المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجموعه قصصيه من روائع كرامات الزهراء


معراج الايمان
06-29-2012, 11:10 AM
ايها الشيخ اذا لم تلبي
طلبي فأنني سوف اشكوك عند جدتي (فاطمة الزهراء ) يوم
القيامة.


يروي آية الله الحاج الشيخ محمد حسن
البهاري ابن المرحوم آية الله الحاج الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني أنه
أثناء عبوره شارع الخيام في طهران لاحظ اقامة مجلس عزاء في احدى الحسينيات


يقول: فدخلت للمشاركة فيه فشاهدت الواعظ منهمك في الوعظ من على المنبر
وبيده كتاب وبدأ بسرد هذه القصة للمستمعين قال :

انه في احد ايام محرم
الحرام كنت أسير في شارع اسماعيل البزار حيث منزلنا ممتطيا جوادي، فشاهدت امرأة
محجبة تطل من شباك من أعلى احد المنازل وتناديني، فتوقفت لأعرف ماذا تريد . فقالت: يا سيدي ان اهل هذا المنزل من الديانة المسيحية وانا مسلمة،
وأعمل خادمة عندهم، ولكن لا أتناول طعامهم، وأبنة العائلة مريضة جدا ورغم المحاولات
الكثيرة من الاْ طباء لعلاجها الا ان جميع محاولاتهم باءت بالفشل حتى دب اليأس في
نفوس أبويها، وشارفت الطفلة على الموت.

فقلت لوالدي الفتاة: انكما
بذلتما كل جهدكما لعلاج ابنتكما دون فائدة، واننا نحن المسلمون عندنا أدعية مجربة
ومنها دعاء حديث الكساء الذي اذا قرئ على اي مريض يشفى بأذن الله تعالى فقالوا اذا
تفضل احدا بقراءة ذالك الدعاء على ابنتنا وشفيت فأننا سوف لن تردد في اعلان اسلامنا
.

لذلك كنت انظر من النافذة لعلي اشاهد من يقوم بهذه المهمة حتى رأيتك، لذا
اطلب منك المساعدة .

فقلت لها: ياسيدتي اخشى ان لا يمهلها القدر لتعيش اكثر
من ذلك، اضافة الى ذلك انني غير مطمئن من تأثير انفاسي عليها.

حزنت السيدة
وقالت: ايها الشيخ اذا لم تلبي طلبي فأنني سوف اشكوك عند جدتي
(فاطمة الزهراء ) يوم
القيامة.

ما أن سمعت منها تلك الكلمات حتى انتابتني قشعريرة وخوف
شديد وقلت لها : ليس لدي مانع من تلبية طلبك ولكن احضري بعض الجيران المسلمين
ليشاركونا تلك المراسم.
ذهبت السيد ة ودعت بعض الجيران.

بدأت بقراءة
حديث الكساء بحضورهم وفي النهاية دعوت الله عز وجل ان يمن على تلك الطفلة بالشفاء،
ثم غادرت المنزل لأدآء اعمالي الكثيرة وعدت الى المنزل واستسلمت للنوم.

وفي
صباح اليوم التالي خرجت من المنزل وسلكت نفس الطريق دون ان يكون في خاطري ما جرى
بلأمس ،وفجأة وقع ناظري على نفس الشباك ونفس السيدة تطل فأنتابتني حالة غريبة وانا
في تلك الحالة واذا بالسيدة قد نزلت من دار مخدومها واقدمت عليّ مهرولة وهي تبكي
والدموع تنهمر من عينيها فقالت: تفضل يا مولاي الشيخ لترى بأم عينك كيف استجاب الله
دعاءنا وحفظ ماء وجهنا، فمّن الله على تلك الفتاة بالعافية وانها من ساعة ما فرغت
من قراءة حديث الكساء عليها ودعوت لها بالعافية غادرت الفراش وتردد باستمرار اسم
(فاطمة فاطمة ).

أسرعت الخطى صاعدا السلالم ودخلت
المنزل فشاهدت تلك الطفلة المحتضرة بالاْمس جالسة تردد: (فاطمة فاطمة )وبعض الكلمات
باللغة الارمنية التي لم افهم معناها وهي في صحة جيدة والناس يترددون على منزلها
جماعات جماعات مذهولين من تلك الواقعة، سألت والدي الطفلة عما تقوله باللغة
الارمنية؟

فقالا: انها تقول: بالاْمس بينما كنت راقدة دون حراك
واعاني من الآلام المبرحة في اطرافي اذا بسيدة جليلة محجبة يشع النور من محياها
دخلت حجرتي وسألتني عن احوالي فقلت لها: يا سيدتي انني أعاني من آلام مبرحة في جميع
أنحاء جسدي حتى انني عاجزة عن الحركة، فقالت لي: انهضي من السرير، قلت لها اني
عاجزة عن ذلك رغم اني راجعت الكثير من الاطباء والاْخصائين، أمعنت النظر الىّ و إذا
الآلام ارتفعت عن كل جسدي وأحسست اني قد عوفيت ببركة نظرتها اليَّ ، فسألتها عن اسمها فقالت (فاطمة ) ولكي لاأنسى اسمها قمت بتكرار الاسم
المبارك.


أصبحت هذه القضية حديث الساعة في المجتمع فتناقلتها
الالسن وبفضل الزهراء (عليها السلام) وببركتها دخل عدد كبير من الارمن ومن جملتهم
افراد اسرة تلك الطفلة الى دين الاسلام الحنيف.

.............................
في الكشاف في تفسير قوله تعالى: ( كلما دخل عليها
زكريا المحراب وجد عندها رزقاً ) في خبر طويل نقتطف منه ما يلي: قال رسول
الله ( سلم ) لفاطمة:
(يا بنية هل عندك شيء آكل فاني جائع؟ فقالت : لا والله بأبي أنت وامي فلما خرج رسول الله ( سلم ) من عندها بعثت اليها
جارة لها برغيفين وبضعة لحم فاخذته منها ووضعته في جفنة وغطت عليه و قالت
: لأُوثرن بها رسول الله ( سلم ) على نفسي ومن عندي وكانوا
جميعاً محتاجين الي شبعة من طعام فبعثت حسنا وحسيناً الى جدهما فرجع اليها
فقالت : بابي انت وامي يا رسول الله قد اتانا الله بشيء
فخبأته لك قال فهلمي به فأتي به فكشفت عن الجفنة فإذا هي مملوؤة خبزاً ولحماً فلما
نظرت اليه بهتت وعرفت انها بركة من الله فحمدت الله تعالى وصلت على نبيه فقال ( سلم
) : من أين لك هذا يابنية؟ قالت هو من عند الله ان الله
يرزق من يشاء بغير حساب فقال رسول الله الحمد لله جعلك
شبيهة بسيدة نساء بني اسرائيل فانها كانت اذا رزقها الله رزقاً حسناً فسُئلت عنه
قالت ( هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير
حساب ) ، فبعث الرسول الى علي ( عليه السلام) فأتى فأكل
الرسول( سلم ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام ) وجميع أزواج النبي حتى
شبعوا وبقيت الجفنه كما هي قالت فاطمة: واوسعت منها على جميع جيراني وجعل الله فيها
بركة وخيراً طويلاً وكان اصل الجفنة رغيفين وبضعة لحم والباقي بركة من الله).


عن الحسن البصري وابن إسحاق عن عمار وميمونة ان
كليهما قالا: وجدت فاطمة نائمة والرّحى تدور فاخبرت
رسول الله بذلك فقال : ان الله علم ضعف امته فأوحى الى الرّحى
ان تدور فدارت).

رهنت فاطمة (عليها السلام )
كسوة لها عند امرأة زيد اليهودي في المدينة واستقرضت الشعير فلما دخل زيد داره
قال : ما هذه الانوار في دارنا قالت : لكسوة فاطمة فأسلم
في الحال واسلمت امرأته وجيرانه حتى أسلم ثمانون نفساً.

عن علي بن معمر قال : خرجت ام ايمن الي مكة بعد وفاة فاطمة (
عليها السلام) و قالت : لا ارى المدينة بعدها، فاصابها عطش
شديد في الجحفة حتى خافت على نفسها قال : فكسرت عينيها نحو السماء ثم قالت : يا رب
أتعطشني و أنا خادمة بنت نبيك قال : فنزل إليها دلو من ماء الجنة فشربت و لم تجع و
لم تعطش سبع سنين.
................................
قال الحاج " علي أكبر سروري " : كان لي خالة علوية متعبدة
و
كانت بركة لعائلتنا , وكنا نلجأ إليها في الشدائد ,
و ترتفع المصائب عنا
بدعائها .

أصيبت بوجع في القلب , و راجعت
عدة أطباء دون فائدة ,
فأقامت مجلساً نسائياً للتوسل بالزهراء عليها السلام
و
أطعمت من حضر المجلس , و في تلك الليلة رأت في
منامها الصديقة الطاهرة الزهراء
عليها السلام أنها أتت إلى بيتها ,

فقالت لها
خالتي : منزلنا حقير و لم أدعك بالأمس
لزيارتنا لأنه ليس مناسباً .
فقالت لها
الزهراء عليها السلام : أتيت و حضرت بنفسي
و أريد الآن أن أريك داءك و دواءك
.
و وضعت سلام الله عليها يدها المباركة بمحاذاة وجهها
و قالت لخالتي : انظري
إلى كفي .
فرأت خالتي نفسها داخل الكف المبارك , ثم رأت رحمها
و فيه جراحات
كثيرة ,
و قالت لها عليها السلام : أوجاعك من رحمك فراجعي الطبيب الفلاني لتشفي
.

و في الغد راجعت ذلك الطبيب الفلاني و شخص لها
المرض و عالجها و بعد مدة شفيت و ذهب الوجع .

اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين
....................
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:


صلَّى
بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلاة العصر، فلما انفتل جلس في قبلته والناس
حوله. فبينما هم كذلك إذ أقبل شيخ من العرب مهاجر، عليه سمل قد تهلل وأخلق وهو لا
يكاد يتمالك كِبَراً وضعفاً، فأقبل عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستحثه
الخبر، فقال الشيخ: يا نبي الله أنا جائع الكبد فأطعمني، وعاري الجسد فاكسني وفقير
فارشني.

فقال (صلى الله عليه وآله): ما أجد لك
شيئاً، ولكن الدال على الخير كفاعله، انطلق إلى منزل مَن يحب الله ورسوله، ويحبه
الله ورسوله، يؤثر الله على نفسه، انطلق إلى حجرة فاطمة.

وكان بيتها ملاصق بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي يتفرد به
لنفسه من أزواجه، وقال: يا بلال قم فقف به على منزل فاطمة.

فانطلق الإعرابي مع بلال، فلما وقف على باب فاطمة نادى بأعلى صوته:
السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ومختلف الملائكة، ومهبط جبرئيل الروح الأمين
بالتنزيل من عند رب العالمين.

فقالت فاطمة: وعليك
السلام، فمن أنت يا هذا؟

قال: شيخ من العرب، أقبلت على أبيك سيد البشر
مهاجراً من شقة، وأنا - يا بنت محمد - عاري الجسد، جائع الكبد، فواسيني يرحمك
الله.

وكان لفاطمة وعلي - في تلك الحال - ورسول
الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثاً ما طعموا فيها طعاماً، وقد علم رسول الله (صلى
الله عليه وآله) من شأنهما.

فعمدت فاطمة إلى جلد
كبش مدبوغ بالقرظ كان ينام عليه الحسن والحسين، فقالت: خذ هذا يا أيها الطارق، فعسى
الله أن يرتاح لك ما هو خير منه.

فقال الإعرابي:
يا بنت محمد شكوت إليك الجوع، فناولتني جلد كبش؟ ما أنا صانع به مع ما أجد من
السغب؟

قال: فعمدت فاطمة - لما سمعت هذا من قوله
إلى عقد كان في عنقها أهدته لها فاطمة بنت عمها حمزة بن عبد المطلب، فقطعته من
عنقها، ونبذته إلى الأعرابي فقالت: خذه وبِعهُ، فعسى الله أن يعوِّضك به ما هو خير
منه.

فأخذ الإعرابي العقد، وانطلق إلى مسجد رسول
الله، والنبي (صلى الله عليه وآله) جالس في أصحابه فقال: يا رسول الله أعطتني فاطمة
بنت محمد هذا العقد فقالت: بِعه فعسى الله أن يصنع لك.

قال: فبكى النبي (صلى
الله عليه وآله) فقال: وكيف لا يصنع الله لك، وقد أعطته فاطمة بنت محمد سيدة بنات
آدم.

فقام عمار بن ياسر (رحمة الله عليه) فقال:
يا رسول الله أتأذن لي بشراء هذا العقد؟ قال: اشتر يا عمار، فلو اشترك فيه الثقلان
ما عذبّهم الله بالنار، فقال عمار: بكَمْ العقد يا أعرابي؟ قال: بشبعة من الخبز
واللحم، وبردة يمانية استر بها عورتي وأصلّى فيها لربي، ودينار يبلغني إلى
أهلي.

وكان عمار قد باع سهمه الذي نفله رسول
الله (صلى الله عليه وآله) من خيبر ولم يبق منه شيئاً فقال: لك عشرون ديناراً
ومائتا درهم هجرية، وبُردة يمانية، وراحلتي تبلغك أهلك، وشبعك من خبز البر
واللحم.

فقال الإعرابي: ما أسخاك بالمال أيها الرجل؟ وانطلق عمار فوفّاه ما
ضمن له.

وعاد الإعرابي إلى رسول الله (صلى الله
عليه وآله) فقال له رسول الله: أشبعت واكتسيت! قال الأعرابي: نعم، واستغنيت بأبي
أنت وأمي: قال: فأجزِ فاطمة بصنيعها؟ فقال الأعرابي: اللهم أنت إله ما استحدثناك،
ولا إله لنا نعبده سواك، فأنت رازقنا على كل الجهات، اللهم أعط فاطمة ما لا عين رأت
ولا أذن سمعت.. وإلى أن قال: فعمد عمار إلى العقد فطيّبه بالمسك، ولفَّه في بردة
يمانية، وكان له عبد اسمه سهم ابتاعه من ذلك السهم الذي أصابه بخيبر، فدفع العقد
إلى المملوك، وقال له: خذ هذا العقد فأدفعه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)
وأنت له.

فأخذ المملوك العقد فأتى به رسول الله
(صلى الله عليه وآله) وأخبره بقول عمار فقال النبي: انطلق إلى فاطمة فادفع إليها
العقد وأنت لها. فجاء المملوك بالعقد وأخبرها بقول رسول الله (صلى الله عليه وآله)
فأخذت فاطمة العقد، وأعتقت المملوك.

فضحك المملوك فقالت: ما يضحكك يا غلام؟
فقال: أضحكني عِظَم بركة هذا العقد، أشبع جائعاً، وكسا عرياناً وأغنى فقيراً، وأعتق
عبداً، ورجع إلى ربه أي إلى صاحبه.


مقتبس من
كتاب فاطمة الزهراء عليها السلام من المهد إلى
اللحد
........................
أهدتني الزهراء عليها السلام وردة
شممتها


يعتبر المرحوم، آية الله الحاج
السيد أحمد فقيه امامي قدس سره، وهو صاحب اليد الطولى في إحياء ذكرى شهادة الزهراء
عليها السلام ، ومن المدافعين المستميتين عن حقها، وهو أول من نصب اليافطة الكبيرة
التي حملت عبارة (مكتبة الزهراء العامة) في أعلى مكان من المسجد الواقع في شارع عبد
الرزاق في مدينة اصفهان في عام (1400ق)*


وقد سعى جهده مستفيدا
من كافة الإمكانات الروحية والمالية والمعنوية والفكرية، حاملا معه التواضع وحسن
الخلق والتدبير في سبيل إحراز النجاح للحركة الفاطمية المباركة، كما ساهم تشجيعه
المؤثر والنافذ في مواصلة مسيرة حلقات العزاء في السنين الاحقة، كما كان له دور
فعال وأساسي في هذا المجال، وأصبح أسمه قرينا بالحركة والنهضة
الفاطمية...

وفي عام(1414ق) وفي آخر يوم من العشرة الفاطمية الثانية -العاشر
من جمادى الثانية- توفاه الله تعالى في مكتبة الزهراء العامة،

وحينما فحصت طاولته التي كان يجلس خلفها، لوحظ أنه كان آخر ما كتبه نص
بيان خاص بالأحتفال بميلاد الصديقة الزهراء عليها السلام ، حيث جاء في مطلع
البيان:
((إنما سميت فاطمة؛ لأن الخلق فطمو عن
معرفتها))


وبعد وفاته، رأى
أحد أقرباء هذا الرجل الجليل في عالم الرؤيا أنه يقول له: حينما قبضت روحي جاءني
جميع المعصومين عليهم السلام، وقد أهدتني جدتي الصديقة
الزهراء عليها السلام وردة، فشممتها، وقد شعرت باللذة الفائقة، حتى لو عرض علي
الرجوع إلى الدنيا لما وافقت.

وهكذا يتضح أن مولاتنا الزهراء عليها
السلام لم تغفل عن الإعراب عن تقديرها وشكرها ومحبتها للمدافعين عن حقها والمواليين
لها..

شيعي الخالص
07-01-2012, 11:10 AM
موفق بإذن الله اختي معراج الايمان لك مني أجمل تحية .

البـ السواطع ـــدور
08-17-2012, 11:10 AM
عـــ فــــــــــــ الله ع هاالطرح ـــاااااك