المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كرامات السيدة زينب عليها السلام


يا علي
06-06-2009, 05:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

يحكى أن امرأة من بلاد الخط يقال لها أم طالب، كانت تحضر على الدوام مجالس الحسين http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alehalslam.gif في يوم من الأيام أصابها الوهن والضعف، فذهب بها زوجها إلى المستشفى وهناك أخضعت لفحوصات شتى، أمر الطبيب المعالج بأن تلبث في قسم النساء عدة أيام ريثما تظهر نتيجة الفحص، في اليوم الرابع دخل عليها الطبيب لفحصها فسألته عن النتيجة فلم يجبها وظل صامتاً، فألحت عليه فأخبرها بأنها مصابة بمرض خطير في الكبد وأن لا علاج له، فكل ما يستطيع أن يفعله لها هو إعطاؤها بعض الأدوية لتخفيف الآلام، حزنت حزناً شديداً وظلت مهمومة مغمومة، فرجعت إلى دارها وهناك أخذت تبكي وتنوح وأثناء ما هي كذلك إذ دخلت عليها امرأة ممن عرفن بمصابها وجلست عندها وقالت : إن البكاء الآن ليس يفيدك في شيء، ومصابك ليس بأشد ممن ترثين لها صباحاً ومساء، لم تفهم ما تقصد من الوهلة الأولى فسألتها عن قصدها، فأجابت : إنني أتكلم عن سيدتنا زينب الحوراء http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif فلماذا لا تتوسلين بها، فلقد ظللتي طوال عمرك تخدمينها وأنني متأكدة من أنها لن تقصر في حقك أبداً. ثم خرجت المرأة فتوسدت أم طالب الوسادة وهي تبكي وتقول : يا سيدتي أرجوك سامحيني لأني نسيتك، يا سيدتي نذر علي إذا ما شفاني الله لأقيمن مأتم داخل حرمك الطاهر.

في اليوم التالي، دخلت عليها نفس المرأة وطلبت منها الذهاب للمأتم، فقالت لها بأنها لا تستطيع فأجابتها المرأة كيف تريدين أن يشافيك الله بhttp://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alsydazynab.gif http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif وأنت لا تتعالين على مرضك وتحضرين مجالسها، فقامت أم طالب رغم الألم وحضرت المجلس، واستمرت تحضر المآتم برغم ضعفها ومرضها وكانت كلما تفرغ النسوة من العزاء ويخرجن من الحسينية تجلس مع صديقتها وتقرأ معها دعاء التوسل وأدعية الشفاء، في يوم من الأيام دخلت عليها امرأة وقور وجلست بجانبها إلى أن انتهت من قراءة الدعاء، فبادرت المرأة بالسؤال : من منكن مصابة بمرض خطير لا أمل في شفائه .. نظرت أم طالب وصديقتها إلى بعضهن البعض فأشارت صديقتها إلى أم طالب بأنها هي المريضة لما بدا عليها من الضعف والوهن، فقالت أم طالب لها وماذا تريدين يا أختي؟

قالت : اعلمي بأني عندما كنت نائمة رأيت امرأة تلوح منها علامات الحزن تقترب مني وكلمتني بلسان فصيح بأن هناك امرأة فاضلة تعاني من مرض عضال وسوف يشافيها الله عز وجل عما قريب، فسألت عنك فأرشدوني إلى هذا المأتم فرأيتك فأحببت أن أبشرك، بكت أم طالب وقالت : هذه والله أم المصائب زينب http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif.

اللهم برحمتك التي وسعت كل شيء بعظمة زينب الحوراء تشافي كل مرضانا
وتفرج همنا وتبعد عنا موتة السوء ياأرحم الراحمين.

يا علي
06-06-2009, 05:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

كان يوجد شخص مؤمن صالح يدعى " محمد رحيم إسماعيل " كان معروفا بتوسله بأهل بيت النبي صلى الله عليه و آله و النّادر في حبه القلبي لسيد الشهداء http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alehalslam.gif و قد نال من هذا الباب حمة و بركات صورية و معنوية نقل القصة فقال :
" كان عمري ست سنوات عندما ابتليت بوجع العيون وبقيت ذلك ثلاث سنوات حتى آل أمري إلى العمى في كلتي عيني .

