قديم 06-04-2015, 02:36 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محاور/شخصيّة مهمّة

البيانات
التسجيل: Apr 2015
العضوية: 67742
المشاركات: 1,017 [+]
بمعدل : 0.88 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ● المآثر الباقرية ●
افتراضي الامام الباقر ع عند اهل السنة2

 

حيث قال في ذكر التابعين الذين روى عنهم أبو حنيفة : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الهاشمي رضي الله عنهم إلى أن قال : يقول أضعف عباد الله : وقد روى عنه أبو حنيفة رحمه الله في هذه المسانيد (1) . ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في (التذكرة) (ص 347 ط الغري) . قال ابن سعد : محمد من الطبقة الثالثة من التابعين من أهل المدينة كان عالما عابدا ثقة روى عنه الأئمة أبو حنيفة وغيره . إخباره نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة عن المغيبات نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رواه القوم : منهم العلامة ابن حجر الهيتمي في (الصواعق) (ص 121 ط مصر) . قال: وسبق جعفرا إلى ذلك (أي الإخبار بملك أبي جعفر المنصور) والده الباقر ، فإنه أخبر المنصور بملك الأرض شرقها وغربها وطول مدته ، فقال له : وملكنا قبل ملككم ؟ قال : نعم ، قال : ويملك أحد من ولدي ؟ قال : نعم ، قال : فمدة بني أمية أطول أم مدتنا ؟ قال : مدتكم وليلعبن بهذا الملك صبيانكم كما يلعب بالأكرة ، هذا ما عهد إلي أبي ، فلما أفضت الخلافة للمنصور يملك الارض تعجب من قول الباقر .
(هامش)
(1) وقال العلامة حافظ الدين محمد بن محمد المعروف بالكردي المتوفى سنة 827 في (مناقب أبي حنيفة) (ج 1 ص 208 ط حيدر آباد) . روى عن عبد الله بن المبارك قال : حج الإمام أبو حنيفة فلقي في المدينة محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم فقال : أنت الذي خالفت أحاديث جدي عليه السلام بالقياس ؟ فقال : معاذ الله عن ذلك اجلس فإن لك حرمة كحرمة جدك عليه السلام على أصحابه . (*)
ص 172 خوفه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة من ربه واشتغال قلبه بالله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ونروي جملة مما ورد في كتب القوم في ذلك : منها ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم الحافظ أبو نعيم في (حلية الأولياء) (ج 3 ص 182 ط السعادة بمصر) قال : حدثنا أبي ، ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبان ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا سلمة بن شبيب ، عن عبد الله بن عمر الواسطي ، عن أبي الربيع الأعرج ، عن شريك عن جابر - يعني الجعفي - قال : قال لي محمد بن علي : يا جابر إني لمحزون وإني لمشتغل القلب . قلت : ولم حزنك وشغل قلبك ؟ قال : يا جابر إنه من دخل قلبه صافي خالص دين الله شغله عما سواه . يا جابر ما الدنيا وما عسى أن تكون هل هو إلا مركب ركبته أو ثوب لبست أو امرئة أصبتها ، يا جابر إن المؤمنين لم يطمئنوا إلى الدنيا لبقاء فيها ، ولم يأمنوا قدوم الآخرة عليهم ، ولم يصمهم عن ذكر الله ما سمعوا بآذانهم من الفتنة ، ولم يعمهم عن نور الله ما رأوا بأعينهم من الزينة ، ففازوا بثواب الأبرار ، إن أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤنة وأكثرهم لك معونة إن نسيت ذكروك ، وإن ذكرت أعانوك ، قوالين بحق الله ، قوامين بأمر الله ، قطعوا محبتهم بمحبة الله عز وجل ، ونظروا إلى الله عز وجل وإلى محبته بقلوبهم ، وتوحشوا من الدنيا لطاعة مليكهم ، وعلموا أن ذلك منظور إليهم من شأنهم ، فأنزل الدنيا بمنزل نزلت به وارتحلت عنه ، أو كمال أصبته في منامك ، فاستيقظت وليس معك منه شيء ، واحفظ الله تعالى ما استرعاك من دينه
ص 173
وحكمته ، ورواه في (المختار في مناقب الأخيار) . ومنهم العلامة محمد بن طلحة الشافعي في (مطالب السئول) (ص 80 ط طهران) : روى الحديث عن جابر بعين ما تقدم عن (حلية الأولياء) . ومنهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 194 ط الغري) . روى الحديث عن جابر بعين ما تقدم عن (حلية الأولياء) لكنه ذكر بدل قوله لبقاء فيها إلى قوله ففازوا بثواب الأبرار : لزوالها ولم يأمنوا الآخرة لأهوالها . ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في (التذكرة) (ص 348 ط الغري) روى الحديث من طريق أبي نعيم بعين ما تقدم عنه في (حلية الأولياء) إلا أنه زاد بعد قوله ثوب لبسته : أو لقمة أكلتها ، وأسقط قوله : قطعوا محبتهم إلى قوله : من شأنهم . ومنهم العلامة اليافعي في (روض الرياحين) (ص 57 ط القاهرة) قال : وقال لبعض أصحابه : إني لمحزون وإني لمشتغل القلب فقيل : وما حزنك وما شغل قلبك ؟ قال : إنه من دخل قلبه صافي خالص دين الله تعالى شغله عما سواه وما عسى أن تكون الدنيا هل هي إلا مركب ركبته أو ثوب لبسته أو امرأة أصبتها أو أكلة أكلتها .
ص 174
ومنها ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة سبط ابن الجوزي في (التذكرة) (ص 349 ط الغري) قال : وقال القرشي بالإسناد المذكور آنفا : حدثني محمد بن الحسين ، حدثني عبد الله بن إسحاق ، عن العلا بن ميمون ، عن أفلح مولى محمد بن علي قال : خرجت مع مولاي حاجا فلما دخل المسجد نظر إلى البيت فبكى حتى علا صوته فقلت : بأبي وأمي إن الناس ينظرون إليك فلو رفعت بصوتك قليلا ، فبكى وقال : ويحك لم لا أبكي لعل الله ينظر إلي برحمة منه فأفوز بها عنده ، ثم طاف بالبيت وركع عند المقام ورفع رأسه من سجوه فإذا موضعه مبتل من دموعه . ومنهم العلامة اليافعي في (روض الرياحين) (ص 57 ط القاهرة) . روى الحديث مرسلا بعين ما تقدم عن (التذكرة) . ومنهم العلامة مبارك بن الأثير الجزري في (المختار في مناقب الأخيار) (ص 30 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) . روى الحديث عن أفلح بعين ما تقدم عن (التذكرة) لكنه زاد كلمة غدا بعد قوله فأفوز بها عنده . ومنهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 194 ط الغري) . روى عن أفلح مولاه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال : حججت مع أبي جعفر فذكر الحديث بعين ما تقدم عن (التذكرة) لكنه أسقط حتى علا صوته ، وأسقط قوله فبكى . وذكر بدل قوله ويحك لم لا أبكي : ويلك يا أفلح ولم لا أرفع صوتي بالبكاء وبدل كلمة عنده : غدا .
ص 175
ومنهم العلامة الشبلنجي في (نور الأبصار) (ص 193 ط العثمانية بمصر) . روى الحديث عن أفلح بعين ما تقدم عن (التذكرة) لكنه ذكر بدل قوله رفعت : خفضت وذكر بدل كلمة عنده : غدا . ومنها ما رواه جماعة من القوم : منهم العلامة أبو نعيم في في (حلية الأولياء) (ج 3 ص 186 ط السعادة بمصر) قال : حدثنا أبي ، ثنا أبو الحسن العبدي ، ثنا أبو بكر بن عبيد الأموي ، ثنا محمد ابن إدريس ، ثنا سويد بن سعيد ، عن موسى بن عمير ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، أنه كان في جوف الليل يقول : أمرتني فلم أئتمر ، وزجرتني فلم أزدجر ، هذا عبدك بين يديك ولا أعتذر . ومنهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 194 ط الغري) . روى الحديث بعين ما تقدم عن (حلية الأولياء) لكنه ذكر بدل قوله فلم أزدجر الخ : فلم أنزجر فها أنا عبدك بن يديك مقر لا أعتذر . ومنهم العلامة الشبلنجي في (نور الأبصار) (ص 132 ط مصر) روى الحديث بعين ما تقدم عن (الفصول المهمة) بعينه . ومنهم العلامة ابن الأثير الجزري في (المختار في مناقب الأخيار) (ص 30 مخطوط) . روى الحديث بعين ما تقدم عن (حلية الأولياء) لكنه ذكر بدل قوله هذا عبدك : ها أنا عبدك .
ص 176 سخاوته نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


فمما ورد فيها ما رواه القوم : منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 197 ط الغري) قال : حكت سلمى مولاة أبي جعفر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أنه كان يدخل عليه بعض أخوانه فلا يخرجون من عنده حتى يطعمهم الطيب ويكسوهم الثياب الحسنة في بعض الأحيان ويهب لهم الدراهم ، فكنت أقول له في ذلك فيقول : يا سلمى ما حسنة الدنيا إلا صلة الأخوان والمعارف ، وكان يصل بالخمسمائة درهم وبالستمائة وبالألف درهم . ومنهم العلامة الشبلنجي في (نور الأبصار) (ص 194 ط العثمانية بمصر) . روى الحديث بعين ما تقدم عن (الفصول المهمة) لكنه قال : فكنت أكلمه في ذلك ، لكثرة عياله وتوسط حاله . ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في (التذكرة) (ص 350 ط الغري) . روى ما تقدم عن (الفصول المهمة) بمعناه وزاد : ويجيز بالخمسمائة إلى الألف ولا يمل من مجالسة الأخوان . ومنها ما رواه القوم : منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 197 ط الغري)
ص 177
قال : قال الأسود بن كثير : شكوت إلى أبي جعفر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة جور الزمان وجفاء الأخوان فقال : بئس الأخ أخ يرعاك غنيا ويجفوك فقيرا ، ثم أمر غلامه فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم فقال : استعن بهذه على الوقت فإذا فرغت فأعلمني . ومنهم العلامة محمد بن طلحة الشافعي في (مطالب السئول) (ص 81 ط طهران) . روى الحديث بعين ما تقدم عن (الفصول المهمة) لكنه ذكر بدل كلمة الحاجة : جور الزمان . وبدل كلمة يجفوك : يقطعك . وبدل قوله استعن بهذه على الوقت : استنفق هذه . ومنهم العلامة مجد الدين ابن الأثير في (المختار) (ص 30 من النسخة الظاهرية بدمشق) . روى الحديث عن الأسود بعين ما تقدم عن (الفصول المهمة) . شوكته عند أهل زمانه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قال العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 196 ط الغري) : وروى الزهري قال : حج هشام بن عبد الملك فدخل المسجد الحرام متوكيا على يد سالم مولاه ، ومحمد بن علي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة في المسجد فقال له سالم : يا أمير المؤمنين هذا محمد بن علي بن الحسين في المسجد ، المفتون به أهل العراق فقال : اذهب إليه وقل له يقول لك أمير المؤمنين : ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة ؟ فقال : قل له : يحشر الناس على مثل القرص نقي فيها أنهار متفجرة يأكلون منها حتى يفرغوا من الحساب قال : فلما سمع هشام ذلك رأى أنه قد ظفر به فقال : الله أكبر ارجع إليه وقل له : ما يشغلهم عن الأكل
ص 178
والشرب يومئذ فقال له أبو جعفر قل له : هم في النار أشغل ولم يشتغلوا إلى أن قالوا : أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله فسكت هشام ولم يرجع كلاما . ورواه العلامة الشبلنجي في (نور الأبصار) (ص 192 ط العثمانية بمصر) بعين ما تقدم عن (الفصول المهمة) . وقال العلامة الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 في كتابه (تهذيب التهذيب) (ج 9 ص 352 طبع حيدر آباد) . وقال الزبير بن بكار كان يقال لمحمد : باقر العلم وقال محمد بن المنكدر : ما رأيت أحدا يفضل على علي بن الحسين حتى رأيت ابنه محمدا أردت يوما أعظه فوعظني . تواضعه وتحمله لمشقة كسب المؤنة لأهله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 195 ط الغري) قال : وعن أبي عبد الله بن محمد بن المكندر كان يقول : ما كنت أرى أن مثل علي ابن الحسين نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يدع خلفا يقارنه في الفضل حتى رأيت محمد بن علي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وذلك أني أردت أن أعظه فوعظني فقال أصحابه : بأي شيء وعظك ؟ قال : خرجت إلى بعض نواحي المدينة في يوم من الأيام في ساعة حارة فلقيت محمد بن علي وكان رجلا بدينا وهو متكئ بين غلامين أسودين له فقلت في نفسي : شيخ من شيوخ قريش خرج في هذه الساعة على هذه الحالة في طلب الدنيا لأعظنه فدنوت منه وسلمت عليه فسلم علي بنهر وقد تصيب عرقا فقلت : أصلحك الله شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة في هذه الحالة في طلب الدنيا لو جائك الموت وأنت على هذه
ص 179
الحالة قال : فخلى عن الغلامين والتفت إلي وقال : لو جائني الموت وأنا على هذه الحالة لجائني وأنا في طاعة الله أكف بها على نفسي عنك وعن الناس وإنما كنت أخاف الموت لو جائني وأنا على معصية من معاصي الله تعالى ، فقلت : رحمك الله أردت أن أعظك فوعظتني . وعن معاوية بن عمار الدهني عن محمد بن علي بن الحسين في قوله عز وجل : (فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) قال : نحن أهل الذكر . حرمة السائل في باب داره نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رواه القوم : منهم العلامة أبو عثمان الجاحظ في (البيان والتبيين) (ج 3 ص 157 ط الاستانة بمصر) قال : وكان محمد بن علي الباقر إذا رأى مبتلى أخفى الاستعاذة وكان لا يسمع من داره للسائل : بورك فيك ، ولا يا سائل خذ هذا ، وكان يقول سموهم بأحسن أسمائهم . نقش خاتمه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رواه القوم : منهم العلامة الثعلبي في (تفسيره) (على ما في مناقب عبد الله الشافعي ص 70 مخطوط) قال : أخبرنا أبو الحسن العلوي الرضوي ، حدثنا أحمد بن علي بن مهدي ، حدثني أبي ، حدثني علي بن موسى الرضا ، حدثني أبي موسى بن جعفر ، حدثني أبي جعفر الصادق قال : كان نقش خاتم أبي محمد بن علي الباقر : ظني بالله حسن وبالنبي المؤتمن وبالوصي ذي المنن وبالحسين والحسن - الحديث .
ص 180 من جملة كراماته نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


منها ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة ابن الصباغ في (الفصول المهمة) (ص 200 ط الغري) قال : ومن الكتاب المذكور (الخرائج والجرائح) أيضا عن جعفر الصادق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال : كان أبي في مجلس عام ذات يوم من الأيام إذ أطرق برأسه إلى الأرض ثم رفعه فقال : يا قوم كيف أنتم إذا جائكم رجل يدخل عليكم مدينتكم هذه في أربعة آلاف يستعرضكم على السيف ثلاثة أيام متوالية فيقتل مقاتلتكم وتلقون منه بلاء لا تقدرون عليه ولا على دفعه وذلك من قابل فخذوا حذركم واعلموا أن الذي قلت لكم هو كائن لا بد به منه . فلم يلتفت أهل المدينة إلى كلامه وقالوا لا يكون هذا أبدا فلما كان من قابل تحمل أبو جعفر من المدينة بعياله هو وجماعة من بني هاشم وخرجوا منها فجائها نافع بن الأزرق فدخلها في أربعة آلاف واستباحها ثلاثة أيام وقتل فيها خلقا كثيرا لا يحصون ، وكان الأمر على ما قاله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة . ومنهم العلامة الشبلنجي في (نور الأبصار) (ص 133 ط مصر) . روى الحديث بعين ما تقدم عن (الفصول المهمة) .
ص 181
ومنها ما رواه القوم : منهم العلامة الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني البيروتي في (جامع كرامات الأولياء) (ج 1 ص 164 ط مصطفى الحلبي بالقاهرة) قال : (محمد الباقر) بن علي زين العابدين بن الحسين رضي الله عنهما أحد أئمة ساداتنا آل البيت الكرام وأوحد أعيان العلماء الأعلام ومن كراماته : ما روي عن أبي بصير قال : كنت مع محمد بن علي في مسجد رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إذ دخل المنصور وداود بن سليمان قبل أن يفضى الملك لبني العباس فجاء داود إلى الباقر فقال له : ما منع الدوانيقي أن يأتي قال : فيه جفاء فقال الباقر : لا تذهب الأيام حتى يلي هذا الرجل أمر الخلق فيطأ أعناق الرجال ويملك شرقها وغربها ويطول عمره فيها حتى يجمع من كنوز المال ما لا يجمعه غيره ، فأخبر داود المنصور بذلك فأتى إليه وقال : ما منعني الجلوس إليك إلا إجلالك ، وسأله عما أخبر به داود فقال : هو كائن ، قال : وملكنا قبل ملككم ؟ قال : نعم ، قال : ويملك بعدي أحد من ولدي ؟ قال : نعم ، قال : فمدة بني أمية أطول أم مدتنا ؟ قال مدتكم أطول وليلعبن بهذا الملك صبيانكم كما يلعبون بالكرة بهذا عهد إلي أبي فلما أفضت الخلافة إلى المنصور تعجب من قوله ، قاله في (المشرع الروي) . ومنهم العلامة ابن الصباغ في (الفصول المهمة) (ص 199 ط الغري) . ومنها ما رواه القوم : منهم العلامة ابن الصباغ في (الفصول المهمة) (ص 199 ط الغري) قال : ومن الكتاب المذكور أي الخرائج والجرائح قال أبو بصير : قلت يوما
ص 182
للباقر : أنتم ذرية رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال : نعم ، قلت : رسول الله وارث الأنبياء جميعهم ووراث جميع علومهم ؟ قال : نعم ، قلت : فأنتم ورثة جميع علوم رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال : نعم ، قلت : فأنتم تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرؤا الأكمه والأبرص وتخبرون الناس بما يأكلون في بيوتهم ؟ قال : نعم ، نفعل ذلك كله بإذن الله تعالى ثم قال : أدن مني يا أبا بصير وكان أبو بصير مكفوف النظر قال : فدنوت منه فمسح يده على وجهي فأبصرت السهل والجبال والسماء والأرض فقال : أتحب أن تكون هكذا تبصر وحسابك على الله ؟ أو تكون كما كنت ولك الجنة ؟ قلت : الجنة أحب إلي ، قال : فمسح بيده على وجهي فعدت كما كنت - . ومنهم العلامة الشبلنجي في (نور الأبصار) (ص 194 ط العثمانية بمصر) . روى الحديث بعين ما تقدم عن (الفصول المهمة) . ومنها ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 200 ط الغري) قال : ومن كتاب الدلائل للحميري عن زيد بن حازم قال : كنت مع أبي جعفر محمد بن علي الباقر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فمر بنا زيد بن علي فقال أبو جعفر : ما رأيت هذا ليخرجن بالكوفة وليقتلن وليطافن برأسه فكان كما قال نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة . ومنهم العلامة الشيخ سليمان القندوزي في (ينابيع المودة) (ص 420 ط اسلامبول) قال : وروى الحافظ ابن الأخضر في معالم العترة الطاهرة من طريق أبي نعيم ، عن ابن علي الرضا محمد الجواد ، قال : قد قال محمد الباقر : يرحم الله أخي زيدا فإنه أتى
ص 183
أبي فقال : إني أريد الخروج على هذه الطاغية بني مروان فقال له : لا تفعل يا زيد إني أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر الكوفة ، أما علمت يا زيد إنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل فكان الأمر كما قال له أبي . ومنها ما رواه القوم : منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 202 ط الغري) قال : ومن كتاب جمعه الوزير السعيد مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد بن محمد ابن علي العلقمي قال : ذكر الشيخ الأجل أبو الفتح يحيى بن محمد بن خيار الكاتب قال : سمعت بعض أهل العلم والخير يقول : كنت بين مكة والمدينة فإذا أنا بشيخ يلوح في البرية فيظهر تارة ويغيب أخرى حتى قرب مني فتأملته فإذا هو غلام سباعي أو ثماني فسلم علي فرددت عليه فقلت : من أين يا غلام ؟ قال : من الله ، وإلى أين ، قال : إلى الله ، قلت : فما زادك ؟ قال : التقوى ، قلت : فمن أنت ؟ قال : رجل من قريش ، قلت : ابن من عافاك الله ؟ فقال : أنا رجل علوي ثم أنشد يقول :
نحن على الحوض رواده * * نذود ويسعد وراده
فما فاز من فاز إلا بنا * * وما خاب من حبنا زاده
فمن سرنا نال منا السرور * * ومن سائنا ساء ميلاده
ومن كان غاصبنا حقنا * * فيوم القيامة ميعاده
ثم قال : أنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ثم التفت فلم أره ولم أدر نزل في الأرض أو صعد إلى السماء .
ص 184
ومنهم العلامة القندوزي في (ينابيع المودة) (ص 23 ط اسلامبول) . روى الحديث نقلا عن (جواهر العقدين) من قوله ثم أنشد وقال - الخ بعين ما تقدم عن (الفصول المهمة) . ومنها ما رواه القوم : منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 202 ط الغري) قال : وعن ابنه جعفر الصادق نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال : كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه فأوصاني بأشياء في غسله وتكفينه وفي دخوله قبره قال : فقلت له : يا أبت والله ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن منك اليوم ولا أرى عليك أثر الموت فقال : يا بني أما سمعت علي بن الحسين يناديني من وراء الجدار يا محمد عجل - . ومنهم العلامة الشبلنجي في (نور الأبصار) (ص 195 ط العثمانية بمصر) . روى الحديث بعين ما تقدم عن (الفصول المهمة) . ومنها ما رواه القوم : منهم العلامة تقي الدين أبو العباس أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي الشافعي المتوفى سنة 845 في كتابه (اتعاظ الحنفاء) (ص 245 ط مصر دار الفكر العربي) حيث قال في ترجمة الصناديقي : فلما كان في سنة تسع وثلاثين وثلاثمأة أرادوا أن يستميلوا الناس فحملوا الحجر الأسود إلى الكوفة ونصبوه فيها على الاستوانة بالجامع .
ص 185
وكان قد جاء عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الملقب ب (الباقر) إن الحجر الأسود يعلق في مسجد الجامع بالكوفة في آخر الزمان . نبذة من كلماته نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


منها ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر إلا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك قل أو كثر - رواه الحافظ أبو نعيم في (حلية الأولياء) (ج 3 ص 180 ط السعادة بمصر) قال : حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا أبو الربيع ، ثنا عبد الله بن وهب أخبرني إبراهيم بن نشيط ، عن عمر مولى عفرة ، عن محمد بن علي أنه قاله . ورواه محمد بن طلحة في (مطالب السئول) (ص 80 ط طهران) . ورواه العلامة الأبياري في (جالية الكدر) (ص 204 ط مصر) لكنه ذكر بدل قوله : من ذلك قل أو كثر : من ذلك الكبر أو أكثر ، ورواه في (الفصول المهمة) (ص 195 ط الغري) وفي (نور الأبصار) (ص 195 ط العثمانية بمصر) ، ورواه في (التذكرة) (ص 348 ط الغري) ، ورواه في (المختار) (ص 348 ط الغري) ، ورواه في (الحدائق الوردية) (ص 36) . ومن كلامه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إني لأكره أن يكون مقدار لسان الرجل فاضلا على مقدار علمه كما أكره أن يكون مقدار علمه فاضلا على مقدار عقله . رواه الشيخ عز الدين ابن أبي الحديد المعتزلي في (شرح نهج البلاغة) (ج 2 ص 191 ط القاهرة) .
ص 186


 

 

 



 







عرض البوم صور الشيخ عباس محمد   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 03:29 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd