المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باب الحوائج السيدة أم البنين (عليها السلام) تضحية بلا حدود


جمانة
12-12-2011, 01:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرة تلك التضحيات التي قدمها أهل البيت بقيادة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ومن كانوا تحت رعايتهم وسلكوا طريقهم، متخطين الصعاب نحو تحقيق هدف الرسالة الخاتمة، التي حملها سيد البشر الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ألا وهي العبودية الخالصة لله تعالى.
السيدة الجليلة فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعه الكلابي (المكناة بأم البنين)، أمها ثمامة بنت سهل الكلابي، وبني كلاب عشيرة من العرب مشهورة بالشجاعة والفروسية، هي إحدى أبرز تلك المضحيات التي سجلها التاريخ زوجة لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ، ومربية لأولاده من بعد وفاة أمهم سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء (عليها سلام الله).
يـُعرف المرءُ بأفعاله في الشدة والرخاء، فهذه السيدة الفاضلة دخلت بيت الإمامة غير طامعة في نسب أو جاه، وإنما مطيعة وخادمة لأهل هذا البيت الطاهر.
تذكر المصادر بأنها ـ وقبل زواجها من أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ـ قد رأت في المنام بأنها جالسة في روضة بها أشجار مثمرة وأنهار جارية، وهي مستغرقة في تفكيرها في عظمة خلق الله، فبينما هي كذلك وإذا بها ترى بأن القمر قد وقع في حجرها وثلاثة نجوم وقعوا بعده، وهي متحيرة من ذلك الأمر، وإذا بصوت يقول:

بشراك فاطمة بالسادة الغررِ * ثلاثةٌ أنجمٌ والزاهر القمرِ
أبوهمُ سيدٌ في الخلق قاطبة * بعد الرسول كذا قد جاء في الخبرِ
وقد تحقق هذا الحلم عندما طلب الإمام علي من أخيه عقيل بن أبي طالب (رضوان الله تعالى عليه) أن يخطب له امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب ليتزوجها، لتلد له غلاماً فارسا، فوقع الاختيار على تلك السيدة الجليلة.
وها هي تدخل بيت الإمامة من باب الزوجية، لتكمل مشوار سيدة نساء العالمين من بعد وفاتها، في وقوفها إلى جانب الإمام علي كزوجة مساندة له في هذه الحياة وتدبير شؤون حياته والقيام برعاية أولاده، ليكون أول طلبها بأن لا تنادى بفاطمة كإسم لها، حتى لا يتأذى أبناءُ الرسالة بتذكرهم لأمهم (سلام الله عليها)، وقد اختار الإمام بأن تكنى بأم البنين ليلازمها وتـُــعرف بهذا الاسم على مدى الأجيال.
كانت أمُ البنين الصدرَ الحنون الذي احتضن جميع الأولاد من دون تفرقة، وإنما تقديم أبناء الرسالة على أولادها الأربعة، وحثهم على إطاعة أوامر أئمة زمانهم وعدم مخالفتهم.
ولن ينسى التاريخ شدة توجيه أبنائها إلى الدفاع عن الإمام الحسين عليه السلام ونصرته يوم كربلاء، ومن دون التفاتة منها إلى شهادتهم قبل أن تعرف أولاً ما جرى على سيد الشهداء في كربلاء، من بعد رجوع السبايا إلى المدينة المنورة، لتذرف الدموع صباحاً ومساءً لفقدهم وإقامة العزاء على أرواحهم الطاهرة، وبالخصوص مواساة السيدة زينب في هذا المقام العظيم.
وتمضي فترة ليست بالطويلة من بعد فقد الأحبة في كربلاء، لتنتقل إلى جوار ربها في الثالث عشر من جمادى الثاني من عام 64 على ما تذهب إليه بعض الروايات، وتدفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة، راضية بقضاء الله ومحتسبة أجرها عنده تعالى في يوم القيامة، بما أسهمت به من تضحيات رغم المصائب والأحزان التي شاءت الأقدار أن تشارك زوجها وأبناءها فيها، وقد أعطاها الله المنزلة العظيمة في قضاء الحوائج لدى الكثير من الناس.
منقووووووول

عاشقة الزهراء
12-17-2011, 05:59 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/26978/31670/395854.gif

شيعي الخالص
12-18-2011, 07:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
جزاكي الله خير الجزاء اختي الكريمه

حسين
02-05-2012, 05:27 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .