زيارة عـاشوراء   

بسم الله الرحمن الرحيم اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ(السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةِ اللهِ وابْنَ خَيرَتِهِ) اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا اَبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ اَهْلِ الاِْسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ اَهْلِ السَّماواتِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَاَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ وَاَوْلِيائِهِم، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني اُمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَاَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَاَسْأَلُ اللهَ الَّذي َكْرَمَ مَقامَكَ وَاَكْرَمَني اَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمام مَنْصُور مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلى اللهِ وَ اِلى رَسُولِهِ وَاِلى اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَاِلى فاطِمَةَ وَاِلَى الْحَسَنِ وَاِلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ (مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَاَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلى رَسُولِهِ) مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى اَشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ، اِنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِىٌّ لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَاَسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ اَوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَنِى الْبَراءَةَ مِنْ اَعْدائِكُمْ اَنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَاَنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْق فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَاَسْأَلُهُ اَنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ الَْمحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَاَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ اِمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَاَسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ اَفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما اَعْظَمَها وَاَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الاِْسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالاْرْضِ اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْياىَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، اَللّـهُمَّ اِنَّ هذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الاَْكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْ اَبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ ابْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ اَبَدَ الاْبِدينَ، وَهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ، اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الاَْليمَ) اَللّـهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَاَيّامِ حَياتي بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ ثمّ تقول مائة مرّة : اَللّـهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً ثمّ تقول مائة مرّة : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْنِ، ثمّ تقول : اَللّـهُمَّ خُصَّ اَنْتَ اَوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ اَوَّلاً ثُمَّ (الْعَنِ) الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ اَبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثمّ تسجد وتقُول : اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَاَصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .





إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
قديم 08-26-2017, 01:55 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محاور/شخصيّة مهمّة

البيانات
التسجيل: Apr 2015
العضوية: 67742
المشاركات: 1,017 [+]
بمعدل : 1.08 يوميا
اخر زياره : [+]

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشيخ عباس محمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ● الدعوة المحمدية ●
افتراضي النبي محمد ص واله / اسئلة واجوبة

 

النبي محمد ص واله / اسئلة واجوبة

السؤال: النبي محمد (صلى الله عليه وآله) أفضل الخلق أجمعين
هل هناك من يقول ان الامام المهدي (عليه السلام) أفضل من الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
نرجو توضيح من يقول بذلك، وتوضيح من يقول بان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الافضل، بالادلة وبيان الراي الارجح لدى الطائفة الحقة ؟

الجواب:
لا أحد يقول بأفضيلة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) على النبي محمد (صلى الله عليه وآله), ولعل منشأ التوهم هو في الأدلة التي تثبت أفضلية الإمام المهدي (عليه السلام) على الأنبياء عليهم السلام والتي يقصد بها أفضلية الإمام على الأنبياء ما عدا النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم), فهو صلوات الله عليه وآله أفضل الخلق أجمعين وساواه في ذلك الإمام علي (عليه السلام), في جميع درجاته سوى النبوة فإنها كانت للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ولم تكن لعليّ(ع).
والإمام علي (عليه السلام) أفضل من بقية الأئمة (عليهم السلام) فلا يمكن أن يكون الإمام المهدي أفضل من النبي (صلوات الله عليه وآله) وهو دون الإمام علي (عليه السلام) في درجته.
والدليل على أفضليته كما يقول العلماء: هو الإجماع على أنه أفضل الخلق كلهم, وخالف في ذلك شرذمة لا يعبأ بهم كالزمخشري فزعم أن جبرئيل أفضل من نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) فتبرأ منه المسلمون ـ أعني رأيه هذا ـ ... أنظر شرح اصول الكافي ج 10 ص 280.
ومن الروايات التي تشير إلى أفضلية الرسول على جميع الخلق:
عن رسول الله صلى الله عليه وآله: (ما خلق الله خلقاً أفضل مني ولا أكرم عليه مني قال علي عليه السلام: فقلت: يا رسول الله فأنت أفضل أم جبرائيل فقال صلى الله عليه وآله : يا علي ان الله تبارك وتعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين وفضلني على جميع النبيين والمرسلين والفضل بعدي لك يا علي وللأئمة من بعدك فإن الملائكة لخدامنا وخدام محبينا يا علي الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربّهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا.
يا علي لولا نحن ما خلق الله آدم ولا حواء ولا الجنة ولا النار ولا السماء ولا الأرض وكيف لانكون أفضل من الملائكة وقد سبقناهم إلى معرفة ربّنا وتسبيحه وتهليله وتقديسه لأن أول ما خلق الله عزّوجلّ أرواحنا فانطلقنا بتوحيده وتحميده ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نوراً واحداًً استعظموا أمرنا فسبحنا لتعلم الملائكة أنا خلق مخلوقون وأنه منزه عن صفاتنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا فلما شاهدوا عظم شأننا هللنا لتعلم الملائكة أن لا إله إلاّ الله وأنا عبيد ولسنا بألهة يجب أن نعبد معه أو دونه فقالوا: لا إله إلاّ الله ... إلى أن يقول: يا جبرئيل في مثل هذا الموضع تفارقني؟ فقال: يا محمد ان انتهاء حدي الذي وضعني الله عزّ وجلّ فيه إلى هذا المكان فإن تجاوزته احترقت أجنحتي بتعدي حدود ربّي جلّ جلاله فزخ بي في النور زخة حتى انتهيت إلى حيث ما شاء الله من علو ملكه...) حلية الأبرار ج 2 ص 397 ــ 399.
وقال ابن تيمية : فإن الذي عليه أهل السنّة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم عبرانيهم وسريانيهم رومهم وفرسهم وغيرهم, وان قريشاً أفضل العرب, وان بني هاشم أفضل قريش, وان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أفضل بني هاشم, فهو أفضل الخلق نفساً وأفضلهم نسباً... انظر اقتضاء الصراط 10: 148.




السؤال: النبي محمد (صلى الله عليه وآله) أفضل الخلق على الاطلاق

من هو أفضل.. الملك جبرائيل أم النبي محمد (صلى الله عليه وعلى اله الطيبين)؟

الجواب:
نحن نعتقد أن نبينا محمداً (صلى الله عليه وآله) هو أفضل الخلق أجمعين بما فيهم الملائكة، فهو (صلوات الله عليه وآله) أول مخلوق وذلك يقتضي أفضليته على الخلق أجمعين.
ففي (الكافي 1/442) عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: (يا جابر إن الله أول من خلق خلق محمداً (صلى الله عليه وآله) وعترته الهداة المهديين فكانوا أشباح نور بين يدي الله...).






السؤال: أيهما أفضل القرآن أم النبي (صلى الله عليه وآله)
أيهما افضل.. القرآن أم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟

الجواب:
ورد في الحديث (أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر) و (أول ما خلق الله نوري ابتدعه من نوره واشتقه من جلال عظمته) وغيرها مما ورد في تبيين منزلة النبي (صلى الله عليه وآله).
لذا يمكن أن يقال: لا تصح المقايسية والتفضيل بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكتاب الله العزيز لعدم وحدة الموضوع.
وبشكل أوضح نقول : أن للأول الحق تجلياً وظهوراً في عالم التكوين كما هو متصور في أحاديث خلق نور نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام، وله تجلياً وظهوراً آخر في عالم التدوين المتمثل في خلق القرآن وحقيقته.
ومن الواضح لكل فاهم سبق عالم التكوين على عالم التدوين، وان تدوين الكتاب العزيز هو رشحة من رشحات نور نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) وعلمه ومعارفه، وقد ورد أنه (صلى الله عليه وآله) والأئمة كلام الله الناطق والقرآن كلامه الصامت) .
وأكثر من ذلك يقال: ان من انتقشت في قواه ألفاظ القرآن، وفي عقله معانيه، واتصف بصفاته الحسنة، واحترز عما نهى الله عنه فيه، وأتعظ بمواعظة، وصير القرآن خلقه، فهو أولى بالتعظيم والإكرام، كما ورد في الحديث (إن المؤمن أعظم حرمة من القرآن والكعبة) فكيف برسول الله (صلى الله عليه وآله)؟!





السؤال: بلغ (صلى الله عليه وآله) أعلى درجات الكمال
ما حد العطاء الذي أعطاه الله تعالى لرسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
الجواب:
لقد حبى الله الرسول (صلى الله عليه وآله) بأعلى الكمالات وأحسنها وما ذلك إلا لاستعداداته وقدرته لنيل تلك المنازل والدرجات فصار بحق أفضل الخلائق على الإطلاق.. فما ناله رسول الله (صلى الله عليه وآله) من العطاء الإلهي هو الحد الأعلى الذي أستطاع أن يصل إليه مخلوق، فقد بلغ الغاية في الكمال التي لم يبلغها أحد سواه (صلى الله عليه وآله ).





السؤال: النبي(صلى الله عليه وآله) أشرف الخلق
لماذا النبي محمد (صلى الله عليه وآله) اشرف الخلق؟

الجواب:
1- لأنه صلوات الله عليه وآله أول مخلوق، كما ورد في أحاديث كثيرة من كتب الفريقين، كحديث: (أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر) وغيره.
2- لأنه (صلى الله عليه وآله) واسطة الفيض الالهي، فلا يصل أي مدد إلهي إلا بواسطته صلوات الله عليه وآله.
ويؤيد هذا المعنى جملة أخبار كخبر (لولانا لساخت الأرض بأهلها) أو ولولا الحجة لساخت...) وكذا خبر (نحن الأعراف الذي لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا).
فالمدد الالهي لا يصل إلى المخلوقات إلاّ بواسطة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وآله الطاهرين.
وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في قوله تعالى: (( وَمَا خَلَقتُ الجِنَّ وَالأِنسَ إِلَّا لِيَعبُدُونِ )) (الذريات:566), وفسر الأئمة (عليهم السلام) قوله: ليعبدون ب(ليعرفون)، والمعرفة لا تمكن إلا من خلالهم (صلوات الله عليهم) ويؤيده كذلك أخبار أخرى لا مجال هنا لذكرها، ومن البديهي أن يكون واسطة الفيض الإلهي أشرف من سائر الخلق.
3- لأنه (صلوات الله عليه وآله) محل صلوات الله وملائكته، قال تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيماً )) (الأحزاب:56) .





السؤال: الحقيقة المحمدية
ما هي الحقيقة المحمدية؟
وهناك رواية تقول ان هناك خلق اعظم من جبرائيل عليه السلام الا وهو روح القدس وهو الذي يخبر جبرئيل وجبرائيل يخبر الأنبياء وجبرائيل يخبر النبي محمد (صلى الله عليه وآله)؟
فهل هذه هي الحقيقة المحمدية؟
وفقكم لكل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب:
اعلم أيها الاخ الكريم ان الانسان العادي عاجز عن معرفة حقيقة نفسه فكيف به ان يعرف حقيقة غيره ولا سيما حقيقته سيد الرسل (صلى الله عليه وآله) !!
وقد روى في (البحار) للمجلسي رضوان الله عليه: (يا علي ما عرف الله حق معرفته غيري وغيرك وما عرفك حق معرفتك غير الله وغيري).
وروى في (مدينة المعاجز) نقلاً عن (تأويل الآيات الباهرة في الأئمة الطاهرة): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي ما عرف الله الا انا وانت ولا عرفني الا الله وانت ولا عرفك الا الله وانا).
ونقل السيد الاجل المفضال عبد الرزاق المقرم في كتابه (مقتل الحسين (ع)) نقلاً عن المحتضر للحسن بن سليمان الحلي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): انه قال لعلي بن أبي طالب(عليه السلام): (لا يعرف الله الا انا وانت ولا يعرفني الا الله وانت ولا يعرفك الا الله وانا)، وروى ذلك في كتاب مختصر البصائر ايضاً.
فكيف يمكنك ايها الاخ وغيرك من غير المعصومين ان يعرف الحقيقة المحمدية؟!
أما ما ذكرت من وجود رواية، فهذا كلام لا يرجع الى محصل فانه شبه كلام دوري متهافت. واعلم انه ورد في روايات مستفيضة ان لم تكن متواترة معنىً وجمع جلها أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار رضوان الله عليه في كتابه (بصائر الدرجات) ومفاد هذه الرواية: ان روح القدس شيء خلقه الله سبحانه وهو غير جبرائيل وغير الرسول الاكرم وكان مع النبي ثم مع جميع الأئمة واحداً بعد واحد ويكون ذلك لتسديد المعصوم وابلاغه الأحكام الالهية التي لم يوضحها الله سبحانه في كتابه العزيز وتكون وظيفة روح القدس التسديد والتأييد للمعصوم الذي يتصرف هو بأمر من الله سبحانه.




السؤال: رتبة رسول الله( صلى الله عليه وآله) والامام أمير المؤمنين(عليه السلام)
من هو الأكرم عند الله سبحانه النبي محمد(صلى الله عليه وآله) او الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)؟.
الجواب:
من المعروف أن رتبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) هي أعلى من رتبة أمير المؤمنين (عليه السلام), إلا أن هناك مرتبة مهمة منحها المولى سبحانه لأمير المؤمنين (عليه السلام) هي كونه نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإننا إذا طالعنا آية المباهلة, وهي قوله تعالى: (( فَقُل تَعَالَوا نَدعُ أَبنَاءنَا وَأَبنَاءكُم وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُم وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُم ثُمَّ نَبتَهِل فَنَجعَل لَّعنَةَ اللّهِ عَلَى الكَاذِبِينَ )) (آل عمران:61).
نلاحظ بوضوح أن قوله تعالى: (( وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُم )) ينطبق على شخص الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ورسول الله (صلى الله عليه وآله) دون لفظ ( الأبناء ) و( النساء ) وهذا يعني أنه (عليه السلام) كنفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) .. وقد عبر النبي (صلى الله عليه وآله) بهذا المعنى في أحاديث مختلفة بعضها بلسان: (( كنت أنا وعلي نوراً واحداً )), وبعضها بلسان: (( أبعث إليكم رجلاً كنفسي )) وغيرها.
والاختلاف هو في مسألة النبوة وهذا معنى قرآني واضح .






السؤال: رتبة النبي(صلى الله عليه وآله) والأئمة(عليهم السلام)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي حول موضوع النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام).
هل النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام) في مرتبة واحدة؟
وهل يجوز أن نساوي بين النبي (صلى الله عليه وآله) وأحد من الخلق ؟
وما معنى قوله تعالى وإنك لعلى خلق عظيم) ؟
هذه بعض الأسئلة احتاج لرد عليها لو سمحتم. .
الجواب:
إنّ نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) له مقامان : مقام النبوة , من حيث رسالته ونزول الوحي عليه , كان له مرتبة النبوة , ومقام الإمامة , من حيث قيادته للأمّة .
وأمّا باقي الأئمة المعصومين (عليه السلام) فلهم مرتبة الإمامة بما أنهم قد جاء النصّ بخلافتهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) , ولكن ليسوا أنبياء لانهم لم يأتوا بدين جديد ولم يأتهم الوحي برسالة أخرى . فمجمل الكلام أنهم ـ النبي (صلى الله عليه وآله) والائمة (عليه السلام) ـ سواء في الإمامة , ويمتاز عنهم النبي (صلى الله عليه وآله) بمقام النبوة والرسالة .
نعم , هم يتساوون أيضاً في مرتبة العصمة بما أنها صفة ملحوظة في كلا الرتبتين .
وأما بالنسبة إلى الآية، فانها تشير وتؤيد الاخلاق الحسنة والممتازة عند الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) كما سجل ذلك سيرته وحياته وتحمله للمتاعب والمصاعب في سبيل تبليغ رسالته , فكان خلقه العظيم في كلّ ذلك هو الذي دعا الناس أن يحوموا حوله (( فَبما رَحمة منَ الله لنتَ لهم وَلو كنتَ فَظّاً غَليظَ القَلب لانفَضّوا من حَولك ... )) (آل عمران 159).




يتبع


 

 

 



 




عرض البوم صور الشيخ عباس محمد  

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...


Powered by vBulletin Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd