زيارة عـاشوراء   

بسم الله الرحمن الرحيم اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ(السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةِ اللهِ وابْنَ خَيرَتِهِ) اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا اَبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ اَهْلِ الاِْسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ اَهْلِ السَّماواتِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَاَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ وَاَوْلِيائِهِم، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني اُمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَاَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَاَسْأَلُ اللهَ الَّذي َكْرَمَ مَقامَكَ وَاَكْرَمَني اَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمام مَنْصُور مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلى اللهِ وَ اِلى رَسُولِهِ وَاِلى اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَاِلى فاطِمَةَ وَاِلَى الْحَسَنِ وَاِلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَاَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى اَشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ، اِنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِىٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَاَسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ اَوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِى الْبَراءَةَ مِنْ اَعْدائِكُمْ اَنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَاَنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْق فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَاَسْأَلُهُ اَنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ الَْمحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَاَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ اِمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَاَسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ اَفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما اَعْظَمَها وَاَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الاِْسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالاْرْضِ اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْياىَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ اِنَّ هذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الاَْكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْ اَبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ ابْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ اَبَدَ الاْبِدينَ، وَهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ، اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الاَْليمَ) اَللّـهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَاَيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ ثمّ تقول مائة مرّة : اَللّـهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً ثمّ تقول مائة مرّة : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ، ثمّ تقول : اَللّـهُمَّ خُصَّ اَنْتَ اَوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ اَوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ اَبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثمّ تسجد وتقُول : اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَاَصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .





إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
قديم 02-22-2012, 01:29 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عاشقة الزهراء
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عاشقة الزهراء

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 53962
المشاركات: 4,335 [+]
بمعدل : 2.09 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عاشقة الزهراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ● قصص الأنبياء والرّسل ●
افتراضي بكاء الانبياء على سيد الشهداء عليه السلام.

 

بكاء الانبياء على سيد الشهداء عليه السلام.



بسم الله الرحمن الرحيم


قبل خلق الخلق
بكاء اللوح والقلم
محل تقديره حين قدّره الله تعالى وقضاه وكتبه بالقلم على اللوح، فحزن عليه القلم واللوح.


بكاء الملائكة
حول العرش قبل خلق آدم ، {إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة} على الخلق الذين كانوا قبل النبي آدم ، قالوا: {أتجعل فيها من يُفسد فيها ويسفك الدماء}، ففي بعض التفاسير انهم لاحظوا في ذلك قتل الحسين ، فقالوا هذا تحزّنا وتحسّرا، قال الله تعالى:{ إني أعلم ما لا تعلمون}.



بعد خلق الخلق
بكاء آدم
حين نظر آدم الى ساق العرش ورأى اسماء الخمسة، ولقّنه جبرئيل ان يقول: "يا حميد بحق محمد، ويا عالي بحق علي، ويا فاطر بحق فاطمة، ويا محسن بحق الحسن والحسين ومنك الاحسان".، فلما ذكر الحسين سالت دموعه وخشع قلبه.
فقال: "يا اخي، في ذكر الخامس ينكسر قلبي وتسيل عبرتي"، فأخذ جبرئيل في بيان السبب راثياً للحسين ، وآدم والملائكة الحاضرون هناك يسمعون ويبكون، فقال: "ولدك هذا يصاب بمصيبة تصغر عندها المصائب"، قال : "وما هي"؟ قال جبرئيل : "يُقتل عطشاناً غريباً وحيداً فريدا، ليس له ناصر ولا معين، ولو تراه يا آدم وهو يقول: واعطشاه واقلة ناصراه، حتى يحول العطش بينه وبين السماء كالدخان، فلم يجبه احد الا بالسيوف وشرر الحتوف، فيذبح ذبح الشاة من قفاه، ويُنهب رحله، وتشهر رؤوسهم في البلدان ومعهم النسوان، كذلك سبق في علم الواحد المنان".



بكاء حور العين
الراثي فيه حورية والسامع رسول الله (صلى الله عليه واله) والملك جبرئيل .
فقد روي في البحار عن النبي قال: "لما اسري بي، اخذ جبرئيل بيدي فأدخلني الجنة وانا مسرور، فاذا انا بشجرة من نور مكلّلة بالنور، في اصلها ملكان يطويان الحلي والحلل الى يوم القيامة، ثم تقدمت فاذا انا بتفاح لم أر اعظم منه، فأخذت واحدة، ففلقتها فخرجت علي منها حورية، كان اجفانها مقاديم النسور، قلت: لمن انت؟
فبكت وقالت: لابنك المقتول ظلماً الحسين بن علي بن ابي طالب ".


بكاء النبي
الراثي فيه جبرئيل والسامع رسول الله والحور العين.
فقد روي ان الحسن المجتبى لما دنت وفاته، جرى السم في بدنه واخضر لونه، فقال له الحسين : "مالي أرى لونك قد اخضر"؟ فبكى وقال : "يا أخي، لقد صدق حديث جدي فيّ وفيك"، ثم اعتنقه وبكيا كثيرا، فسأل عن ذلك، فقال : "اخبرني جدي المصطفى قال: لما دخلت ليلة المعراج الجنة، رأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة، احدهما من الزبرجد الاخضر، والاخر من الياقوت الاحمر، فسألت جبرئيل: لمن هذان القصران؟ فقال: احدهما للحسن والاخر للحسين، فقلت: فلم لم يكونا عل لون واحد؟ فسكت جبرئيل، فقلت: لم لا تتكلم؟ قال: حياءً منك، فقلت: سألتك بالله تعالى الا ما اخبرتني، فقال: اما خضرة قصر الحسن، فإنه يموت بالسم ويخضّر لونه، واما حمرة قصر الحسين، فإنه يقتل ويحمر وجهه بالدم"، فعند ذلك بكيا، وضجّ الحاضرون بالبكاء والنحيب.


ادم في كربلاء
لما كان يطوف في الارض، فعند وصوله الى مقتل الحسين عثر برجله، ووقع وسال الدم من رجله، فرفع رأسه الى السماء وقال: "إلهي، هل حدث ذنب آخر فعاقبتني"؟ فأوحى الله تعالى اليه: "لا، ولكن يقتل في هذه الارض ولدك الحسين ظلما، فسال دمك موافقة لدمه"، فقال: "من القاتل له"؟ فأوحى الله تعالى اليه: "انه يزيد، فالعنه"، فلعنه اربعا، ومشى خطوات الى جبل عرفات.


نوح في كربلاء
لما وصلت سفينة نوح فوق ارض قتل الحسين ، ومحل طوفان سفينة اهل البيت اخذتها الارض، فخاف نوح الغرق، فقال: "الهي، طفت الدنيا وما اصابني فزع مثل ما اصابني في هذه الارض"، فنزل جبرئيل بقضية الحسين ، وقال: "يقتل في هذا الموضع"، فبكى نوح واصحاب السفينة، ولعنوا قاتله ومضوا.


بكاء موسى مع الخضر
حين التقى موسى مع الخضر، فحّدثه عن آل محمد وعن بلائهم، حتى اذا بلغ الى حديث الحسين علت اصواتهم بالبكاء، على ما في الرواية.


سلميان في كربلاء
بساط سلميان وجنوده من الجن والانس والطير، وذلك انه لما كان على البساط في الهواء وصار محاذيا للمقتل، ادارت الريح البساط ثلاث مرات وانحطت على الارض، فعاتب الريح، فأخذت الريح ترثي وتقول: يا نبي الله تعالى، ان في هذا المكان مقتل الحسين .. الى اخر الحديث، كما ورد في اكثر من مصدر كالمنتخب للطريحي صفحة 50.

بكاء ابراهيم
-لابراهيم ، حين اُري ملكوت السموات والارض ورأى شبح الحسين ، فبكى عليه.
-لابراهيم حين اراد كسر الاصنام، فقال: اني سقيم، يعني لما يحل بالحسين .
-لابراهيم حين فدا ولده بالكبش.
قال الرضا : "لما امر الله (عزّ وجل) ابراهيم ان يذبح ابنه اسماعيل الكبش الذي انزله عليه، تمنّى ابراهيم ان يكون قد ذبح ابنه اسماعيل بيده، وانه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه، ليرجع الى قلبه ما يرجع الى قلب الوالد عليه بيده، فيستحق بذلك ارفع درجات اهل الثواب على المصائب، أوحى الله تعالى اليه: يا ابراهيم، من احبّ خلقي اليك؟ فقال : يا رب، ما خلقت خلقا هو احبُ اليّ من حبيبك محمد ، فأوحى الله تعالى اليه: افهو احب اليك ام نفسك؟ قال: بل هو احب اليّ من نفسي، قال الله تعالى: فولده احب اليك ام ولدك؟ قال : بل ولده، قال الله تعالى: فذبح ولده ظلما على ايدي اعدائه اوجع لقلبك، او ذبح ولدك بيدك في طاعتي؟ قال : يا رب بل ذبحه على ايدي اعدائه اوجع لقلبي، قال الله تعالى: يا ابراهيم، فإن طائفة تزعم انها من امة محمّد ستقتل الحسين ابنه بعده ظلما وعدوانا كما يذبح الكبش، ويستوجبون بذلك سخطي، فجزع ابراهيم بذلك، وتوجع قلبه واقبل يبكي، فأوحى الله تعالى اليه: يا ابراهيم، قد فديت جزعك على ابنك اسماعيل لو ذبحته بيدك، بجزعك على الحسين وقتله، واوجبت لك ارفع درجات اهل الثواب على المصائب، وذلك قول الله تعالى: ﴿وفديناه بذبح عظيم﴾".


ابراهيم خليل الله في كربلاء
مجلس رابع حين وصل الى اهله راكبا، فعثرت به فرسه وسقط عن الفرس وشج رأسه، فقال: "الهي، ما حدث مني"؟ فقالت فرسه: عظمت خجلتي منك، السبب في ذلك انه هنا يقتل سبط خاتم الانبياء ، لذا سال دمك موافقة لدمه.
ولعل محل سقوطه عن الفرس هو محل سقوط الحسين عن فرسه ايضاً، فلاحظ الفرق بين السقوطين.


اسماعيل في كربلاء
ان اغنامه كانت ترعى بشاطيء الفرات، فأخبره الراعي انها لا تشرب من هذا الماء منذ ايام، فسأل ربه تعالى عن ذلك، فأوحى تعالى اليه: "سل غنمك"، فسألها: "لم لا تشربين من هذا الماء"؟ فقالت بلسان فصيح: قد بلغنا ان ولدك الحسين سبط محمّد (صلوات الله عليه وآله) يقتل هنا عطشانا، فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزناً عليه.



بكاء موسى
وذاكر المصيبة الوحي من الله رب العالمين، والسامع موسى النبي ، فمن ذلك ان موسى رآه اسرائيلي مستعجلا، وقد كسته الصفرة، ترجف فرائصه وجسمه مقشعر، وعينه غائرة، فعلم انه دعي للمناجاة.
فقال: يا نبي الله، قد اذنبتُ ذنباً عظيما، فاسأل ربك تعالى ان يعفو عني.
فلما وصل الى مقامه وناجى، قال : "يا رب، انت العالم قبل نطقي، فإن فلانا عبدك اذنب ذنباً ويسألك العفو".
قال الله تعالى: "يا موسى، أغفر لمن استغفرني الا قاتل الحسين".
قال: "يا رب ومن الحسين"؟
قال تعالى: "الذي مرّ ذكره عليك بجانب الطور".
قال: "ومن يقتله"؟
قال تعالى: "تقتله امة جده الباغية الطاغية، في ارض كربلاء، وتنفر فرسه وتصهل، وتقول في صهيلها: الظليمة الظليمة، من امة قتلت ابن بنت نبيها، فيبقى ملقىً على الرمال بغير غسل ولا كفن، وينهب رحله، وتسبى نساؤه في البلدان، ويقتل ناصروه، وتشهر رؤوسهم مع رأسه على اطراف الرماح، يا موسى، صغيرهم يميته العطش، وكبيرهم جدله منكمش، يستغيثون فلا ناصر، ويستجيرون فلا فاخر"، اي: لا مجير، فبكى موسى .
فقال سبحانه: "يا موسى، اعلم انه من بكى عليه او ابكى او تباكى، حرّمت جسده على النار".


بكاء النبي زكريا
بيت المقدس، المشير مجملاً الى المصيبة هو الله تعالى، والنادب النبي زكريا ثلاثة ايام.
وذلك في رواية عن امامنا الحجة المهدي ، قال: "ان زكريا سأل ربه تعالى ان يعلمه اسماء الخمسة، فأهبط عليه جبرئيل فعلمه اياها، وكان زكريا اذا ذكر محمداً وعلياً وفاطمـــــة والحسن (صلوات الله عليهم اجمعين)، سُريّ عنه الهم وانجلى كربه، واذا ذكر اسم الحسين خنقته العبرة ووقعت عليه البُهرة، اي: تتابع النفس وانقطاعه من شدة الاعياء، فقال زكريا ذات يوم: "إلهي، مالي اذا ذكرت اربعة منهم تسليت بأسمائهم من همومي، واذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي"؟
فأنبأه الله تعالى عن قصته، فقال: "كهيعص، فالكاف اسم كربلاء، والهاء هلاك العترة، والياء يزيد (لعنه الله) وهو ظالم الحسين ، والعين عطشه، والصاد صبره".
فلما سمع ذلك زكريا ، لم يفارق مسجده ثلاثة ايام، ومنع فيهن الناس من الدخول عليه، واقبل على البكاء والنحيب.
وكان رثاؤه: "الهي، اتـُفجع خير جميع خلقك بولده؟ الهي، اتـُنزل بلوى هذه المصيبة الرزية بفنائه؟ الهي، اتلبس علياً وفاطمة ثياب المصيبة؟ الهي، اتحل كربة هذه المصيبة بساحتهما"؟ ثم كان يقول: "اللهم ارزقني ولداً تقر به عيني على الكبر، فإذا رزقتنيه فافتنّي بحبه، ثم افجعني بحبه كما تفجع محمداً ( وسلم) حبيبك بولده "، فرزقه الله تعالى يحيى ستة اشهر، وحمل الحسين كذلك ستة اشهر.




عيسى بن مريم في كربلاء
ذاكر المصيبة اسد والسامع عيسى والحواريون.
وذلك انهم لما مروّا بكربلاء، رأوا اسداً كاسراً، اي: يكسر ما يصيده، قد اخذ الطريق، فاقدم عيسى وقال: "لم جلست على طريقنا لا تدعنا نمر فيه"؟ قال: اني لا ادعكم تمرون حتى تلعنوا يزيد قاتل الحسين سبط محمّد المصطفى النبي الاميّ وابن علي الولي (سلام الله عليهما).

منقول واسأل الله لي ولكم حسن التوفيق لمعرفة المزيد من مكنون هذا العلم الحسيني العظيم..
تحياتي ومودتي لكم جميعاً وأعظم الله تعالى مصابكم.



 

 

 



 




عرض البوم صور عاشقة الزهراء  

توقيع : عاشقة الزهراء

اشتقت لكم كثيييير
يا اعز ناسي
اختكم في حب العترة

عاشقة الزهراء

رد مع اقتباس
قديم 03-03-2012, 10:14 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
شيعي الخالص
اللقب:
عضو متميز

البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 64103
المشاركات: 10,850 [+]
بمعدل : 5.35 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شيعي الخالص غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة الزهراء المنتدى : ● قصص الأنبياء والرّسل ●
افتراضي

 

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . اختي الکريمه عاشقة الزهراءللموضوع القيم


 

 

 



 




عرض البوم صور شيعي الخالص  

رد مع اقتباس

قديم 06-26-2015, 03:01 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
أهل البيت
اللقب:
عضو فعال
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أهل البيت

البيانات
التسجيل: Jun 2015
العضوية: 67771
المشاركات: 64 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أهل البيت غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عاشقة الزهراء المنتدى : ● قصص الأنبياء والرّسل ●
افتراضي

 

بّـسُمِـ اٌلِـلِـهٌ اٌلِـرُحٍمِـنَ اٌلِـرُحٍيٌـمِـ
لبيك يا حسين


 

 

 



 




عرض البوم صور أهل البيت  

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd