قديم 06-04-2015, 03:13 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محاور/شخصيّة مهمّة

البيانات
التسجيل: Apr 2015
العضوية: 67742
المشاركات: 1,017 [+]
بمعدل : 0.78 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ● الهيبة العسكرية ●
افتراضي الامام العسكري ع عند اهل السنة 2

 

رواه القوم : منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 268 ط الغري) . قال : حدث أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : كنت في الحبس الذي بالجوشق أنا والحسن بن محمد العتيقي ومحمد بن إبراهيم العمري وفلان وفلان خمسة ستة من الشيعة إذ دخل علينا أبو محمد الحسن بن علي العسكري نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأخوه جعفر فخففنا بأبي محمد وكان المتولي لحبسه صالح بن الوصيف الحاجب وكان معنا في الحبس رجل جمعي ، فالتفت إلينا أبو محمد وقال لنا : سرا لولا أن هذا الرجل فيكم لأخبرتكم متى يفرج عنكم وترى هذا الرجل فيكم قد كتب فيكم قصته إلى الخليفة يخبره فيها بما تقولون فيه وهي مدسوسة معه في ثيابه يريد أن يوسع الحيلة في إيصالها إلى الخليفة من حيث لا تعلمون فاحذروا شره ، قال أبو هاشم فما تمالكنا أن تحاملنا جميعا على الرجل ففتشناه فوجدنا القصة مدسوسة معه بين ثيابه وهو يذكرنا فيها بكل سوء فأخذناها منه وحذرناه . ومنهم العلامة الشبلنجي في (نور الأبصار) (ص 268 ط الغري) . روى الحديث عن أبي هاشم بعين ما تقدم عن (الفصول المهمة) .
ص 472 إخباره نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة عن قتل المعتز قبل وقوعه بأيام نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رواه القوم : منهم العلامة المؤرخ الشيخ أحمد بن يوسف بن أحمد بن سنان الدمشقي الشهير بالقرماني التوفي سنة 1019 في (أخبار الدول وآثار الأول) (ص 117 طبع بغداد) قال : عن الهيثم بن عدي قال : لما أمر المعتز بحمل أبي محمد الحسن إلى الكوفة كتب إليه ما هذا الخبر الذي بلغنا فغمنا فكتب بعد ثلاث يأتيكم الفرج إنشاء الله تعالى ، فقتل المعتز في اليوم الثالث - . ومنهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 267 ط الغري) . روى الحديث عن أبي الهيثم بن عدي بعين ما تقدم عن (أخبار الدول وآثار الأول) .
ص 473 كلامه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة لبهلول في أيام صباوته ينبئ عن شدة خوفه من ربه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رواه القوم : منهم العلامة ابن حجر في (الصواعق) (ص 124 ط البابي بحلب) قال : ووقع لبهلول معه (أي الحسن بن علي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) أنه رأي وهو صبي يبكي والصبيان يلعبون ، فظن أنه يتحسر على ما في أيدهم ، فقال : أشتري لك ما تلعب به ، فقال : يا قليل العقل ما للعب خلقنا ، فقال له : فلماذا خلقنا ، قال : للعلم والعبادة ، فقال له : من أين لك ذلك ، قال : من قول الله عز وجل ، أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون ، ثم سأله أن يعظه ، فوعظه بأبيات ثم خر الحسن مغشيا عليه ، فلما أفاق قال له : ما نزل بك وأنت صغير لا ذنب لك ، فقال : إليك عني يا بهلول إني رأيت والدتي توقد النار بالحطب الكبار ، فلا تتقد إلا بالصغار وإني أخشى أن أكون من صغار حطب نار جهنم . ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في (وسيلة المآل) (ص 213 مخطوط) روي الحديث نقلا عن (روض الرياحين) لليافعي بمعنى ما تقدم عن (الصواعق) إلى آخر الآية ثم قال : فقلت : يا بني أراك حكيما فعظني وأوجز فأنشأ يقول : أرى الدنيا تجهز بانطلاق * * مشمرة على قدم وساق فلا الدنيا بباقية لحي * * ولا حي على الدنيا بباق كأن الموت والحدثان فيها * * إلى نفس الفتى فرسا سباق فيا مغرور بالدنيا رويدا * * ومنها خذ لنفسك بالوثاق
ص 474 حديث سلسلة الذهب عنه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رواه القوم : منهم العلامة البدخشي في (مفتاح النجا) (ص 188 مخطوط) قال : وروي أيضا بإسناده عن الحافظ أبو محمد أحمد بن محمد البلاذري قال : حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى إمام عصره عند الإمامية بمكة قال : حدثني أبي علي بن بن محمد المفتي قال : حدثني أبي محمد بن علي سيد المحجوب قال : حدثني أبي علي بن موسى الرضا قال : حدثني أبي موسى بن جعفر المرتضى قال : حدثني أبي جعفر بن محمد الصادق قال : حدثني أبي محمد بن علي الباقر قال : حدثني أبي علي بن الحسين السجاد زين العابدين قال : حدثني أبي الحسين بن علي سيد شباب أهل الجنة قال : حدثني أبي علي بن أبي طالب سيد الأوصياء قال : حدثني محمد بن عبد الله سيد الأنبياء قال : حدثني جبرئيل سيد الملائكة قال : قال الله عزو جل سيد السادات : إني أنا الله لا إله إلا أنا فمن أقر لي بالتوحيد دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي . (شهادته نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بسم المعتمد وما وقع) (في سامراء من الارتجاج بسببها) نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نذكر فيها كلام جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة الشيخ سليمان القندوزي في (ينابيع المودة) (ج 3 ص 113 ط العرفان في بيروت) قال : ويقال : إنه مات بسم ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة .
ص 475
ومنهم العلامة المعاصر محمد بن عبد الغفار الهاشمي الحنفي في (أئمة الهدى) (ص 138 ط القاهرة) قال : وكثر أتباعه ، وذاع صيته ، واتجهت إليه الأنظار ، ودس له المعتمد العباسي سما فتوفي منه . ومنهم العلامة ابن الصباغ المالكي في (الفصول المهمة) (ص 270 ط الغري) قال : عن الحسن بن محمد الأشعري ، عن عبد الله بن خاقان قال : لقد ورد على الخليفة المعتمد على الله أحمد بن المتوكل في وقت وفاة أبي محمد الحسن بن علي العسكري ما تعجبنا منه ولا ظننا أن مثله يكون من مثله ، وذلك أنه لما اعتل أبو محمد ركب خمسة من دار الخليفة من خدام أمير المؤمنين وثقاته وخاصته كل منهم نحرير فقه وأمرهم بلزوم دار أبي الحسن وتعرف خبره ومشاركهم له بحاله وجميع ما يحدث له في مرضه وبعث إليه من خدام المتطببين بملازمته وبعث الخليفة إلى القاضي بن بختيار أن يختار عشرة ممن يثق بهم وبدينهم وأمانتهم يأمرهم إلى دار أبي محمد الحسن وبملازمته ليلا ونهارا ، فلم يزالوا هناك إلى أن توفي بعد أيام قلائل ، ولما رفع خبر وفاته ارتجت سر من رأى وقامت ضجة واحدة وعطلت الأسواق وغلقت أبواب الدكاكين وركب بنو هاشم والكتاب والقواد والقضاة والمعدلون وسائر الناس إلى أن حضروا إلى جنازته فكانت سر من رأى في ذلك شبيها بالقيامة ، فلما فرغوا من تجهيزه بعث الخليفة إلى عيسى بن المتوكل أخيه بالصلاة عليه ، فلما وضعت الجنازة للصلاة دنى عيسى منه وكشف عن وجهه وعرضه على بني هاشم من العلوية والعباسية وعلى القضاة والكتاب والمعدلين فقال : هذا أبو محمد العسكري مات حتف أنفه على فراشه وحضره من خدام أمير المؤمنين فلان وفلان ثم غطى وجهه وصلى عليه وأمر بحمله ودفنه ، وكانت وفاة أبي محمد
ص 476 الحسن بن علي بسر من رأى في يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين للهجرة ودفن في البيت الذي دفن فيه أبوه بدارهما من سر من رأى وله يومئذ من العمر ثمان وعشرون سنة وكانت مدة إمامته سنتين . وفي (ص 272) خلف أبو محمد الحسن من الولد ابنه الحجة القائم المنتظر لدولة الحق ، وكان قد أخفى مولده وستر أمره لصعوبة الوقت وخوف السلطان وتطلبه للشيعة وحبسهم والقبض عليهم . ومن كلامه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إن في الجنة بابا يقال له المعروف لا يدخل منه إلا أهل المعروف ، فحمدت الله في نفسي وفرحت بما أتكلف من حوائج الناس فنظر إلي وقال : يا أبا هاشم مد على ما أنت عليه فإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة . رواه في (نور الأبصار) (ص 226 ط مصر) عن أبي هاشم قال : سمعت أبا محمد الحسن بقوله . ومن كلامه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها . رواه في (نور الأبصار) (ص 226 ط العثمانية بمصر) عن أبي هاشم قال : سمعت أبا محمد يقوله.


 

 

 



 







عرض البوم صور الشيخ عباس محمد   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:26 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd