قديم 03-09-2014, 05:32 AM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
ناصر بيرم
اللقب:
عضو فعال

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 67444
المشاركات: 52 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ناصر بيرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شيعي الخالص المنتدى : ● الدفاع عن المذهب الجعفري ●
افتراضي

 

قد تجلى لأبي بكر في آية الغار أربع من الصفات*

1-تفرده بوصف صاحبه لأشرف مصحوب وهو النبي صلى الله عليه وسلم*
2-تفرده بالمعصية الخاصة (وهي نصرة الله له)والله لأي نصر الكفار والمنافقين.
3-تفرده بوصف ثاني إثنين
4-تفرده بمواساة النبي صلى الله عليه وسلم له

تفرد أبي بكر بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم * حتى أصبحت قريش تطلق عليه وعلى محمد صلى الله عليه وسلم بلقب" صاحبك"


قال قريش لأبي بكر عندما صدع النبي صلى الله عليه وسلم بدعوتهم للإسلام قالت لقد جن صاحبك وفي صبيحة الإسراء قالوا له سمع مايقوله صاحبك (رواه الحاكم في المستدرك "3"65 وصححه الألباني "1"305 السلسلة الصحيحة)

ولما عزم أن يهاجر قال له النبي صلى الله عليه وسلم على رسلك يا أبي بكر لعل الله يجعل لك "صاحبا"حتى إذا جاءه ليخبره أن الله قد أذن له في الهجرة قال الصحبة يا رسول الله قال الصحبة(رواه البخاري ح 2138) قال عائشة رضي الله عنها مارأيت قبل ذالك أن أحدا يبكي من الفرحة حتى رأيت أبي بكر يبكي حين أذن له النبي صلى الله عليه وسلم بالصحبة.

والله أنها لمنزلة عظيمة إختار النبي صلى الله عليه وسلم صحبة أبي بكر.

وهو القائل صلى الله عليه وسلم"لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي"

فالنبي صلى الله عليه وسلم لايخطئ في إختيار الصاحب ولا يمكن لجاهل أن يتهم النبي صلى الله عليه وسلم في سوء الإختيار فالنبي*صلى الله عليه وسلم لا يصاحب لأسباب دنيوية ولو كان أبي بكر رضي الله عنه منافقا لوجدنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ردعه ونصحه وبالتالي فصحبته لأبي بكر رضي الله عنه دينية.

ومن المعلوم أن السفر مع المنافق ساعة أو ساعتين لا يمكن تحمل مع المنافق وسيئ الأخلاق وهذا دليلا على أن النبي*صلى الله عليه وسلم صاحب أبي بكر رضي الله عنه مونسا ومؤمنا والدليل طول وقت السفر وهم مع بعض متلازمين.

وأبي بكر رضي الله عنه تأثر في صحبته بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وتصرفاته وتعلم منه كل خلق وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم"المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"


الآن قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ""إن الله معنا "":

المعية أقسام:

المعية العامة:مثل قوله تعالى"أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلاَ أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلاَ أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"وهذه المعية للمسلم والكافر وهي معية العلم ولا فيها أي فضل سواء للمسلم آم الكافر.

المعية الخاصة:إنما الفضل في المعية الخاصة كقوله تعالى "إن الله مع الصابرين'"قوله تعالى"إن الله مع الذين إتقوا والذين هم محسنون"وهاهي معية النصرة والمحبة والرعاية والحفظ

وهناك معية أخص:وهي أفضل من المعية الخاصة فكلما كان الفضل أخص كانت الأفضلية أكثر للذي إختص بها*
كما لو كرم الرئيس جيشه المنتصر ثم كرم القائد لهذا الجيش تكريما خاصة وأشرك مع القائد جندي بالتكريم *وهذا بدل على تميز هذا الجندي وإلا لما قرنه مع القائد وميزه عن غير من الجنود-

فقوله تعالى"لاتحزن إن الله معنا"لايدخل مع أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم غيرهما.

ثم لو لاحظنا لوجدنا في القرآن أن الله قال على لسان موسى"كلا إن معي ربي سيهدين" لاحظا كلمة"معي"وقال الله على لسان التبي صلى الله عليه وسلم"لاتخف إن الله معنا"فجاء نصر موسى عليه السلام لا لأجل قومه بل لأجل موسى عليه السلام بدليل قوله(معي)ونصر الله النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر بدليل قوله(معنا)

والملاحظة الأخرى أن موسى عليه السلام بدأ بالنفس قبل ذكر الله فقال"معي ربي" آما النبي صلى الاه عليه وسلم بدأ بلفظ الله ثم نفسه وأبي بكر بقوله"الله معنا"وهذا أقرب للطمأنينة والثقة واليقين

وقل النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر "لا تحزن إن الله معنا"نلاحظ أن الله قال لأبي بكر لاتحزن وليس لاتخف والفرق بينهما واضح وهذه كلمة تدحض أعداء أبي بكر بأنه خائف -ولو فرضنا جدلا أنه خائف فلا قدح ولا مذمة في ألي بكر لأن الله قال لموسى وهارون عليهما السلام"لاتخافا إنني معكما" فهل ستقدحون بموسى وهارون لا أعتقد.وقوله"ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون" فهل ستقدحون في موسى

وقوله"ثاني إثنين"
فأبي بكر رضي الله عنه:
ثاني اثنين في المعية
وثاني اثنين فهو آو ل من آمن من الرجال
وثاني اثنين فهو أول من دعا إلى الإسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم
وثاني اثنين في الغار
وثاني اثنين في صحبة النبي صلى اله عليه وسلم في الهجرة*
وثاني اثنين في عريش بدر
وثاني اثنين في المسورة والرأي
وثاني اثنين في الذهاب مع النبي والإياب معه
وثاني اثنين في الصلاة
وثاني اثنين في الزكاة
وثاني اثنين في الحج
وثاني اثنين في قيادة الأمة
وثاني اثنين في الدفن بجوار النبي صلى الله عليه وسلم
وثاني اثنين في الجهاد ضد الكفار


 

 

 



 







عرض البوم صور ناصر بيرم   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2014, 09:38 AM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
ناصر بيرم
اللقب:
عضو فعال

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 67444
المشاركات: 52 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ناصر بيرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شيعي الخالص المنتدى : ● الدفاع عن المذهب الجعفري ●
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى من المشرفين بارك الله فيهم تعديل مشاركتي رقم(ظ¢ظ،)فهناك أخطاء إملائية والسبب سرعتي في الكتابة مشكورين.


 

 

 



 







عرض البوم صور ناصر بيرم   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2014, 12:32 PM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شخصية متميزة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عاشق نور الزهراء

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 66540
المشاركات: 4,479 [+]
بمعدل : 2.08 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عاشق نور الزهراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شيعي الخالص المنتدى : ● الدفاع عن المذهب الجعفري ●
افتراضي

 

ٍسأورد لك حوار من احد مصادرنا المعتبرة ...اريد منك ان تقرأه للأخير لو سمحت...وسيثبت لك بما لا يقبل الشك أن رواياتكم الموضوعة حتى باصل وجود ابا بكر في الغار تقابلها روايات اخرى تشكك في اصل هذا الوجود...وتضرب مصدافية أصول رواياتكم التي تقابلها روايات أخرى....

أقتبس سطرين يلخصون الأشكال الخطير ...وانا لا أحاورك بتعصب ...انسى انني مسلم شيعي...بل اورد امامك حقائق خطيرة ولن تستطيع تفنيدها ...لأن شيوخكم لم يستطيعوا تفنيدها للأسف...والا لكنت اول من اتبعكم

ملخص

لا يوجد دليل واضح من القرآن يشير إلى وجود ابي بكر في الغار, نعم الآية تشير الى وجود شخصين في الغار فالمثبتون يقولون أن الثاني هو أبو بكر تبعاً لروايات يذكرونها, هم ولكن تلك الروايات معارضة بروايات أخرى تشير إلى وجود دليل مع النبي (صلى الله عليه وآله), فاذا ثبت أن الذين كانوا في الغار هم اثنان فهل هما ابو بكر والنبي (صلى الله عليه وآله), أو الدليل والنبي (صلى الله عليه وآله) وكذلك معارض بروايات تشير إلى وجود أبي بكر في المدينة في مسجد قباء يصلي خلف سالم مولى أبي حذيفة ليلة هجرة النبي (صلى الله عليه وآله).


تفصيل

السؤال: هل ننفي وجوده في الغار

بعد الشكر الجزيل والدعاء لكم بالتوفيق، ارجو ان تتفضلوا علينا بمعلومات عن كتاب الشيخ نجاح الطائي الذي يثبت فيه عدم وجود ابوبكر في الغار مع النبي (صلى الله عليه و آله), وهل الكتاب موجود في الموقع؟
والسلام عليكم.

الجواب:
الأخ أبو محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة للكتاب فهو غير موجود في موقعنا , والكتاب عبارة عن طرح نظرية تقول بأن أبا بكر لم يكن مع النبي (صلى الله عليه و آله) في الغار, وهذا القول هو أحد الأقوال في المسألة, لا نجزم بصحته ولا ننفيه, مادام له مؤيدات قابلة للبحث والنقد والأخذ والردّ.
ودمتم في رعاية الله

ابو الوفا سميح / فلسطين
تعليق على الجواب (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد بن عبد الله الصادق الأمين و أما بعد
كيف تفند او تشكك او حتى تقبل ان تناقش فكرة أن ابا بكر هل كان مع صاحبه محمد (صلى الله عليه و آله) وقد ذكرت في القرآن نصا و فصلها الرسول..في اكثر من واقعة وهذا شيء مثبت
وهذا ما وجد في القرآن بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم (فما بالك بإثنين الله ثالثهما..)
اوتقبل التشكيك؟؟

الجواب:
الأخ أبو الوفا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان ذكرك للآية القرآنية لوحدها لا ينفع في أثبات وجود أبي بكر في الغار، لان الآية لا تصرح بوجود شخص أبي بكر في الغار، وإذا أردت اثبات ذلك كان عليك ايراد الادلة المثبته لذلك!
ثم لابد أن تعلم أن الذي طرح فكرة عدم وجود أبي بكر في الغار هو السائل اعتماداً على كتاب قرأه وكل ما قلناه أن ذلك نظرية تقبل التصديق والرد، بينما أنت تريد جعله من المسلمات التاريخية التي لا تقبل النقاش , وانما بنيت رأيك ذاك على كتبكم وفق فهمك منها , أما لو راجعتها وراجعت غيرها بنظرة التدقيق أو التحقيق لعرفت ان هذا الرأي وهو عدم وجود أبي بكر في الغار رأي مقبول يمكن ان يكون في قبال الآراء الأخرى، وبذلك يسقط القطع بوجوده في الغار. وهذا ما أردنا اثباته بقولنا (لا نجزم بصحته ولا ننفيه).
ودمتم في رعاية الله

ابوجعفر / العراق
تعليق على الجواب (2)

دعا سيد الأنبياء (صلى الله عليه وآله) الله تعالى ليساعده في هذا الأمر الجليل وهو في تلك الجبال الوعرة، فاستجاب ربّ العزّة لطلب عبده ورسوله فأرسل إليه راعياً أميناً عارفاً بطرق مكّة والمدينة ومضحّياً في سبيل الله تعالى ورسوله.
إذ التقى النبي (صلى الله عليه وآله) بعبدالله بن أريقط بن بكر في جبل ثور فقال له رسول الله(صلى الله عليه وآله):يا ابن أريقط أأتمنك على دمي؟
فقال ابن بكر: إذاً والله أحرسك وأحفظك ولا أدلّ عليك فأين تريد يا محمد؟
قال محمد (صلى الله عليه وآله): يثرب.
قال ابن بكر: لأسلكنّ بك مسلكاً لا يهتدي فيها أحد..
فكان عبدالله بن أريقط بن بكر مسلما مخلصاً ومضحّياً في سبيل الإسلام فادياً روحه في هذا المشروع الإلهي وهو من الصحابة المؤمنين كما قال العلماء ومنهم الذهبي في كتابه التجريد، ذكر ذلك ابن حجر العسقلاني وابن كثير .
وازداد ايمان هذا الرجل بالدين مع حديث النبي (صلى الله عليه وآله) معه في ذلك الجبل فأصبح من المتّقين الموقنين بالدّين بعد أن كان من الجاهلين. فأصبح عثور النبي (صلى الله عليه وآله)على عبدالله بن أريقط بن بكر من المعاجز الربانية التي وهبها الرحمن تعالى لرسوله.
وهذه المعجزة أعظم من معجزة العنكبوت وأكبر من معجزة الحمامة الوحشية التي قالوا: إنّها باضت في باب الغار، وليس لذلك من صحّة.
لقد كان ابن أُريقط بن بكر أعظم آية إلهيّة أوجدها الله تعالى في ذلك الحين وفي ذلك الموضوع لرسوله (صلى الله عليه وآله) فقد هداه عزّ وجل للإسلام مثلما قال سبحانه:
(( إنّكَ لاَ تَهدِي مَن أَحبَبتَ وَلَكِنّ اللهَ يَهدِي مَن يَشاء وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَدِين ))
والروايات الذاكرة لابن أريقط تشير الى معرفة النبي به قبل هجرته الى جبل ثور وعلى هذا المنحى يكون النبي (صلى الله عليه وآله) عارفاً برفيق سفره وهجرته الى المدينة أثناء حضوره في مكة .
ولقد كانت قريش تعرف عبدالله بن أريقط بن بكر بصفة رجل دليل ماهر في الطرق والشعاب الموصلة إلى مكّة والمدينة، ومن الملتزمين بعبادة الأوثان.
وعليه لا توجد شكوك قرشية في ولاء هذا الرجل للأصنام وفي ابتعاده عن الإسلام، وهذا ما مكّنه من أن يكون خير دليل وخير واسطة للنبي (صلى الله عليه وآله) في طعامه وشرابه ورسائله واحتياجاته الأخرى.
وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الغار وحده ويتردّد عليه دليله وصاحبه عبدالله بن أريقط بن بكر فجاءهما الكفّار وهما في الغار. فكان صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الغار ودليله والمضحّي في سبيل الإسلام بروحه ودمه.
والمؤكّد أنّه قام برحلتين للهجرة بين مكّة والمدينة ونجح في العملين نجاحاً باهراً أثبت فيه وفاءه العظيم للدين، وبقي مغمورا بأمر قيادة الحزب القرشي السارقة فضائله لصالح أبي بكر
.

الجواب:
الأخ أبا جعفر المحترم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ممكن وهو أحد الإحتمالات والتفسيرات لقوله تعالى (( ثاني اثنين )) .
لكن الأمر لا يحتاج إلى أدلة وشواهد أكثر، وقد وردنا ما هو قريب من قولكم من عزيز آخر فراجع كلامه وتعليقنا عليه في ( الأسئلة العقائدية / ألف/ أبو بكر/ هل هاجر أبو بكر مع النبي؟).
وهناك إحتمال آخر من كون الرجل الآخر مع النبي (صلى الله عليه وآله) هو الصحابي الجليل عامر بن فهيرة (رض)، وقد أوضحنا ذلك في إحدى إجابتنا حول وجود أو عدم وجود أبي بكر في الغار مع النبي (صلى الله عليه وآله) .
وعلى كل فهذه وجهات نظر يمكن أن تطرح، ولكن وإن جرينا مع القوم بأن أبا بكر كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الغار، ولكن الأمر كل الأمر في كون ذلك فضيلة له، وهو ما لم يثبت، فراجع .
ودمتم في رعاية الله

عمار / العراق
تعليق على الجواب (3)

ما تفسير الحديت الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم (ان اامن الناس علي في صحبته ابوبكر) لا تقل انها تقيه والا فما سببها

الجواب:
الأخ عمار المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الرواية من موضوعات عمر الكردي, قال الدارقطني: كذاب خبيث, وقال الخطيب: غير ثقة يروي مناكير من الأثبات . أنظر الغدير ج7/ص307.
ودمتم في رعاية الله

السيد هاني الموسوي / العراق
تعقيب على الجواب (1)


السلام عليكم
للافادة جزيتم خيرا
قال تعالى: (( إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار ))
كلنا يعلم قصة الغار, وأن رسول الله (ص) أخرجه المشركون مع أبو بكر من مكة ليختبئا في الغار الذي نسجت عليه العنكبوت خيوطها والحمام وضعت بيوضها, هذا ما تعلمناه في المدارس وفي التلفزيونات وغيره.
نسأل هاهنا, هل هذه القصة صحيحة؟ أم أن هناك أحداث قد تم التعتيم عليها؟
ما نعرفه أن الذين خرجوا هم ثلاثة أشخاص:
- الرسول الأعظم (ص).
- الخليفة الثاني أبو بكر.
- الدليل الذي دلهم على طريق الغار وهو عبدالله بن أريقط بن بكر.

السؤال الأول: الآية تقول: (( إذ أخرجه الذين كفروا )), أي أن الذي أخرج من مكة وكان مطاردا من قبل الكفار هو شخص واحد بلحاظ الآية حيث لم تقل (إذ أخرجهما), وطبيعي ذلك الشخص هو رسول الله (ص), ويثبت لدينا أن أبا بكر لم يكن ملاحقا أو مطاردا من قبل المشركين ولم يخرج مع الرسول (ص), إذن فكيف يكون القول بأن أبو بكر لحق بالنبي (ص)؟

السؤال الثاني: الآية ذكرت اثنان (ثاني اثنين), أين الشخص الثالث؟

السؤال الثالث: إذا كان أبو بكر هو الذي خرج مع الرسول (ص) فأين الدليل (عبدالله بن أريقط بن بكر)؟ وكيف استدلوا على الغار بدون دليل؟

السؤال الرابع: إذا كان الدليل (عبدالله بن أريقط بن بكر) هو الذي كان مع الرسول (ص), فأين أبو بكر؟

السؤال الخامس: يقولون أن أسماء بنت أبي بكر هي التي كانت تأخذ للرسول (ص) وأبوها الطعام في الغار, فكيف تستطيع أن تكون في مكانين يبعدان آلاف الأميال, حيث كانت مع زوجها الزبير بن العوام في الحبشة في ذلك الوقت, والغار كان في أطراف مكة؟ (المرجع: الثقات لابن حبان, ج3 ص23)

السؤال السادس: فكيف لم يقتفي دليل المشركين (كرز بن علقمة الخزاعي) آثارها؟ وكيف لا يعلم أخوها الكافر عبدالعزى بخروجها أما ناظريه؟

السؤال السابع: يقولون أن الرسول (ص) قد خرج من بيت أبو بكر نهارا وأما مرأى المسلمين كلهم, فأين أسلوب السرية في خروج النبي (ص) الذي اعتمده؟ حيث لم يكن عالما بخروجه سوى المقربين من بيته علي وفاطمة وأم هانئ بنت أبي طالب عليهم السلام؟

السؤال الثامن: كيف يخرج الرسول (ص) من بيت أبي بكر نهارا؟ ألن يكون ذلك هدما لمشروع الدولة الإسلامية التي ينظرها رسول الله في يثرب؟ ألا يعني الخروج نهارا والكفار يلاحقونه انتحارا؟

السؤال التاسع: يقولون أن أبا بكر ذهب إلى بيت النبي (ص) يبحث عنه فلم يجده, فسأل علي (ع) فأخبره أنه في طريقه لخارج مكة, فلحق أبو بكر به, فكيف علم أبو بكر بالطريق الذي سلكه الرسول (ص)؟ وكيف شخّص أبو بكر الرسول (ص) في ذلك الظلام الدامس؟

السؤال العاشر: كيف يدخل أبو بكر بيت الرسول (ص) وهو محاصر من قبل المشركين؟

السؤال الحادي عشر: كيف يسأل أبو بكر علي (ع) وهو نائم في فراش الرسول (ص)؟ ألن يكشف ذلك المخطط أمام المشركين المحاصرين بأن النائم هو الإمام (ع) وليس الرسول (ص)؟

السؤال الثاني عشر: يقولون أن الله جعل شسع نعل الرسول (ص) ينقطع ويضرب إبهام رجله في حجر ليسيل منه الدم ويتوقف, وذلك ليلحق به أبو بكر, فهل الدم اليسير من الإبهام يؤدي بالرسول (ص) من إيقاف مسيرته وتهديد مشروع الإسلام؟

السؤال الثالث عشر: تضاربت الآراء والروايات, فأيهما الصحيح, أن الرسول (ص) خرج من منزل أبي بكر نهارا؟ أم لحق به أبو بكر؟

السؤال الرابع عشر: يقولون توجه الرسول (ص) إلى بيت أبي بكر, وهذا البيت كان يضم كفارا منهم أم رومان وأبي قحافة وعبدالعزى بن أبي بكر حيث كان هذا الأخير كافرا عنيدا محاربا للإسلام وجندته قريش لملاحقة الرسول (ص), انظر (تاريخ ابن عساكر ج13 ص280), فكيف يتوجه الرسول (ص) مباشرة إلى المشركين وهو هارب منهم؟

السؤال الخامس عشر: هل يعقل أن يتكلم الرسول (ص) عن هجرته في هذا البيت المشحون بالكفار؟

السؤال السادس عشر: أجمعت الروايات أن الرسول (ص) توجه إلى الغار وحيدا فريدا (مسند أحمد: ج 1 ص 331, المستدرك: ج 3 ص 133, فتح الباري: ج 7 ص 8, سنن النسائي: ج 5ص 113, شواهد التنزيل: ج 1 ص 135), من أين أتت فرية لحوق أبو بكر به أو ذهابه لبيت أبي بكر؟

السؤال السابع عشر: يقولون أن دليل المشركين (كرز بن علقمة الخزاعي) عندما رأى آثار رسول الله (ص) عرفها بحجة أنها مشابهة لآثار إبراهيم (ع), فلماذا لم يذكر مشاهدته لآثار أبي بكر؟

السؤال الثامن عشر: كان من بين المشركين عبدالعزى بن أبي بكر, فكيف لم يتعرف على آثار أقدام أبيه أبي بكر؟

السؤال التاسع عشر: لماذا لم نسمع من الرسول (ص) قول أو أثر أو نص يمدح فيه أبو بكر وأنه كان صاحبه في الغار؟

السؤال العشرون: معظم الروايات الواردة عن صحبة أبو بكر للرسول (ص) في الغار جاءت عن طريق عائشة وأبو هريرة وأنس بن مالك وعبدالله بن عمر, وهؤلاء محسوبين على أبوبكر نفسه.

السؤال الحادي والعشرين: لماذا لا يوجد أحد من معارضي أبي بكر يقر بحضوره في الغار, من أمثال سعد بن عبادة والزبير بن العوام والحباب بن المنذر ومالك بن نويرة وغيرهم؟ إذا كانوا يقولون بصحبته لرسول الله (ص) فكيف يعارضونه أثناء خلافته في السقيفة؟ ألا يعتبر حضوره في الغار فضيله له تعزز موقعه من الخلافة أمام الصحابة؟

السؤال الثاني والعشرون: عائشة تقول بلسانها (أنه لم تنزل آية واحدة في القرآن تمدح أبا بكر أو أهله) أنظر (صحيح البخاري: ج 6 ص 42, تاريخ ابن الأثير: ج 3 ص 199, الأغاني: ج 16 ص 90, البدايةوالنهاية: ج 8 ص 96), فكيف تكون آية الغار نازلة في أبي بكر؟

السؤال الثالث والعشرون: عائشة روت روايتها بأنه (لم ينزل فينا قرآن) أمام جميع الصحابة والمسلمين الآوائل, فلماذا لم يعترض واحدا منهم على ذلك ويشير إلى آية الغار؟

السؤال الرابع والعشرون: لماذا لا توجد أي إشارات على لسان أبي بكر نفسه بأنه كان في الغار؟

السؤال الخامس والعشرون: هل يوجد في رورايات وأحاديث الغار مدلسين وكذابين في الأسانيد؟

السؤال السادس والعشرون: غار ثور صغير ولا تتعدى مساحته مترين مربعين, والذي يقف أمامه يرى كل شيء بداخله بوضوح, فكيف لم يتمكن الكفار من رؤية الرسول (ص) بداخله؟ هل بسبب خيوط العنكبوت والحمام؟

السؤال السابع والعشرون: توجد فتحة صغيرة بجانب الغار تدخل الضوء إلى الداخل, فكيف لم يتمكن الكفار من رؤية الرسول (ص)؟ هل بسبب بيت العنكبوت والحمام؟

الجواب الوحيد على تلك الأسئلة هو:
أن الذي كان مع الرسول (ص) في الغار هو الدليل (عبدالله بن أريقط بن بكر).

1- إن قالوا أن عبدالله بن أريقط بن بكر كان مشركا, نقول وكيف للمشرك أن يساعد رسول الله (ص)؟
2- ابن بكر كان يمارس التقية وكان يخفي إسلامه, وكان من أشهر الأدلاء على الطريق.
3- لم يثبت تاريخيا أن ابن بكر استلم مكافأة من رسول الله (ص) حتى يقال أن عمله كان من أجل دنيا.
4- قد يكون هناك تدليس في التسميات, حيث تم تغيير اسم أبي بكر الحقيقي (عتيق) إلى عبدالله ليوافق بذلك عبدالله ابن بكر, ليكون الفرق بين المسميين (أبي بكر) و (ابن بكر) بسيط وسهل, حيث لم تكن في السابق لم تكون الحروف تنقط فتصبح (ابي مثل ابن) بدون نقط.
هذا وللقارئ الحكم

م / عماد / فلسطين
تعليق على الجواب (4)

دليل واضح من القران والسنة ان ابو بكر كان مع النبي صلى الله عليه وسلم وقت وجوده في غار حراء

الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يوجد دليل واضح من القرآن يشير إلى وجود ابي بكر في الغار, نعم الآية تشير الى وجود شخصين في الغار فالمثبتون يقولون أن الثاني هو أبو بكر تبعاً لروايات يذكرونها, هم ولكن تلك الروايات معارضة بروايات أخرى تشير إلى وجود دليل مع النبي (صلى الله عليه وآله), فاذا ثبت أن الذين كانوا في الغار هم اثنان فهل هما ابو بكر والنبي (صلى الله عليه وآله), أو الدليل والنبي (صلى الله عليه وآله) وكذلك معارض بروايات تشير إلى وجود أبي بكر في المدينة في مسجد قباء يصلي خلف سالم مولى أبي حذيفة ليلة هجرة النبي (صلى الله عليه وآله).
ودمتم برعاية الله


انتهى


أي واحد عاقل محايد يقرأ هذا الحوار سيشكك حتى بوجود أبا بكر في الغار مع النبي ص...فكما ترى رواياتكم تقابلها روايات أخرى .لا يستطيع أحد انكارها....خطيرة


 

 

 



 







عرض البوم صور عاشق نور الزهراء   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2014, 05:32 AM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
ناصر بيرم
اللقب:
عضو فعال

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 67444
المشاركات: 52 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ناصر بيرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شيعي الخالص المنتدى : ● الدفاع عن المذهب الجعفري ●
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*

إلى المشرف عاشق الزهراء:

أولا:الذي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم هو أبي بكر رضي الله عنه من كتبكم ومن كتبنا وبالأدلة ويكفي مايدل على أنها من كتبكم هذا الموضوع المثبت والذي شهد شاهد من أهلها أنها في أبي بكر رضي الله عنه والإدارة أقرت بذالك وقامت بتثبيت هذا الموضوع:

وأزيدك ببعض الأدلة من كتبك تفضل ودعك من مركز الأبحاث العقائدية وانظر لعلامك الكبار :
1- تفسير الميزان للطباطبائي (1412 هـ) الجزء 9 صفحة 279

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&UserProfile=0

قوله تعالى: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار } ثاني اثنين أي أحدهما، والغار الثقبة العظيمة في الجبل، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذي ربما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأوي إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، والمراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي.

2- تفسير تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (14 هـ)

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&UserProfile=0

{ إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ظ±للَّهُ } تذكيرٌ لهم بنصرته له (ص) حين لم يكن له معاون حتّى يتحقّق عندهم نصرته بدونهم استمالةً لقلوبهم { إِذْ أَخْرَجَهُ ظ±لَّذِينَ كَفَرُواْ } حين شاوروا في أمره بالإجلاء والحبس والقتل في دار النّدوة كما سبق { ثَانِيَ ظ±ثْنَيْنِ } يعنى لم يكن معه إلا رجلٌ واحدٌ وهو أبو بكرٍ { إِذْ هُمَا فِي ظ±لْغَارِ } غار ثورٍ وهو جبل في يمنى مكّة على مسيرة ساعةٍ {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ } والإتيان بالمضارع للإشارة إلى انّه كرّر هذا القول لعدم سكونه عن اضطرابه { إِنَّ ظ±للَّهَ مَعَنَا } ومن كان معه لا يغلب فلا تحزن من اطّلاع الأعداء وغلبتهم،

ظ£-8- التفسير الصافي للفيض الكاشاني (1091 هـ) الجزء 2 صفحة 344

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&UserProfile=0

{ (40) إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ } إن تركتم نصرته فسينصره الله كما نصره { إذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِىَ اثْنَيْنِ } لم يكن معه إلاّ رجل واحد { إذْ هُمَا فِي الغَارِ } غار ثور وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة { إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ } وهو أبو بكر { لاَ تَحْزَنْ } لا تخف { إنَّ اللهَ مَعَنَا } بالعصمة والمعونة.

3- كتاب الكافي للكليني (329 هـ) الجزء 8 صفحة262

http://www.al-shia.org/html/ara/book...-kafi-8/07.htm

377 - حميد بن زياد عن محمد بن أيوب عن علي بن أسباط عن الحكم بن مسكين عن يوسف بن صهيب عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أقبل يقول لأبي بكر في الغار : أسكن فإن الله معنا وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن فلما رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حاله قال له : تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون فأريك جعفرا وأصحابه في البحر يغوصون ؟ قال : نعم فمسح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بيده على وجهه فنظر إلى الأنصار يتحدثون ونظر إلى جعفر ( ع ) وأصحابه في البحر يغوصون فأضمر تلك الساعة أنه ساحر

4- التبيان للطوسي (460 هـ) الجزء 5 صفحة 221

http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...UserProfile=0*

قرأ يعقوب وحده { وكلمة الله هي العليا } بالنصب على تقدير وجعل كلمة الله هي العليا ومن رفع استأنف، وهو أبلغ لأنه يفيد أن كلمة الله العليا على كل حال. وهذا أيضا زجر آخر وتهديد لمن خاطبه في الآية الأولى بأنهم إن لم ينصروا النبي صلى الله عليه وآله ولم يقاتلوا معه ولم يجاهدوا عدوه { فقد نصره الله } أي قد فعل الله به النصر حين أخرجه الكفار من مكة { ثاني اثنين }. وهو نصب على الحال أي هو ومعه آخر، وهو أبو بكر في وقت كونهما في الغار من حيث { قال لصاحبه } يعني أبا بكر { لا تحزن } أي لا تخف. ولا تجزع { إن الله معنا } أي ينصرنا. والنصرة على ضربين: احدهما - يكون نعمة على من ينصره. و الآخر - لا يكون كذلك، فنصرة المؤمنين تكون إحساناً من الناصر إلى نفسه لأن ذلك طاعة لله ولم تكن نعمة على النبي صلى الله عليه وآله. والثاني - من ينصر غيره لينفعه بما تدعوا إليه الحكمة كان ذلك نعمة عليه مثل نصرة الله لنبيه صلى الله عليه وآله.


 

 

 



 







عرض البوم صور ناصر بيرم   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2014, 12:37 PM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مخالف

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 67458
المشاركات: 59 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لبنانيه سنيه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شيعي الخالص المنتدى : ● الدفاع عن المذهب الجعفري ●
افتراضي

 

لم يفسر لنا عاشق الزهراء آيه ولا يأتل اولو الفضل منك
الله جل جلاله يصف ابو بكر بأنه من اصحاب الفضل
بتوقع مافي مفر ولا انكار
والا ستكذب على الله وتكذبه حاشا لله


 

 

 



 







توقيع :

سبحان ربك رب العزة عما يصفون

عرض البوم صور لبنانيه سنيه   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2014, 02:00 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شخصية متميزة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عاشق نور الزهراء

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 66540
المشاركات: 4,479 [+]
بمعدل : 2.08 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عاشق نور الزهراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شيعي الخالص المنتدى : ● الدفاع عن المذهب الجعفري ●
افتراضي

 

يعني كمن فسر الماء بالماء

1- انا ام اقل كل مصادرنا تنفي أن صاحب النبي ص بالغار هو ابو بكر

2-قلت دعك من مركز البحاث العقائدية ...ليش؟؟؟؟ لأنها شككتك بمصداقية وجود ابا بكر في الغار بروايات أخرى ؟؟؟ لها المصداقية أيضا؟؟

3- أنت تعرف كما انا اعرف أن الروايات الموضوعة عندنا قبلكم لم تثبت بالدليل القاطع بالتواتر أن صاحب الغار هو ابو بكر...وللأسف ممنوع احد أن يشكك بذلك عندكم..وهذه مشكلة مرسخة بيننا وبينكم

4- حتى لو افترضنا بصحة اغلب الروايات من العامة وعندنا بأنه هو ..هو...فرضا...فرضا...ما رأيك بهذا السؤال والجواب من مركز البحوث العقائدية ...وهو يهمني جدا جدا :-) ...وأتحداك أن تفند ما اوردوه تفنيدا مباشرا :


السؤال: من هو (ثاني إثنين إذ هما في الغار)؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في آية الغار لمن يعود الضمير في قوله عز وجل (( ثاني اثنين إذ هما في الغار )) ؟



الجواب:

الأخ البحتري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن كنت تريد بعود الضمير، الضمير المنفصل (هما) فمن الواضح أنه يعود إلى شخص النبي (صلى الله عليه وآله) وإلى رجل آخر كان ثانياً له ومعه في الغار، وقد أبهم القرآن الكريم اسم الرجل الثاني، ولم يصرح به، وان اشتهر عند المخالفين حتى قطعوا به أنه أبو بكر، ولكن لم يثبت عندنا القطع بالتواتر في ذلك الزمان.
وعلى كل حتى لو كان الثاني هو أبا بكر فلا يزيد في الأمر شيئاً، فقد روي في (تفسير العياشي) عن عبد الله بن محمد الحجال قال: كنت عند أبي الحسن الثاني (عليه السلام) ومعي الحسن بن الجهم، فقال له الحسن: إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى: (( ثَانِيَ اثنَينِ إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة: من الآية40) قال: وما لهم في ذلك؟! فو الله لقد قال الله: (( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة:40) وما ذكره فيها بخير...)) الحديث.
وذكر صاحب (الميزان): والدليل على رجوع الضمير في قوله: (( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة: من الآية40) إلى النبي (صلى الله عليه وآله):

أولاً: رجوع الضمائر التي قبله وبعده إليه (صلى الله عليه وآله) كقوله: (إِلاّ تَنصُرُوهُ) و (نَصَرَهُ) و (أخرَجَهُ) و (يَقُولُ) و( لِصَاحِبِهِ) و (أَيَّدَهُ) فلا سبيل إلى رجوع ضمير (عليه) من بينها وحده إلى غيره من غير قرينة قاطعة تدل عليه.

ثانياً: ان الكلام في الآية مسوق لبيان نصر الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله) حيث لم يكن معه أحد ممن يتمكن من نصرته إذ يقول تعالى: (( إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ )), الآية، وإنزال السكينة والتقويه بالجنود من النصر، فذاك له (صلى الله عليه وآله) خاصةً، ويدل على ذلك تكرار (إذ) وذكرها في الآية ثلاث مرات، كل منها بيان لما قبله بوجه، فقوله (( إِذ أَخرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا )) (التوبة:40) ، بيان لوقت قوله: (( فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ )), وقوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الحال الذي هو قوله (( ثاني أثنين )) وقوله: (( إِذ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الوقت الذي عليه قوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40).
ودمتم في رعاية الله


أثبت لك من مركز البحوث العقائدية بالدليل طبقا لأصول اللغة العربية والحديث الذي رواه العياشي أنه حتى لو كان صاحبكم في الغار ...هذا لا يعطيه أي افضلية ويدخض اغلب رواياتكم ..اذن شو رأيك يالآية (( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ ))...هل نزلت في ابو بكر ؟؟؟؟ لا والله[..


 

 

 



 







عرض البوم صور عاشق نور الزهراء   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 07:30 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
ناصر بيرم
اللقب:
عضو فعال

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 67444
المشاركات: 52 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ناصر بيرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شيعي الخالص المنتدى : ● الدفاع عن المذهب الجعفري ●
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

إلى المكرم عاشق الزهراء قلت:

1- انا ام اقل كل مصادرنا تنفي أن صاحب النبي ص بالغار هو ابو بكر

أقول:
وهذا إعتراف جيد
وقلت:
2-قلت دعك من مركز البحاث العقائدية ...ليش؟؟؟؟ لأنها شككتك بمصداقية وجود ابا بكر في الغار بروايات أخرى ؟؟؟ لها المصداقية أيضا؟؟

أقول:
لا ولكن كلامها لم يستند إلى دليل ومن المعلوم كلام دون دليل يضرب بها لحائط أم أنكم تتبعون دون التأكد من الدليلئ؟؟

وقلت:
3- أنت تعرف كما انا اعرف أن الروايات الموضوعة عندنا قبلكم لم تثبت بالدليل القاطع بالتواتر أن صاحب الغار هو ابو بكر...وللأسف ممنوع احد أن يشكك بذلك عندكم..وهذه مشكلة مرسخة بيننا وبينكم*

أقول:
كيف تقول موضوعة وعلمائك منهم*12- تفسير الميزان للطباطبائي (1412 هـ) الجزء 9 صفحة 279

قال:والمراد (أي آية الغار)بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي
وقلت:
4- حتى لو افترضنا بصحة اغلب الروايات من العامة وعندنا بأنه هو ..هو...فرضا...فرضا...ما رأيك بهذا السؤال والجواب من مركز البحوث العقائدية ...وهو يهمني جدا جدا :-) ...وأتحداك أن تفند ما اوردوه تفنيدا مباشرا :

السؤال: من هو (ثاني إثنين إذ هما في الغار)؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في آية الغار لمن يعود الضمير في قوله عز وجل (( ثاني اثنين إذ هما في الغار )) ؟


الجواب:

الأخ البحتري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن كنت تريد بعود الضمير، الضمير المنفصل (هما) فمن الواضح أنه يعود إلى شخص النبي (صلى الله عليه وآله) وإلى رجل آخر كان ثانياً له ومعه في الغار، وقد أبهم القرآن الكريم اسم الرجل الثاني، ولم يصرح به، وان اشتهر عند المخالفين حتى قطعوا به أنه أبو بكر، ولكن لم يثبت عندنا القطع بالتواتر في ذلك الزمان.

أقول:
نعم أبهم*القرآن الكريم اسم الرجل الثاني وتبين بالأدلة القاطعة من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عندنا أنه أبي بكر وبشهادة علمائك وبالدليل القطعي أنهةأبي بكر .

وقال مركز الأبحاث العقائدية:
وعلى كل حتى لو كان الثاني هو أبا بكر فلا يزيد في الأمر شيئاً، فقد روي في (تفسير العياشي) عن عبد الله بن محمد الحجال قال: كنت عند أبي الحسن الثاني (عليه السلام) ومعي الحسن بن الجهم، فقال له الحسن: إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى: (( ثَانِيَ اثنَينِ إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة: من الآية40) قال: وما لهم في ذلك؟! فو الله لقد قال الله: (( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة:40) وما ذكره فيها بخير...)) الحديث.
وذكر صاحب (الميزان): والدليل على رجوع الضمير في قوله: (( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة: من الآية40) إلى النبي (صلى الله عليه وآله):

أقول:
سند الرواية مقطوع ممكن السند كاملا يا عاشق لو سمحت؟؟

وقال مركز الأبحاث العقائدية:
أولاً: رجوع الضمائر التي قبله وبعده إليه (صلى الله عليه وآله) كقوله: (إِلاّ تَنصُرُوهُ) و (نَصَرَهُ) و (أخرَجَهُ) و (يَقُولُ) و( لِصَاحِبِهِ) و (أَيَّدَهُ) فلا سبيل إلى رجوع ضمير (عليه) من بينها وحده إلى غيره من غير قرينة قاطعة تدل عليه.

أقول:
قوله: (إِلاّ تَنصُرُوهُ) و (نَصَرَهُ) و (أخرَجَهُ) و (أَيَّدَهُ)ترجع للنبي صلى الله عليه وسلم أما ( لِصَاحِبِهِ) ترجع لأبي بكر*

أما**(عليه)فهناك من قال أنها عائدة على الرسول صلى الله عليه وسلم وهناك من قال أنها عائدة على أبي بكر:
إلا أن الرازي ضعف هذا القول, وساق عدة أوجه لنصرة القول الثاني (مفاتيح الغيب(16 / 53):
قال :" ومن قال الضمير في قوله عَلَيْهِ عائداً إلى الرسول فهذا باطل لوجوه:
الوجه الأول أن الضمير يجب عوده إلى أقرب المذكورات وأقرب المذكورات المتقدمة في هذه الآية هو أبو بكر لأنه تعالى قال إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ والتقدير إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر لا تحزن وعلى هذا التقدير فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر فوجب عود الضمير إليه.
والوجه الثاني: أن الحزن والخوف كان حاصلاً لأبي بكر لا للرسول عليه الصلاة والسلام فإنه عليه السلام كان آمناً ساكن القلب بما وعده الله أن ينصره على قريش فلما قال لأبي بكر لا تحزن صار آمناً فصرف السكينة إلى أبي بكر ليصير ذلك سبباً لزوال خوفه أولى من صرفها إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) مع أنه قبل ذلك ساكن القلب قوي النفس.
والوجه الثالث: أنه لو كان المراد إنزال السكينة على الرسول لوجب أن يقال إن الرسول كان قبل ذلك خائفاً ولو كان الأمر كذلك لما أمكنه أن يقول لأبي بكر (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) فمن كان خائفاً كيف يمكنه أن يزيل الخوف عن قلب غيره ولو كان الأمر على ما قالوه لوجب أن يقال فأنزل الله سكينته عليه فقال لصاحبه لا تحزن ولما لم يكن كذلك بل ذكر أولاً أنه عليه الصلاة والسلام قال لصاحبه لا تحزن ثم ذكر بفاء التعقيب نزول السكينة وهو قوله (فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) علمنا أن نزول هذه السكينة مسبوق بحصول السكينة في قلب الرسول عليه الصلاة والسلام ومتى كان الأمر كذلك وجب أن تكون هذه السكينة نازلة على قلب أبي بكر فإن قيل وجب أن يكون قوله (فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) المراد منه أنه أنزل سكينته على قلب الرسول والدليل عليه أنه عطف عليه قوله (وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا) وهذا لا يليق إلا بالرسول والمعطوف يجب كونه مشاركاً للمعطوف عليه فلما كان هذا المعطوف عائداً إلى الرسول وجب في المعطوف عليه أن يكون عائداً إلى الرسول.،،والخيار لك بما يقتنع به قلبك*

وقال مركز الأبحاث العقائدية:
ثانياً: ان الكلام في الآية مسوق لبيان نصر الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله) حيث لم يكن معه أحد ممن يتمكن من نصرته إذ يقول تعالى: (( إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ )), الآية، وإنزال السكينة والتقويه بالجنود من النصر، فذاك له (صلى الله عليه وآله) خاصةً، ويدل على ذلك تكرار (إذ) وذكرها في الآية ثلاث مرات، كل منها بيان لما قبله بوجه، فقوله (( إِذ أَخرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا )) (التوبة:40) ، بيان لوقت قوله: (( فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ )), وقوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الحال الذي هو قوله (( ثاني أثنين )) وقوله: (( إِذ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الوقت الذي عليه قوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40).

أقول:
لانه هو الذي دعا بقوله(لاتحزن إن الله معنا):
س١-ثم إن المعية في الآية إن حملتوا هذه المعية على وجه فاسد ، لزمكم إدخال الرسول فيها ، وإن حملتموها على محمل رفيع شريف وهي المعية بالحفظ والنصرة والحراسة والمعونة، لزمكم إدخال أبي بكر فيها فماهو ردك عاشق؟؟؟


 

 

 



 







عرض البوم صور ناصر بيرم   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 07:31 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
ناصر بيرم
اللقب:
عضو فعال

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 67444
المشاركات: 52 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ناصر بيرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شيعي الخالص المنتدى : ● الدفاع عن المذهب الجعفري ●
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة

إلى المكرم عاشق الزهراء قلت:

1- انا ام اقل كل مصادرنا تنفي أن صاحب النبي ص بالغار هو ابو بكر

أقول:
وهذا إعتراف جيد
وقلت:
2-قلت دعك من مركز البحاث العقائدية ...ليش؟؟؟؟ لأنها شككتك بمصداقية وجود ابا بكر في الغار بروايات أخرى ؟؟؟ لها المصداقية أيضا؟؟

أقول:
لا ولكن كلامها لم يستند إلى دليل ومن المعلوم كلام دون دليل يضرب بها لحائط أم أنكم تتبعون دون التأكد من الدليلئ؟؟

وقلت:
3- أنت تعرف كما انا اعرف أن الروايات الموضوعة عندنا قبلكم لم تثبت بالدليل القاطع بالتواتر أن صاحب الغار هو ابو بكر...وللأسف ممنوع احد أن يشكك بذلك عندكم..وهذه مشكلة مرسخة بيننا وبينكم*

أقول:
كيف تقول موضوعة وعلمائك منهم*12- تفسير الميزان للطباطبائي (1412 هـ) الجزء 9 صفحة 279

قال:والمراد (أي آية الغار)بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي
وقلت:
4- حتى لو افترضنا بصحة اغلب الروايات من العامة وعندنا بأنه هو ..هو...فرضا...فرضا...ما رأيك بهذا السؤال والجواب من مركز البحوث العقائدية ...وهو يهمني جدا جدا :-) ...وأتحداك أن تفند ما اوردوه تفنيدا مباشرا :

السؤال: من هو (ثاني إثنين إذ هما في الغار)؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في آية الغار لمن يعود الضمير في قوله عز وجل (( ثاني اثنين إذ هما في الغار )) ؟


الجواب:

الأخ البحتري المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن كنت تريد بعود الضمير، الضمير المنفصل (هما) فمن الواضح أنه يعود إلى شخص النبي (صلى الله عليه وآله) وإلى رجل آخر كان ثانياً له ومعه في الغار، وقد أبهم القرآن الكريم اسم الرجل الثاني، ولم يصرح به، وان اشتهر عند المخالفين حتى قطعوا به أنه أبو بكر، ولكن لم يثبت عندنا القطع بالتواتر في ذلك الزمان.

أقول:
نعم أبهم*القرآن الكريم اسم الرجل الثاني وتبين بالأدلة القاطعة من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عندنا أنه أبي بكر وبشهادة علمائك وبالدليل القطعي أنهةأبي بكر .

وقال مركز الأبحاث العقائدية:
وعلى كل حتى لو كان الثاني هو أبا بكر فلا يزيد في الأمر شيئاً، فقد روي في (تفسير العياشي) عن عبد الله بن محمد الحجال قال: كنت عند أبي الحسن الثاني (عليه السلام) ومعي الحسن بن الجهم، فقال له الحسن: إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى: (( ثَانِيَ اثنَينِ إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة: من الآية40) قال: وما لهم في ذلك؟! فو الله لقد قال الله: (( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة:40) وما ذكره فيها بخير...)) الحديث.
وذكر صاحب (الميزان): والدليل على رجوع الضمير في قوله: (( فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة: من الآية40) إلى النبي (صلى الله عليه وآله):

أقول:
سند الرواية مقطوع ممكن السند كاملا يا عاشق لو سمحت؟؟

وقال مركز الأبحاث العقائدية:
أولاً: رجوع الضمائر التي قبله وبعده إليه (صلى الله عليه وآله) كقوله: (إِلاّ تَنصُرُوهُ) و (نَصَرَهُ) و (أخرَجَهُ) و (يَقُولُ) و( لِصَاحِبِهِ) و (أَيَّدَهُ) فلا سبيل إلى رجوع ضمير (عليه) من بينها وحده إلى غيره من غير قرينة قاطعة تدل عليه.

أقول:
قوله: (إِلاّ تَنصُرُوهُ) و (نَصَرَهُ) و (أخرَجَهُ) و (أَيَّدَهُ)ترجع للنبي صلى الله عليه وسلم أما ( لِصَاحِبِهِ) ترجع لأبي بكر*

أما**(عليه)فهناك من قال أنها عائدة على الرسول صلى الله عليه وسلم وهناك من قال أنها عائدة على أبي بكر:
إلا أن الرازي ضعف هذا القول, وساق عدة أوجه لنصرة القول الثاني (مفاتيح الغيب(16 / 53):
قال :" ومن قال الضمير في قوله عَلَيْهِ عائداً إلى الرسول فهذا باطل لوجوه:
الوجه الأول أن الضمير يجب عوده إلى أقرب المذكورات وأقرب المذكورات المتقدمة في هذه الآية هو أبو بكر لأنه تعالى قال إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ والتقدير إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر لا تحزن وعلى هذا التقدير فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر فوجب عود الضمير إليه.
والوجه الثاني: أن الحزن والخوف كان حاصلاً لأبي بكر لا للرسول عليه الصلاة والسلام فإنه عليه السلام كان آمناً ساكن القلب بما وعده الله أن ينصره على قريش فلما قال لأبي بكر لا تحزن صار آمناً فصرف السكينة إلى أبي بكر ليصير ذلك سبباً لزوال خوفه أولى من صرفها إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) مع أنه قبل ذلك ساكن القلب قوي النفس.
والوجه الثالث: أنه لو كان المراد إنزال السكينة على الرسول لوجب أن يقال إن الرسول كان قبل ذلك خائفاً ولو كان الأمر كذلك لما أمكنه أن يقول لأبي بكر (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) فمن كان خائفاً كيف يمكنه أن يزيل الخوف عن قلب غيره ولو كان الأمر على ما قالوه لوجب أن يقال فأنزل الله سكينته عليه فقال لصاحبه لا تحزن ولما لم يكن كذلك بل ذكر أولاً أنه عليه الصلاة والسلام قال لصاحبه لا تحزن ثم ذكر بفاء التعقيب نزول السكينة وهو قوله (فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) علمنا أن نزول هذه السكينة مسبوق بحصول السكينة في قلب الرسول عليه الصلاة والسلام ومتى كان الأمر كذلك وجب أن تكون هذه السكينة نازلة على قلب أبي بكر فإن قيل وجب أن يكون قوله (فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) المراد منه أنه أنزل سكينته على قلب الرسول والدليل عليه أنه عطف عليه قوله (وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا) وهذا لا يليق إلا بالرسول والمعطوف يجب كونه مشاركاً للمعطوف عليه فلما كان هذا المعطوف عائداً إلى الرسول وجب في المعطوف عليه أن يكون عائداً إلى الرسول.،،والخيار لك بما يقتنع به قلبك*

وقال مركز الأبحاث العقائدية:
ثانياً: ان الكلام في الآية مسوق لبيان نصر الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله) حيث لم يكن معه أحد ممن يتمكن من نصرته إذ يقول تعالى: (( إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ )), الآية، وإنزال السكينة والتقويه بالجنود من النصر، فذاك له (صلى الله عليه وآله) خاصةً، ويدل على ذلك تكرار (إذ) وذكرها في الآية ثلاث مرات، كل منها بيان لما قبله بوجه، فقوله (( إِذ أَخرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا )) (التوبة:40) ، بيان لوقت قوله: (( فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ )), وقوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الحال الذي هو قوله (( ثاني أثنين )) وقوله: (( إِذ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الوقت الذي عليه قوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40).

أقول:
لانه هو الذي دعا بقوله(لاتحزن إن الله معنا):
س1-ثم إن المعية في الآية إن حملتوا هذه المعية على وجه فاسد ، لزمكم إدخال الرسول فيها ، وإن حملتموها على محمل رفيع شريف وهي المعية بالحفظ والنصرة والحراسة والمعونة، لزمكم إدخال أبي بكر فيها فماهو ردك عاشق؟؟؟


 

 

 



 







عرض البوم صور ناصر بيرم   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 12:31 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شخصية متميزة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عاشق نور الزهراء

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 66540
المشاركات: 4,479 [+]
بمعدل : 2.08 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عاشق نور الزهراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شيعي الخالص المنتدى : ● الدفاع عن المذهب الجعفري ●
افتراضي

 

مشكور اخي لتسلسل ردودك الذي يدل على علم ودراية ...ولكني اختلف معك اختلافا كبيرا في اصل الرواة والروايات التي أوردتها هنا كما تختلف معي انت في سند الروايات التي تعتبر جزءا منها مقطوعا ولكنك تعلم انها توجب البحث وتشكك في امكانية خروج ابا بكر أصلا مع النبي ص وتنفي الجزم بأنه هو هو برواياتكم وبعض روايتنا...أنت لم تأتي بالدليل القاطع أن أبا بكر هو صاحب النبي ص في الغار ...تريد مصادر ...سأورد لك ووالله اللبيب بعض قراءة تلك المصادر سيشكك ليس فقط بوجود ابا بكر بل حتى بقدسيته التي ألزمتم العامة بصوابيتها وقدسيتها ..وهذا خطأ فادح. ....وانا منتظر ردودك بالتلسلس وكل من يمر من هنا على أحر من الجمر ...وأنقل بعض المصادر بالتأكيد وهي حجج دامغة عليكم اخي ...وانا لا ابارزك هنا لأدحض أبا بكر او اقلل من قيمة اي شخص...ولكنني أخيرك بين ورقته وورقة علي أمير المؤمنين ع ...مشكلتكم الخطيرة أنكم تريدون جمع الأثنين بنفس الكف ...لن تستطيعوا والله ..لأنني لست انا من اعيب الصحابة...بل اعمالهم المشبوهة الخطيرة التي اغضبت النبي ص وممنووووع ان نتنقاش فيها...تفضل جاوبني قبل أن تتهمني بانشاء المواضيع :

1 ـ عدم اعتراف سيد الرسل (صلى الله عليه وآله وسلم)بوجود أبي بكر معه في الغار إذ لو كان معه لحصل على منقبة عظيمة يستحقّ بها المدح والإطراء النبوي بينما لم نلحظ ذلك بل سمعنا هجاء سيد الرسل له في مرات عديدة الأمر الذي ينفي حضوره في الغار. وسنبين أدلة من القرون الأولى، الأوّل والثاني والثالث والرابع تنفي حضوره في الغار.

فقد ذمّه الله تعالى وكذلك ذمّه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في مواضع كثيرة مبيّناً عدم أهليته للمناقب الكثيرة والكبيرة.

فمن الآيات القرآنية التي ذمّ بها الله تعالى أبا بكر ما جاء في قضية حسد أبي بكر لجيوش المسلمين في حنين فقد أجمعت الروايات على قيامه بهذا الأمر أي حسده لجيوش المسلمين الكثيرة اذ قال أبو بكر: لن نغلب اليوم من قلة([291]). فقال الله تعالى (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثمّ ولّيتم مدبرين)([292]).

وقال عمر بن الخطّاب: إنّ قريشاً أحسد الناس وأبو بكر أحسدها([293]).

وقال عمر عن أبي بكر وقريش: إنّ قريشاً تحسد اجتماع النبوّة والخلافة في بني هاشم([294]). ولمّا أخبر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أبا بكر وعمر وأتباعهما بفضل علي(عليه السلام)قالوا عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): إنّه مجنون فنزلت في حقّ أبي بكر وعمر وأصحابهما:

(وَإِنْ يَكادُ الذِيْنَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُوْنَكَ بِأَبْصارِهِم لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُوْلُوْنَ إنّهُ لَمَجْنُوْنْ وَما هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِيْن)([295]).وأعادت تلك المجموعة الكرّة ثانية فقالت لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في يوم شهادته:

انّه يهجر أي مجنون([296]).

2ـ الدليل القرآني :قال القرآن (ثاني اثنين اذ هما في الغار )،عن النبي ودليله ولو كان أبو بكر ثالثا لقال تعالى: ثالث ثلاثة.........فأين أبو بكر ؟

3 ـ الدليل الروائي :جاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير الأموي عن ابن جرير الطبري ما يؤيّد هجرة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى غار ثور وحده،ثم غيَّر المختلِقون ذلك .فخاف ابن كثير من هذه الرواية الصحيحة الدالّة على هجرة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وحيدا من داره إلى الغار، فارتجف قائلا:

وهذا غريب جدّاً وخلاف المشهور من أنّهما خرجاً معاً([297]).

وهذا الحديث الصحيح يبطل الروايات الأموية المختلَقة في خروج أبي بكر مع رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، وبه تظهر الحقيقة ساطعة كالشمس في رائعة النهار.

وأجمعت النصوص على كون المهاجرين إلى المدينة إثنين فقط أحدهما رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) والثاني دليله عبدالله بن بكر ممّا ينفي وجود أبي بكر في تلك الهجرة ويفند المزاعم الواهية التي صنعتها الأيادي المشبوهة للحزب القرشي في هذا الموضوع. فالحزب القرشي أراد وضع هذه الروايات الكاذبة لتثبيت خلافة أبي بكر والسائرين على خطاه وهم عمر وعثمان وملوك بني أمية من جهة، وتفنيد الولاية الإلهية لأهل البيت(عليهم السلام) التي نطقهاالنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في غدير خم.

4 ـ الدليل الاول لصحيح البخاري :كان عمر رفيقاً لأبي بكر يرحل برحيله ويستقرّ باستقراره وجاءت الأدلّة على هجرة عمر إلى المدينة مع باقي المسلمين مثل صهره خنيس بن حذافة السهمي وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وطلحة بن عبيد الله وصهيب بن سنان ([298])، وحمزة بن عبدالمطَّلب وعبدالرحمن بن عوف وعثمان بن عفّان([299]) لذا آخى

النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بينهم في المدينة بعد هجرته إليها وفيها آخى بين أبي بكر وعمر([300]) وأيد البخاري هجرة أبي بكر مع عمر وسالم مولى أبي حذيفة قبل هجرة النبي اذ أورد حديثا عن ابن عمر جاء فيه:

كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الاولين وأصحاب النبي 6 في مسجد قباء، فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة ([301]).

فمسجد قباء يقع في طريق المدينة المنورة فصلى فيه أبو بكر وعمر وسالم وآخرون جماعة في طريق هجرتهم .

5 ـ الدليل الثاني لصحيح البخاري

وذكر البخاري هجرة هذه الجماعة الى المدينة مرة أخرى في صحيحه :

عن ابن عمر لما قدم المهاجرون الاولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم رسول الله كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآنا ([302]).

فكان المسلمون الموجودون في مكّة قد هاجروا إلى المدينة ومنهم أبو بكر وعمر وعثمان ([303]) . والكفّار الحاضرون في مكّة والذين أسلموا لاحقاً ومنهم الملاحقون لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في هجرته لم يعترفوا بحضور أبي بكر في الغار، فلا أحدٌ منهم شاهده في ذهابه إلى الغار وفي حضوره في جبل ثور وفي هجرته من مكّة إلى المدينة([304]).

وما قيل عن حضور أبي بكر في تلك المشاهد يعتمد على ارهاصات قيلت في هذا المجال لا أساس لها من الصحّة.

واعتمدت الروايات الكاذبة في هذا الأمر على قول المغيرة ومنه أخذ أبو هريرة وأنس بن مالك وعبدالله بن عمر.

وقد اعترف هؤلاء بكذبهم في مواطن كثيرة وامتنع الكثير من العلماء عن الأخذ برواياتهم . وهم من المحسوبين على الخطّ القرشي المؤيِّد لحكومة أبي بكر والمستفيد منها.

6 ـ الدليل الثالث لصحيح البخاري : صحَّح البخاري عدم نزول آية الغار في أبي بكر في صحيحه .

ففيما يخصّ آية الغار القرآنية نفت السيدة عائشة نزولها في أبي بكر اذ قالت أمام جموع الصحابة فى المدينة :

لم ينزل فينا قرآن([305]).

وبينت بالأدلّة الصحيحة عدم صحّة خبر حضور أبي بكر في الغار مع رسول الله .

اذن هذا من عمل القصّاصين ورجال الدولة الساعين وراء تثبيت سلطان الحزب القرشي.

لأنّ روايات الغدير الصحيحة الدالّة على بيعة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي(عليه السلام)أجبرت الساعين للوصول للسلطة على ايجاد روايات مزيّفة في صحّة خلافة أبي بكر، فاختلَقت الدولة قضيّتين كاذبتين :الأولى حضور أبي بكر في الغار .

والثانية امامته للصلاة في يوم الإثنين.

وهذا جهد العاجز الفاقد للشروط الصحيحة في الخلافة وقد بلغ الأمر بالدولة للكذب الكثير في هذا المجال حتى طفح الكيل وقيل في هذا المجال: اكذب ثمّ اكذب حتى يصدّقك عدوّك.

فكانت عائشة من المكذّبين لحضور أبي بكر في الغار بقولها المذكور:

لم ينزل فينا قرآن.وهذا الإجماع العام من المسلمين الصحابة على عدم حضور أبي بكر في الغار وبرواية البخاري يكذب الروايات المزيّفة الموضوعة لاحقاً في حضور أبي بكر في الغار والهجرة.

اذن رواية عائشة عن حضور أبى بكر فى الغار موضوعة على لسانها متأخرا . وأيد الصحابة قول عائشة في عدم نزول قرآن فى حق أبى بكر في مجلس مروان، والصحابة هم الذين عاصروا الأحداث وسمعوا الأحاديث من فم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وقولهم حقّ وما قيل لاحقاً من أكاذيب لا ينفع في هذا المجال.

7 ـ رواية البلاذري الصحيحة : جاء في الرواية الصحيحة للبلاذري أنّ كرز القافي الذي أوصل قريشاً إلى الغار شاهد آثار قدم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أمام الغار ولم يشاهد هو وعبد العزى (عبد الرحمن) بن ابي بكر قدم أبي بكر قرب الغار ([306]).

وأيّد ذلك الراوندي إذن ثبت عندنا خروج النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من منزله وحده ليلا بالإتّفاق ودخل الغار وحده، فأين أبو بكر؟

ثمّ التقى في الجبل عبدالله بن بكر الديلي .

8 ـ تصحيف الإسم:قام مكَرَة الحزب القرشي بإجراء تغيير في إسم أبي بكر ليوافق اسم عبد الله بن بكر فجعلوا اسمه عبدالله وهو عتيق([307]). فبقي التغيير بين أبي بكر وابن بكر وهو سهل وبسيط على رجال التزييف والتزوير ولا يحتاج إلاّ إلى تحويل النون إلى ياء. وكان الأمر سهلا في زمن افتقاد الخط العربي للنقاط،واستمر التصحيف فجعلوا عمر بن الحطاب عمر بن الخطاب بينماكان ابن العاص يستهين بمهنة الحطاب([308])، ولم يسمع الصحابة اسم الخطاب المختلَق !

9 ـ الروايات الصحيحة في اثبات هجرة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) مع عبدالله بن أريقط بن بكر فقط كثيرة منها :

تنص رواية على هجرة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وعبدالله بن أريقط بن بكر فهو دليله إلى المدينة وهما اللذان نزلا على منزل أم معبد فقد سمع أهالي مكّة صوتاً من أسفل مكّة قائلا:

جزى الله ربّ الناس خير جزائه *** رفيقين حلاّ خيمتي أمّ معبد

هما نزلا بالبر وارتحلا به *** فقد فاز من أمسى رفيق محمد([309])

فالواضح شعرا ونثرا أنّهما كانا رفيقين إثنين أحدهما رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)والثاني عبدالله بن أريقط بن بكر ولم يكن ثالث لهما، وإنما ذلك من فعل السياسة!

10 ـ تكذيب مؤمن الطاق لحضور أبي بكر فى الغار :

ففي زمن الإمام جعفر الصادق(صلى الله عليه وآله وسلم) كان العلماء عارفين بهجرة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) الواقعية مع دليله عبدالله بن أريقط بن بكر فقط منكرين صحبة أبي بكر له في الغار وهجرته معه.

قال ابن حجر: نقل عن الحافظ أخبرني النظام وبشر بن خالد قالا: قلنا لمحمّد أبي جعفر الرافضي المعروف بشيطان الطاق ويحك أما استحييت لما قلت:

إنّ الله لم يقل قط في القرآن ثاني إثنين إذ هما في الغار، إذ يقول لصاحبه لا تحزن إنّ الله معنا.

قال: فضحك طويلا حتى خجلنا نحن وكنّا نحن الذي قلنا ذلك.

وقيل اسمه محمّد بن علي بن النعمان وكنيته أبو جعفر([310]).

فالظاهر انّ عالم الطاق الشهير أنكر صحبة أبي بكر لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في الغار والهجرة فردّ عليه رجال الحزب القرشي باتّهامه انكار آية الغار، وهذه عادة معروفة في ذلك الزمان.

فلقد حكمت بعض الحكومات على أعدائها بالكفر وقتلتهم بتهم مختلفة وهم بريئون من هذه التهم براءة الذئب من دم يوسف (عليه السلام).

وقد خاف ابن حجر من توضيح المطلب أكثر من ذلك لمعرفته الأكيدة بعدم صحبة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي بكر في الغار والهجرة.
محمّد بن علي بن النعمان مؤمن الطاق ـ القرن الثاني الهجري

محمّد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي الكوفي الأحول الصيرفي

أبو جعفر يلقّب مؤمن الطاق لوجود دكّانه في طاق المحامل في الكوفة. كان ثقة متكلّماً حاذقاً له كتب، وثّقه الطوسي والنجاشي وباقي الأعلام.

صاحب الأمامين جعفر الصادق وموسى الكاظم(عليهما السلام) وكان الصادق(عليه السلام)يقدّمه على الآخرين في باب الكلام.

وقال الصادق(عليه السلام): زرارة وبريد بن معاوية ومحمّد بن مسلم والأحول أحبّ الناس إليَّ أحياءً وأمواتاً.وهو من حواري جعفر الصادق(عليه السلام)([311]).وله مناظرات مع أبي حنيفة غلبه فيها

ورمي مؤمن الطاق وزرارة بن أعين وغيرهم بالكثير ممّا يستقبح ذكره من التهم([312]).وسمّاه المخالفون لأهل البيت(عليهم السلام) بشيطان الطاق وله كتب: الإمامة، وكتاب المعرفة وكتاب الردّ على المعتزلة وكتاب الجمل وكتاب اثبات الوصيّة وكتاب افعل ولا تفعل([313])، وكتاب الاحتجاج في امامة أمير المؤمنين(عليه السلام) وكتاب كلامه على الخوارج، وكتاب مجالس مع أبي حنيفة، وكتاب الرجعة، وكتاب المعرفة.

قيل في حقّه: كان عبقرياً ومناظراً لا يشقّ له غبار([314]).

ومات سنة 199 هجرية([315]).

11 ـ وكان سليمان بن حرب يضعّف حديث الغار الذي ذكره خالد بن خداش عن حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر المؤيد لحضور أبى بكر فى الغار ([316]).

12 ـ وكان يحيى بن معين (من علماء القرن الثالث الهجري) اي من علماء القرون الاولى من المشكّكين برواية حضور أبي بكر في الغار الواردة من طريق أنس بن مالك:

قال الحسن بن القاسم بن دحيم الدمشقي عن محمد بن سليمان المنقري: قدم علينا يحيى بن معين البصرة فكتب عن أبي سلمة، قائلا :

يا أبا سلمة إنّي أريد أن أذكر لك شيئاً فلا تغضب.

قال: هات.

قال: حديث همام عن ثابت عن أنس عن أبي بكر حديث الغار لم يروه أحد من أصحابك إنّما رواه عفان وحبّان ولم أجده في صدر كتابك إنّما وجدته على ظهره([317]).

قال: فتقول ماذا؟

قال: تحلف لي إنّك سمعته من همام.

قال: ذكرت أنّك كتبت عني عشرين ألفاً فإن كنت عندك فيها صادقاً ما ينبغي أن تكذّبني في حديث، وإن كنت عندك كاذباً ما ينبغي أن تصدّقني فيها ولا تكتب عني شيئاً وترمي بها.

برّة بنت أبي عاصم طالق ثلاثاً إن لم أكن سمعته من همام، والله لا كلّمتك أبداً([318]).

13 ـ وذكر حديث الغار العباس بن الفضل الأزرق عن ثابت عن أنس.

فقال فيه يحيى بن معين: كذّاب خبيث([319]).

14 ـ المهدي مؤسس الدولة الفاطمية كذَّب حضور أبي بكر في الغار .

كان العلماء والمثقّفون والحكّام من التابعين المنتشرين في شرق الأرض ومغربها عارفين بعدم صحبة أبي بكر للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في الغار والهجرة ومن هؤلاء محمد بن المهدي مؤسّس الدولة الفاطمية الذي كان يكذّب حضور أبي بكر في الغار ويكذّب هجرته مع رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)([320]).

وهو من العلماء الأشراف الذين درسوا في الكوفة ومن المنحدرين من نسل رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وهاجر من الكوفة إلى شمال أفريقيا حيث مكَّنه الله تعالى من تأسيس أقوى دولة اسلامية في أفريقيا ثمّ ازدادت عظمة بعد سيطرتها على شبه جزيرة العرب والشام ومصر وعاصمتها القاهرة.


المهدي الفاطمي،القرن الثالث والرابع، 259 ـ 322 هـ

ينتسب محمّد إلى عبدالله بن ميمون بن محمّد بن اسماعيل بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) وهو الصحيح([321]).

1 ـ وكان الامام علي بن ابي طالب(عليه السلام) قد أخبر بظهور هذه الدولة العلوية مستقبلا فظهرت([322]). وقيل زعيمها هو أبو محمّد محمّد عبيدالله بن أحمد بن اسماعيل الثاني بن محمّد بن اسماعيل بن جعفر بن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)([323]).

2 ـ وقال العلويّن العارفون بالأنساب بصحّة نسبه.

3 ـ وأكد صحّة نسبهم ايضا الشريف الرضي القائل:

ما مقامي على الهوان وعندي *** مقول صارم وأنف حمي

البس الذلّ في بلاد الأعادي *** وبمصر الخليفة العلوي

من أبوه أبي ومولاه مولا *** ي إذا ضامني البعيد القصي

لفَّ عرقي بعرقه سيدا النا *** س جميعاً محمّد وعلي

إنّ ذلِّي بذلك الجوّ عزّ *** وأوامي بذلك النقع ري([324])

ولمّا طلب أبو الشريف الرضي منه الكتابه في دخول نسب محمّد بن عبدالله بن ميمون رفض الشريف الرضي ذلك. فقال ابن الأثير: ففي امتناع الرضي من الاعتذار ومن أن يكتب طعناً في نسبهم مع الخوف دليل قويّ على صحّة نسبهم([325]).

وزعم القائلون بصحّة نسبه أنّ العلماء ممّن كتب في المحضر في القدح بنسب الفاطميين الحاكمين في القاهرة إنّما كتبوا خوفاً وتقّيةً ومن لا علم عنده بالأنساب فلا احتجاج بقوله([326]).

وقد ظهر بسلجماسة في أرض المغرب، يوم الأحد سابع ذي الحجّة سنة ستّ وتسعين ومائتين وبنى المهدية وانتقل إليها في شوال سنة سبع وثلثمائة. وملك أفريقية من أعمال المغرب وسيَّر ولده فملك الاسكندرية والفيوم بعض أعمال الصعيد.

وكانت مدّة ملكهم منذ قيام المهدي إلى أن قبض على العاضد مائتان وإحدى وسبعين سنة، منها بمصر مائتان وست سنين. وكان أبو عبدالله الشيعي داعيته في أفريقيا، وولد محمّد بن عبد الله المهدي في الكوفة.

ومات في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة([327]).وكانت أيّامه خمساً وعشرين سنة وأشهراً. وقام بالأمر بعده ابنه القائم بأمر الله أبو القاسم محمّد.

ولأنّه شيعي المذهب فقد سعت الكثير من الأقلام الطائفيّة للقدح في نسبه ودينه واسمه ومن هؤلاء الذهبي([328]).

فقالوا: انّ طائفة ادّعت كونه خالقاً ونبيّاً وأنّه المهدي! وهذه كلّها ادّعاءات فارغة لا أساس لها من الصحّة تنمّ عن الحقد العميق على محمّد وآل محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم).

فهؤلاء لم يدَّعوا ذلك في ملوك الفسق والفجور من بني العباس وبني أميّة وغيرهم بل سعوا للتستر على كفرهم والحادهم!

ووصموا كلّ داعية لراية محمّد وآل محمّد باليهوديّة والمجوسية والربوبيّة والكفر([329]).

وقد تعرَّض المختار الثقفي الثائر المحارب لبني أميّة والداعي لحكومة محمد وآل محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) لهذه الافتراءات أيضاً.

بينما قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): لا يدخل الجنّة مفتر([330]).

وكان محمّد بن عبدالله المهدي من العلماء والعباقرة الساعين لإنشاء دولة اسلامية وبعد جهد مضني وجهاد مستمر تمكّن من نيل هدفه والحصول على غايته فأسّس دولة عظيمة في شمال أفريقيا.

وأصبحت هذه الدولة لاحقاً أعظم دولة اسلامية في العالم عاصمتها القاهرة وأسّست أعظم جامعة اسلامية عالمية باسم الجامع الأزهر.وسعت تلك الدولة لنشر العلوم في أفريقيا والعالم أجمع عبر الجامع الأزهر.

وكان محمّد بن عبدالله المهدي من الساعين لنشر راية محمّد وآل محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم)في الأرض ولم يدَّع كونه المهدي بل لقّبوه بذلك.

وهذا الخليفة الفاطمي المتولّد في الكوفة والدارس فيها أنكر حضور أبي بكر في الغار وهجرته مع رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)إلى المدينة المنوّرة.سائراً في ذلك على خطى الائمة والعلماء في الكوفة وعلى رأسهم مؤمن الطاق الذي كان من أخلص تلاميذ الإمام الصادق(عليه السلام).

وهكذا أصبح محمّد بن عبدالله المهدي المنتسب للإمام الصادق(عليه السلام)ومؤمن الطاق تلميذ الإمام الصادق(عليه السلام) من المنكرين بشدّة لحضور أبي بكر في الغار.ممّا يعني أخذهما ذلك من معدن العلم وسليل النبوّة جعفر الصادق(عليه السلام).

وانكار الإمام الصادق(عليه السلام) لحضور أبي بكر في الغار يفضح كلّ الأراجيف والأكاذيب التي قيلت في هذا المجال.لأنّه لا يمكن أن تنهض رواية معارضة لقول الصادق(عليه السلام) في هذا المجال.

وقد قال النعمان أبو حنيفة قولا ليرفع منزلته العلمية متمثّلة في: لولا السنتان لهلك النعمان([331]).

ويعني بهما دراسته عند الإمام الصادق(عليه السلام).



وقال مالك بن أنس: ما سمعت إذن ولا خطر على قلب بشر ولا رأت عين بأصدق لهجة من جعفر الصادق(عليه السلام)فضلا وعلماً وعبادة وورعاً([332]).

ومؤمن الطاق المعروف بتبعيّته للإمام(عليه السلام) لا يخرج عن اعتقادات سيّده الصادق(عليه السلام). ولخوف علماء الجور ووعّاظ السلاطين من انتشار الحقيقة بين الناس في قضيّة الغار فقد أعلنوا حرباً شعواء على كلّ من أنكر حضور أبي بكر في الغار فقتلوا من قدروا عليه، وأشاعوا الافتراءات على من لم يتمكّنوا من القضاء عليه مثل محمّد بن عبدالله المهدي مؤسّس الدولة الفاطمية ومؤمن الطاق تلميذ وحواري الإمام الصادق(عليه السلام).

وبسبب كثرة الافتراءات المرويّة في قضيّة حضور أبي بكر في الغار من قبل الحكومات وطمسهم الروايات الصحيحة في هذا المجال فقد أخطأ الكثير من العلماء المخلصين والأتقياء في هذا الموضوع بتأييدهم قضية حضور أبي بكر في الغار لعدم حصولهم على الروايات الصحيحة في هذا الباب.

وبعد التوفيق الإلهي لنا في التوصّل لهذه الروايات الحقّة آن لنا عزيزي القارئ نفض غبار الأكاذيب في هذا الموضوع للتوصّل إلى حقيقة الأحاديث النبويّة في هذا المجال.

والوصول إلى الواقع نعمة ربّانية عظيمة لنا بعد 1420 سنة من الجهل المطبق في هذه الحادثة.

15 ـ ونصوص السيرة النبوية تثبت بأنّ الناس الساكنين في الطريق بين مكّة والمدينة شاهدوا شخصين في طريقهما إلى المدينة ولا ثالث لهما، والثابت حضور النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ودليله.

16 ـ لم تكن رواية حضور أبي بكر في الغار معروفة في أيّام النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)فمضت عشر سنوات من حكومة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ولم يسمع الصحابة بها،وبعد شهادته (صلى الله عليه وآله وسلم)اختلَقوا الرواية.

17 ـ ولم يفتخر أبو بكر وأولاده في زمن حياة سيّد الرسل (صلى الله عليه وآله وسلم) بقضية الغار بل كان أبو بكر رجلا عادياً مغموراً في ذلك العصر الإسلامي لا يُشار إليه بإصبع ولا يعرف بخصال حميدة متميّزة.

ومضت العشر سنوات الأولى من حياة الدولة الإسلامية في المدينة ورموز المسلمين في الساحة تتمثّل في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)وسلمان الفارسي وسعد بن عبادة والحباب بن المنذر وجعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وحمزة بن عبدالمطّلب والزبير بن العوام وخالد بن سعيد بن العاص وعمرو بن سعيد بن العاص وأبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر والمقداد بن عمرو وسعد بن معاذ.وهذه كانت الحقيقة لمن رغب في معرفة الواقع والتعرّف على قيادات المسلمين يومذاك، أمّا من أراد غشّ نفسه وغشّ الناس فعليه بقراءة السيرة التي كتبها أتباع السلطان وأذناب السياسة كما هي موجودة في كتبهم.

ولأجل ذلك لم يحصل أبو بكر على منصب ممتاز في زمن سيّد الرسل في حين حصل خالد بن سعيد بن العاص على مكانة الوالي الإسلامي في اليمن. وحصل عمرو بن العاص على منصب القيادة على أبي بكر وعمر وعثمان في معركة ذات السلاسل([333]).

وحتى من الناحية العائلية لم تكن لأبي بكر وعائلته مكانه متميّزة فبينما تقدّم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)للزواج من ضباعة بنت عامر القيسية خاطباً ايّاها من ابنها([334]) تقدّم أبو بكر نفسه بعرض عائشة على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) للزواج منها.

وتعلّم عمر ذلك منه فعرض حفصة على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) للزواج منها ووافق رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)على هذين الطلبين رغم اشتراك المرأتين في صفتي قبح المنظر الخارجي وسوء الخلق([335]).

واكتسبت أمّ حبيبة بنت أبي سفيان هذه المعرفة فعرضت نفسها على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بعد تنصّر زوجها في الحبشة فوافق النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً وتزوّجها.

وهكذا أدخل الثلاثة أبو بكر وعمر وأبو سفيان بناتهم إلى بيت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في خطّة قرشية مدبَّرة توصّلوا بها الى بلوغ السلطة لاحقاً.وهذا العمل المشترك من الثلاثة بيَّن وحدة المسيرة والهدف من قبلهم.

وفعلا وصل أبو بكر إلى السلطة ثمّ عمر ثم عثمان ممثّل أبي سفيان، لأنّ أبا سفيان بن حرب زعيم الكفّار صعب عليه الوصول إلى الخلافة لأعماله السابقة فوصل وكيله عثمان إليها ثمّ ابنه معاوية بن أبي سفيان.

18ـ الصحابة المكذبون حضور ابى بكر فى الغار :

كذَّب قيس بن سعد بن عبادة زعيم الأنصار حضور ابى بكر فى الغار يوم بيَّن مكانة أبي بكر في الخلافة كرجل مغمور لا مناقب له قائلا:

ليس عندك حسب كريم([336]).

وكذّب ذلك الأنصار بردّهم بيعته في السقيفة، كرجل فاقد للشروط ومقابل ذلك نادوا: لا نبايع إلاّ علياً([337]). ولو كان صاحب الغار لما قالوا ذلك.

والأنصار هم بيضة الإسلام ورجال الدين الذين حموا الرسالة وعرفوا حقيقة المخلصين من الصحابة وسيرتهم فرفضوا بيعة أبي بكر لافتقاده الشروط الواجبة.

وقالت عائشة بنت طلحة: إنّ طلحة بن عبيدالله أفضل من أبي بكر([338]).

فكذّبت عائشة بنت طلحة التيمية بذلك حضور أبي بكر في الغار بتفضيلها ابيها طلحة على ابي بكر، ولو كان ابو بكر حاضرا في الغار والهجرة لما فضَّلت طلحة عليه.

وهي من قبيلة أبي بكر ومن الساكنات في المدينة والسامعات لقضية الغار والهجرة ولا يعقل بها طمس فضائل ابن عمها أبي بكر. فعائشة الساكنة في المدينة قرب أبيها وابي بكر وابنته عائشة وباقي الصحابيات مطلعة على السيرة النبوية أفضل من المغيرة وأبي هريرة وباقي اللاهثين خلف المال والسلطة.

ومن المكذِّبين لمنقبة أبي بكر المزعومة في الغار أيضاً عمر بن الحطاب (الخطاب) يوم قال عن السقيفة: كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرّها ومن عاد إليها فاقتلوه([339]).

ولو كانت منقبته في الغار صحيحة لما قال عمر ذلك عنه لأنّهم قد بايعوا رفيق النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)في الغار والهجرة.

وقال عمر عنه: ضئيل بني تيم الأمر الذي يبيّن كونه مغموراً لا مناقب له([340]).

وكذَّب الزبير بن العوام تلك الصحبة بتركه بيعة أبي بكر في السقيفة([341]).

وكذلك كذّبها سلمان الفارسي وعمار بن ياسر وأبو ذر وحذيفة بن اليمان وخالد بن سعيد بن العاص وسعد بن عبادة والحباب بن المنذر برفضهم بيعته للخلافة وتصريحهم بفقدانه للمناقب العالية([342]).

ممّا يعني عدم صحبة أبي بكر للرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) في الغار وعدم هجرته معه.

وأبو سفيان أيضاً وصف أبا بكر بأبي فصيل الدالّة على فقدانه للفضائل العالية ومنها صحبته للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في الغار والهجرة([343])، إذ قال أبو سفيان في خلافته: ما بال هذا الأمر في أقلّ قريش مكانة وأذلّها ذلّة([344]).

ولو كان أبو بكر رفيقاً للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في الغار ونزل القرآن في حقّه لما قال عنه عمر وأبو سفيان ذلك النص الخطير.

19 ـ وقيل في أبي بكر: لا طالب ولا مطلوب([345]). وقولهم فيه لا طالب ولا مطلوب يكذِّب حضور أبي بكر في الغار وهجرته مع رسول أيضاً إذ قال الإسكافي زعيم السنّة المعتزلة في حقّ أبي بكر: لم يرمِ بسهم قط ولا سلّ سيفاً ولا أراق دماً، وهو أحد الأتباع غير مشهور ولا معروف ولا طالب ولا مطلوب([346]).

لأنّه لو كان رفيقاًللنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأصبح مطلوباً من قريش .

ثم اضطرّت الأيادي المريضة لاختلاق رواية ملاحقة المكّيين لأبي بكر لإسعاف الحالة وردع الصدع في الموضوع فاختلَقوا رواية بذل قريش المال لقتل وارجاع رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وأبي بكر.

20 ـ وسيرة أبي بكر اللاحقة في علاقته الحميمة بطغاة قريش وتقريبه لهم رغم محاربتهم الإسلام تبيِّن زيف حضور أبي بكر في الغار وملاحقة قريش له.وكان عكرمة ومعاوية وابن العاص وخالد بن الوليد وأبو سفيان من المهاجمين لمنزل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)لقتله والباحثين عنه في غار ثور فأعمى الباري سبحانه بصرهم، ولو كان أبو بكر من المطلوبين من قبلهم لما حدث هذا التقارب بينهم الأمر الذي يبيّن عكس ذلك،إذن العلاقة بينهم كانت حميمة وبقيت على حالها،فأبو بكر عيّن عكرمة بن أبي جهل والياً على عمان([347])، وجعله مقرَّباً له، وعيَّن خالدا قائدا للجيش في العراق والشام وجعل ابن العاص قائدا لجيش من جيوش الشام، وعيَّن اثنين من ابناء ابي سفيان ولاة على الشام والطائف([348]).

في حين كانت العلاقة بين أبي بكر مع الأنصار والمهاجرين الاوائل سيّئة في عصر الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) وفي عصر خلافته. والكذب المختلَق في صحبة أبي بكر لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في الغار يشبه الأكاذيب الموضوعة في فتح باب أبي بكر وباب رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) على المسجد فقط، في حين لم يكن لأبي بكر منزلا بجوار المسجد بل كان منزله بعوالي المدينة([349]). والإذن الإلهي في سكن المسجد كان للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم)وعلي(عليه السلام) فقط([350]).

ولمّا خطبا (أبو بكر وعمر) فاطمة الزهراء(عليها السلام) ردّهما رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)ولما خطبها الإمام علي(عليه السلام) وافق رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: أنتَ لست بدجّال معرضاً بأبي بكر وعمر([351]).

ولو كان أبو بكر رفيقه في الغار والهجرة لما قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) هذا عنه، أليس كذلك؟

ولا يعقل عن سيد الرسل أن يرافق شخصاً في غار في ظروف صعبة وحسّاسة ثمّ يقول عنه دجّالا، ولا يمكنه أنّ يصاحب دجّالا في هجرته الخطيرة.

21 ـ فرَّ الأنبياء فرادى من الطغاة وعلى سيرتهم سار رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم).

1 ـ فرَّ النبي داود(عليه السلام) وحيدا من طاغية زمانه جالوت إلى جبل واختفى في غار هناك([352])، وبعد ذلك قتل داود(عليه السلام) جالوت.

وكذلك قتل النبي محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) أبا جهل فى معركة بدر الذي لاحقه إلى الغار.

2 ـ وضعت أمّ النبي ابراهيم(عليه السلام) وليدها وحيدا في غار خوفاً عليه من نمرود الذي أمر بقتل الأطفال إلى أن أصبح شابّاً قوّياً فجاء إلى الناس ودعاهم إلى الدين([353]).

3 ـ بقي النبي يوسف(عليه السلام)وحيداً فريداً في البئر عدّة أيّام إلى أن أنقذته احدى القوافل المارّة بذلك المكان([354]).

4 ـ وضعت أمّ موسى(عليه السلام) ابنها في مهد وألقته في نهر النيل فأنقده الله تعالى.ولمّا أصبح كبيراً دخل المدينة ودعا إلى الدين فاهتدى بوعظه الناس فلاحقه فرعون لقتله.فخرج موسى(عليه السلام) وحيداً فريداً مهاجراً في سبيل الله سبحانه وقد قال تعالى:

(فَخَرَجَ مِنْها خَائِفاً يَتَرَقَّبْ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِيْن، وَلَمّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيْنِي سَوَاءَ السَّبِيْل، وَلَمّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ يَسْقُوْن وَوَجَدَ مِنْ دُوْنِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُوْدَانِ قَالَ ما خَطْبُكُما قَالَتا لاَ نَسْقِي حَتى يُصْدِرَ الرِّعاء وَأَبُوْنا شَيْخٌ كَبِيْر)([355]).

ولمّا جاء موسى إلى بيت شعيب(عليه السلام) قال له شعيب:

(إِنِّي أُرِيْدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجْ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيْدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّالِحِيْن)([356]).

وخرج موسى(عليه السلام) وحيدا دون أن يصحبه هارون(عليه السلام) ولا قارون وكذلك خرج محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) دون أن يصحبه علي(عليه السلام) وأبو بكر إلى الغار وهناك تعرّف على الدليل عبدالله بن بكر.

22 ـ الرواية المختلَقة عن حضور أبي بكر في الغار والهجرة تدّعي اخبار علي بن أبي طالب(عليه السلام) لأبي بكر بخروج النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الغار وانتظاره(صلى الله عليه وآله وسلم) له عند بئر ميمون([357]).

وهي رواية واضحة البطلان باسنادها اولا.

وثانيا عدم تمكن ابي بكر من دخول منزل رسول الله المحاصر من قبل قريش للحديث مع علي(عليه السلام).

وثالثا: الملاحظ من سيرة علي(عليه السلام) وأقواله الشريفة عدم نطقه لهذا الأمر المختلَق وعدم اعترافه به في حياة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وبعد شهادته(صلى الله عليه وآله وسلم) وفي أيّام خلافته(عليه السلام).

بل نلاحظ عكس ذلك في خطبه البليغة في نهج البلاغة قائلا:

والله لقد تقمّصها ابن أبي قحافة وهو يعلم محلّي منها محلّ القطب من الرحى([358]).

وفي أيّام السقيفة اتّهم أمير المؤمنين علي(عليه السلام) أبا بكر وعمر بالاحتيال واختلاق المؤامرات قائلا لعمر:

احلب حلباً لك شطره اشدد له اليوم أمره ليردّها عليك غداً([359]).

متّهماً عمر وأبا بكر بالتواطئ لاغتصاب السلطة.

23 ـ في رواية صحيحة طلب أبو بكر من عبد الله بن أريقط بن بكر المجيء بزوجته أم رومان وابنته عائشة إلى المدينة المنوّرة وأعطاه بعيرين([360]).

فدلَّس الماكرون اسانيد ومتن هذه الرواية الصحيحة لصالح الرواية المختلَّقة المتمثلة في هجرة ابي بكر مع النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ودليله ابن بكر إلى المدينة فقالوا:

اعطى ابو بكر بعيرين لعبد الله بن بكر ليهاجر عليهما النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو إلى المدينة! ([361]).

وسارت الجموع المنقادة من قبل السلطان على أعظم قضية مختلقَة في تاريخ المسلمين.

ـ واعتمدت قضية حضور أبي بكر في الغار على أركان وأسس مختَلَقة وتنافس الملوك لاختلاق فضائل تنفعهم فى نيل السلطنة :قال بنو تيم باسلام عبد الله بن أبي بكر ومجيئه بالطعام والاخبار للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في الغار ، وخروج النبى (صلى الله عليه وآله وسلم)من بيت أبى بكر الى الغار .

بينما بقي عبد الله بن أبى بكر على كفره مع أمه نملة ولم يسلما ولم يهاجرا !

وقد طلّقها أبو بكر بنزول آية: ولا تمسكوا بعصم الكوافر !([362]).

وقالوا بمساهمة غنم أبي بكر وراعيها في الغار والهجرة في محو آثار قدمي الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) وفي اطعامه بلبنها ولحومها.

بينما كان ابو بكر فقيرا مدقعا!([363])

واختلَقوا اهداء طلحة التيمي فى طريق عودته من تجارة الشام الى المدينة ثيابا للرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)، بينما كان طلحة في المدينة!([364]).

وسارع ملك الحجاز عبد الله بن الزبير المنافس للامويين لصناعة فضائل لامه أسماء بنت أبى بكر تؤهله للملوكية فجاء: ودَّعت أسماءُ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)عند خروجه من بيت أبيهاإلى الغار،فجاء ابو جهل الى دار أبى بكر وصفعها.

وهيأت طعام الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)وأخذته الى الغار وربطته بنطاقها فسميت ذات النطاقين، وأهدى زوجها الزبير ثيابا للرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)في طريق عودته من تجارة الشام بينما كانت أسماء مع زوجها الزبير في الحبشة ([365]) ولم تسكن مع أبى بكر بعد زواحها! .وسارع الامويون لمنافسة آل الزبير وبني تيم في مناقب الغار المختلَقة فرووا زيارة عثمان بن عفان للغار ،بينما كان عثمان في المدينة!([366]).

24 ـ مخالفة المعجزة الالهية لحضور أبي بكر في الغار :لقد قرأ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)عند خروجه من الغار شيئاً من سورة يس (عليهم السلام)

(وجعلنا من بين أيديهم سدّاً ومن خلفهم سدّاً فأغشيناهم فهم لا يبصرون).

فلم يشاهده الكفّار المائة المحاصرون لبيته إلى درجة إقدامه(صلى الله عليه وآله وسلم) على وضع التراب على رؤوسهم([367]) ، فكيف شاهده أبو بكر وهو مستور ومختفي عن الأنظار بالمعجزة الإلهية القرآنية ؟

25 ـ الليل الدامس في ليلة هجرة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) المصادف لأواخر أيّام شهر صفر الهجري يمنع الناس من رؤية رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فكيف شاهده أبو بكر في حين لا يتمكّن الإنسان من رؤية يده!

ـ وتوجّه خاتم الرسل(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى جنوب مكّة حيث طريق اليمن لمنع الآخرين ومنهم أبو بكر من مصادفته; لأنّ طريق المدينة في الشمال وطريق اليمن في الجنوب.فكيف صادفه أبو بكر في الطريق؟

و جاء في رواية أنّ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) هو الذي بنى غار ثور بيده ولم يكن للغار ذكر في تاريخ العرب قبل ذلك.

فكيف عرف أبو بكر والآخرون بمكان الغار.

وقال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): الحقّ في مخالفتهم.أي أعداء أهل البيت ،

ولقد أجمع الطغاة على تثبيت حضور أبي بكر في الغار بكلّ الدسائس الممكنة لإعلاء شأنه على حساب حقوق أهل البيت ([368]).

26 ـ عبارة لا تحزن القرآنية تدلل على نزولها في الصحابي الجليل عبد الله بن أريقط بن بكر راجع موضوع الحزن في هذا الكتاب. و جعل النبي شهر هجرته ربيع الاول بداية للسنة الهجرية وغيَّرها عمر ([369]) فتغيير التاريخ الهجري من إثباتات عدم حضور أبي بكر في الغار / راجع الموضوع في هذا الكتاب.

و لا جدوى من رفقة أبي بكر لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) إذ لم يكن دليلا يعرِّفه الطريق، ولا بطلا يحميه من الأعداء ،بينما كان عبد الله بن بكر الديلي دليلا شهيرا بطرق المنطقة ،والمسافر يحتاج الى دليل .

وفتوى فقهاء السلطان بتكفير المكذِّب لحضور أبي بكر في الغار وقتله من قبل الامويين يشكّك الناس في هذه القضية ، ويبين انها مصطنعة بالقوة ([370]).

والأمر العقلي الآخر أنّ يد السياسة تسرق دائماً الفضائل من المواطن العادي إلى السلطان لتقوية أركان حكمه وليس العكس، وتضع مثالبه على الناس، وفي قضية الغار حدث نفس الشيء بيد رجال الدولة.

وسعي الطغاة لتشويه سمعة دليل النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) عبدالله بن بكر الديلي بتكفيره وطمس فضائله من ناحية وإيجاد فضائل مزوّرة لأبي بكر من ناحية أخرى يثبت حضور عبد الله بن بكر الديلي في الغار .

وقد صحّح الذهبي إسلامه في كتاب التجريد([371]).

وكان أدلاء النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من المسلمين دائماً.

27ـ راوي قضية حضور أبي بكر في الغار هو المغيرة بن شعبة الكذاب الغادر اذ أخرج المتَّقي الهندي عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) في قوله تعالى :

(أَلَم . . . )الى قوله تعالى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعَمتَ اللهِ كُفراً )([372]) .

قال هما الأفجران من قريش : بنو المغيرة وبنو أميَّة([373]) .

وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) :يخرج من ثقيف كذاب ومبير ([374]).

فالمغيرة الكذاب والحجاج هو المبير .

وهذا من علوم الغيب النبوية التى أعطاها الله تعالى لرسوله الكريم .




أسماء وأرقام المصادر :

([291]) تفسير الكشّاف، الزمخشري 2 / 259، تاريخ أبي الفداء 1 / 208، الإرشاد، المفيد 2 / 140، مغازي الذهبي 574، البداية والنهاية 4 / 369، مغازي الواقدي 2 / 890.

([292]) التوبة: 25.

([293]) شرح نهج البلاغة، المعتزلي 2 / 31 / 34.

([294]) شرح نهج البلاغة 3 / 107، تاريخ الطبري 5 / 30، تاريخ ابن الأثير 3 / 63، قصص العرب 2 / 363.

([295]) تفسير القمّي 2 / 383، الطبعة الأولىوالكافي،الكلينى 4/566، والبحار 35/394.

([296]) صحيح البخاري باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير 2 / 118، مسند أحمد 1 / 325، شرح النهج 3 / 114. تاريخ ابن الأثير 2 / 320.

([297]) البداية والنهاية، ابن كثير 3 / 219، طبعة دار احياء التراث العربي ـ بيروت الطبعة الأولى 1408 هـ، السيرة النبويّة، ابن كثير 2 / 236.

([298]) سيرة ابن هشام 2 / 121.

([299]) المصدر السابق.

([300]) المستدرك 3/14 السيرة الحلبية 2/20، فتح الباري 7/211.

([301]) صحيح البخاري ،رقم 7175، باب استقصاء الموالي واستعمالهم .

([302]) صحيح البخاري ،رقم 692 .

([303]) سيرة ابن هشام 2 / 121.

([304]) راجع كتب السيرة والحديث والتفسير حول هذا الموضوع.

([305]) صحيح البخاري 6 / 42، طـ دار الفكر، بيروت طبعة بالأوفست عن طبعة دار الطباعة في استانبول سنة 1401 هجرية، تاريخ ابن الأثير 3 / 199. الأغاني 16 / 90، البداية والنهاية 8 / 96، التحفة اللطيفة، السخاوي 2 / 504.

([306]) فتوح البلدان، البلاذري 1 / 64.

([307]) مختصر تاريخ دمشق، ابن عساكر 13 / 35.

([308]) شرح النهج، المعتزلي 58/1،174.

([309]) البحار 18 / 93، سيرة ابن هاشم 2 / 100، عيون الأثر 1 / 248، الطبقات الكبرى، ابن سعد 1 / 230، مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب 1 / 77.

([310]) لسان الميزان، ابن حجر 5 / 108، مؤسّسة الأعلمي ـ بيروت ـ الطبعة الثانية.

([311]) رجال الطوسي 302، 359، الفهرس 131، الخلاف، الطوسي 1 / 180، منتهى المطلب، الحلّي 1 / 143، رجال النجاشي 325، وسائل الشيعة، العاملي 30 / 480، رجال الخوئي 17 / 36، البحار 23 / 10، نهج السعادة، المحمودي 8 / 128، سير أعلام النبلاء 10 / 553، الكنى والألقاب 2 / 438.

([312]) تفسير أبي حمزة الثمالي 92.

([313]) الفهرس، الطوسي 207، معالم العلماء، ابن شهر آشوب 130.

([314]) كتاب الإمام الصادق لعبدالحليم الجندي المصري 220.

([315]) الذريعة 2 / 261، 336، فرق الشيعة 78، اتقان المقال 126، شرح مشيخة الفقيه 14، رجال الأنصاري 173، المقالات والفرق 88، 227، رجال ابن داود 180، معالم العلماء 95، رجال الحلّي 138، معجم الثقات 113، 137، نقد الرجال 324، 385، 406، جامع الرواة 2 / 158، 208، 372، 438، هداية المحدّثين 143، 246، 275، 310، رجال الكشي 185، المناقب 4 / 281، الاختصاص 8 / 204، وسائل الشيعة 20 / 337، الخصال 387، 548، روضة المتّقين 14 / 445، ايضاح الاشتباه 71، التحرير الطاووسي 239، الملل والنحل 1 / 186، الوافي بالوفيّات 4 / 104، الموسوعة العربية الميسرة 1106، الأنساب 346، معجم المؤلّفين 11 / 69، القاموس المحيط 3 / 260، الأعلام 6 / 271، اللباب 2 / 225، لسان الميزان 5 / 300، 406، هدية العارفين 2 / 8، خطط المقريزي 2 / 348، 353، مقالات الأشعري 1 / 107.

([316]) سؤالات الآجري لأبي داود، سليمان بن الأشعث 1 / 399.

([317]) أي أنّه اختلقه في ظهر الكتاب!

([318]) تهذيب الكمال، المزي 29 / 26، تحقيق الدكتور بشّار عواد معروف طـ أولى، نشر مؤسّسة الرسالة ـ بيروت، سير أعلام النبلاء، الذهبي 10 / 362، الطبعة التاسعة، مؤسّسة الرسالة، بيروت.

([319]) تاريخ بغداد 12 / 133.

([320]) سير أعلام النبلاء، الذهبي 15 / 151،مؤسسة الرسالة ـ بيروت.

([321]) تاريخ الإسلام، الذهبي حوادث سنة 323، ص. 23، وفيّات الأعيان 3 / 117.

([322]) شرح النهج، المعتزلي 7 / 48.

([323]) الكنى والألقاب، عباس القمّي 2 / 455، الاعلام، الزركلي 4 / 197.

([324]) تاريخ ابن الأثير 8 / 25، عمدة الطالب، ابن عنبة 235، حقائق التأويل، الشريف الرضي 44.

([325]) تاريخ ابن الأثير 8 / 26.

([326]) تاريخ ابن الأثير 8 / 27.

([327]) عمدة الطالب، ابن عنبة 238، الأعلام، الزركلي 7 / 194.

([328]) راجع تاريخ الإسلام، الذهبي، حوادث سنة 22.

([329]) تاريخ الإسلام، حوادث سنة 322 هجرية، 23.

([330]) راجع اتّعاظ الحنفا 17 / 107، وتاريخ الخميس 2 / 385، وكتاب عبيدالله المهدي للدكتور حسن ابراهيم وطه شرف، الروض المعطار 561، سير أعلام النبلاء، الذهبي 19 / 264، تاريخ ابن خلدون 6 / 131.

([331]) الخلاف، الطوسي 1 / 33، جامع المقاصد، المحقّق الكركي 1 / 21.

([332]) شرح الأخبار، القاضي النعمان المغربي 3 / 291، مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب 3 / 372، البحار 47 / 28، مستدرك سفينة البحار، النمازي 6 / 228.

([333]) تاريخ ابن الأثير 2 / 232.

([334]) عيون الأثر 2 / 392، تاريخ اليعقوبي 2 / 84، تاريخ ابن الأثير 2 / 307.

([335]) أسد الغابة 7 / 65، شذرات الذهب، ترجمة حفصة بنت عمر، وراجع كتاب نساء النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وبناته للمؤلّف.

([336]) البحار 29 / 127.

([337]) تاريخ الطبري 3 / 198، الإمامة والسياسة، ابن قتيبة 8، شرح النهج 2 / 269.

([338]) مختصر تاريخ دمشق، ابن منظور 13 / 35.

([339]) صحيح البخاري 8 / 25، سيرة ابن هشام 4 / 308، تاريخ ابن الأثير 2 / 347، البداية والنهاية 5 / 346.

([340]) شرح النهج، المعتزلي 2 / 31.

([341]) السقيفة وفدك، الجوهري 46، سنن الترمذي 2 / 298، تاريخ ابن الوردي 134، تاريخ اليعقوبي 2 / 124.

([342]) المصادر السابقة.

([343]) تاريخ الطبري 2 / 449.

([344]) تاريخ الخلفاء، السيوطي 66.

([345]) شرح النهج، المعتزلي 13 / 293، وآخر العثمانية 339، الغدير، الأميني 7 / 210.

([346]) شرح النهج، المعتزلي 13 / 293، وآخر العثمانية 339.

([347]) شرح النهج 15 / 96، تاريخ خليفة 76، تاريخ دمشق 41 / 68.

([348]) راجع كتاب نظريات الخليفتين للمؤلف، الجزء الثاني،باب الولاة.

([349]) فيض القدير 1 / 120.

([350]) مسند احمد 2 / 26، مجمع الزوائد، الهيثمى 9 / 12.

([351]) مجمع الزوائد 9 / 204، طبقات ابن سعد 8 / 12، الإصابة 1 / 374.

([352]) تلخيص المستدرك 3 / 32، أرجح المطالب 481.

([353]) فرج المهموم، ابن طاووس 26، قصص الأنبياء، الجزائري 117.

([354]) تفسير ابن كثير 2 / 760، 761.

([355]) القصص 21 ـ 23.

([356]) القصص: 27.

([357]) شواهد التنزيل، الحسكاني 1 / 125، الدرّ المنثور، السيوطي 6 / 418، طبقات ابن سعد 4 / 359.

([358]) نهج البلاغة، الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) 1 / 30، الكافي، الكليني 8 / 27، الإرشاد، المفيد 1 / 387.

([359]) أنساب الأشراف، البلاذري 440، الإمامة والسياسة 1 / 29، الصحاح، الجوهري 1 / 140، لسان العرب، ابن منظور 1 / 440.

([360]) المستدرك، الحاكم4 / 4، فتح الباري، ابن حجر 7 / 176، تاريخ الطبري2 / 400، المنتقى، الكازروني، البحار19 / 129، طبقات ابن سعد 8 / 62، المعجم الكبير للطبرانى 23 / 24، اسد الغابة 5 / 583،،سير اعلام النبلاء ،الذهبى 2 / 152، المنتخب، الطبرى 93.

([361]) المعيار والموازنة، الاسكافي 74، شرح النهج، المعتزلي13 / 274، وفاء الوفاء 1 / 237.

([362]) سورة الممتحنة: 10،شرح النهج، المعتزلي 13 / 270 طبع عيسى الحلبى وشركاه 1960ـ مصر.

([363]) المعيار والموازنة، الاسكافي 74.

([364]) سيرة ابن هشام 2 / 121.

([365]) الثقات، ابن حبّان 3 / 23.

([366]) المصدر السابق.

([367]) مسند أحمد 3 / 103، تاريخ الطبري 2 / 102، تفسير القرطبي 3 / 21.

([368]) تفسير الفيض الكاشانى ،2 / 871 .

([369]) راجع فتح الباري 7/209، كنز العمال 17/145، تاريخ الخميس 1/338، وفاء الوفاء 1/248، التراتيب الإدارية 1/181.

([370]) راجع الموضوع في هذا الكتاب .

([371]) الإصابة، ابن حجر 4 / 5 طبعة أولى 1415 دار الكتب العلمية ـ بيروت، البداية والنهاية 3 / 218 طبعة أولى 1408 دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.

([372]) إبراهيم : 28 .

([373]) كنز العمال 1/444 ، حديث 4452 .

([374]) البداية والنهاية 6 / 265 .
ص بحق صاحبك ل

شو رأيك ؟؟؟ كل هذه المصادر والروايات والحوادث ذي الدلالات الخطيرة ألا تهز روايتكم وقدسيتكم لأبا بكر حتى وان ايدت رواية الغار ببعض مصادرنا ؟؟؟ أريد جوابك لو سمحت؟ بعد ذكر كل ما ورد عن النبي بحق صاحبك من مصادر معتبرة....
تحياتي


 

 

 



 







عرض البوم صور عاشق نور الزهراء   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2014, 04:45 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
ناصر بيرم
اللقب:
عضو فعال

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 67444
المشاركات: 52 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ناصر بيرم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شيعي الخالص المنتدى : ● الدفاع عن المذهب الجعفري ●
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*

إلى المكرم عاشق لترد على أدلتك بالترتيب:

١-


1 ـ*الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { لَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّه فِي مَوَاطِن كَثِيرَة وَيَوْم حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمْ الْأَرْض بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّه أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ فِي أَمَاكِن حَرْب تُوَطِّنُونَ فِيهَا أَنْفُسكُمْ عَلَى لِقَاء عَدُوّكُمْ وَمَشَاهِد تَلْتَقُونَ فِيهَا أَنْتُمْ وَهُمْ كَثِيرَة . { وَيَوْم حُنَيْنٍ } يَقُول : وَفِي يَوْم حُنَيْنٍ أَيْضًا قَدْ نَصَرَكُمْ . وَحُنَيْن : وَادٍ فِيمَا ذِكْر بَيْن مَكَّة وَالطَّائِف ; وَأُجْرِيَ لِأَنَّهُ مُذَكَّر اِسْم لِمُذَكَّرٍ , وَقَدْ يُتْرَك إِجْرَاؤُهُ وَيُرَاد بِهِ أَنْ يُجْعَل اِسْمًا لِلْبَلْدَةِ الَّتِي هُوَ بِهَا , وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : نَصَرُوا نَبِيّهمْ وَشَدُّوا أَزْره بِحُنَيْنٍ يَوْم تَوَاكُل الْأَبْطَال 12873 - حَدَّثَنِي عَبْد الْوَارِث بْن عَبْد الصَّمَد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثنا أَبَان الْعَطَّار , قَالَ : ثنا هِشَام بْن عُرْوَة , عَنْ عُرْوَة , قَالَ : حُنَيْن : وَادٍ إِلَى جَنْب ذِي الْمَجَاز . { إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتكُمْ } وَكَانُوا ذَلِكَ الْيَوْم فِيمَا ذُكِرَ لَنَا اِثْنَيْ عَشَرَ ألفا*حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { لَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّه فِي مَوَاطِن كَثِيرَة } الْآيَة : إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حُنَيْنٍ قَالَ : يَا رَسُول اللَّه لَنْ نُغْلَب الْيَوْم مِنْ قِلَّة ! وَأَعْجَبَتْهُ كَثْرَة النَّاس , وَكَانُوا اِثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا . فَسَارَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَوُكِّلُوا إِلَى كَلِمَة الرَّجُل , فَانْهَزَمُوا عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , غَيْر الْعَبَّاس وَأَبِي سُفْيَان بْن الْحَارِث وَأَيْمَن اِبْن أُمّ أَيْمَن , قُتِلَ يَوْمئِذٍ بَيْن يَدَيْهِ . فَنَادَى رَسُول اللَّه صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ الْأَنْصَار ؟ أَيْنَ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْت الشَّجَرَة ؟ " فَتَرَاجَعَ النَّاس , فَأَنْزَلَ اللَّه الْمَلَائِكَة بِالنَّصْرِ , فَهَزَمُوا الْمُشْرِكِينَ يَوْمئِذٍ , وَذَلِكَ قَوْله : { ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّه سَكِينَته عَلَى رَسُوله وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا } وفي تفسير إبن كثير:لما فرغ صلى اللّه عليه وسلم من فتح مكة وتمهدت أمورها، وأسلم عامة أهلها، وأطلقهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فبلغه أن هوزان جمعوا له ليقاتلوه، وأن أميرهم مالك بن عوف النضري ومعه ثقيف بكمالها وناس من بني عمرو بن عامر وعون بن عامر، وقد أقبلوا ومعهم النساء والولدان والشاء والنعم، وجاءوا بقضهم وقضيضهم؛ فخرج إليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في جيشه الذي جاء معه للفتح وهو عشرة آلاف من المهاجرين والأنصار وقبائل العرب، ومعه الذين أسلموا من أهل مكة، وهم الطلقاء في ألفين، فسار بهم إلى العدو، فالتقوا بواد بين مكة والطائف يقال له حنين، فكانت فيه الوقعة في أول النهار في غلس الصبح، انحدروا في الوادي وقد كمنت فيه هوزان، فلما توجهوا لم يشعر المسلمون إلا بهم وقد بادروهم، ورشقوا بالنبال، وأصلتوا السيوف، وحملوا حملة رجل واحد، كما أمرهم ملكهم؛ فعند ذلك ولى المسلمون مدبرين كما قال اللّه عزَّ وجلَّ، وثبت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو راكب يومئذ بغلته الشهباء، يسوقها إلى نحر العدو، والعباس عمه آخذ بركابها الأيمن، ويقول في تلك الحال: (أنا النبي لا كذب ** أنا ابن عبد المطلب)، وثبت معه من أصحابه قريب من مائة، ثم أمر صلى اللّه عليه وسلم عمه العباس وكان جهير الصوت أن ينادي بأعلى صوته: يا أصحاب الشجرة يعني شجرة بيعة الرضوان التي بايعه المسلمون من المهاجرين والأنصار تحتها، على أن لا يفروا عنه، فجعل ينادي بهم: يا أصحاب السمرة، ويقول تارة: يا أصحاب سورة البقرة، فجعلوا يقولون: لبيك لبيك، وانعطف الناس، فتراجعوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، حتى إن الرجل منهم إن لم يطاوعه بعيره على الرجوع لبس درعه، ثم انحدر عنه وأرسله، ورجع بنفسه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فلما اجتمعت شرذمة منهم عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمرهم عليه السلام، أن يصدقوا الحملة، وأخذ قبضة من تراب بعدما دعا ربه واستنصره، وقال: (اللهم أنجز لي ما وعدتني، ثم رمى القوم بها، فما بقي إنسان منهم إلا أصابه منها في عينيه وفمه ما شغله عن القتال، ثم انهزموا،

قلت:
وقال عمر بن الخطّاب: إنّ قريشاً أحسد الناس وأبو بكر أحسدها([293]).
أقول:
أنت ذكرت المصدر وهوشرح نهج البلاغة، المعتزلي 2 / 31 / 34.

ألا تعلم أن المعتزلي شيعي إعتقادا ومعتزلي مسمى:

حسناً هذه ترجمة ابن ابي الحديد ..من كتب الشيعة ..
أولاً : (( هو عز الدين بن ابي الحسن بن ابي الحديد المدائني صاحب شرح نهج البلاغة المشهور وهو من أكابر الفضلاء المتتبعين وأعاظم النبلاء المتبحرين مواليا لأهل العصمة و الطهارة …… وحسب الدلالة على علو منزلته في الدين وغلوه في امير المؤمنين عليه السلام شرحه الشريف الجامع لكل نفيسة وغريب ، والحاوي لكل نافحة ذات طيب …… كان مولده في غرة ذي الحجة 586 ، فمن تصانيفة شرح نهج البلاغة عشرين مجلداً صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي ولما فرغ من تصنيفه أنفذه على يد اخيه موفق أبي المعالي فبعث له مائة دينار وخلعة سنية وفرسا )) -روضات الجنات للخوانساري ج 5 ص 21.20*

وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب : (( ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم و نظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي و تشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التى قالهاً غالياً )..
ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً .
وتوفي في بغداد سنة 655 ، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه )).
-الكنى والألقاب للقمي ج 1 ص 185 -
وهو القائل في وصفه لامير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه شعرا
فيك ابن عمران الكليـم وبعــدهُ
عيسى يُقـفِّيـهِ وأحـمد يتبـعُ
بل فيك جبـريلٌ وميكالٌ وإسـرا
فيـل والمـلأُ المقـدَّس أجـمع
بل فيك نـورُ الله جـلَّ جـلالُـه

ثانيا : وجاء في معجم المطبوعات العربية - اليان سركيس ج 1 ص 29 :
(( عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد عز الدين المدائني الحكيم الاصولي المعتزلي هو من أكابر الفضلاء المتشيعين )).
وأعاظم النبلاء المتبحرين مواليا لاهل بيت العصمة والطهارة وان كان في زي أهل السنة والجماعة . ومن تصانيفه الفلك الدائر على المثل السائر ونظم فصيح ثلب ؟ صنفه في يوم وليلة كانت ولادته في المدائن . وفي سنة 633 تسلم الاشغال الديوانية في المملكة المستنصرية وتوفي ببغداد , شرح نهج البلاغة صنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي ولما فرغ من تصنيفه أنفده على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي فبعث له بمائة الف دينار

وقلت:
وقال عمر عن أبي بكر وقريش: إنّ قريشاً تحسد اجتماع النبوّة والخلافة في بني هاشم([294]). ولمّا أخبر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أبا بكر وعمر وأتباعهما بفضل علي(عليه السلام)قالوا عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): إنّه مجنون فنزلت في حقّ أبي بكر وعمر وأصحابهما:[294]) شرح نهج البلاغة 3 / 107، تاريخ الطبري 5 / 30، تاريخ ابن الأثير 3 / 63، قصص العرب 2 / 363.
أقول:
المعتزلي*شيعي إعتقادا ومعتزلي مسمى وتم الرد على ذالك أعلاه

وقلت:
(وَإِنْ يَكادُ الذِيْنَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُوْنَكَ بِأَبْصارِهِم لَمّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُوْلُوْنَ إنّهُ لَمَجْنُوْنْ وَما هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِيْن)([295])
([295]) تفسير القمّي 2 / 383، الطبعة الأولىوالكافي،الكلينى 4/566، والبحار 35/394.


أقول:
أين سند الرواية الشيعية التي ذكرت ماقلته:

وقلت:
وأعادت تلك المجموعة الكرّة ثانية فقالت لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في يوم شهادته:
"إنه يهجر أي مجنون"
([296]) صحيح البخاري باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير 2 / 118، مسند أحمد 1 / 325، شرح النهج 3 / 114. تاريخ ابن الأثير 2 / 320.

أقول:
لم يثبت بالدليل من الروايات أن القائل عمر رضي الله عنه فحاول أنت لعلك تنجح وتجد الدليل؟؟

وقلت:
2ـ الدليل القرآني :قال القرآن (ثاني اثنين اذ هما في الغار )،عن النبي ودليله ولو كان أبو بكر ثالثا لقال تعالى: ثالث ثلاثة.........فأين أبو بكر ؟
أقول:
يا هداك الله إن معنى ثاني إثنين أي أحد الإثنين.معقولة أنك لا تعلم أصول العرب.ولغتها*وَثَالِث ثَلَاثَة , وَرَابِع أَرْبَعَة , يَعْنِي : أَحَد ثَلَاثَة , وَأَحَد الْأَرْبَعَة , وَذَلِكَ خِلَاف قَوْلهمْ : هُوَ أَخُو سِتَّة وَغُلَام سَبْعَة , لِأَنَّ الْأَخ وَالْغُلَام غَيْر السِّتَّة وَالسَّبْعَة , وَثَالِث الثَّلَاثَة : أَحَد الثَّلَاثَة

وقلت:
3 ـ الدليل الروائي :جاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير الأموي عن ابن جرير الطبري ما يؤيّد هجرة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى ""غار ثور وحده""،ثم غيَّر المختلِقون ذلك .فخاف ابن كثير من هذه الرواية الصحيحة الدالّة على هجرة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وحيدا من داره إلى الغار، فارتجف قائلا:

وهذا غريب جدّاً وخلاف المشهور من أنّهما خرجاً معاً([297]).

وهذا الحديث الصحيح يبطل الروايات الأموية المختلَقة في خروج أبي بكر مع رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، وبه تظهر الحقيقة ساطعة كالشمس في رائعة النهار.

أقول:
قصة تأخر خروج أبي بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة ، فهي مخالفة لما وقع في الصحيح في أنهما خرجا معا من بيت أبي بكر ، أخرجه البحاري في صحيحه (3905) .*

قال ابن كثير في " السيرة النبوية " (2/235) : وقد حكى ابن جرير عن بعضهم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبق الصديق في الذهاب إلى غار ثور ، وأمر عليا أن يدُلَّه على مسيره ليلحقه ، فلحقه في أثناء الطريق . وهذا غريب جدا ، وخلاف المشهور أنهما خرجا معا .*
فلحقه في أثناء الطريق..
وهذا غريب جدا وخلاف المشهور من أنهما خرجا معا*

فالرواية تقول
لحقه أثناء الطريق و دخلا غار ثور سوياً وقوله وهذا غريب وخلاف المشهود دليلا على ضعف الرواية وعدم صحتها.

وقلت:
4 ـ الدليل الاول لصحيح البخاري :كان عمر رفيقاً لأبي بكر يرحل برحيله ويستقرّ باستقراره وجاءت الأدلّة على هجرة عمر إلى المدينة مع باقي المسلمين مثل صهره خنيس بن حذافة السهمي وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وطلحة بن عبيد الله وصهيب بن سنان ([298])، وحمزة بن عبدالمطَّلب وعبدالرحمن بن عوف وعثمان بن عفّان([299]) لذا آخى

النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بينهم في المدينة بعد هجرته إليها وفيها آخى بين أبي بكر وعمر([300]) وأيد البخاري هجرة أبي بكر مع عمر وسالم مولى أبي حذيفة قبل هجرة النبي اذ أورد حديثا عن ابن عمر جاء فيه:

كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الاولين وأصحاب النبي 6 في مسجد قباء، فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة ([301]).

فمسجد قباء يقع في طريق المدينة المنورة فصلى فيه أبو بكر وعمر وسالم وآخرون جماعة في طريق هجرتهم .


5 ـ الدليل الثاني لصحيح البخاري

وذكر البخاري هجرة هذه الجماعة الى المدينة مرة أخرى في صحيحه :

عن ابن عمر لما قدم المهاجرون الاولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم رسول الله كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآنا ([302]).
أقول:
أما الحديث الأول فقد صرح ان ابابكر وعمر قد صلوا في مسجد ولم يقل بموضع بقباء لانه بعدقدوم النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينه هو من بنى مسجد قباء عليه السلام*

أما الحديث الثاني ركز جيدا يدل الحديث ان مولى ابي حذيفة كان يؤمهم انظر الى الحديث بتركيز كان يصلي بموضع بقباء ولم يقل بمسجد قباء عكس الحديث الاخر الذي يصرح فيه انهم كانوا يصلون بمسجد قباء فالصلاة تمت في موضع قباء قبل بناء مسجد قباء قبل أن يأتي أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم*فبهذا يزول الاسشكال بإذن الله

وقلت:
6 ـ الدليل الثالث لصحيح البخاري : صحَّح البخاري عدم نزول آية الغار في أبي بكر في صحيحه .

ففيما يخصّ آية الغار القرآنية نفت السيدة عائشة نزولها في أبي بكر اذ قالت أمام جموع الصحابة فى المدينة :

لم ينزل فينا قرآن([305]).


وبينت بالأدلّة الصحيحة عدم صحّة خبر حضور أبي بكر في الغار مع رسول الله .

اذن هذا من عمل القصّاصين ورجال الدولة الساعين وراء تثبيت سلطان الحزب القرشي.

لأنّ روايات الغدير الصحيحة الدالّة على بيعة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي(عليه السلام)أجبرت الساعين للوصول للسلطة على ايجاد روايات مزيّفة في صحّة خلافة أبي بكر، فاختلَقت الدولة قضيّتين كاذبتين :الأولى حضور أبي بكر في الغار .

والثانية امامته للصلاة في يوم الإثنين.

وهذا جهد العاجز الفاقد للشروط الصحيحة في الخلافة وقد بلغ الأمر بالدولة للكذب الكثير في هذا المجال حتى طفح الكيل وقيل في هذا المجال: اكذب ثمّ اكذب حتى يصدّقك عدوّك.

فكانت عائشة من المكذّبين لحضور أبي بكر في الغار بقولها المذكور:

لم ينزل فينا قرآن.وهذا الإجماع العام من المسلمين الصحابة على عدم حضور أبي بكر في الغار وبرواية البخاري يكذب الروايات المزيّفة الموضوعة لاحقاً في حضور أبي بكر في الغار والهجرة.

اذن رواية عائشة عن حضور أبى بكر فى الغار موضوعة على لسانها متأخرا . وأيد الصحابة قول عائشة في عدم نزول قرآن فى حق أبى بكر في مجلس مروان، والصحابة هم الذين عاصروا الأحداث وسمعوا الأحاديث من فم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وقولهم حقّ وما قيل لاحقاً من أكاذيب لا ينفع في هذا المجال.

أقول:
ما علاقة قولها منازل فينا قرآن عن نفسها وتأتي أنت وتدخل قلبها وتعلم أنها تقصد أبي بكر؟؟
قيل لهم: قولها (ما انزل الله فينا) تقصد أولاد أبي بكر رضوان الله عنهم.
قال الحافظ ابن حجر: قوله (ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله انزل عذري): أي الآية التي في سورة النور في قصة أهل الإفك ، وبراءتها مما رموها به ؛ وفي رواية الإسماعيلي فقالت عائشة: كذب والله ما نزلت فيه ؛ وفي رواية له: والله ما أنزلت إلا في فلان بن فلان الفلاني ؛ وفي رواية له: لو شئت أن أسميه لسميته ؛ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه ؛ وأخرج عبد الرزاق: من طريق ميناء أنه سمع عائشة تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر ، وقالت: إنما نزلت في فلان بن فلان سمت رجلا ، وقد شغب بعض الرافضة فقال هذا يدل على أن قوله:}ثَانِيَ اثْنَيْنِ{ ليس هو أبا بكر . وليس كما فهم هذا الرافضي ، بل المراد بقول عائشة (فينا) أي في بني أبي بكر ثم الاستثناء من عموم النفي وإلا فالمقام يخصص، والآيات التي في عذرها في غاية المدح لها والمراد نفي إنزال ما يحصل به الذم كما في قصة قوله }وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ{ إلى آخره ، والعجب مما أورده الطبري من طريق العوفي عن بن عباس قال نزلت هذه الآية في عبد الرحمن بن أبي بكر ؛ وقد تعقبه الزجاج فقال: الصحيح أنها نزلت في الكافر العاق وإلا فعبد الرحمن قد أسلم فحسن إسلامه وصار من خيار المسلمين وقد قال الله في هذه الآية }أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ{ إلى آخر الآية فلا يناسب ذلك عبد الرحمن. وأجاب المهدوي عن ذلك بأن الإشارة (بأولئك) للقوم الذين أشار إليهم المذكور}وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي{ فلا يمتنع أن يقع ذلك من عبد الرحمن قبل إسلامه ثم يسلم بعد ذلك ، وقد أخرج بن أبي حاتم من طريق بن جريج عن مجاهد قال: نزلت في عبد الله بن أبي بكر الصديق. قال بن جريج: وقال آخرون في عبد الرحمن بن أبي بكر . قلت: والقول في عبد الله كالقول في عبد الرحمن فإنه أيضا أسلم وحسن إسلامه ومن طريق أسباط عن السدي قال: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قال لأبويه وهما أبو بكر وأم رومان وكانا قد أسلما وأبي هو أن يسلم فكانا يأمرانه بالإسلام فكان يرد عليهما ويكذبهما ويقول: فأين فلان وأين فلان يعني مشايخ قريش ممن قد مات فأسلم بعد فحسن إسلامه فنزلت توبته في هذه الآية }وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا{قلت: لكن نفي عائشة أن تكون نزلت في عبد الرحمن وآل بيته أصح إسنادا وأولى بالقبول وجزم مقاتل في تفسيره أنها نزلت في عبد الرحمن وأن قوله أولئك الذين حق عليهم القول نزلت في ثلاثة من كفار قريش والله أعلم.[2]
إذاً المراد بقولها رضي الله عنها: (ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله انزل عذري) هم أولاد أبي بكر على الخصوص.

وقلت
7 ـ رواية البلاذري الصحيحة : جاء في الرواية الصحيحة للبلاذري أنّ كرز القافي الذي أوصل قريشاً إلى الغار شاهد آثار قدم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أمام الغار ولم يشاهد هو وعبد العزى (عبد الرحمن) بن ابي بكر قدم أبي بكر قرب الغار ([306]).

وأيّد ذلك الراوندي إذن ثبت عندنا خروج النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من منزله وحده ليلا بالإتّفاق ودخل الغار وحده، فأين أبو بكر؟

ثمّ التقى في الجبل عبدالله بن بكر الديلي .

أقول:
إن عدم رؤية أثر أبو بكر رضي الله عنه لا يعني بالضرورة أنه رضي الله عنه*
ليس مع النبي صلى الله عليه و سلم يلاحظ فيها أن كرز ميز و عرف أثر النبي صلى الله عليه و سلم عن باقي الآثار*و هذا أحتمال وارد ثم ألم تجد الكلبي يقول أن كرز*وهو الذي قفا أثر النبي صلى الله عليه وسلم حين انتهى إلى الغار ؟؟أي أنه يتبع أثر النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مقصده ولم يقصد إتباع أثر أبي بكر فعندما*يتبع أثر النبي صلى الله عليه وسلم لا يعني ذالك نفي أثر أبو بكر رضي الله عنه.

أنظر إلى الآدلة من كتبنا وكتبك تدل على أن كرز بحث كذالك عن *أثر أبي بكر رضي الله عنه:

١-المصدر الثاني : ب - من له رواية في مسند أحمد لمحمد بن علي بن حمزة .

من له رواية في مسند أحمد-محمد بن علي بن حمزة ج1 - ص 360
كرز بن علقمة بن هلال ويقال له أيضا كرز بن حبيش الخزاعي*
له صحبة ورواية أسلم يوم الفتح وعمر عمرا طويلا وهو الذي*
قفا أثر النبي عليه السلام وأبي بكر إلى المدينة فانتهى إلى الغار*
الذي هما فيه فقال ههنا انقطع الأثر وهو الذي نظر إلى قدم النبي*

٢-الإصابة في تمييز الصحابة ج5/ص583
وقال البغوي حدثني عمي عن أبي عبيدة قال كرز بن علقمة خزاعي*
من بني عبد نهم هو الذي قفا أثر النبي صلى الله عيله وآله وسلم وأبي بكر
حين دخلا الغار .................. وقال بن شاهين كان ينزل عسقلان وذكر*
أبو سعد في شرف المصطفى ان المشركين كانوا استأجروه لما خرج النبي*
صلى الله عليه وسلم مهاجرا فقفى أثره حتى انتهى الى غار ثور فرأى نسج*
العنكبوت على باب الغار فقال الى ههنا انتهى أثره ثم لا أدري أخذ يمينا*
أو شمالا أو صعد الجبل وهو الذي قال حين نظر الى أثر قدم النبي صلى*
الله عليه وسلم هذا القدم من تلك القدم التي في المقام .

من كتب الشيعة:
جاء في تفسير القمي*
" و الذي يعده الخوئي " صحيح كل ما فيه "
" كما ذكر لنا المفضوح إن شاء الله في مقاله عن عائشة رضي الله عنه "
[باب حجرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال هذه قدم محمد والله*
انها لاخت القدم التي في المقام وكان ابوبكر استقبل رسول الله*
(صلى الله عليه وآله) فرده معه، فقال ابوكرز وهذه قدم ابن ابي قحافة*
او ابيه ثم قال وههنا عبر ابن ابي قحافة فما زال بهم حتى اوقفهم على*
باب الغار، ثم قال ما جاوزا هذا المكان اما ان يكونا صعدا إلى السماء*
او دخلا تحت الارض،..]

وقلت:
8 ـ تصحيف الإسم:قام مكَرَة الحزب القرشي بإجراء تغيير في إسم أبي بكر ليوافق اسم عبد الله بن بكر فجعلوا اسمه عبدالله وهو عتيق([307]). فبقي التغيير بين أبي بكر وابن بكر وهو سهل وبسيط على رجال التزييف والتزوير ولا يحتاج إلاّ إلى تحويل النون إلى ياء. وكان الأمر سهلا في زمن افتقاد الخط العربي للنقاط،واستمر التصحيف فجعلوا عمر بن الحطاب عمر بن الخطاب بينماكان ابن العاص يستهين بمهنة الحطاب([308])، ولم يسمع الصحابة اسم الخطاب المختلَق !
أقول:
أنقل لك ماقاله الرافضي نجاح الطائي*قال:
* *13 - الظاهر أن الماكرين قد قاموا بتصحيف وتزوير كبيرين، ليوافق اسم (أبي بكر) اسم (ابن بكر). فقد غيروا اسم أبي بكر الحقيقي (عتيق) وجعلوه (عبد الله) ليوافق اسم (عبد الله) بن أريقط بن بكر. [مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر: ج 13 ص 35].*

وبهذا بقي التغيير بين (ابن بكر) و(أبي بكر) وهو سهل وبسيط، لأن الكتابة في السابق لم تكن منقوطة، لذا فإن اسم أبي بكر وكذلك ابن بكر يكتبان بالطريقة نفسها.*

ولهذا نظائر في التاريخ، فقد قام العباسيون بتصحيف اسم عباس بن نضلة الأنصاري، الصحابي الذي استشهد في معركة أحد، ليسرقوا فضائله ويلصقوها بالعباس بن عبد المطلب.
أقول:
و يبدأها بكلمة " الظاهر "

و هل تثبت الحقائق يا أبو الحقائق بــــالظاهر أو قد أو ممكن أو يقال ؟...^_^..!!

و عتيق لقب أطلقه عليه صلى الله عليه و سلم ((وهو الصحيح))...
بعد الهجرة أما أسمه فعبدالله بن عثمان

و سببها كما جاء في صحيح الجامع و صححه الألباني
((أنت عتيق الله من النار))
الراوي: عائشة و عبدالله بن الزبير*
خلاصة الدرجة: صحيح*
المحدث: الألباني*
المصدر: صحيح الجامع*
الصفحة أو الرقم: 1482

ولا نقول إلا أن للجنون فنون...^_^..!!

لكن السؤال الذي يطرح نفسه من أين أتى أبو الحقائق بإسم عتيق؟
رجعنا إلى مؤلفاته خصوصاً أنه هنا لم يحيلنا على مصدر لهذه التسمية فوجدنا الآتي

1 - أبو بكر و أبوه و أخوته من عبيد عبد الله بن جدعان

2 - عبد الله بن جدعان صاحب أكبر مؤسسة فساد ..و ذكر تشنيعات أخرى..

و حين أعتق عبد الله بن جدعان أبو بكر سمي عتيق..^_^..!!

نقول لأبو الحقائق..^_^..!!

أسم عبدالله صاحب أكبر مؤسة فساد..^_^.!!
عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب*

أما أسم والد أبو بكر فهو
عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب

أي أبناء عمومه..!!

فكيف أصبح من عبيده؟

و أن أعتقهم و أراد ألحاقهم بإسمه*

يصبح أسم والد أبو بكر...

عثمان بن عبدالله بن جدعان*

هذا إذا كان العبيد يلحقون الى سادتهم

و الملاحظ أنه شنع في عبد الله بن جدعان و هو صاحب المآثر الجليلة في الجاهلية
لا لشيء إلا لأنه من بني تيم..قبيلة أبو بكر الصديق...^_^..!!

فالداعي لحلف الفضول | عبد الله بن جدعان و أجتمعوا في داره لشرفه و لسنه
و الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه و سلم
لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ،*
لو دعيت به في الإسلام لأجبت ، تحالفوا أن يردوا الفضول على أهلها*
، وأن لا يعد ظالم مظلوما


و جاء في صحيح مسلم ج 1 ص 196
حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حفص بن غياث عن داود عن الشعبي*
عن مسروق عن عائشة قالت قلت*
يا رسول الله بن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم*
المسكين فهل ذاك نافعه قال لا ينفعه إنه لم يقل يوما رب*
اغفر لي خطيئتي يوم الدين

و أذا عرف السبب بطل العجب...^_^..!!



نأتي على المرجع الذي أحلنا إليه في أسم " بن بكر "
وهو مختصر تاريخ ابن عساكر
فوجدنا الآتي....^_^..!!

1 - ((ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي ))..صفحة 143

2 - ((وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، وعبد الله بن أُريقط دليلهما))..صفحة 198..

3 - (( وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، وعبد الله بن أريقط دليلهما))..صفحة 657

4 - ((ولأبي بكر ودليلهم ابن أريقط))..صفحة 2377..

وقلت:
9 ـ الروايات الصحيحة في اثبات هجرة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) مع عبدالله بن أريقط بن بكر فقط كثيرة منها :

تنص رواية على هجرة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وعبدالله بن أريقط بن بكر فهو دليله إلى المدينة وهما اللذان نزلا على منزل أم معبد فقد سمع أهالي مكّة صوتاً من أسفل مكّة قائلا:

جزى الله ربّ الناس خير جزائه *** رفيقين حلاّ خيمتي أمّ معبد

هما نزلا بالبر وارتحلا به *** فقد فاز من أمسى رفيق محمد([309])

فالواضح شعرا ونثرا أنّهما كانا رفيقين إثنين أحدهما رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)والثاني عبدالله بن أريقط بن بكر ولم يكن ثالث لهما، وإنما ذلك من فعل السياسة!
أقول:
وهذا ماقاله المدلس الشيعي نجاح الطائي *ويبرز هذا المكتشف عن مقدار ضعته وحمقه ، فهو لم يكتف بالطعن المباشر بافعال واخلاق اناس هم خير البشر بعد الانبياء ، ولم يكفه التطاول زوراً وبهتاناً على الناس والطعن بشرفهم وعرضهم .
*فاخذ ايضاً يطعن في اسمائهم ، ولا غرابة من فعلته هذه لانه فعل الاشد والادهى بادعائه كذباً ، وزوراً ، وبهتاناً ما يخالف الواقع والمشهور والمستفيض من الاخبار في حق الاشراف الاخيار صحابة الرسول الابرار ، يقول وبملء فمه الذي سيملأ ان لم يتب قيحاً ودماً :
* ( ان النقطة مضافة ) ونسي هذا الكذاب او تناسى ان الاسماء لا تشرف اصحابها بل الذوات هي التي ترفع الاسماء وتجعل منها اعلاماً وجبالاً يهتدى بها ، فعمر ابن الخطاب وان كان اسمه على غير هذه الشاكلة فلا يضر لانه عمر الذي به نصر الله الاسلام ، واعز الملة وقمع البدعة والكفر.
*وهل مهنة الحطابة فيها اهانة لصاحبها الم يكن نبي الله نوح نجاراً ، ونبي الله زكريا نجاراً مثله ، وكان نبي الله عيسى راعياً للغنم ، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم راعياً كذلك .
*ولكن ما دام هكذا حالك وانت من المولعين بالتفتيش عن الاسماء والبحث والتزوير فيها وما حذف منها وما اضيف لها فأنصحك بأن تترك الكتابة جانباً فليس فيها مكان فيها للكذابين امثالك ، واذهب للعمل في الجنسية او الجوازات لتكلف بالبحث عن التزوير ، فالمزورون على شاكلتك كثر ويمكنك بسهولة ان تعثر عليهم فشبيه الشيء منجذب اليه ، وهو ايضاً مجال تخصصك فهي تعنى بالاسماء .
*سانقل رواية ابن سعد في طبقاته والتي اقتطع منها نجاح ابيات الشعر وترك معظم الرواية :
رواية ابن سعد في طبقاته
* أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، أخبرنا عون بن عمرو القيسي أخو رياح القيسي، أخبرنا أبو مصعب المكي ، قال : أدركت زيد بن أرقم ، وأنس بن مالك، والمغيرة بن شعبة ، فسمعتهم يتحدثون :
*أن النبي ليلة الغار أمر الله شجرة فنبتت في وجه النبي فسترته وأمر الله العنكبوت فنسجت على وجهه فسترته ، وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار ، وأقبل فتيان قريش من كل بطن رجل بأسيافهم وعصيهم وهراواتهم حتى إذا كانوا من النبي قدر أربعين ذراعا نظر أولهم فرأى الحمامتين وحشيتين بفم الغار فعرفت أن ليس فيه أحد قال فسمع النبي قوله فعرف أن الله قد درأ عنه بهما فسمت النبي عليهن وفرض جزاءهن وانحدرن في حرم الله .
*رجع الحديث إلى الاول قالوا وكانت لابي بكر منيحة غنم يرعاها عامر بن فهيرة وكان يأتيهم بها ليلا فيحتلبون فإذا كان سحر سرح مع الناس ، قالت عائشة وجهزناهما أحب الجهاز وصنعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فأوكت به الجراب وقطعت أخرى فصيرته عصاما لفم القربة فبذلك سميت ذات النطاقين .
*ومكث رسول الله وأبو بكر في الغار ثلاث ليال يبيت عندهما عبدالله بن أبي بكر واستأجر أبو بكر رجلا من بني الديل هاديا خريتا يقال له عبدالله بن أريقط وهو على دين الكفر ولكنهما أمناه فارتحلا ومعهما عامر بن فهيرة فأخذ بهم بن أريقط يرتجز فما شعرت قريش أين وجه رسول الله *حتى سمعوا صوتا من (جني) من أسفل مكة ولا يرى شخصه :
* * جزى الله رب الناس خير جزائه ** * رفيقين قـالا خيمتي أم معـبد
همـا نزلا بالـبر وارتحلا بـه *** * فقد فاز من أمسى رفيق محمد(1)
أقول :
*حسبي الله - ليس عليك فقط - يانجاح ، ولكن عليك وعلى الذي جعل منك علامة وقام بطبع كتبك !!
* انظر الى مقدار الاقتطاع الذي قمت به في هذه الرواية التي اشرت الى مصدرها ونقلت منها الشعر ؟ وهي تشير الى ثلاثة اشخاص هاجروا معاً وليس رفيقين اثنين كما تدعي !
*واذا ثبت هذا الشعر الذي نادى به (جني) كما ذكرت الرواية – نجاح اقتطع هذه الكلمة (جني) – فالذكر يكون للاشراف في صحبتهم ، وما ابن اريقط الكافر– في ذلك الوقت – الا دليل ، لا فضل له على الاسلام .
*مسكين يانجاح حيث لم تجد دليلاً من الانس تسند به قولك فلجأت الى الجن تستغيث بهم ، ولا اجد لك مثلاً الا كما قال تعالى : } وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً { (الجـن:6)*!!
واقول ايضاً :
*ارجع عزيزي القارىء الى رواية الطبرسي في اعلام الورى التي اعتمد عليها نجاح فانك ستجد ما ينقض كلامه .*
الاستدلال بالزنادقة
* قال نجاح :
*كان محمد بن المهدي مؤسس الدولة الفاطمية يكذب حضور ابي بكر في الغار ويكذب هجرته مع رسول الله .
واشار الى المصدر وهو :
*[ سير اعلام النبلاء / الذهبي ج15ص151 ](1)
اقول :
*بعد ان عجز نجاح عن ايجاد شخص واحد ينكر وجود ابي بكر مع النبي في الغار فاضطر للبحث في الكتب لعله يجد ضالته ، ولكن انظر ما وجد؟ ومن وجد ؟ ، واليك البيان :
اولاً :
*قيل بان حبل الكذب قصير والله سبحانه وتعالى يفضح الكاذب .
*لم ينقل نجاح في كتابه كلام الذهبي في سير اعلام النبلاء – وسيتبين لك السبب لاحقاً - الذي اراد به اثبات ان محمداً بن المهدي – يطلق عليه لقب القائم- انكر وجود ابي بكر في الغار مع النبي واليك كلام الذهبي في سير اعلام النبلاء :
*قال الذهبي :
*ذكر القاضي عبد الجبار المتكلم ان القائم – محمد بن المهدي - اظهر سب الانبياء ، وكان مناديه يصيح : ( العنوا الغار وما حوى ) ، واباد عدة من العلماء، وكان يراسل قرامطة البحرين ، ويامرهم باحراق المساجد والمصاحف. انتهى كلامه(2)
ثانياً :
* نجاح لم ينقل كلام هذا الزنديق لانه يعرف جيداً انه كلام زنادقة ، ويعلم جيدا ما يحوي كلامه من طعن بالانبياء ، ويعلم جيداً افتضاح امره اذا قام بنقله .
*فقائم نجاح لم يكذب حضور ابي بكر في الغار ويكذب هجرته مع رسول الله *، فلم تشر الرواية الى ذلك لا من قريب ولا من بعيد ، وانما لعن من في الغار حيث قال : ( العنوا الغار وما حوى ) ، ونجاح يعرف من كان في الغار؟ وعبارة ( ما حوى ) عامة وغير مفسرة فلا تفيد نفياً ولا اثبات لاحد بعينة .
*ثم ما قيمة الاحتجاج بكلام زنديق ، يطعن بالانبياء ويحرق المصاحف والمساجد ، هذا على افتراض انه صرح بانكار حضور ابي بكر في الغار.
*فهنياً لك يانجاح رجالك الذين تستدل بهم ، وكما قيل : ( الطيور على اشكالها تقع ) .

وقلت:
10 ـ تكذيب مؤمن الطاق لحضور أبي بكر فى الغار :

ففي زمن الإمام جعفر الصادق(صلى الله عليه وآله وسلم) كان العلماء عارفين بهجرة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) الواقعية مع دليله عبدالله بن أريقط بن بكر فقط منكرين صحبة أبي بكر له في الغار وهجرته معه.

قال ابن حجر: نقل عن الحافظ أخبرني النظام وبشر بن خالد قالا: قلنا لمحمّد أبي جعفر الرافضي المعروف بشيطان الطاق ويحك أما استحييت لما قلت:

إنّ الله لم يقل قط في القرآن ثاني إثنين إذ هما في الغار، إذ يقول لصاحبه لا تحزن إنّ الله معنا.

قال: فضحك طويلا حتى خجلنا نحن وكنّا نحن الذي قلنا ذلك.

وقيل اسمه محمّد بن علي بن النعمان وكنيته أبو جعفر([310]).

فالظاهر انّ عالم الطاق الشهير أنكر صحبة أبي بكر لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في الغار والهجرة فردّ عليه رجال الحزب القرشي باتّهامه انكار آية الغار، وهذه عادة معروفة في ذلك الزمان.

فلقد حكمت بعض الحكومات على أعدائها بالكفر وقتلتهم بتهم مختلفة وهم بريئون من هذه التهم براءة الذئب من دم يوسف (عليه السلام).

وقد خاف ابن حجر من توضيح المطلب أكثر من ذلك لمعرفته الأكيدة بعدم صحبة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي بكر في الغار والهجرة.
محمّد بن علي بن النعمان مؤمن الطاق ـ القرن الثاني الهجري

محمّد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي الكوفي الأحول الصيرفي

أبو جعفر يلقّب مؤمن الطاق لوجود دكّانه في طاق المحامل في الكوفة. كان ثقة متكلّماً حاذقاً له كتب، وثّقه الطوسي والنجاشي وباقي الأعلام.

صاحب الأمامين جعفر الصادق وموسى الكاظم(عليهما السلام) وكان الصادق(عليه السلام)يقدّمه على الآخرين في باب الكلام.

وقال الصادق(عليه السلام): زرارة وبريد بن معاوية ومحمّد بن مسلم والأحول أحبّ الناس إليَّ أحياءً وأمواتاً.وهو من حواري جعفر الصادق(عليه السلام)([311]).وله مناظرات مع أبي حنيفة غلبه فيها

ورمي مؤمن الطاق وزرارة بن أعين وغيرهم بالكثير ممّا يستقبح ذكره من التهم([312]).وسمّاه المخالفون لأهل البيت(عليهم السلام) بشيطان الطاق وله كتب: الإمامة، وكتاب المعرفة وكتاب الردّ على المعتزلة وكتاب الجمل وكتاب اثبات الوصيّة وكتاب افعل ولا تفعل([313])، وكتاب الاحتجاج في امامة أمير المؤمنين(عليه السلام) وكتاب كلامه على الخوارج، وكتاب مجالس مع أبي حنيفة، وكتاب الرجعة، وكتاب المعرفة.

قيل في حقّه: كان عبقرياً ومناظراً لا يشقّ له غبار([314]).

ومات سنة 199 هجرية([315]).

أقول:
لا علاقة في باقي الكلام لأنه من كتب الشيعة فلست أنا بملزم بما في كتبك.وابن حجر يرد على شيطان الطاق المكذوب عند السنة فلا يصدق كلام شيطان الطاق الملعون كذالك عند الشيعة:

وقلت:
11 ـ وكان سليمان بن حرب يضعّف حديث الغار الذي ذكره خالد بن خداش عن حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر المؤيد لحضور أبى بكر فى الغار ([316]).

12 ـ وكان يحيى بن معين (من علماء القرن الثالث الهجري) اي من علماء القرون الاولى من المشكّكين برواية حضور أبي بكر في الغار الواردة من طريق أنس بن مالك:

قال الحسن بن القاسم بن دحيم الدمشقي عن محمد بن سليمان المنقري: قدم علينا يحيى بن معين البصرة فكتب عن أبي سلمة، قائلا :

يا أبا سلمة إنّي أريد أن أذكر لك شيئاً فلا تغضب.

قال: هات.

قال: حديث همام عن ثابت عن أنس عن أبي بكر حديث الغار لم يروه أحد من أصحابك إنّما رواه عفان وحبّان ولم أجده في صدر كتابك إنّما وجدته على ظهره([317]).

قال: فتقول ماذا؟

قال: تحلف لي إنّك سمعته من همام.

قال: ذكرت أنّك كتبت عني عشرين ألفاً فإن كنت عندك فيها صادقاً ما ينبغي أن تكذّبني في حديث، وإن كنت عندك كاذباً ما ينبغي أن تصدّقني فيها ولا تكتب عني شيئاً وترمي بها.

برّة بنت أبي عاصم طالق ثلاثاً إن لم أكن سمعته من همام، والله لا كلّمتك أبداً([318]).

13 ـ وذكر حديث الغار العباس بن الفضل الأزرق عن ثابت عن أنس.

فقال فيه يحيى بن معين: كذّاب خبيث([319]).

أقول:

والجواب على مثل هذه الأكاذيب*

لكامل في ضعفاء الرجال ج: 1 ص: 424
سمعت زكريا بن جعفر يقول سمعت محمد بن الوليد بن أبان يقول سمعت احمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان ليس في أحاديث أبي بكر أصح من حديث الرحل


ما هو حديث الرحل ؟؟

سمعت الفضل بن الحباب يقول سمعت عبد الله بن رجاء أبو عمرو الغداني يقول حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا فقال مر البراء حتى يحمله الى بيتي فقال لا حتى تحدثنا كيف صنعت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كنت معه في الغار فذكر الحديث بطوله

الإصابة ج: 4 ص: 173
وثبت في الصحيحين من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وهما في الغار ما ظنك باثنين الله ثالثهما والأحاديث في كونه كان معه في الغار كثيرة شهيرة ولم يشركه في هذه المنقبة غيره*
يقول الطائي الكذاب ان يحي بن معين من المشككين في حديث الغار .. وعزاه لسير أعلام النبلاء وتهذيب الكمال ... لننظر سير أعلام النبلاء ... وهي نفسها الموجودة في تهذيب الكمال ج 29 ص 26*

سير أعلام النبلاء ج: 10 ص: 363
قال الحسن بن القاسم بن دحيم الدمشقي عن محمد بن سليمان المنقري البصري قدم علينا يحيى بن معين فكتب عن أبي سلمة فقال له إني أريد أن أذكر لك شيئا فلا تغضب قال هات قال حديث همام عن ثابت عن أنس عن أبي بكر حديث الغار لم يروه أحد من أصحابك إنما رواه عفان وحبان ولم أجده في صدر كتابك إنما وجدته على ظهره قال فتقول ماذا قال تحلف لي أنك سمعته من همام قال ذكرت أنك كتبت عني عشرين ألفا فإن كنت عندك فيها صادقا فما ينبغي أن تكذبني في حديث وإن كنت عندك كاذبا ما ينبغي أن تصدقني فيها ولا تكتب عني شيئا وترمي به برة بنت أبي عاصم طالق ثلاثا إن لم أكن سمعته من همام والله لا كلمتك أبدا

أين التشكيك ؟؟ الكلام بين يحي بن معين وبين أبي سلمة التبوذكي كان عن سماع التبوذكي عن همام فقط .. وقد أقسم انه سمع الرواية من همام بالإضافة إلى ان يحي بن معين ممن يوثقون التبوذكي فقد كتب عنه 20 حديث ... ثم هل النقاش حول السند يعني ان رواية الغار ساقطة يا أبله ؟؟

أما عن الرواية الموجودة في تاريخ بغداد فهي كما يلي (( 6584 العباس بن الفضل بن العباس بن يعقوب العبدي الأزرق من أهل البصرة قدم بغداد وحدث بها عن همام بن يحيى والحمادين وأبى الأشهب العطاردي والسرى بن يحيى وسليمان بن المغيرة وحرب بن شداد وعبد الوارث بن سعيد والأسود بن شيبان وسلام بن أبى مطيع ويزيد بن إبراهيم التستري وسعيد بن زيد بن درهم روى عنه عباس بن محمد الدوري وجعفر الصائغ وإبراهيم بن دنوقا والحارث بن أبى أسامة ونصر بن داود بن طوق ومحمد بن غالب التمتام وغيرهم أخبرنا الحسن بن أبى بكر أخبرنا محمد بن محمد بن احمد بن مالك الإسكافي حدثنا الحارث بن محمد بن أبى أسامة حدثنا العباس بن الفضل العبدي املاء ببغداد وهو من أهل البصرة حدثنا همام حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال حدثني أبو بكر الصديق قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرأيت اقدام المشركين فقلت يا رسول الله لو ان أحدهم رفع قدمه رآنا فقال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما أخبرنا الجوهري أخبرنا محمد بن العباس حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال سمعت يحيى بن معين وسئل عن عباس الأزرق فقال كذاب خبيث ))

هذا من جهل الطائي الرافضي .. ومن جهل جميع الرافضة ... فكون الأزرق كذاب خبيث عند يحي بن معين فهذا لا يلزم منه ان رواية الغار لا تصح .. لأن هناك روايات اخرى من طرق أخرى صحيحه تؤكد مصاحبة ابو بكر الصديق للنبي صلى الله عليه وسلم .... وأزيدك يا رافضي ... حكاية ان أم المؤمنين عائشة هي الزوجة البكر الوحيده للنبي تعتبر اضعف روايات البخاري إسنادا ... لأن مثل هذه الأمور من شهرتها وتواترها بين المسلمين لم يعد احد يحتاج معها إلى إسناد صحيح

الرد الآخر:
أبو الحقائق أن يحيى بن معين شكك برواية الغار
الواردة عن طريق أنس .

و نقول له بسؤال سريع بديهي*

ماذا عن باقي الطرق الواردة عن طريق غير أنس هل شكك فيها يحيى بن معين؟

سؤال ثاني يمشي بسرعة 2 كلم في الساعة*

و هل التشكيك بطريق واحد يعني أن يحيى يكذب رواية الغار و بباقي الطرق؟

هل نجد جواباً عند العلامة أبو الحقائق لا أظن ذلك..^_^..!!

و لنفترض جدلاً أن يحيى بن معين يشك بأصل الرواية*
فهل الشك و الشكوك حجة يحتج بها..!!


هذا من جهة البديهيات و التي يفتقر لها العلامة أبو الحقائق ..

دعونا ننظر الى شك يحيى بن معين رحمه الله رحمة واسعه
و أدخله الله فسيح جناته .

و لننظر الى المصدر الذي أشار له العلامة أبو الحقائق*

فقد جاء في تهذيب الكمال للمزنى و سيرة أعلام النبلاء قصة لقاء
موسى بن إسماعيل و يحيى بن معين راوي القصة هو محمد بن سليمان المنقري البصري

و سوف أورد القصة بطريقتي لعل أبو الحقائق يعرف فحوى القصة و أن كنت أجزم
أنه فهم المراد لكن حب يستظرف دمه بحقائقه المضحكه من باب تفريج الهم عن أصحاب
المنتظر " صاهب الزمان..^_^..!! " من رواية الغار التي حرقت دمهم..!!

المهم*

زار يحيى بن معين البصرة و التقى بأبو سلمة موسى بن إسماعيل*
فكتب عنه بعض الروايات عن سنن المصطفى صلى الله عليه و سلم .
فلما أنتهى بدأ هذا الحديث..

يحيى بن معين : عندي سؤال لك يا أبو سلمة بس لا تزعل .

أبو سلمة : هات ما عندك " يعني عطني اللي بخاطرك "

يحي بن معين : حديث همام عن ثابت عن أنس عن أبي بكر حديث الغار
محد رواه من جماعتك و أصحاب هالروايه عن طريق همام هم عفان و حبان*
اللي أهم مهم من جماعتك و حقيقة أنا لم أجد هالرواية في صدر كتابك؟
بل وجدته على ظهره ؟

أبو سلمة : طيب و بعدين؟" يعني أدخل بالموضوع "

يحيى بن معين : أبيك تحلف بالله أنك سمعته من همام..!!

أبو سلمة : يا يحيى أنا سمعت أنك كتبت 20 ألف حديث عني
فإن كنت كذاب فطرح أحاديثي كلها و أن كنت صادق فالمفترض أنك تصدقني؟
على العموم شوف حرمتي برة بنت أبي عاصم*
طالق بالثلاث إذا أن ما سمعت بهالرواية من همام؟

لحد هنا أنتهت القصة.

الإشكال الذي قد ينقدح عند أي أنسان سوي خالي من الشوائب*
هو الآتي :

" إبن معين كان عنده شك أن موسى بن أسماعيل*
لم يسمع بالرواية هذه من همام..!! "

لاحظ شك بن معين كان في موسى في كونه سمعها من همام*
"في نفسه فقط " و ليس في الرواية من أصلها بدليل الحـــوار*
فبن معين ذكر أن هذه الرواية ذكرها عفان و حبان عن طــريق*
همام و لم يكن يخطر بباله أن موسى قد سمعها من همام أيضاً..!!!

لكن أبو الحقائق أبو دم خفيف حول شك بن معين في موسى الى شك بالرواية..!!
و هذا الكلام ينطلي على العجم أمثاله من المجوس المطبلين له .

طيب يمكن يزعل علينا أبو الحقائق*
و يقول : تكفى مشها علشان الحبر اللي كتبته على الأقل..و خل الدعوة أن بن معين
شك بالرواية طالبك لا تردني..!!

بقول له : يا أبو الحقائق حتى لو افترضنا أن بن معين شك بالرواية*
فهذا الإشكال زال لأن أبو سلمة طلق حرمته إذا كان كلامه كذب .

و إبن معين نفسه قال عن أبو سلمة : ثقة مأمون , كان كيسا وكان الحجاج بن المنهال*
رجلا صالحا وأبو سلمة أتقنهما .

فالرجل مصدق عند بن معين فما بالك إذا حلف له؟


يعني شيء يترقع و شيء ما يترقع و كلامك ما يترقع يا أبو الحقائق..!!

ضربة على قفا أبو الحقائق عشان ثاني مرة يعرف يخترع حقائق..
صحيح البخاري الجزء الرابع صفحة 1713
حدثني عبد الله بن محمد قال حدثني يحيى بن معين حدثنا حجاج قال بن جريج قال بن أبي مليكة وكان بينهما شيء فغدوت على بن عباس فقلت أتريد أن تقاتل بن الزبير فتحل حرم الله فقال معاذ الله إن الله كتب بن الزبير وبني أمية محلين وإني والله لا أحله أبدا قال قال الناس بايع لابن الزبير فقلت وأين بهذا الأمر عنه أما أبوه فحواري النبي صلى الله عليه وسلم يريد الزبير وأما جده فصاحب الغار يريد أبا بكر وأما أمه فذات النطاق يريد أسماء

غربيه هذه عليك يا أبو الحقائق صح..^_^..!!

رواية الغار في سندها يحيى بن معين الذي يشكك في حضور*
أبو بكر بالغار مع النبي صلى الله عليه و سلم...^_^


وقلت:

* *وقد ذكر حديث الغار العباس بن الفضل الأزرق عن ثابت عن أنس،*
فقال فيه يحيى بن معين: (كذاب خبيث)! [تاريخ بغداد: ج 12 ص 133].

أقول:
القهوة يالربع..

سؤال يا أبو الحقائق ما لك و مال الحقائق ؟

و هل هذا يعد دليلاً بتشكيك بن معين؟ و الذي تم نسفه..

لو قسنا منهجك هذا على كتب الحديث لدى الروافض يعلم الله راح يشنقونك..
ناقصين الروافض واحد بمثل منهجك ما يكفي العاملي جاي تكمل على الباقي..!!

وقلت:
* اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العلامة نجاح* ** وإذا نظرنا إلى رواة حديث الغار، نجدهم بين كذاب ومدلس وضعيف، فقد كان سليمان بن حرب يضعف حديث الغار الذي ذكره خالد بن خداش عن حماد بن زيد عن أيوب بن نافع عن ابن عمر. [سؤالات الآجري لأبي داود سليمان بن الأشعث: ج 1 ص 399]. * **

أقول:

أولاً
الكلام سهل لكن الإثبات صعب و من يضرب رواية صحيحة برواية ضعيفه
و يقول قد تعارضا فتسقط الروايتان ..نقول له كيف الحال؟


ثانياً*
السند الذي الذي ذكرته يا أبو الحقائق فعلا لحديث الغار..!!

بس مو الغار الذي أوى إليه الرسول صلى الله عليه و سلم و أبو بكر..!!

بل غار الفتية الثلاثة الذي أنغلق عليهم باب الغار و أخذوا يدعون الله
بأعمالهم الصالحه ...*

ثالثاً*
سليمان بن حرب لم يضعف حديث الفتية الثلاثة الذي أنغلق عليهم الغار
بل أنكر على خالد بن خداش روايته هذه القصة عن طريق حماد بن زيد؟
و لم ينكر أصل الرواية بل أنكر سندها من جهة حماد بن زيد..!!

رابعاً
نقول للعلامة : له له يا زلمة لك في علامة بالدنيا يخبص هيك تخبيص ؟... *



أخوكم الغريب السردابي.. *



وقلت:
14 ـ المهدي مؤسس الدولة الفاطمية كذَّب حضور أبي بكر في الغار .

كان العلماء والمثقّفون والحكّام من التابعين المنتشرين في شرق الأرض ومغربها عارفين بعدم صحبة أبي بكر للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في الغار والهجرة ومن هؤلاء محمد بن المهدي مؤسّس الدولة الفاطمية الذي كان يكذّب حضور أبي بكر في الغار ويكذّب هجرته مع رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)([320]).

وهو من العلماء الأشراف الذين درسوا في الكوفة ومن المنحدرين من نسل رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وهاجر من الكوفة إلى شمال أفريقيا حيث مكَّنه الله تعالى من تأسيس أقوى دولة اسلامية في أفريقيا ثمّ ازدادت عظمة بعد سيطرتها على شبه جزيرة العرب والشام ومصر وعاصمتها القاهرة.


المهدي الفاطمي،القرن الثالث والرابع، 259 ـ 322 هـ

ينتسب محمّد إلى عبدالله بن ميمون بن محمّد بن اسماعيل بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) وهو الصحيح([321]).

1 ـ وكان الامام علي بن ابي طالب(عليه السلام) قد أخبر بظهور هذه الدولة العلوية مستقبلا فظهرت([322]). وقيل زعيمها هو أبو محمّد محمّد عبيدالله بن أحمد بن اسماعيل الثاني بن محمّد بن اسماعيل بن جعفر بن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)([323]).

2 ـ وقال العلويّن العارفون بالأنساب بصحّة نسبه.

3 ـ وأكد صحّة نسبهم ايضا الشريف الرضي القائل:

ما مقامي على الهوان وعندي *** مقول صارم وأنف حمي

البس الذلّ في بلاد الأعادي *** وبمصر الخليفة العلوي

من أبوه أبي ومولاه مولا *** ي إذا ضامني البعيد القصي

لفَّ عرقي بعرقه سيدا النا *** س جميعاً محمّد وعلي

إنّ ذلِّي بذلك الجوّ عزّ *** وأوامي بذلك النقع ري([324])

ولمّا طلب أبو الشريف الرضي منه الكتابه في دخول نسب محمّد بن عبدالله بن ميمون رفض الشريف الرضي ذلك. فقال ابن الأثير: ففي امتناع الرضي من الاعتذار ومن أن يكتب طعناً في نسبهم مع الخوف دليل قويّ على صحّة نسبهم([325]).

وزعم القائلون بصحّة نسبه أنّ العلماء ممّن كتب في المحضر في القدح بنسب الفاطميين الحاكمين في القاهرة إنّما كتبوا خوفاً وتقّيةً ومن لا علم عنده بالأنساب فلا احتجاج بقوله([326]).

وقد ظهر بسلجماسة في أرض المغرب، يوم الأحد سابع ذي الحجّة سنة ستّ وتسعين ومائتين وبنى المهدية وانتقل إليها في شوال سنة سبع وثلثمائة. وملك أفريقية من أعمال المغرب وسيَّر ولده فملك الاسكندرية والفيوم بعض أعمال الصعيد.

وكانت مدّة ملكهم منذ قيام المهدي إلى أن قبض على العاضد مائتان وإحدى وسبعين سنة، منها بمصر مائتان وست سنين. وكان أبو عبدالله الشيعي داعيته في أفريقيا، وولد محمّد بن عبد الله المهدي في الكوفة.

ومات في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة([327]).وكانت أيّامه خمساً وعشرين سنة وأشهراً. وقام بالأمر بعده ابنه القائم بأمر الله أبو القاسم محمّد.

ولأنّه شيعي المذهب فقد سعت الكثير من الأقلام الطائفيّة للقدح في نسبه ودينه واسمه ومن هؤلاء الذهبي([328]).

أقول:
أما أولا فالإحالة كذب مجرد !! و إنما ترجم له الذهبي في السير في 15/152
و ثانيا : أعطي للقارئين شيئا من حقيقة هذا الذي احتججت به علينا في نظر أهل السنة و الجماعة :

قال الذهبي في السير 15/152 و ما بعدها :
" 66 - القائم صاحب المغرب، أبو القاسم محمد بن المهدي عبيد الله. مولده بسلمية في سنة ثمان وسبعين ومئتين . ودخل المغرب مع أبيه، فبويع هذا عند موت أبيه في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة.وكان مهيبا شجاعا، قليل الخير، فاسد العقيدة...ثم وسوس القائم، واختلط وزال عقله، وكان شيطانا مريدا يتزندق.
ذكر القاضي عبد الجبار المتكلم، أن القائم أظهر سب الانبياء.
وكان مناديه يصيح: العنوا الغار وما حوى .وأباد عدة من العلماء.
وكان يراسل قرامطة البحرين، ويأمرهم بإحراق المساجد والمصاحف... وقد أجمع علماء المغرب على محاربة آل عبيد لما شهروه من الكفر الصراح الذي لا حيلة فيه.
وقد رأيت في ذلك تواريخ عدة، يصدق بعضها بعضا.
وعوتب بعض العلماء في الخروج مع أبي يزيد الخارجي، فقال: وكيف لا أخرج وقد سمعت الكفر بأذني ؟ حضرت عقدا فيه جمع من سنة ومشارقة، وفيهم أبو قضاعة الداعي، فجاء رئيس، فقال كبير منهم: إلى هنا يا سيدي ارتفع إلى جانب رسول الله يعني: أبا قضاعة، فما نطق أحد... قال: في رجب سنة 331 قام المكوكب يقذف الصحابة، ويطعن على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلقت رؤوس حمير وكباش على الحوانيت، كتب عليها أنها رؤوس صحابة.
وخرج أبو إسحاق الفقيه مع أبي يزيد، وقال: هم أهل القبلة، وأولئك ليسوا أهل قبلة.وهم بنو عدو الله، فإن ظفرنا بهم، لم ندخل تحت طاعة أبي يزيد، لانه خارجي.
قال أبو ميسرة الضرير : أدخلني الله في شفاعة أسود رمى هؤلاء القوم بحجر.
وقال السبائي: أي والله نجد في قتل المبدل للدين.
وتسارع الفقهاء والعباد في أهبة كاملة بالطبول والبنود...وقال: جاهدوا من كفر بالله وزعم أنه رب من دون الله، وغير أحكام الله، وسب نبيه وأصحاب نبيه ، فبكى الناس بكاء شديدا.
وقال: اللهم إن هذا القرمطي الكافر المعروف بابن عبيد الله، المدعي الربوبية، جاحد لنعمتك، كافر بربوبيتك، طاعن على رسلك، مكذب بمحمد نبيك، سافك للدماء.فالعنه لعنا وبيلا، واخزه خزيا طويلا، واغضب عليه بكرة وأصيلا... وكان غرض هؤلاء المجوس بني عبيد أخذه حيا ليعذبوه....

وقال بعض الشعراء في بني عبيد:
الماكر الغادر الغاوي لشيعته * شر الزنادق من صحب وتباع*
العابدين إذا عجلا يخاطبهم * بسحر هاروت من كفر وإبداع
لو قيل للروم أنتم مثلهم لبكوا * أو لليهود لسدوا صمخ أسماع . انتهى*
فهذا غيض من فيض من حال هؤلاء العلماء الأشراف المنحدرين من نسل رسول الله !!!
[ثم أين هم العلماء و الأشراف فلم يذكر ذلك الأفاك الأشر غير محمدبن المهدي الزنديق ؟؟!!]

و أمر آخر أنبه عليه و هو أن صاحب المقال قد كذب كذبة شنيعة حين زعم أن هذا العالم الشريف –في نظره!!- أنكر كون أبي بكر رضي الله عنه كان مع النبي صلى الله عليه و آله وسلم في الغار !
بيد أننا وجدناه إنما قال : إلعنوا الغار و ما حوى !!!!!!!!!!!!!!!
فهو أثبت وجود كليهما –أي الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله وسلم وأبي بكر الصديق- ، لكنه –لعنه الله - لفرط علمه و شرفه الذين أسبلهما عليه صاحب المقال لعنهما !!!!*

و لزيادة التفصيل فلتنظر حاله في الكامل 8 / 422 - 441. و البيان المغرب ": 1 / 216.


وقلت:
15 ـ ونصوص السيرة النبوية تثبت بأنّ الناس الساكنين في الطريق بين مكّة والمدينة شاهدوا شخصين في طريقهما إلى المدينة ولا ثالث لهما، والثابت حضور النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ودليله.

أقول:
صدقت شخصين النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه.ولو تفضلت وتأتي لنا بالدليل على دعواك كان أفضل*
يتبع الرد


 

 

 



 







عرض البوم صور ناصر بيرم   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:25 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd