قديم 01-17-2017, 04:45 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محاور/شخصيّة مهمّة

البيانات
التسجيل: Apr 2015
العضوية: 67742
المشاركات: 1,017 [+]
بمعدل : 0.67 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ● الشجاعة الحيدرية ●
افتراضي سأل سائل بعذاب واقع )مصادر سنية

 

سأل سائل بعذاب واقع )

عدد الروايات : ( 7 )

مستدرك الحاكم - كتاب التفسير - تفسير سورة سأل سائل - رقم الحديث : ( 3908 )

3813 - أخبرنا : محمد بن علي الشيباني بالكوفة ، ثنا : أحمد بن حازم الغفاري ، ثنا : عبيد الله بن موسى ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير : سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج ، ذى الدرجات سأل سائل قال : هو النضر بن الحارث بن كلدة ، قال : اللهم أن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

________________________________________

القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة المعارج - قوله تعالى : سأل سائل بعذاب واقع -
الجزء : ( 18 ) - رقم الصفحة : ( 257 )

- فهي تأكيد ، أي سأل سائل عذاباً واقعاً ، للكافرين أي على الكافرين ، وهو النضر إبن الحارث حيث قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو أئتنا بعذاب أليم ، ( الأنفال : 32 ) فنزل سؤاله ، وقتل يوم بدر صبراً هو وعقبة بن أبي معيط ، لم يقتل صبراً غيرهما ، قاله إبن عباس ومجاهد ، وقيل : إن السائل هنا هو الحارث بن النعمان الفهري ، وذلك أنه لما بلغه قول النبي (ص) في علي (ر) : من كنت مولاه فعلي مولاه ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته بالأبطح ثم قال : يا محمد ، أمرتنا ، عن الله أن نشهد أن لا إله إلاّّ الله وإنك رسول الله فقبلناه منك ، وأن نصلي خمساًً فقبلناه منك ، ونزكي أموالنا فقبلناه منك ، وأن نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك ، وأن نحج فقبلناه منك ، ثم لم ترض بهذا حتى فضلت إبن عمك علينا ! أفهذا شئ منك أم من الله ؟ ! فقال النبي (ص) : والله الذي لا إله إلاّّ هو ما هو إلاّّ من الله ، فولى الحارث وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول : محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو أئتنا بعذاب أليم ، فوالله ما وصل إلى ناقته حتى رماه الله بحجر فوقع على دماغه فخرج من دبره فقتله ، فنزلت : سأل سائل بعذاب واقع ، الآية.

________________________________________

الزرندي الحنفي - نظم درر السمطين - رقم الصفحة : ( 93 )

- ونقل الإمام أبو إسحاق الثعلبي ( رح ) في تفسيره أن سفيان بن عيينه ( رح ) سأل عن قول الله : سأل سائل بعذاب واقع فيمن نزلت فقال : للسائل سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدثني : أبي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه (ع) أن رسول الله (ص) لما كان بغدير خم نادى الناس فإجتمعوا فأخذ بيد علي ، وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه فشاع ذلك وطار في البلاد فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري فأتى رسول الله (ص) على ناقة له فنزل بالأبطح ، عن ناقته وأناخها فقال : يا محمد أمرتنا ، عن الله أن نشهد أن لا إله إلاّّ الله وإنك رسول الله فقبلناه منك ، وأمرتنا أن نصلي خمساًً فقبلنا منك وأمرتنا بالزكاة فقبلنا منك ، وأمرتنا أن نصوم شهراًً فقبلنا منك ، وأمرتنا بالحج فقبلنا منك ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي إبن عمك تفضله علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه فهذا منك أم من الله ، فقال النبي (ص) : والذي لا إله إلاّّ هو إن هذا من الله ، فولى الحارث بن النعمان وهو يريد راحلته ويقول : اللهم أن كان ما يقول : محمد حق فأمطر علينا حجارة من السماء أو آتنا بعذاب أليم فما وصل إلى راحلته حتى رماه الله تعالى بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره ، وأنزل الله : سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع.

