قديم 03-04-2014, 06:04 PM   #1
ومضات مداد
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 2
افتراضي مهلاً......توقف أيها التاريخ المجيد....

قد تمر بنا قافلةٌ من الأيام محملةٌ بصنوف الأفراح والمسرات......تتلاشى شيئاً فشيئاً...ولا يبقى منها سوى البسمات المرتسمة على جبين الزمان بذكرى بسمة لآل المصطفى .......
فتتماثل جراحات المحبين للشفاء لحيظات .....
كما هو الشأن في هذه الأمسية الجميلة
حيث أشرقت الأرض بنور ربها,
ووضعت الحرب أوزارها من على كاهل المرأة التي كانت توأد في العصر الجاهلي وذلك ببزوغ فجر بطولة الأنوثة الخالدة, ملاك الصبر, ورمز العفاف
زينب الحوراء عليها السلام.....
من أجل ذا توقف التاريخ المجيد برهةً من الزمان إجلالاً وإعظاماً لهذه الذكرى العزيزة على قلبي ونفسي وخاطري.............
وليعلن ختام السنوات العجاف المتمثلة في نظرة المجتمع السلبية للمرأة,
ولتبدأ بذلك الحدث العظيم سنوات الخصب والعطاء وتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها
ألقيت بنظرة عابرة في مخاضات السنين السالفة – والتي عرجت بها عقيلة الطالبيين –
فأخذت أنهل من معين عطائها للإسلام وأهله - والذي لا ينضب أبداً –
لمدادي الظمآن رياً روياً سائغاً لا ظمأ بعده.............
فوجدتها عليها السلام قد تسنمت ذروة المجد في شتى معالي الأمور,
وحازت بقدم السبق في ميدان بطولة الأنوثة الخالدة.......
فحظيت بعنوان العفاف والحشمة: فلم يرى لها شخصاً ولم يسمع لها صوتاً,
وعندما دعهتا نوائب الزمن الخؤون للخطبة في الكوفة كانت بكامل حجابها - والأدهى من ذلك الشام وما أدراك ما الشام ؟!
وأهل الشام في عيد ما بين الرقص والغناء والشماتة ............!
فهي تشير لنا بذلك الفعل بأن المرأة المسلمة تستطيع أن تعطي في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية مع المحافظة على حجابها وعفافها....
وقد بلغت عنفوان الصبر, وقمة الإيثار .....حيث سمت وتفوقت بصبرها وعظم وبلاياها ورزاياها الجبال الرواسي .فعندما كانت ترى جثث الشبان,
وعندما رفعت جثمان أخيها - اكتفت بقولها اللهم تقبل منا هذا القربان-
ولا زالت هذه الكلمات غضة طرية و تنبض بالحياة على الرغم من مر السنين عليها ......وامحمداه.....واعلياه.....هذا حسين بالعراء مجدلا....وما رأيت إلا جميلا.
ونجدها في أحلك الظروف وأوجعها وأمضاها لم تدع صلاة الليل – المستحبة –فكيف بالواجبة؟!!!!!!
فالعطاء الزينبي بلا حدود ولا قيود
ولا مبلغ لقلمي الضعيف أن يشمله برمته
وسيبقى نمير الحب والولاء لهذه العترة الطاهرة نابع في قلبي لا ينضب أبداً ولن أمل الخطى على هذا الدرب وإن طال.........!
ومضات مداد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2016, 05:34 PM   #2
خادمة الوصي
عضو فعال
 
الصورة الرمزية خادمة الوصي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
الدولة: العراق .ذي قار
المشاركات: 124
افتراضي

كلمات رائعة بحق عقيلة الطالبين
وسيبقى مرقدها الشريف عاصي على هولاء الغاصبين بعون الله تعالى
__________________
اللهم صل على محمد وآآآل محمد وعجل فرجهم
خادمة الوصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:32 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd