قديم 03-04-2014, 06:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ومضات مداد
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 67478
المشاركات: 2 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ومضات مداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ● اخبار مقام السيدة زينب ع في سوريا ●
افتراضي مهلاً......توقف أيها التاريخ المجيد....

 

قد تمر بنا قافلةٌ من الأيام محملةٌ بصنوف الأفراح والمسرات......تتلاشى شيئاً فشيئاً...ولا يبقى منها سوى البسمات المرتسمة على جبين الزمان بذكرى بسمة لآل المصطفى .......
فتتماثل جراحات المحبين للشفاء لحيظات .....
كما هو الشأن في هذه الأمسية الجميلة
حيث أشرقت الأرض بنور ربها,
ووضعت الحرب أوزارها من على كاهل المرأة التي كانت توأد في العصر الجاهلي وذلك ببزوغ فجر بطولة الأنوثة الخالدة, ملاك الصبر, ورمز العفاف
زينب الحوراء عليها السلام.....
من أجل ذا توقف التاريخ المجيد برهةً من الزمان إجلالاً وإعظاماً لهذه الذكرى العزيزة على قلبي ونفسي وخاطري.............
وليعلن ختام السنوات العجاف المتمثلة في نظرة المجتمع السلبية للمرأة,
ولتبدأ بذلك الحدث العظيم سنوات الخصب والعطاء وتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها
ألقيت بنظرة عابرة في مخاضات السنين السالفة – والتي عرجت بها عقيلة الطالبيين –
فأخذت أنهل من معين عطائها للإسلام وأهله - والذي لا ينضب أبداً –
لمدادي الظمآن رياً روياً سائغاً لا ظمأ بعده.............
فوجدتها عليها السلام قد تسنمت ذروة المجد في شتى معالي الأمور,
وحازت بقدم السبق في ميدان بطولة الأنوثة الخالدة.......
فحظيت بعنوان العفاف والحشمة: فلم يرى لها شخصاً ولم يسمع لها صوتاً,
وعندما دعهتا نوائب الزمن الخؤون للخطبة في الكوفة كانت بكامل حجابها - والأدهى من ذلك الشام وما أدراك ما الشام ؟!
وأهل الشام في عيد ما بين الرقص والغناء والشماتة ............!
فهي تشير لنا بذلك الفعل بأن المرأة المسلمة تستطيع أن تعطي في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية مع المحافظة على حجابها وعفافها....
وقد بلغت عنفوان الصبر, وقمة الإيثار .....حيث سمت وتفوقت بصبرها وعظم وبلاياها ورزاياها الجبال الرواسي .فعندما كانت ترى جثث الشبان,
وعندما رفعت جثمان أخيها - اكتفت بقولها اللهم تقبل منا هذا القربان-
ولا زالت هذه الكلمات غضة طرية و تنبض بالحياة على الرغم من مر السنين عليها ......وامحمداه.....واعلياه.....هذا حسين بالعراء مجدلا....وما رأيت إلا جميلا.
ونجدها في أحلك الظروف وأوجعها وأمضاها لم تدع صلاة الليل – المستحبة –فكيف بالواجبة؟!!!!!!
فالعطاء الزينبي بلا حدود ولا قيود
ولا مبلغ لقلمي الضعيف أن يشمله برمته
وسيبقى نمير الحب والولاء لهذه العترة الطاهرة نابع في قلبي لا ينضب أبداً ولن أمل الخطى على هذا الدرب وإن طال.........!


 

 

 



 







عرض البوم صور ومضات مداد   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2016, 05:34 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
خادمة الوصي
اللقب:
عضو فعال
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خادمة الوصي

البيانات
التسجيل: Apr 2016
العضوية: 67854
المشاركات: 126 [+]
بمعدل : 0.13 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خادمة الوصي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ومضات مداد المنتدى : ● اخبار مقام السيدة زينب ع في سوريا ●
افتراضي

 

كلمات رائعة بحق عقيلة الطالبين
وسيبقى مرقدها الشريف عاصي على هولاء الغاصبين بعون الله تعالى


 

 

 



 







توقيع : خادمة الوصي

اللهم صل على محمد وآآآل محمد وعجل فرجهم

عرض البوم صور خادمة الوصي   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:47 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd