المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللجنة العلمية للبحث وإلإفتاء تبيح أكل ( التمساح ، السلحفاة، الضفدع ، الضبع ، القنفذ)


الشيخ عباس محمد
04-25-2016, 01:46 PM
اللجنة العلمية للبحث وإلإفتاء تبيح أكل ( التمساح ، السلحفاة، الضفدع ، الضبع ، القنفذ)


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف ألانبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين


إن من الدواهي العظمى أن كل الموجودات على سطح البسيطة لم تسلم من الوهابية وليس ضررهم منحصراً على البشر فحسب بل تعداه هذه المرة لكي يشمل الحيوانات المسكينة التي تسكن الصحاري أو المستنقعات ليطارده شبح الموت الذي يلازم هذه الزمرة أين ما حلت وحيثما إرتحلت وإذا لم تصل إلى هذه الحيوانات مفخخاتهم فقد وصلت إليها فتاواهم ومن الغريب أن حتى الضواري هذه المرة ليست بمأمن منهم ولا ينفعها المخلب ولا ناب للنجاة بأنفسها من إستباحتها من قبل هؤلاء وإليكم تلك الفتاوى

الكتاب: فتاوى إسلامية
لأصحاب الفضيلة العلماء
سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ)
فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ)
فضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (المتوفى: 1430هـ)
إضافة إلى اللجنة الدائمة، وقرارات المجمع الفقهي
المؤلف (جمع وترتيب) : محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند
الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض
الطبعة:
جـ 1: الطبعة الثانية، 1413 هـ
جـ 2: الطبعة الأولى، 1413 هـ
جـ 3: الطبعة الأولى، 1414 هـ - 1994 م
جـ 4:الطبعة الأولى، 1415 ه

حكم أكل السلحفاة والتمساح والقنفد
س - هل يحل أكل الحيوانات الآتية السلحفاة، فرس البحر، التمساح، القنفذاء أم هي حرام أكلها؟
ج- أما القنفذ فحلال أكله لعموم آية " قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحاً أو لحم الخنزير فإنه رجس أو فسقاً أهل لغير الله به ". ولأن الأصل الجواز حتى يثبت ما ينقل عنه. وأما السلحفاة فقال جماعة من العلماء يجوز أكلها ولو لم يذبح لعموم قوله - تعالى - " أحل لكم صيد البحر وطعامه" وقول النبي، - صلى الله عليه وسلم -، " هو الطهور ماؤه الحل ميتته ". لكن الأحوط ذبحها خروجاً من الخلاف، أما التمساح فقيل يؤكل كالسمك لعموم ما تقدم من الآية والحديث، وقيل " لا يؤكل لكونه من ذوات الأنياب من السباع، والراجح الأول. وأما فرس البحر فيؤكل لما تقدم من عموم الآية والحديث، وعدم وجود المعارض، ولأن فرس البر حلال بالنص ففرس البحر أولى بالحل.

اللجنة الدائمة

حكم أكل القنفذ
س - القنفذ هل أكله حلال أم حرام؟
ج- القنفذ المسمى بالنيص دويبة ذات شواك تلتف على نفسها، أكله حلال، لكونه ليس ذا ناب ولا يأكل الجيف وإنما يعيش على الحشائش كالأرنب ونحوها، والأصل في مثل هذا الحل والأباحة حتى يثبت ما يرفع ذلك، أما الحديث الذي رواه أبو داود عن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال في القنفذ إنها خبيثة من الخبائث فضعيف عند أهل العلم. وبالله التوفيق. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه.

اللجنة الدائمة
* * *

حكم النيص
س - حكم النيص الحيوان المعروف؟
ج- قد اختلف العلماء - رحمهم الله - في حكمه فمنهم من أحله ومنهم من حرمه، وأصح القولين أنه حلال، لأن الأصل في الحيوانات الحل فلا يحرم منها إلا ما حرمه الشرع ولم يرد في الشرع ما يدل على تحريم هذا الحيوان وهو يتغدي بالنبات كالأرنب والغزال وليس من ذوات الناب المفترسة، فلم يبق وجه لتحريمه، والحيوان المذكور نوع من القنافذ ويسمى الدلدل ويعلو جلده شوك طوزيل وقد سئل ابن عمر - رضي الله عنه - عن القنفذ فقرأ قوله - تعالى - " لا أجد فيما أوحى إلى محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحاً أو لحم خنزير ". الأية. فقال شيخ عنده إن أبا هريرة روى عن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، أنا قال " إنه خبيثة من الخبائث " فقال ابن عمر إن كان رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قال ذلك، فهو كما قال.
فاتضح من كلامه - رضى الله عنه - أنه لا يعلم أن الرسول، - صلى الله عليه وسلم -، قال في شأن القنفذ شيئاً، كما اتضح من كلامه أيضا عدم تصديقه الشيخ المذكور، والحديث المذكور ضعفه البيهقي وغيره من أهل العلم بجهالة الشيخ المذكور فعلم مما ذكرنا صحة القول بحله وضعف القول بتحريمه، والله سبحانه وتعالى أعلم.

الشيخ ابن باز

حكم أكل الضبع
س - ما حكم شرب الدخان وأكل الضبع؟
ج- شرب الدخان حرام، لأنه خبيث مستقذر من ذوي النفوس، والعقول الطيبة السليمة، والله - سبحانه وتعالى - يقول " الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث. وبقول - سبحانه وتعالي " يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات ". الآية. ولأنه مفتر، وقد نهى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فيما رواه أحمد وأبو داود عن أم سلمة عن كل مسكر ومفتر، ولثبوت اضراره طبيا بالصحة، ومعلوم أن ما ثبت ضررة حرم استعماله، ولأن الإنفاق والحال ما ذكر يعتبر إضاعة للمال، وقد نهى الرسول، - صلى الله عليه وسلم -، من إضاعة المال، فقد روي البخاري ومسلم - رضي الله عنهما - أن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قال " إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات، وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ". والكراهة هنا كراهة تحريم.
أما أكل الضبع فحلال لما روي الإمام أحمد وأصحاب السنن عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمارة قال قلت لجابر الضبع أصيد هي؟ قال نعم، قلت آكلها؟ قال نعم. قلت أقالة رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -،؟ قال نعم. والله الموفق، وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه.

اللجنة الدائمة

حكم قتل الضفادع وأكلها
س - هل يجوز قتل الضفدع؟ وهل يعتبر الضفدع من الحيوانات البرية والبحرية، إن يكن برياً فهل يجوز أكله بدون الذبح والناس لا يذبحونه، ولا يمكن ذبحه لأنه معلوم العنق وإنما يقطعون منه الرجل للأكل ويرمون الباقثي، وإن يكن بحرياً فما المانع من أن يكون داخلاً في صيد البحر الذي أحله الله؟
يقول بعض أهل العلم أن جميع الأحاديث التي وردت في النهي عن قتل الضفدع ضعيفة ولم يصح منها شيء فماذا تقولون؟
ج- اختلف أهل العلم في حكم أكل الضفدع فمنهم من أجاز أكله، ومنهم منعه، وممن أجاز أكله مالك بن أنس، ومن وافه من أهل العلم، وممن منع أكله الإمام أحمد ومن وافقه من أهل العلم، والذين أجازوه استدلوا بعموم قوله - تعالى - " أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم وللسيارة ". وقوله، - صلى الله عليه وسلم -، في البحر " هو الطهور ماؤه الحل ميتته ". وهذا العموم يتناول الضفدع لأنه من صيد البحر.

اللجنة الدائمة

حكم أكل الحلزون والتمساح
س - هل يجوز أكل الحلزون والتمساح؟
ج- أجاز مالك وجماعة والشافعي أكل الحلزون والتمساح لأنهما من صيد البحر فيدخلان في عموم قوله - تعالى - " أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم وللسيارة ". ومنع ذلك أبو حنيفة وجماعة لأنهما من السباع فيدخلان في عموم نهيه، - صلى الله عليه وسلم -، عن أكل كل ذي ناب من السباع والمسألة اجتهادية والأمر فيها واسع والأحوط ترك أكله مراعاة للخلاف وتغليبيا لجانب الخطر.

اللجنة الدائمة

وردت هذه الفتاوى في الجزء 3 صفحة 390 ـ 392