________________________________________

الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 382 )

1032 - ورواه أيضاًً في التفسير العتيق قال : ، حدثنا : إبراهيم بن محمد الكوفي قال : ، حدثني : نصربن مزاحم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن محمد بن علي قال : أقبل الحارث بن عمرو الفهري إلى النبي (ص) ، فقال : إنك أتيتنا بخبر السماء فصدقناك وقبلنا منك ، فذكر مثله إلى قوله : فإرتحل الحارث فلما صار ببطحاء مكة أتته جندلة من السماء فشدخت رأسه ، فأنزل الله : سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ( بولاية علي (ع) ).

________________________________________

الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 384 )

- وأخبرنا : أبوبكر محمد بن محمد البغدادي ، حدثنا : أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر الشيباني ، حدثنا : عبد الرحمن بن الحسن الأسدي ، حدثنا : إبراهيم بن الحسين الكسائي ، حدثنا : الفضل بن دكين ، حدثنا : سفيان بن سعيد ، حدثنا : منصور ، عن ربعي : ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : لما قال رسول الله (ص) لعلي : من كنت مولاه فهذا مولاه ، قام النعمان بن المنذر الفهري كذا فقال : هذا شئ قلته من عندك أو شئ أمرك به ربك ؟ ، قال : لا بل أمرني به ربي ، فقال : اللهم أنزل علينا حجارة من السماء ، فما بلغ رحله حتى جاءه حجر فأدماه فخر ميتاً ، فأنزل الله تعالى : سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع.

________________________________________

الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 385 )

1034 - وأخبرنا : عثمان ، أخبرنا : فرات بن إبراهيم الكوفي قال : ، حدثنا : الحسين بن محمد بن مصعب البجلي قال : ، حدثنا : أبو عمارة محمد بن أحمد المهدي ، حدثنا : محمد بن أبي معشر المدني ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : أخذ رسول الله (ص) بعضد علي بن أبي طالب يوم غدير خم ثم قال : من كنت مولاه فهذا مولاه ، فقام إليه أعرابي فقال : دعوتنا أن نشهد أن لا إله إلاّّ الله ، وإنك رسول الله فصدقناك وأمرتنا بالصلاة والصيام فصلينا وصمنا ، وبالزكاة فأدينا فلم تقنعك إلا أن تفعل هذا ؟ ! فهذا ، عن الله أم عنك ؟ ! قال : عن الله لا عني قال الله الذي لا إله إلاّّ هو لهذا ، عن الله لا عنك ؟ ! ! قال : نعم ثلاثاًً فقام الأعرابي مسرعاً إلى بعيره وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية ، فما إستتم الكلمات حتى نزلت نار من السماء فأحرقته وأنزل الله في عقب ذلك : سال سائل ، إلى قوله : دافع.

________________________________________

القندوزي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 369 )

- [ 55 ] - وروى الإمام الثعلبي في تفسيره : إن سفيان بن عيينة سئل عن قول الله عز وجل : سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ، فيمن نزلت ؟ ، فقال : للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدثني : أبي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه (ع) : أن رسول الله (ص) لما كان بغدير خم نادى الناس ، فإجتمعوا ، فأخذ بيد علي (ر) وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري فأتى رسول الله (ص) على ناقة له ، فنزل بالأبطح ، عن ناقته وأناخها فقال : يا محمد أمرتنا ، عن الله أن نشهد لا إله إلاّّ الله ، وإنك رسول الله فقبلناه منك ، وأمرتنا أن نصلي خمساًً فقبلنا منك وأمرتنا بالزكاة فقبلناها منك ، والصوم ، والحج فقبلناها ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت ضبعي إبن عمك تفضله علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا منك أم من الله ؟ ، فقال النبي (ص) : والذي لا إله إلاّّ هو ، إن هذا من الله عز وجل ، فولى الحارث بن النعمان وهو يريد أن يركب ناقته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقوله محمد حقاً فأمطر علينا بحجارة من السماء أو آتنا بعذاب أليم ، فما وصل إلى راحلته حتى رماه الله عز وجل بحجر من السماء ، فسقط على رأسه وخرج من دبره فقتله ، فنزلت هذه الآية.


 

 

 



 







عرض البوم صور الشيخ عباس محمد   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:13 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd