قديم 01-11-2017, 01:40 PM   #1
محاور/شخصيّة مهمّة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 1,017
افتراضي الإمام المهدي عليه السلام في بشارات العهدين القديم والجديد

الإمام المهدي عليه السلام في بشارات العهدين القديم والجديد




إن البشرية مهما توصلت إليه من علوم وتكنلوجيا وصناعة
متطورة في شتى الميادين ، نجدها تفتقد عنصر الاطمئنان والمجتمع
السعيد وما سلسلة المتغيرات التي طرأت وستطرأ على الخارطة
السياسية في العالم إلا دليلا على ذلك . وأن الانهيار والتغير
والدمار الذي يشهده العالم اليوم يقدم لنا دليلا على إمكانية الحل
الصحيح على يد منقذ البشرية الإمام المهدي ( عج ) . والإيمان
بوجود مصلح ومنقذ البشرية لم تكن مسألة تنفرد بها الشيعة
الإمامية ، بل إن جميع المذاهب والأديان تؤمن بذلك فاليهودية
تؤمن بوجود منقذ ومخلص يظهر في " جبل صهيون " وقد جاءت
في " سفر أشعيا " الإشارة إلى هذا المعنى :
ميرو شاليم تتسيه شئيرت
أو بليطامي هار تسيون
كنئت يهوا تعسيه زوت.
وهذا يعني :
ستخرج من القدس بقية من " جبل صهيون "
غيره رب الجنود ستصنع هذا .
وكما ورد التأكيد على هذا المعنى في " سفر زكريا " :
گيلي مئود بت تسيون
هنيه ملكيخ يا وولاخ
تصاديق وي نوشاع.
وتعني هذه الفقرة :
ابتهجي كثيرا يا بنت صهيون
هو ذا ملكك سيأتي إليك
عادل ومنصور .
فالإيمان بمنقذ للبشرية مسألة لا غبار عليها مهما حاول الفكر
اليهودي - الصهيوني تشويه ولبس الحقائق المتعلقة بظهور هذا
المنقذ ، لأن ذلك نابع من الطبيعة الصهيونية المعاندة للحق والمحبة
للذات والاستعلاء وعدم الاعتراف بالشعوب الأخرى
اللهم عجل لوليك الفرج


منقول
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:18 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd