المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ان ربك لغيور


هاجر
03-06-2013, 06:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
في الكافي عن الامام الصادق عليه السلام . لما كسر ابراهيم عليه السلام اصنام نمرود وأمر بإحراقه ولم يحترق أمرهم أن ينفوه من بلاده وأن يمنعوه من الخروج بما يشتهيه وماله فحاجّهم إبراهيم فقال :إن أخذتم ماشيتي ومالي فإن من حقي عليكم أن تردوا علي ماذهب من عمري في بلادكم , واختصموا الى قاضي نمرود . فقضى أن الحق لإبراهيم فخلوا سبيله وسبيل ماشيته وماله فأخرجوا إبراهيم ولوطاً معه من بلادهم الى الشام الىبيت المقدس فعمل تابوتاً وجعل فيه سارة وشد عليه الاغلاق غيرة منه عليها ومضى حتى خرج من سلطان نمرود ودخل في سلطان رجل من القبط يقال له عرارة , فمر بعاشر له فاعترضه العاشر ليعشر ما معه , فقال العاشر لإبراهيم : افتح هذا التابوت حتى نعشر ما فيه فقال ابراهيم : قل ما شئت فيه من ذهب وفضه حتى نعطيك عُشره ولا نفتحه ,فأبى العاشر إلا فتحه ,وغضب إبراهيم عليه السلام .
فلما بدت له سارة وكانت موصوفه بالحسن والجمال ,قال له العاشر : ماهذا منك ؟ قال ايراهيم : هي حرمتي وابنة خالتي ,فقال له العاشر : لست ادعك تبرح حتى أعلم الملك حالها وحالك ,فبعث رسولاًالى الملك فأعلمه , فبعث الملك رسولاً من قبله ليأتوه بالتابوت فقال إبراهيم عليه السلام : لاأفارق التابوت , فحملوه مع التابوت الى الملك فقال له : افتح التابوت فقال عليه السلام: إن فيها حرمتي وابنة خالتي وأنا مفتد لا أفتحه بجميع ما معي , فغضب الملك على إبراهيم لعدم فتحه , فلما رأى سارة لم يملك حلمه أن مد يده اليها , فأعرض إبراهيم بوجهه عنه وعنها غيرة وقال اللهم أحبس يده عن حرمتي وابنة خالتي فلم تصل يده اليها ولم ترجع اليه فقال له الملك: إن إلهك هو الذي فعل بي هذا ؟ فقال: نعم إن إلهي غيور يكره الحرام فقال له الملك : فادع إلهك إن يردّ عليه يدي فأن أجابك فلم أتعرض لها فقال إبراهيم :إلهي رد عليه يده ليكف عن حرمتي ,فرد الله عزو جل عليه يده ,فا أقبل الملك عليها ببصره ثم عاد بيده نحوها فأعرض إبراهيم غيرة وقال: اللهم أحبس يده عنها فيبست يده ولم تصل اليها فقال الملك لإبراهيم :ان إلهك لغيور وأنك لغيور ,فادع إلهك يرد عليّ يدي فإنه ان فعل لم اعد أفعل ,فقال ابراهيم أسأله ذلك على انك ان عدت لم تسألني ان أسأله , فقال له الملك : نعم فقال ابراهيم : اللهم ان كان صادقاً فرد عليه يده فرجعت اليه فلما راى الملك ذلك عظم ابراهيم عنه وأكرمه واتقاه وقال له : انطلق حيث شئت ولكن لي اليك حاجة وهو ان تأذن لي ان أقدمها (اقدم لها ) قبطية عندي جميلة عاقلة تكون لها خادماً فأذن له ابراهيم فوهبها لسارة وهي هاجر ام اسماعيل

*ولاية علي*
03-06-2013, 10:59 AM
السسلام عليكم

سملت الايادي اختنا الكريمة هاجر

موضوع جميل ومبارك ابدعتي في نقله

جزاكم الله الف خير

هاجر
03-07-2013, 03:32 AM
اشكرك اخي الفاضل بار الله فيك