و في أيام عاشوراء كان قد أقيم مجلس العزاء في بيت خالي الأكبر . و كان الجو حاراً . فكانوا يقدمون للحضور شرابا باردا . فرجوت خالي أن يسمح لي بتقديم الشراب للحضور
فقال لي : أنت أعمى و لا يمكنك ذلك
قلت : أرسل احدا معي لمساعدتي .
فوافق على ذلك و شرعت بتوزيع الشراب على الحاضرين بمساعدته هو .
و في هذه الأثناء اعتلى المنبر " معين الشريعة الاصطهباناتي " و شرع بقراءة العزاء على http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alsydazynab.gif http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif و تأثرت كثيرا و بكيت حتى فقدت الوعي ، عندها شاهدت http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alsydazynab.gif http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif فوضعت يدها على كلتي عيني
و قالت لي : لقد شفيت و انتهى وجع عينك .
فتحت عيني فوجدت أهل المجلس حولي في فرح و سرور , فركضت نحو خالي و تأثر الحضور و اجتمعوا حولي . فأخذني خالي إلى الغرفة و فرَّق الناس من حولي .
و كذلك قبل عدة سنين كنت مشغولا في أختبارا و كنت غافلا عن الوعء المملوء بالكحول الذي بجانبي . فأشعلت الكبريت فاشتعل الكحول و احترق كل جسمي بكامله ماعدا عيناي , و و قضيت عدة أشهر في المستشفى للعلاج , و
سألوني : كيف بقيت عيناك سالمتان ؟
فقلت: بقاؤهما سالمتين عطاء من http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alemamalhossien.gif http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alehalslam.gif و هكذا لم يصبني أي مكروه في عيني طول عمري "

يا علي
06-06-2009, 05:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلى على محمد وال محمد

السلام عليك يابنت أمير المؤمنين,السلام عليك يابنت سلطان الأنبياء

http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alsydazynab.gif بنت أمير المؤمنين وبنت http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/fatmaalzhra.gif عليهما السلام,

المجاهدة الصابرة مكملة الثورة الحسينية ,والتي قال فيها الإمام زين

العابدين علية السلام ,أنت بحمد الله عالمة غير معلمة فهمة غير مفهمة,

ومن المشهور عند الشيعة الإمامية أن قبرها محل من محال الدعاء,وذكروا

لها الكثير من القصص والكرامات,منها ما نشرته مجلة الغري النجفية في

سنتها الخامسة عشر عن التاجر الباكستاني محمد علي حبيب مؤسس

المصرف المعروف بإسمه (حبيب بنك)فقد أهدى قفصا فضياَ ثمينا وزنه

اثنا عشر طنا لينصب على قبرها لما أن شفا ولده الوحيد من الشلل

ببركة http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alsydazynab.gif علية السلام بعد أن عجز عنه الأطباء, وقد نصب هذ
ا
القفص الفضي المذهب المحلى بالجواهر الكريمة النادرة في احتفال

رسمي وشعبي وذلك في عام (1370م).

وقد أرخه الخطيب الشيخ علي البازي النجفي بقوله:

هذا ضريح زينب قف عنده واستغفر الله لكل مذنب
ترى الملا طرا وأملاك السما أرخ وقوفا في ضريح زينب.

السلام عليك يابنت أمير المؤمنين,السلام عليك يابنت سلطان الأنبياء

مــــع تحيات

يا علي
06-06-2009, 05:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليك يابنت سيد الأنبياء ,السلام عليك يابنت صاحب الحوض واللواء,السلام عليك يابنت بضعة خاتم النبيين وسيد المرسلين السلام
عليك ياسلالة من لاتحصى فضائلة ولاتستقصى منافبه.

اليكم هذه المعجزة التى حدثت ليلة أربعين الأمام الحسين -ع- في مقام http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alsydazynab.gif -ع- في سوريا سنة 1428 للهجرة, فعدما كان محبين الحسين -ع- يحييون الليلة باللطم والمجالس الحسينية خارج المقام المطهر الذي كان مغلقا" باحكام
ظهر فجأة من داخل المقام نورا" قويا" وبدأت البوابة الكبيرة الخارجية للصحن الشريف تفتح تلقائيا, وقد رأى جميع الحاضرين هذا المنظر العجيب, سبحان الله وكأن زينب -ع- تقول لشيعتها ومريديها انها تريدهم ان يدخلوا الى دارها ويحيوا الليلة بالداخل وليس على الطرقات
وما النور الذي انبعث من الداخل الا نور أهل البيت -ع- الذين حضروا لمواساة زينب http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif بمصابها العظيم وبغربتها في خربة الشام

ملاحظة: لقد شاهد العشرات وبأم العين هذا المشهد الذي دام لدقائق معدودة ومنهم الكثير من الاخوة البحرينيين والكويتيين واللبنانيين


رابط التنزيل:
http://www.youtube.com/watch?v=pYh6VZ-4xEI

يا علي
06-06-2009, 05:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته

http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alsydazynab.gif http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif تشفي امرأة مصابة بالسرطان


يحكى أن امرأة من بلاد الخط يقال لها أم طالب، كانت تحضر على الدوام مجالس الحسين http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alehalslam.gif في يوم من الأيام أصابها الوهن والضعف، فذهب بها زوجها إلى المستشفى وهناك أخضعت لفحوصات شتى، أمر الطبيب المعالج بأن تلبث في قسم النساء عدة أيام ريثما تظهر نتيجة الفحص، في اليوم الرابع دخل عليها الطبيب لفحصها فسألته عن النتيجة فلم يجبها وظل صامتاً، فألحت عليه فأخبرها بأنها مصابة بمرض خطير في الكبد وأن لا علاج له، فكل ما يستطيع أن يفعله لها هو إعطاؤها بعض الأدوية لتخفيف الآلام، حزنت حزناً شديداً وظلت مهمومة مغمومة، فرجعت إلى دارها وهناك أخذت تبكي وتنوح وأثناء ما هي كذلك إذ دخلت عليها امرأة ممن عرفن بمصابها وجلست عندها وقالت : إن البكاء الآن ليس يفيدك في شيء، ومصابك ليس بأشد ممن ترثين لها صباحاً ومساء، لم تفهم ما تقصد من الوهلة الأولى فسألتها عن قصدها، فأجابت : إنني أتكلم عن سيدتنا زينب الحوراء http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif فلماذا لا تتوسلين بها، فلقد ظللتي طوال عمرك تخدمينها وأنني متأكدة من أنها لن تقصر في حقك أبداً. ثم خرجت المرأة فتوسدت أم طالب الوسادة وهي تبكي وتقول : يا سيدتي أرجوك سامحيني لأني نسيتك، يا سيدتي نذر علي إذا ما شفاني الله لأقيمن مأتم داخل حرمك الطاهر.

في اليوم التالي، دخلت عليها نفس المرأة وطلبت منها الذهاب للمأتم، فقالت لها بأنها لا تستطيع فأجابتها المرأة كيف تريدين أن يشافيك الله بhttp://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alsydazynab.gif http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif وأنت لا تتعالين على مرضك وتحضرين مجالسها، فقامت أم طالب رغم الألم وحضرت المجلس، واستمرت تحضر المآتم برغم ضعفها ومرضها وكانت كلما تفرغ النسوة من العزاء ويخرجن من الحسينية تجلس مع صديقتها وتقرأ معها دعاء التوسل وأدعية الشفاء، في يوم من الأيام دخلت عليها امرأة وقور وجلست بجانبها إلى أن انتهت من قراءة الدعاء، فبادرت المرأة بالسؤال : من منكن مصابة بمرض خطير لا أمل في شفائه .. نظرت أم طالب وصديقتها إلى بعضهن البعض فأشارت صديقتها إلى أم طالب بأنها هي المريضة لما بدا عليها من الضعف والوهن، فقالت أم طالب لها وماذا تريدين يا أختي؟

قالت : اعلمي بأني عندما كنت نائمة رأيت امرأة تلوح منها علامات الحزن تقترب مني وكلمتني بلسان فصيح بأن هناك امرأة فاضلة تعاني من مرض عضال وسوف يشافيها الله عز وجل عما قريب، فسألت عنك فأرشدوني إلى هذا المأتم فرأيتك فأحببت أن أبشرك، بكت أم طالب وقالت : هذه والله أم المصائب زينب http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif.

بعد أيام حضرت المرأة التي تذهب مع أم طالب للمأتم، فرأتها في ضعف شديد فقالت لها : يبدوا أنك لن تستطيعي الذهاب اليوم.

كلا سأذهب حتى لو كان في ذهابي هلاكي لأنني أفضل الموت في مأتم الحسين عن الموت في فراشي.


ثم نادت زوجها واستندت عليه في ذهابها للمأتم وحضرت العزاء وهي في غاية الوهن، خافت عليها صديقتها واقترحت عليها أن تعود لبيتها، ولكنها رفضت وأصرت أن تكمل المجلس، بعد انقضاء المجلس عادت أم طالب وهي تشعر بأن حياتها أضحت على وشك النفاذ فآلام مرضها اشتدت وازداد وقعها، فدخلت غرفتها فسمعت هاتفاً يقول : وجهي نظرك إلى جهة القبلة ي أم طالب، ففعلت فإذا بعلبة دواء موضوعة على سجادة الصلاة، أمسكتها بيدها اليمنى وهي خائفة، ونادت ابنتها الصغيرة وسألتها عن الشخص الذي أحضر الدواء،
فقالت : لقد كنت واقفة على عتبت الدار، فأقبلت عليَّ امرأة متوشحة بعباءة سوداء وتظهر عليها ملامح النحالة والضعف ولا يظهر من جسدها أي شيء وأخرجت هذه العلبة وأعطتني إياها بيدها اليمنى وقالت : قولي لأمك أن تشرب من هذا الدواء وسوف تتعافى بإذن الله، فقلت لها : أقول لها من عند من، أجابت : اخبريها بأن هذا الدواء من عند زينب وأمك تعرفني جيداً، ثم ذهبت، فجعلت أم طالب تبكي وتنوح على عدم رؤيتها http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alsydazynab.gif http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif ثم تناولت الدواء وشفيت من مرضها تماماً، وأوفت بنذرها وأقامت مأتماً بجوار ضريح الحوراء زينب http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alyhaalslam.gif شهده القاصي والداني وانتشر خبرها في عموم البلاد، وصارت مضرباً يحتذى به في حب ولاء أهل البيت عليهم السلام، وما زالت أم طالب إلى يومنا هذا تقيم مجالس ذكر أهل البيت عليهم السلام. وانتهت بذلك هذه القصة المعبرة


اللهم بحق السيدة الزهراء وابنتها أم المصائب زينب عليهما السلام وبحق الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين شافي جميع مرضى المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وخاصة المنظورين منهم اللهم فرج عنهم بفرجك وشافيهم بشفائك وداويهم بدوائك يا الله يا أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين آمين .. آمين

يا علي
06-06-2009, 05:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,


حسينية http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alsydazynab.gif بالمحرق والمعروفه بماتم السكران في فريق الحياك بالمحرق /البحرين..

ففي يوم العاشر من المحرم شاهدوا منتسبي ورواد الحسينية امرا غريبا وهو ان الجدران التي هي عبارة عن قطع من الرخام، قد ظهرت فيها خطوط اشبه بالعروق حمراء اللون والسواد قد خط اشكالا واضحة ككلمة يا حسين وسيف ذو الفقار واوجه مختلفه !!
احدى القطع الرخامية الموجودة في جدران الحسينية ويبدو جليا وجود الاثر عليها
قطعة اخرى والاحمرار على جوانبها فيما التأثر واضحا (باللون البني) للقطعة الرخامية
الاثر واضح على القطع الرخامية، وقد قمت بشمها اذ يخرج منها رائحة عطرة اشبه بالمسك وقد قامت احدى الاخوات بلحسها لتتأكد من عدم وجود مادة عطرة موضوعه.
تنقل احد الاخوات من الحسينية ان هذا الاثر قد تغير لونه اذ انه في يوم العاشر كان احمرا كالدم النجيع ..
صورة للسواد المعلق على جدران الحسينية ويبدو واضحا سيف ذو الفقار

الخبر والصور التي انقلها لكم ليست من بنات افكاري او تم اختلاقها لعمل ضجه -وخبط صحفي- ننشره هنا وهناك، بل واقع ملموس شهدته بنفسي في هذه الحسينية النسائية ..

وليس بالامر الغريب او المستبعد عليكم وخصوصا اننا نعتقد ومتيقنين من مظلومية http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alemamalhossien.gif http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alehalslam.gif

ففي الاخبار الواردة عن مصيبته ان الارض انت انينا وحنت وبكت عليه، فكيف بجدران حسينية ما، او اماكن خصصت لذكرى مصيبته http://www.shiaali.com/vb/images/smilies/alehalslam.gif ..

ولننظر للكرامات والمعاجز التي دونت في مجلدات كثيره قد غصت منها المكتبات الإسلامية لكبار علمائنا الاجلاء، فما دونت إلا من واقعا ملموسا عاشوه او سمعوه ..


وادعوكم لزيارة هذه الحسينية التي لم تهدأ او تترك للحظات منذ ان عرف الموالين هذا الخبر

عظم الله اجوركم واجورنا,,,

نداء السماء
09-08-2009, 06:21 AM
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
مشكور والله يعطيك الف عافيه

رقية المضلومة
03-04-2011, 08:57 PM
مشكورين وجزاكم الله خير جزاء

رقية المضلومة
03-04-2011, 09:10 PM
مشكورين وجزاكم الله خير جزاء

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
03-06-2011, 04:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

مشكور والله يعطيك العافيه

على الطرح الراائع موفق بحق اهل البيت ع

تحيااااتي

الحوراء
06-28-2011, 12:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلی علی محمد وال محمد وعجل فرجهم یاکریم
السلام علیکی یاسیدتی ومولاتی : زینب الکبری ولعن الله ظالمیکِ

مشکوراخی الکریم علی ذکر تلك الکرامات وجزیت کل خیرا

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

حور العين
01-04-2012, 07:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... ياعلي
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

عباس البابلي
01-16-2012, 12:43 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم

السلام عليك يازينب ياأم المصائب
السلام عليك يابنت زمزم والصفا
بارك الله بجهودكم الطيبة واصلو
ابدعكم جزاكم الله خير الجزاء

الحوراءزينب
01-20-2012, 12:50 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

حور العين
01-31-2012, 03:49 PM
مشـــــــــــكور اخي الكريم
عــــــــالطرح الرااائع
وجعله الله في ميزان حسناتك

حسين
01-31-2012, 06:50 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

شيعي الخالص
03-14-2012, 04:25 AM
http://im19.gulfup.com/2012-03-14/1331694451535.gif

عاشقة النبي
06-18-2012, 11:40 PM
من كرامات عقيلة الهاشميين السيّدة زينب عليها السلام

مزار العقيلة زينب عليها السّلام في الشام من البقاع التي يُستجاب فيها الدعاء ويُغاث فيها الملهوف، ويشفى فيها المرضى، وتُقضى فيها الحاجات، فصاحبة المزار سيّدة جليلة من سلالة النبوّة ومن كرائم أهل البيت الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجسَ وطهرّهم تطهيراً.
وإذا ما حفّت الرحمة بمثوى هذه السيّدة الجليلة، وكان ضريحها الطاهر مَطافاً للملائكة، فقد سبق لها أن عاشت في بيوتٍ أذِن اللهُ أن تُرفع ويُذكر فيها اسمُه، يُسبحّ له فيها بالغدوّ والآصال رجالٌ لا تُلهيهم تجارةٌ ولا بيع عن ذِكر الله وإقام الصلاة، وفي بيوتِ ألِفَ أهلُها تردّد الملائكة وسمعوا هَينَمتهم.
فلا غزو إذاً إن قَصَد هذا المزارَ المبارك ذو معضلة وتوسّل إلى الله عزّوجلّ بحقّ نبيّه وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ففرّج الله عنه وكشف ما به من ضُرّ.
ولا يرتاب المؤمن أنّ الكرامات من جُمل المواهب الإلهيّة التي يمنّ بها الله تبارك وتعالى على عباده المخلَصين المطيعين، الذين بلغوا الذروة في الطاعة واليقين؛ ومَن أولى بهذا اللطف وبهذه المواهب من خاتمِ المرسلين حبيبِ الله وصفوتهِ من خلقه محمّدٍ صلّى الله عليه وآله.. ومعه أهلُ بيته الأطهار الذين صرّح صلوات الله عليه وآله بأنّهم معه في درجته يوم القيامة.
ومن هؤلاء العباد المطهّرين المخلَصين: عقيلة الهاشميين السيّدة زينب بنت أمير المؤمنين سلام الله عليها؛ فقد ورثت أمَّها سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السّلام في التقوى والفضيلة، وترعرعت في بيت أمير المؤمنين عليه السّلام وسيّد الموحّدين، أوّلِ الخلق إسلاماً بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله، وكَبُرت مع سِبطَي نبيّ الهُدى: الحسنِ المجتبى والحسينِ الشهيد بكربلاء سلام الله عليهما، فاشتهرت ـ بعد أمّها ـ بأنّها سيّدةُ بني هاشم في العبادة والطاعة والتقوى، ولُقّبت لكمالها وعلمها وحِلمها ووفور عقلها بـ « عقيلة بني هاشم ».
وروي أنّها لم تترك تلاوةَ القرآن ونافلة الليل حتّى ليلة الحادي عشر من المحرّم سنة 61 هـ، على الرغم من أنّها عايَنَت إخوتها وابنَيها وأهل بيتها مُجزَّرين على رمضاء كربلاء كالأضاحي تَصهرهم الشمس وتسفي عليهم رمالُ الصحراء.
فكانت هذه المرأة الجليلة في إيمانها وتسليمها وعبادتها مدعاةً لمباهاة النساء المؤمنات، وفخراً تفتخر به العابدات الصالحات الموقنات.. ومَبعثاً لدهشة الرجال من أولي الصبر والرضى.
وكان من الطبيعيّ لمثل هذه السيرة العطرة والعبوديّة المخلصة، أن تستمطر شآبيب الرحمة الإلهيّة، فتنهمر وتتدفّق لترفع منزلةَ هذه السيّدة إلى أعلى عِلّيّين، وتجعل مزارَها مناراً في بلدٍ أرادت فيه عُصبة أُمويّة أن تُطفئ نور الله جاهدةً، فأبى الله إلاّ أن يُتمّ نورَه ولو كره المشركون.
وهكذا تحوّل مزار السيّدة التي ساقها الظَلَمة أسيرةً منكوبة محزونة، إلى محلّ قدسٍ تتلألأ منه أنوار القُدس، وتُشَدّ إليه رحالُ الزوّار والوافدين، وتتشرّف بلثم أعتابه وفودُ محبّي أهل البيت من أقاصي البلاد.


فيض الكرامات
ـ السيّدة تشفي صبيّاً باكستانيّاً مُقعَداً:
نشرت جريدة « الزمان » الصادرة في دمشق مقالةً بمناسبة وصول ضريح فضّيّ من مدينة كراجي الباكستانيّة، أهداه أحد وجهاء كراجي ـ واسمه الحاج محمّد علي حبيب ـ ليكون ضريحاً لعقيلة الهاشميّين السيّدة زينب عليها السّلام بدل الضريح السابق، ونقلت عن مُهدي الضريح الجديد قوله:
تزوّجت قبل مدّة، وكان الثمرة الوحيدة لزواجي طفلاً جميلاً مَنّ الله تعالى عليَّ به، وقد شَبّ هذا الطفل وترعرع، وكنت وزوجتي نُحيطه برعايتنا، ونُغدِق عليه ألوانَ المحبّة، وكان يَحظى بحبِّ ورعاية جميع أفراد العائلة.
ثمّ شاء التقديرُ الإلهيّ لهذا الطفل أن ينشب المرضُ فيه أظفارَه، فلزم الفراش بُرهة من الزمن ثمّ تحسنّت حاله تدريجاً لكنّه ظلّ يلازم الفراش لا يبرح، وبعد ذلك اكتشفنا ـ ويا لَلْهَول ـ أن الطفل الجميل قد أُصيب بالشلل في ساقَيه، فغدا مُقعَداً لا يقوى على النهوض على قدميه!
وهالَتني الصَّدمة، لكنّني لم أيأس، وسُرعانَ ما صَحِبتُه إلى أبرع أطبّاء الهند والباكستان، فاتّفقَتْ كلمتُهم على أنّ الأمر خارج من أيديهم، وأنّ علاج مثل هذه الحالات يعجز عنه الطبّ، فلا فائدة في استمرار المعالجة.
أمّا عاطفة الأب والأم فهيهات لها أن تستسلم لنصيحة طبيب أو لقول مختص حاذق! وسُرعانَ ما شَدَدتُ الرحال إلى أوروبا، فقد قيل إنّ فيها إمكانات لا تتوفّر في بلادنا.
في أوروبا
حملتُ طفلي الوحيد ودُرتُ به على أمهَر أطباء أوروبا، فأخضعوه لأدقِّ الفحوصات، وبَقِيتُ أتأرجح بين اليأس والأمل مدّةَ عامين كاملين لم يهدأ لي فيهما قرار، ولم يَطِب لي فيهما نوم! كيف وأنا أرى هذا البناء الذي كنت آمل أن يكون امتداداً لحياتي وهو يتهاوى، وأرى العينين البريئتين الواسعتين تنضحان ألماً وعذاباً مع كلّ حركة وسكنة.
وتصرّم العامان دون أن أُلقي بالاً إلى تكاليف علاج، أو التفتَ إلى تمشية أموري التجاريّة، ثمّ أعلن الأطباء ـ بعد لأيٍ ـ إفلاسَهم وعجزهم، فلم أجد بُدّاً من أن أحمل الطفل المُقعد وأعود به إلى كراجي وفوق كتفيّ جبالٌ من ضَنىً وعذابٍ وألم لا يعلمها إلاّ الله تعالى.
اللجوء إلى أعتاب السيّدة
ثمّ اتّفق لي أن سافرتُ إلى أوروبا مُجدّداً للتجارة، فعرّجت في عودتي على مدينة دمشق، وأومَضَ في خاطري فجأة خاطر: سأزور قبرَ السيّدة زينب عليها السّلام! وبسرعة توجّهت إلى الزيارة، ولَفَّ وجودي خشوع عجيب وأنا أُتَمتم بكلماتِ الزيارة، وأفتح أبوابَ القلب المُضنى على مِصراعَيها لكريمةِ أهلِ البيت عليهم السّلام. هؤلاء قومٌ ضَرَبت جذورُهم في النُّبل والكرم؛ قومٌ إذا ذُكر الخير كانوا أوَّلَه وآخره وغايته ومُنتهاه، قومٌ شأنُهم الرِّفقُ والحِلمُ والكرم.
أذلَلتُ دموعي على أعتابِ السيّدة الكريمة، وأرخَيتُ العِنانَ لعَبراتي كي تنهمر سخيّة وأنا أتمثّلُ وقوفَ العقيلة عليها السّلام ضارعةً أمام بَدَنٍ زكي مسلوب العمامة والرّداء، محزوزِ الرأس من القَفا.
هيهاتَ لأحدٍ غير هؤلاء القوم أن يَضع على جُرحي النازف بَلسماً، وأنّى لسواهم أن يجد لعظمي الكسير مَرهماً!
تكلّمتُ مع السيّدة وبَثَثتُها همّي وحزني دون أن أنطق بكلمة، فقد تَرجَمَت الدموعُ الحرّى مقالتي، وتكفّلتْ آهاتي وزفراتي ببيان بُغيتي.
لم أدرِ كيف تَصرَّم الليل وأنا أتوسّلُ إلى الله تعالى وأُقسِم عليه بحُرمةِ صاحبة هذا القبر النورانيّ المحفوف بالملائكة أن يكشف عنّي ما قد تكّأدَني ثِقلُه وأبهَضَني حَمْلُه.
البشارة
أعادني إلى نفسي أذانُ الفجر، واستمعتُ لصوت المؤذّن وهو يشهد في دمشق بالنبوّةِ لخيرِ خلق الله، وبالولاية لوصيّهِ خيرِ البريّة بعد رسول الله، وعُدت إلى كراجي وفي قلبي نورٌ خَلَّفتْه زيارةُ كريمة أمير المؤمنين عليه السّلام، وفي صدري براعمُ آمالٍ زَرَعتها يداها الطاهرتان.
وتطلّعت من بعيد في وجوه المستقبِلِين.. الواحد تلو الآخر، كانت وجوههم تضجّ بالبُشرى... ولم أجد طفلي بينهم، وسرعان ما داهمتني البشارة السارّة: لقد نهض الطفلُ العليل الكسيح في نفس الليلة التي بِتُّ فيها عند ضريح كريمةِ أهل البيت عليها السّلام، وصرخَ ينادي أمَّه، ثمّ قال للممرّضات اللاتي هُرِعنَ نحوه بأنّه يريد أن يسير، فهناك قوّة دَبّت في عظامه الكسيحة، أحسّ معها أنّ حمل هذا البدن الصغير لم يَعُد عسيراً. وهكذا خَطا الطفل خطواتٍ وخطوات... ثمّ أُخبِرت الأمّ، فجاءت على جناحِ السرعة لترى المعجزة!
ويومها صَمّمتُ ـ والكلامُ للحاج محمّد علي حبيب ـ على إهداء هذا الضريح الفضّي عِرفاناً منّي للجميل الذي غَمَرتني به عقيلةُ الهاشميّين عليها السّلام، وأرجو أن تحظى هذه الهديّةُ اليسيرة بالقبول، وقد عمل في صُنع هذا الضريح عدد من أصحاب المهارة الحذق والفنّ (1).
السيّدة العقيلة عليها السّلام تُشفي امرأة لبنانيّة مُقعدة
تناقلت الجرائد والمجلاّت الصادرة في لبنان كرامةً للسيّدة عقيلة بني هاشم عليها السّلام، شُفيت على أثرها امرأةٌ لبنانيّة مُقعدة تدعى ( فوزية بنت سليم زيدان )، من أهالي قرية « جوَيّا » التابعة لمدينة صُور، وكانت هذه المرأة قد أُصيبت بروماتيز مُزمن مدة 13 سنة ألزمها الفراش، وكان الأطباء قد أعلنوا يأسهم من علاجها.
في أحد أيّام محرّم الحرام.. قالت المرأة المقعدة لأخيها: خُذني إلى قبر مولاتي زينب عليها السّلام في الشام!
فاعتذر أخوها منها بأعذارٍ شتّى، وكان حَملُها أمراً غير يسير بطبيعة الحال.
قالت المرأة في محاولة لإثارة حميّة أخيها الهامدة: سأستأجر امرأتين تحملاني إلى سيّدتي!
ردّ الأخ ـ محاولاً صرفَ أخته العليلة عن عزمها ـ بمنطقه المشكّك: لو شاءت السيّدة أن تشفيك فلا فرق في الأمر أن تكوني هنا في بيتك أو في حرمها في الشام!
ما الذي بإمكان امرأة كسيحة وحيدة أن تفعله في مقابل من لا يَعي لغة القلب ؟!
وإذا كان بإمكان هذه الروماتيز أن تأسر الأرجل وتقيّد البدن، فإنّها ـ لا ريب ـ عاجزة أن تقيّد القلب النابض لينطلق فيطوي المسافات ويختزل الحُجب...
عادت المرأة تتوسّل: فلتحملوني إلى باب الدار لأتفرّج على مراسم العزاء في المسجد المقابل!
ألقَت العينانِ الكئيبتانِ نظراتٍ تحملُ الكثير من المعاني على الجمهور المتوافد على المسجد.. وأحسّت من أعماق قلبها المُضنى أنّها تُشاطر أصحابَ العزاء عزاءهم، وذَرَفت الدموعَ السِّخان لمصابِ قتيلِ الطفِّ المظلوم: سيّدِ الشهداء الحسين عليه السّلام، وعَزَّت جدَّه المصطفى صلّى الله عليه وآله وأباه المرتضى وأمَّه الزهراء وأخاه المجتبى وأختَه العقيلة عليهم السّلام في مصابهم بخامسِ أهلِ الكساء الشهيد المُرمَّل بالدماء... ونادت تندب سيّدتها العقيلة عليها السّلام: يا مولاتي، يا أختَ الحسين، يا مظلومةَ كربلاء!
حين يبكي القلب يتوقّف الزمن، وتندهش الملائكة... فقد طرقت أسماعها لُغةُ الإخلاص... لغةٌ تتجاوز الحدود والشكليّات...
طلبت الأم من فوزية الكسيحة أن تدخل البيت، فقد حلّ الظلام... لكنّ فوزية استأذنت أمَّها أن تسمح لها بالبقاء ريثما تنتهي مراسم العزاء...
كانت المرأة العليلة تشاطر سيّدتها العقيلة عزاءها بأخيها المذبوح عطشاناً على شاطئ الفرات. ترى.. كيف ينصرف أصحاب العزاء، والمعزُّون لم يبرحوا بعد ؟!
حلّ الفجر... وانتصبت فجأة سيّدةٌ جليلة عليها سيماء الوَقار، تلفّها نورانيّةٌ عجيبة... تقدّمت السيّدة نحو فوزيّة المسجّاة ونادتها برفق: انهضي على قَدَمَيك! أنا زينبُ ابنةُ أمير المؤمنين عليّ!
ثمّ أردفت السيّدة ـ وهي تضع يديها تحت كتفَي المريضة الكسيحة: قولي لأخيك: إنّ ما نفعله مرهونٌ بإذنِ الله تبارك وتعالى!
تقول فوزيّة التي عُوفِيت على يد السيّدة العقيلة عليها السّلام:
أحسست فجأة أنّ قوّةً لم أعهدها مِن قَبلُ قد تغلغلت في ساقَيّ الكسيحتين، فنهضتُ وصرختُ: أُمّاه! هلمّي لاستقبال مولاتِنا زينب!
وهُرعت أمّي وهي تمسح عن عينيها بقايا النوم، لكنّ السيّدة الجليلة كانت قد اختفت عن ناظري.
ورافقتني أمّي في تلك الساعة إلى بيت أخي حسن، وطَرَقنا البابَ لنُبلِغه النبأَ السعيد، فاستبق أخي وزوجته ( كريمة السيّد نور الدين ) أيُّهما يفتح الباب، ومَسحَ أخي عينيه غير مرّة وهو يُحدِّقُ في دهشة، وتلقّى نبأ شفائي على يدِ كريمةِ أهل البيت السيّدة زينب عليها السّلام.
هذا، وقد تقاطَر أهلُ القرية على بيتِ هذه المرأة التي شُفيت بكرامة السيّدة العقيلة عليها السّلام، وقَدِم لزيارتها أطباؤها الذين تولَّوا علاجَها طوال سنواتِ مرضها، وعاينوا الكرامة التي تحقّقت على يدَي كريمة أهل البيت عليهم السّلام (2).


طباعة
1 ـ نقلاً عن مجلّة الغري الصادرة في النجف الأشرف، العدد الثالث، السنة الحادية عشرة.
2 ـ نقل هذه الكرامة السيّد جواد شبر في كتابه « ما تشتهي » الأنفس 176، نقلاً عن السيّد عمران السيّد أحمد الذي نقلها له في أحد المجالس الحسينية في ليلة الحادي عشر من شهر محرّم لسنة 1391 هـ.




Copyright © 1998 - 2012 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.

عاشقة أم المصائب
06-19-2012, 12:00 PM
شكرا لك
وجزاك الله خيرا

البـ السواطع ـــدور
08-07-2012, 12:12 PM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

فاطمه سعيد
01-23-2013, 11:07 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد

اقشعر بدني ..

سلام الله على الحوراء ..


موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

هاجر
04-19-2013, 06:58 PM
اختي الغردينيا ان كنتِ شيعيه اختي ما تحتارين لان الشيعه يعرفون اهل البيت وبلأخص امير المؤمنين علي أبن ابي طالب عليه السلام

واتمنى من كل قلبي اكون افدتك

هاجر
04-20-2013, 02:32 PM
انا اريد اعرف انتي لماذا لاتطرحن اسألتك للاخوه في قسم الحوار اذا كنت شيعيه ومحتاره بتتنورين وتنفعين نفسك قبل ماتضيعين

واذا والله انتي تحبين اللجاجه راح ترتاحين اكثر هناك وتوفرين علي جهد لاني ما احب اللجاجه

هاجر
04-21-2013, 07:35 PM
اختي انا اعتذر ان اسأت اليك واتمنى انك تجدين ضالتك بالتوفيق

مصطفى الحاج حسن
06-14-2013, 04:48 AM
اللهم صل على محمد وال محمد