي يحتذى به، وكانت عنواناً للثبات والخلاص والبسالة والتضحية والفداء والشرف والعزة والكرامة في سبيل الحق والعدالة.
هذه السيدة المصون ما ان بلغها مقتل الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء إلا وخنقتها العبرة، فكانت تبكي بكاء الثكالى صباح مساء تعبيراً عن مشاعرها وأحزانها. فعلى مثل الحسين فليبك الباكون وليضج الضاجون.


عظم الله لكم الأجر ..
التوقيع :
  رد مع اقتباس

 

 

 

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd