قديم 01-14-2017, 06:01 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محاور/شخصيّة مهمّة

البيانات
التسجيل: Apr 2015
العضوية: 67742
المشاركات: 1,017 [+]
بمعدل : 0.63 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ● قسم الحوار مع المخالفين ●
افتراضي من أساليب عمر في الكلام والتعامل والحكم !!مصادر سنية

 

من أساليب عمر في الكلام والتعامل والحكم !!
● أسلوبه الخاص في الكلام !
• دائماً .. إبحث عن معنى آخر في كلام عمر !!
» سنن البيهقي / ج: 10 ص : 199 :
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا محمد بن عبد الملك ثنا يزيد هو ابن هارون أنبأ سليمان هو التيمي عن أبي عثمان أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ما في المعاريض ما يغني الرجل عن الكذب .
• وأسلوب المعاريض من مرخصات الكذب !!
» كنز العمال / ج: 3 ص : 876 :
مرخص الكذب
8999 ـ ( عمر رضي الله عنه ) عن عمر قال : لا يسرني أن لي بما أعلم من معاريض القول مثل أهلي ومالي . ( ش ) .
9 ـ عن عمر قال : إن في المعاريض ما يغني الرجل عن الكذب .
• لكنه متحير من أين جاءت النبي هذه الفصاحة .. كأنه لا يؤمن بنبوته !!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 419 :
35462 ـ عن عمر إنه قال : يا رسول الله ! ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا ؟ قال : كانت لغة إسماعيل قد درست ، فجاء بها جبريل فحفظتها ( الغطريفي في جزئه )
• ويرى أن عقول الخلفاء فوق عقول الرعية !!
» كتاب الحيوان / ج: 5 ص : 481 :
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وعقول الخلفاء فوق عقول الرعية ، وهم أبصر بالعيش ، استعملوا ذلك أو تركوه . قال أترون أني لا أعرف الطيبات ؟ لباب البر بصغار المعزى !

من سلوكه في التبذل !
• عمر يسابق ابن عباس أيهما أطول نفسا تحت الماء
» كتاب الأم / ج: 2 ص : 225 :
أخبرنا سفيان عن عبدالكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال ربما قال لي عمر " تعال أماقلك في الماء أينا أطول نفساً ؟ " ونحن محرمان . أخبرنا سفيان أن ابناً لعمر وابن أخيه تماقلا في الماء بين يديه وهما محرمان فلم ينههما .
» كتاب المسند / ص : 377 :
أخبرنا ابن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال ربما قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعالى أباقيك في الماء أينا أطول نفساً ونحن محرمون .
» كنز العمال / ج: 5 ص : 263 :
12827 ـ عن ابن عباس قال : ربما قال لي عمر بن الخطاب : تعال أناصلك في الماء أينا أطول نفساً ونحن محرمون . ( الشافعي هق ) .
» كنز العمال / ج: 5 ص : 267 :
12840 ـ عن عكدمة أن عمر بن الخطاب وابن عباس كانا يتغاطان وهما محرمان .( سعيد بن أبي عروبة في المناسك ) .
» سنن البيهقي / ج: 5 ص : 63 :
( أخبرنا ) أحمد بن الحسن ثنا أبو العباس أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ ابن عيينة عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال ربما قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعالى أباقيك في الماء أينا أطول نفساً ونحن محرمون .
( أخبرنا ) أبونصر بن قتادة ثنا أبو الفضل بن خميرويه أنبأ أحمد بن نجدة ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي ثنا عبيد الله عن سالم عن عبد الله بن عمر أن عاصم بن عمرو عبد الرحمن بن زيد وقعا في البحر يتماقلان يغيب أحدهما رأس صاحبه وعمر ينظر إليهما فلم ينكر ذلك عليهما .
• ويقول ليعلي بن أمية وهو عاري : صب علي الماء !!
» سنن البيهقي / ج: 5 ص : 63 :
( وأخبرنا ) أحمد بن الحسن القاضي ثنا أبوالعباس الأصم أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ سعيد بن سالم عن ابن جريج أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلى أخبره عن أبيه يعلي بن أمية أنه قال : بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه يغتسل إلى بعير وأنا أستر عليه بثوب إذ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه يايعلي اصبب على رأسي فقلت أمير المؤمنين أعلم .

أساليبه في إذلال الشخصيات وتطويعهم !!
• خفقه بالدرة .. لإنهم قالوا عنه سيد ربيعة !
» كنز العمال / ج: 3 ص : 809 :
8830 ـ ( عمر رضي الله عنه ) عن الحسن قال ، كان عمر قاعداً ومعه الدرة والناس حوله ، إذ أقبل الجارود ، فقال رجل : هذا سيد ربيعة ، فسمعه عمر ومن حوله وسمعه الجارود ، فلما دنا منه خفقه بالدرة ، فقال : ما لي ولك يا أمير المؤمنين ، فقال مالي ولك ، أما لقد سمعتها ، قال سمعتها فمه ؟ قال : خشيت أن يخالط قلبك منها شيء ، فأحببت أن أطأطئ منك ( ابن أبي الدنيا في الصمت ) .
» تاريخ المدينة / ج: 2 ص : 690 :
حدثنا خلف بن الوليد قال ، حدثنا المبارك ، عن الحسن البصري : أن عمر رضي الله عنه كان قاعداً وفي يده الدرة والناس عنده ، فأقبل الجارود ، فلما أتى عمر رضي الله عنه قال له رجل : هذا سيد ربيعة ، فسمعها عمر رضي الله عنه وسمعها الجارود وسمعها القوم ، فلما دنا الجارود من عمر رضي الله عنه خفقه بالدرة على رأسه ، فقال الجارود : بسم الله ، مه يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك ، قال : أما والله لقد سمعتها وسمعت ما قال الرجل ، قال : فمه ، قال : خشيت أن يخالط قلبك منها شيء ( فأحببت أن أطأطئ منك ) .
• ضربهم وحبسهم لإنهم ينشرون أحاديث النبي !
» مجمع الزوائد / ج: 1 ص : 372 و376 :
عمر حبس ابن مسعود وأبا مسعود الأنصاري وأبا الدرداء لأنهم يحدثون عن رسول الله وغيره .. وغيره ( راجع منعه رواية حديث النبي !! )
• وضرب أنس بن مالك !
» البخاري / ج: 3 ص : 126 :
ثم أخبرنى أن موسى بن أنس أخبره أن سيرين سأل أنساً المكاتبة وكان كثير المال فأبى فانطلق إلى عمر رضي الله عنه فقال كاتبه فأبى فضربه بالدرة ويتلو عمر " فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً " فكاتبه .
» سنن البيهقي / ج: 10 ص : 319 :
( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن أبي طالب أنبأ يزيد بن هارون أنبأ سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال أرادني سيرين عن المكاتبة فأبيت عليه فأتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكر ذلك له فأقبل عليَّ عمر رضي الله عنه يعني بالدرة فقال كاتبه .
ومعالم التنزيل للبغوي / ج: 3 ص : 343
• وله قصص ومحاولات إذلال عديدة مع أبي بن كعب
» الدر المنثور / ج: 2 ص : 344 :
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن عدي عن أبي مجلزان أبي بن كعب قرأ " من الذين استحق عليهم الأوليان " قال عمر كذبت قال أنت أكذب فقال رجل تكذب أمير المؤمنين قال أنا أشد تعظيماً لحق أمير المؤمنين منك ولكن كذبته في تصديق كتاب الله ولم أصدق أمير المؤمنين في تكذيب كتاب الله فقال عمر صدق .
» كنز العمال / ج: 2 ص : 596 :
4819 ـ عن أبي مجلز أن أبي بن كعب قرأ : ( من الذين استحق عليهم الأوليان ) فقال عمر : كذبت ، قال أنت أكذب ، فقال رجل تكذب أمير المؤمنين ؟ قال : أنا أشد تعظيماً لحق أمير المؤمنين منك ، ولكن كذبته في تصديق كتاب الله تعالى ، ولم أصدق أمير المؤمنين في تكذيب كتاب الله تعالى ، فقال عمر : صدق . ( عبد بن حميد وابن جرير عد ) .
» كنز العمال / ج: 5 ص : 759 :
14301 ـ عن عمران بن عبد الله قال : قال أبي بن كعب لعمر بن الخطاب : ما لك لا تستعملني ؟ قال : أكره أن تدنس دينك ( ابن سعد ) .
» كنز العمال / ج: 5 ص : 808 :
14445 ـ عن الشعبي قال : كان بين عمر وبين أبي بن كعب خصومة فقال عمر : اجعل بيني وبينك رجلاً ، فجعلا بينهما زيد بن ثابت فأتياه فقال عمر : أتيناك لتحكم بيننا وفي بيته يؤتى الحكم فلما دخلا عليه وسمع له زيد عن صدر فراشه فقال : ها هنا يا أمير المؤمنين ، فقال له عمر : هذا أول جور جرت في حكمك ولكن أجلس مع خصمي فجلسا بين يديه فادعى أبي وأنكر عمر فقال زيد لأبي : أعف أمير المؤمنين من اليمين وما كنت لأسألها لأحدٍ غيره ، فحلف عمر ثم أقسم لا يدرك زيد القضاء حتى يكون عمر ورجل من عرض المسلمين عنده سواء ( ص هق كر ) .
» كنز العمال / ج: 5 ص : 839 :
14525 ـ عن الشعبي قال : تنازع في جذاذ نخل أبي بن كعب وعمر بن الخطاب فبكى أبي ثم قال : أفي سلطانك يا عمر فقال عمر : اجعل بيني وبينك رجلاً من المسلمين قال أبي : زيد ، قال : رضيت فانطلقا حتى دخلا على زيد ، فلما رأى زيد عمر تنحى عن فراشه ، فقال عمر في بيته يؤتى الحكم فعرف زيد أنهما جاءا ليتحاكما إليه ، فقال لأبي : نقص فقص فقال له عمر : تذكر لعلك نسيت شيئاً فتذكر ثم قص حتى قال : ما أذكر شيئاً . فقص عمر فقال زيد بينتك يا أبي فقال ما لي بينة قال : فاعف أمير المؤمنين من اليمين فقال عمر : لا تعف أمير المؤمنين من اليمين إن رأيتها عليه .
» كنز العمال / ج: 12 ص : 565 :
35772 ـ عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال : كان عمر بن الخطاب يعس لمسجد بعد العشاء فلا يرى فيه أحداً إلا أخرجه إلارجلاً قائماً يصلي ، فمر بنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أبي ابن كعب فقال : من هؤلاء ؟ فقال أبي : نفر من أهلك يا أمير المؤمنين ! قال : ما خلفكم بعد الصلاة ؟ قالوا : جلسنا نذكر الله ، قال فجلس معهم ثم قال لأدناهم إليه : خذ قال فدعا فاستقرأهم رجلاً رجلاً يدعون حتى انتهى إليَّ وأنا إلى جنبه فقال : هات فحصرت وأخذني من الردعة أفكل حتى جعل يجد مس ذلك مني فقال : ولو أن تقول : اللهم اغفر لنا ! اللهم ارحمنا ! قال ثم أخذ عمر فما كان في القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه ، ثم قال إيها الآن فتفرقوا ! ( ابن سعد ) .
• وضرب أبي بن كعب .. لأنه حدث الناس عن النبي !
» تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 691 :
حدثنا موسى بن إسماعيل قال ، حدثنا صدقة أبوسهل الهنائي قال ، حدثني أبو عمرو الجملي ، عن زاذان : أن عمر رضي الله عنه خرج من المسجد فإذا جمعٌ على رجلٍ فسأل : ما هذا ؟ قالوا : هذا أبي بن كعب ، كان يحدث الناس في المسجد . فخرج الناس يسألونه ، فأقبل عمر رضي الله عنه حرداً فجعل يعلوه بالدرة خفقاً ، فقال : يا أمير المؤمنين ، انظر ما تصنع ، قال : فإني على عمد أصنع ، أما تعلم أن هذا الذي تصنع فتنة للمتبوع مذلة للتابع ؟!
» سنن الدارمي / ج : 1 ص : 132 :
( أخبرنا ) محمد بن العلاء ثنا ابن إدريس قال سمعت هارون بن عنترة عن سليمان بن حنظلة قال أتينا أبي بن كعب لنحدث إليه فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه فرهقنا عمر فتبعه فضربه عمر بالدرة قال فاتقاه بذراعيه فقال يا أمير المؤمنين ما تصنع قال أوما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع !!
» تهذيب الكمال / ج: 2 ص : 269 :
وقال سعيد الجريري عن أبي نضرة العبدي : قال رجل منا يقال له : جابر أو جويبر طلبت حاجة إلى عمر في خلافته فانتهيت إلى المدينة ليلاً ، فغدوت عليه وقد أعطيت فطنةً ولساناً أو قال منطقاً فأخذت في الدنيا فصغرتها ، فتركتها لا تسوى شيئاً ، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب ، فقال لما فرغت كل قولك كان مقارباً إلا وقوعك في الدنيا ، وهل تدري ما الدنيا ؟ إن الدنيا فيها بلاغنا ، أو قال : زادنا إلى الآخرة ، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة ، قال : فأخذ في الدنيا رجل هو أعلم بها مني . فقلت يا أمير المؤمنين من هذا الرجل الذي إلى جنبك ؟ قال سيد المسلمين أبي بن كعب .
» سنن الدارمي / ج: 1 ص : 132 :
... عن سليمان بن حنظلة قال أتينا أبي بن كعب لنحدث إليه فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه فرهقنا عمر فتبعه فضربه عمر بالدرة قال فاتقاه بذراعيه فقال يا أمير المؤمنين ما تصنع ؟!! قال : أو ما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع .
» محاضرات الأدباء / ج: 1 ص : 133 :
.. ونظر عمر رضي الله عنه إلى أبي بن كعب وقد تبعه قوم ، فعلاه بالدرة وقال : إنها فتنة للمتبوع ومذلة للتابع .
• وضرب صديقه المخلص تميم الداري !
» كنز العمال / ج: 8 ص : 183 :
22480 ـ ( مسند تميم الداري رضي الله عنه ) عن عروة بن الزبير قال : أخبرني تميم الداري أنه ركع ركعتين بعد العصر بعد نهي عمر بن الخطاب ، فأتاه فضربه بالدرة ، فأشار إليه تميم أن اجلس وهو في الصلاة ، فجلس عمر حتى فرغ تميم ، فقال لعمر : لم ضربتني ؟ قال : لأنك ركعت هاتين الركعتين وقد نهيت عنهما ، قال : فإني صليتهما مع من هو خير منك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : إنه ليس بي إياكم أيها الرهط ولكني أخاف أن يأتي بعدكم قوم يصلون ما بين العصر إلى المغرب حتى يمروا بالساعة التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلوا فيها ، كما وصلوا ما بين الظهر والعصر ، ثم يقولون قد رأينا فلاناً وفلاناً يصلون بعد العصر .
• وضرب حاكم حمص لأنه يرفق بالناس !!
» كنز العمال / ج: 4 ص : 552 :
11626 ـ عن عطية بن قيس أن عمر بن الخطاب استعمل سعيد ابن عامر بن حذيم على جند حمص ، فقدم عليه فعلاه بالدرة ، فقال سعيد سبق سيلك مطرك إن تستعتب نعتب ، وإن تعاقب نصبر ، وإن تعفو نشكر ، فاستحيى عمر فألقى الدرة ، وقال : ما على المسلم أكثر من هذا إنك تبطئ بالخراج ؟ فقال سعيد : إنك أمرتنا أن لا نزيد الفلاح على أربعة دنانير ، نحن لا نزيد ولا ننقص ، إلا أنا نؤخرهم إلى غلاتهم ، فقال عمر : لا أعزلك ما كنت حياً . ( أبو عبيد وابن زنجويه في الأموال كر ) .
• جولة عمرية بالدرة على الوزراء وقادة الجيوش !!
» تاريخ المدينة / ج: 3 ص : 832 :
قال : وكان الناس إذا كان الصيف تفرقوا في المغازي ، وإذا كان الشتاء اجتمعوا في الشتاء فصلى بهم أ بو الدرداء رضي الله عنه ، فأتاهم عمر رضي الله عنه وقد اجتمعوا في الشتاء ، فلما كان قريبا منهم أقام حتى أمسى ، فلما جنه الليل قال : يا يرفأ انطلق بنا إلى يزيد ابن أبي سفيان أبصره عنده سمار ومصباح مفترشاً ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين ، تسلم عليه لا يرد عليك وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فإذا علم من أنت ـ فذكر جويرية كراهيته ، ولم يحفظ أبو محمد لفظه ـ قال : فانطلقنا حتى انتهينا إلى بابه ، فقال : السلام عليكم ، قال : وعليك ، قال : أدخل ، قال ومن أنت ؟ قال يرفأ هذا من يسوءك ، هذا أمير المؤمنين . ففتح الباب فإذا سمار ومصباح وإذا هو مفترش ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين . فقال عمر رضي الله عنه : يا يرفأ : الباب الباب ، ووضع الدرة بين أذنيه ضربا ، ثم كور المتاع فوضعه في وسط البيت ، ثم قال للقوم : لا يبرحن منكم أحد حتى أرجع إليكم ، ثم خرجنا من عنده فقال :
يا يرفأ انطلق إلى عمرو بن العاص أبصره عنده سمارٌ ومصباحٌ مفترشاً ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين ؟ تسلم عليه فيرد عليك وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فإذا علم ـ ذكر جويرية : مشقة ذلك على عمرو رضي الله عنه وذكر حلفه واعتذاره ، قال عمر رضي الله عنه : والله يعلم إنه على غير ذلك ـ قال : فانتهينا إلى بابه ، فقال عمر رضي الله عنه : السلام عليكم ، قال : وعليك ، قال : أدخل ؟ قال : ومن أنت ؟ قال يرفأ : هذا من يسوءك ، هذا أمير المؤمنين ، ففتح الباب ، فلما دخل إذا سمار ومصباح وإذا هو مفترش ديباجاً وحريراً من فيء المسلمين ، فقال عمر رضي الله عنه : يا يرفأ : الباب الباب ، ووضع الدرة بين أذنيه ضرباً ، وجعل عمرو رضي الله عنه يحلف ثم كور المتاع فوضعه في وسط البيت ، ثم قال للقوم لا يبرحن منكم أحد حتى أعود إليكم ، ثم خرجا من عنده فقال عمر رضي الله عنه : يا يرفأ انطلق بنا إلى أبي موسى أبصره عنده سمارٌ ومصباحٌ مفترشاً صوفاً من فيء المسلمين ، فتسلم عليه فيرد عليك ، وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت ، فإذا علم من أنت قال : إن أهل البلد زعموا أن خيراً له أن يلبس ، فانطلقنا حتى إذا قمنا على بابه قال : السلام عليك ، قال : وعليك ، قال : أدخل ؟ قال : ومن أنت ؟ قال يرفأ : هذا من يسوءك ، هذا أمير المؤمنين ، ففتح الباب فإذا سمارٌ ومصباحٌ وإذا هو مفترشٌ صوفاً من فيء المسلمين فقال يا يرفأ : الباب ، ثم وضع الدرة بين أذنيه ضرباً وقال : وأنت أيضا يا أبا موسى ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، أوقد رأيت ما صنع أصحابي ، أما والله لقد أصبت مثل الذي أصابوا ، قال : فما هذا ؟ قال : زعم أهل البلد أن خيراً له أن يلبس ، قال فكور المتاع ووضعه وسط البيت .. !!
وكنز العمال / ج: 13 ص : 550 ح: 37437
• وضرب عثمان بن حنيف ب‍... قبضة حصى و حجر !
» مصنف عبد الرزاق / ج :11 ص : 233 ح: 20691 :
عثمان بن حنيف كان عاملاً لعمر فكلمه و أغضبه ، فأخذ عمر من البطحاء قبضة فرجمه بها !!
» مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 620 :
.. فضربه بحجر على وجهه ، فسال الدم على لحيته !!
• وتغيظ من علي بن أبي طالب ... ولم يجرؤ أن يضربه !
» مسند أحمد / ج: 1 ص : 17 :
حدثنا عبد الله قال حدثني أبي ثنا سكن بن نافع الباهلي قال ثنا صالح عن الزهري قال حدثني ربيعة بن دراج أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سبح بعد العصر ركعتين في طريق مكة فرآه عمر رضي الله عنه فتغيظ عليه ثم قال أما والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها .
» تعجيل المنفعة / ص : 127 :
وعنه الزهري ذكره ابن حبان في الثقاة روى الزهري عن رجل عنه . قلت في روايته في المسند من طريق معمر عن الزهري عنه أن عليا صلى بعد العصر فتغيظ عليه عمر الحديث .
» كنز العمال / ج: 8 ص : 46 :
21797 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن ربيعة بن دراج أن عليا صلى بعد العصر ركعتين فتغيظ عليه عمر وقال : أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنهما !
• وضرب جابر الأنصاري بحجة أنه اشترى لحما أكثر من اللزوم !!
» كنز العمال / ج: 5 ص : 522 :
13797 ـ عن ميمون بن مهران أن رجلاً من الأنصار مرَّ بعمر بن الخطاب وقد تعلق لحماً ، فقال له عمر : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي يا أمير المؤمنين ، قال : حسن ، ثم مر به من الغد ومعه لحم فقال : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي قال : حسن ، ثم مر به اليوم الثالث ومعه لحم ، فقال : ما هذا ؟ قال : لحمة أهلي يا أمير المؤمنين ، فعلا رأسه بالدرة ، ثم صعد المنبر فقال : إياكم والأحمرين اللحم والنبيذ فإنهما مفسدة للدين متلفة للمال . ( أبو نعيم في حديث عبد الملك بن حسن السقطي ) .
» مستدرك الحاكم / ج: 2 ص : 455 :
( وشاهده ) حديث عمر بن الخطاب من رواية القاسم بن عبد الله العمري ( حدثناه ) أبو علي الحسين بن علي الحافظ ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا عبد الله بن الجراح ثنا القاسم بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن عمر رضي الله عنه رأى في يد جابر بن عبد الله درهماً فقال ما هذا الدرهم فقال أريد أن اشتري لأهلي بدرهم لحماً فرموا إليه فقال عمر أَكُل ما اشتهيتم اشتريتموها ما يريد أحدكم أن يطوي بطنه لابن عمه وجاره أين تذهب عنكم هذه الآية " أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمعتم بها " .
• وقالوا خاف من دعاء سعد عليه فقال له : اقتص مني !
» البداية والنهاية / ج: 8 ص : 83 :
وقال الطبراني : ثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن مرزوق ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب . قال : خرجت جارية لسعد يقال لها زبراء ، وعليها قميص جديد فكشفتها الريح فشد عليها عمر بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه فتناوله عمر بالدرة فذهب سعد يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : اقتص مني فعفى عن عمر . وروي أيضاً إنه كان بين سعد وابن مسعود كلام فهم سعد أن يدعو عليه فخاف ابن مسعود وجعل يشتد في الهرب .
» سير أعلام النبلاء / ج: 1 ص : 114 :
عمرو بن مرزوق : حدثنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب قال : خرجت جاريةٌ لسعد عليها قميص جديد ، فكشفتها الريح ، فشد عمر عليها بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه ، فتناوله بالدرة ، فذهب سعد يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : اقتص ، فعفا عن عمر .
» مجمع الزوائد / ج: 9 ص : 153 و 217 :
وعن سعيد بن المسيب قال خرجت جارية لسعد يقال لها زبرا وعليها قميص حرير فكشفها الريح فشد عليها عمر بالدرة وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة فذهب سعد يدعو على عمر فناوله عمر الدرة وقال اقتص فعفا عن عمر . رواه الطبراني ورجاله ثقاة . وعن قيس يعنى ابن أبي حازم قال كان لابن مسعود على سعد مال فقال له ابن مسعود أد المال الذي قبلك فقال له والله لا أراك لاق مني شراً هل أنت إلا ابن مسعود وعبد من هذيل فقال أجل والله إني لابن مسعود وإنك لابن حمنة فقال لهما هاشم بن عتبة إنكما صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر الناس إليكما ، فطرح سعد عوداً كان في يده ثم رفع يده فقال اللهم ربَّ السموات ، فقال له ابن مسعود قل قولاً ولا تلعن ، فسكت ثم قال سعد لولا اتقاء الله لدعوت عليك دعوة ما تخطئك . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير أسد بن موسى وهو ثقة مأمون .
» كنز العمال / ج: 13 ص : 213 :
36646 ـ ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن سعيد بن المسيب قال : خرجت جارية لسعد بن أبي وقاص وعليها قميص جديد فكشفها الريح ، فشد عليها عمر بالدرة ، وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة ، فذهب سعد يدعو على عمر ، فناوله الدرة وقال : اقتص ، فعفا عن عمر ( كر ) .
• ولكنه ضرب سعد مرة أخرى لأن عمر سلطان الله..! وسعد لم يحترمه !!
» كنز العمال / ج: 12 ص : 564 :
35768 ـ عن راشد بن سعد أن عمر بن الخطاب أتي بمال فجعل يقسمه بين الناس فازدحموا عليه فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه ، فعلاه عمر بالدرة وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لن يهابك ( ابن سعد ) .
• وأذل الأحنف بن قيس حتى طوعه !!
• فقد زاره الأحنف بن قيس فحبسه سنة وجعل عليه جواسيس !
» أسد الغابة / ج: 1 ص : 55 :
الأحنف بن قيس و الأحنف لقب له لحنفٍ كان برجله واسمه الضحاك وقيل صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث ابن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناه بن تميم أبو بحر التميمي السعدي أدرك النبي ولم يره ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم فلهذا ذكروه ، وأمه امرأة من باهلة أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد ابن المثنى أنبأنا حجاج حدثنا ابن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال : ألا أبشرك ؟ قلت بلى قال أتذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومك فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه فقلت أنت إنك لتدعو إلى خير وتأمر به وإنه ليدعوا إلى الخير ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم اغفر للأحنف . فكان الأحنف يقول فما شيء من عملي أرجى عندي من ذلك يعني دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وكان الأحنف أحد الحكماء الدهاة العقلاء وقدم على عمر في وفد البصرة فرأى منه عقلاً وديناً وحسن سمت فتركه عنده سنة ، ثم أحضره وقال : يا أحنف أتدري لم احتبستك عندي قال لا يا أمير المؤمنين قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرنا كل منافق عليم فخشيت أن تكون منهم ، ثم كتب معه كتاباً إلى الأمير على البصرة يقول له الأحنف سيدُ أهل البصرة فما زال يعلو من يومئذ وكان ممن اعتزل الحرب بين علي وعائشة رضي الله عنهما بالجمل وشهد صفين مع علي وبقي إلى إمارة مصعب بن الزبير على العراق .
» تهذيب الكمال / ج: 2 ص : 285 :
وقال علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس : قدمت على عمر بن الخطاب ، فاحتبسني حولاً ، فقال : يا أحنف ، إني قد بلوتك وخبرتك ، وخبرت علانيتك ، فلم أر إلا خيراً ، وأنا أرجو أن تكون سريرتك مثل علانيتك ، وإنا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم ، وكتب إلى أبي موسى : أن انظر الأحنف فأدنه ، وشاوره ، واسمع منه . وقال ضمرة عن ابن شوذب : وفد الأحنف على عمر ، فاحتبسه بالمدينة سنة ، ثم أذن له . قال : تدري لم حبستك ؟ قال : لا، قال : لأني كنت ـ يعني ـ أخاف أن تكون منافقاً عليم اللسان ، فإذا أنت مؤمن عليم اللسان .
» كنز العمال / ج: 10 ص : 265 :
29394 ـ عن الحسن قال لما قدم وفد البصرة على عمر فيهم الأحنف بن قيس سرحهم وحبسه عنده حولا ثم قال : هل تدري لم حبستك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرنا كل منافق عليم اللسان وإني تخوفت أن تكون منهم ولست منهم إن شاء الله ( ابن سعد ، ع ) .
» كنز العمال / ج: 10 ص : 268 :
29405 ـ عن الأحنف عن عمر قال : كنا نقول في عهد النبي صلى الله عليه وسلم : إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم اللسان ، فاتق يا أحنف أن تكون منهم (العسكري في المواعظ ) .
» مجمع الزوائد / ج: 5 ص : 195 :
وعن الأحنف بن قيس قال كنت أسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لا يدخل رجل من قريش من باب إلا دخل معه أناس فلا أدري ما تأويل قوله حتى طعن عمر فأمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثاً وأمر أن يجعل للناس طعاماً تلك الثلاث الأيام حتى يجتمع أهل الشورى على رجلٍ فلما رجعوا من الجنازة جاءوا وقد وضعت الموائد فأمسك الناس للحزن الذي هم فيه فجاء العباس بن عبد المطلب فقال يا أيها الناس قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلنا وشربنا بعده ومات أبو بكر رضي الله عنه فأكلنا وشربنا بعده أيها الناس كلوا من هذا الطعام فمد يده ومد الناس أيديهم فأكلوا فعرفت تأويل قوله . رواه الطبراني وفيه علي بن زيد وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
وكنز العمال / ج: 13 ص : 502
• وأذل عيينة بن حصن حتى أرغمه !!
» تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 688 :
ومما وجدت في كتاب أبي غسان ، وقرأه عليَّ ولا أدري أنسبه إلى ابن شهاب أم لا، قال : أقبل عيينة بن حصن يريد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ـ وعنده رجل من غطفان يدعى مالك ابن أبي زفر من فقراء المسلمين وضعفائهم ـ وكان غائطاً لعيينة ـ يتكلم يوماً ، فقال عيينة : أصبح الخبأ تامكاً والدنيُّ متكلماً ! فقال مالك يا أمير المؤ منين ، هذا يفخر علينا بأعظم حائلة وأرواح في النار ، فقال عيينة : ما أنت المتكلم ، ولكن الذي أقعدك هذا المقعد هو المتكلم ، وغضب لعيينة رجال من قومه ، فقالوا لمالك : أتقول هذا لسيد مضر ؟ وقام عيينة مغضبا وقال : لهذا اليوم أعظم عندي من قتل الهباءة أو لما جناه أريمص غطفان ، يعني ما جناه مالك أشد مما جنى وقتئذ ، فقام إليه عمر رضي الله عنه فضربه بالدرة ، وقال : يا عيينة ، كن ذليلا في الإسلام ، فإنما أنت طليق من أهل الردة ، لا والله لا أرضي عنك أبدا حتى يشفع لك مالك ، فرجع عيينة فبات بليلة سوء ، وبعث عمر رضي الله عنه عليه العيون فإذا عنده رجال من العرب وهو يقول : العجب لعمر ، إن الأشعث بن قيس ارتد مرتين فغفروا له ذنبه ، وزوجه أبو بكر أخته ثم تلقفوه بأيديهم ، وإنهم قد أولعوا بي حتى ما يلهج رجل من قريش إلا بتعييري ، فقال له الهرم بن قطبة : وأين أنت من الأشعث ؟ ملك في الجاهلية سيِّدٌ في الإسلام ، له من الأوس والخزرج ملء المدينة فأقصد ، واعلم أنك مع عمر ، قال فبات وهو يتغنى :.
حلفــت يمنياً غير ذي مثنـويــة
لقلبُ أبي حفصٍ أشدُّ من الحجر
أيشتمني الفــاروقُ اللهُ غافـــرٌ
له ما مضى إن أصلحَ اليوم ما غبر
فــآلى يميــنــاً لا يراجــع قلبَــه
عيينة حتى يشفــع ابن أبــي زُفـر
وللموت خيرٌ من شفاعةِ مالـكٍ
إلى عمــر لله مــن كبــدي عمر
على غيِر ذنبٍ غيرَ أن قال قائل
عيينة محمـودُ الزياديــن في مضــر
وآبــاؤه الغــرُّ البهاليــل منهــم
حذيفة شمـس وابنـه حصنها القمر
فإن يك كانــت مني العــام ردةٌ
فلست أبا حفص بـأول مـن كفـر
وللأشعث الكندي أعظم غـدرة
وأنكـى بهـا من حي ذبيان إذ غدر
فأنكحه الصــديـق واختار قومه
وأمســى يفــدى بالسمــع والبصر
وأنـــى لـــه إذ كــان قد . . .
لـــه دون وكـــان لـــه نـــفـــر
فلما بلغ عمر رضي الله عنه قوله قال : يا عيينة إني على حلفتي فاحتل لنفسك ، فأتى عيينة مالكاً فلم يجده ، فقعد على بابه ينتظره ، فمر به رجل من قومه فقال : ما بالك ها هنا ؟ قال : انتظر أريمص غطفان ، قال : ما كنت أحسب هذا كائنا ، ألا بعثت إليه فأتاك ؟ فضحك عيينة وقال : هل يدعنا عمر ؟ حلف لايرضي حتى يشفع لي مالك ، فقبح الله هذا عيشاً مع ما ترى ، فقال الرجل : يا ابن حصن ، من دخل هذا الدين ذلَّ ، ومن فزع إلى غيره لم يمنع ، وجاء مالك فكلمه عيينة أن يشفع له إلى عمر رضي الله عنه ، فمشى معه إلى عمر رضي الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين إن عيينة حرج الصدر ضيق الذرع ، يخافه من فوقه ويخيفه من دونه ، فارض عنه ، فرضي عنه ، قال عيينة : هذه شرٌّ من الأولى ....
• والبخاري يجعل من سيآت عمر فضائل !
• قال البخاري إن عيينة أساء فعفا عنه عمر !!
» البخاري / ج: 8 ص : 141 :
حدثني إسماعيل حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولاً كانوا أو شبَّانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه ؟ قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن لعيينة فلما دخل قال يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل وما تحكم بيننا بالعدل ؟! فغضب عمر حتى هم بأن يقع به فقال الحر : يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " وإن هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقَّافاً عند كتاب الله .
» البخاري / ج: 5 ص : 197 :
باب " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " العرف المعروف حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولاً كانوا أو شبَّانا ، فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه ؟ قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل عليه قال هي يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولاتحكم بيننا بالعدل ! فغضب عمر حتى همَّ به فقال له الحر يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " وإن هذا من الاأهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقَّافاً عند كتاب الله .
• ولم يحترم عمر أبا بكر ولا عيينة .. ولا عفا عنه !!
» الدر المنثور / ج: 3 ص : 252 :
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبيدة السلماني قال جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبي بكر فقالا يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عندنا أرضاً سبخةً ليس فيها كلأ ولا منفعة فإن رأيت أن تعطيناها لعلنا نحرثها ونزرعها ولعل الله أن ينفع بها ؟ فأقطعهما إياها وكتب لهما بذلك كتابا وأشهد لهما فانطلقا إلى عمر ليشهداه على ما فيه فلما قرءا على عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما فتفل فيه فمجاه ، فتذمَّرا وقالا له مقالة سيئةً فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتألفهما والإسلام يومئذٍ قليلٌ وإن الله قد أعزَّ الإسلام فاذهبا فاجهدا جهدكما لاأرعى الله عليكما إن رعيتما !!
• وأهان رئيس قبيلة كبيرة وهو ضيفه فقال له امسح يدك بإستك !
» كنز العمال / ج: 12 ص : 632 :
35949 ـ عن ثابت قال : أكل الجارود عند عمر بن الخطاب ، فلما فرغ قال : يا جارية ! هلمي الدستار يعني المنديل يمسح يده فقال عمر : امسح يدك بإستك أو ذر ( الدينوري ) ( راجع موضوع : حساسيته وعداوته )


 

 

 



 







عرض البوم صور الشيخ عباس محمد   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 08:12 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd