المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى وفاة السيدة الجليلة أم البنين عليها السلام


مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:00 PM
http://www.alshiaclubs.net/upload/uploads/images/alshiaclubs-0738060716.jpg







بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين


السلام عليك يا أم البنين الأربعة
السلام على من قدمت الغالي والنفيس
السلام عليك يا من قدمت أغلى فداء
السلام على من بكت على الحسين
السلام على من خافت على مشاعر الحسن والحسين
السلام عليك بكل معانيك وأوصافك الجليلة
السلام عليك يازوجة ولي الله الأمين
السلام عليك يا والدة العباس بن أمير المؤمنين


نعزيك يا سيدي ومولاي يا ساحة النور والقداسه يا أمل المستضعفين يا أمان اهل الارض يابن الزهراء يا حجة الله على خلقه يا مهدي فاطمة الزهراء (ع) ....





نقف أمام مقبرة البقيع الغرقد و نقدم تعازينا والألم يلفنا في ذكرى استشهاد
زوجة جدك أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليكم الصلاة والسلام جميعا..

في 13 جمادى الثانيه سنة 64 هـ

وتعود الذكري الحزينة ذكري رحيل أم البنين سلام الله عليها
نعم المرأة ونعم الانسانة العظيمة التي مازالت صرخاتها تدوي
في صدر السماء وهي تنعي الحسين والعباس والسبايا سلام الباري عليهم
هذة الشخصية العظيمة والتي أختارها أمير المؤمنين علية السلام زوجة لة
كانت خير إمتداد لزهراء سلام الله عليها وخير أمٌ لاولاد فاطمة عليهم السلام
وأي شخص في العالم أراد معرفة إمرأة سارت على النهج الفاطمي
فلينظر إلى شخصية أم البنين سلام الله عليها

فأم البنين سلام الله عليها كانت خير سند للسبطين وأم كلثوم وزينب (ع)
ورعتهم خير رعاية وكانت صاحبة قلب ملؤة الحنان والمودة والطيبة الفاطمية
حتي إنها عندما كان يناديها أمير المؤمنين علية السلام ويقول لها يافاطمة
تقول لا يأمير المؤمنين لاتناديني فاطمة أخاف على قلب الحسنين وزينب
وأم كلثوم أن ينفجع إذا سمعوا أسم فاطمة .

ياالله أي قلب هذا ينبع بالحنان ولاعاطفة التي لامثيل لها قلب قد بنا العباس
سلام الله علية ليكون سند وخير عون لأخية الحسين سلام الله علية
فقد ربتة خير تربية ليكون بطل الطفوف وساقي الحياري
وحامل لواء الحسين سلام الله علية

أم البنين (ع) منذ أن عرفت وسمعت بما سيجري على الحسين وأهل
بيتة في كربلاء وهي لاتهدأ ليلا ً ونهارا قد أخذ منها الحزن مأخذا ً عظيما ً
وقد ضعف من البكاء جسمها حتي إن جارتها قد رأفت عليها من بكاءها
ونحيبها وكانت تقول لها يأم البنين تعزي بعزاء الله فتجاوبها سلام الباري عليها

لاتدعوني ويك ام الاربعة
يكثر حزني وتزيد الفاجعة
والله ماأبكي لإربعة
إلا الحسين أشلاءة مقطعة

وصدقت هي حيث ترثي أبناءها في أبيات تذوب من حزنها الصخور


لاتدعوني ويك أم البنين
تذكروني بليوث العرين
كانت بنون لي أدعي بهم
واليوم أصبحت ولامن بنين
أربعة مثل نسور الربي
قد واصلوا الموت بقطع الوتين
تنازع الخرصان أشلاءهم
فكلهم أمسى صريعاً طعين
ياليت شعري أكما أخبروا
بأن عباس مقطوع الوتين


فسلام على من وهبت حياتها دموعاً وحزناً على مصاب الحسين (ع)
ولتتخذها كل إمراة في العالم مثالاً وقدوة وتسير على نهجها وخطها


آجركم الله بوفاة السيدة أم البنين عليها السلام
فهنيئاً لك يا أم البنين هذا المقام العظيم الذي أنت في الحقيقة أهل لأعلى من هذا المقام العالي والرفيع ... فأسأل الله تعالى أن يجعلنا معكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

http://www.youtube.com/watch?v=iRlQXFmUhCg&feature=player_embedded

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:01 PM
http://www.binkhamis.org/cards/w/umalbaneen/um-albanen.jpg


بمناسبة ذكر ى

(http://vb.svalu.com/vb/register.php)

الأم الوفية والسيدة أم الأخيار وقضى الله بحقها حوائج صاحب الزمان


وكل حاجة لكم فيها لله رضآ ولكم فيها صلاحآ وللمؤمنين بالدنيا والآخرة

(http://vb.svalu.com/vb/register.php)



نخوة لأم

(http://vb.svalu.com/vb/register.php)

{عليها السلام


(http://vb.svalu.com/vb/register.php)



أنخاج ياأم الاربعه حني علي.. واتوسل بجاه السبط و امه الزجيه
أنخاج ياأم الاربعه و انتي الكريمة..عندج مرادي وطحت بهضيمه
انخاج بحسين و أهله كعبة الشيمه.. وبحق الرضيع اللي انذبح بالغاضريه
انخاج ياأم الاربعة ردي لي جــواب.. دلالي من كـــثر الهضم يالطاهرة ذاب
ورحمة الله الواسعة صرتي لنا باب..باسمج دعيــــنا يقبله رب الـــــــــبريه
انخاج ياأم الاربعه بمكــــــــــرماتج.. ردي علينا بالعــــــــجل من معجزاتج
بالحرة اللي بفاجـعه و الضيم جاتج.. باليــــــتامى بالحزن عقب الرزيـــــــة
انخاج ياأم الاربعة وين التجي وين.. يم قبـــــرج أنا رافع شمالي و اليمين
باللي قبرها مضيع بالضلع والعين.. وبحـق الجنين اللي سقط فوق الوطية
ياام البــــنين الاربعه انخاج انخاج.. انتي اللي معروفة الطلب ينقضي بطرواج
وربي المعالي ورحمته ولطفه اعطاج.. مــــــديت ايدي وانتظر منج العطيه
يا ام

(http://vb.svalu.com/vb/register.php)

رويحتي مثل الحمامه.. فوق القبر ناحـــــــت مثل نوح اليتامى
نظرة محنة رايده نظــــــرة كرامه ..وانتــــــي الكريمة و العطوفة و الوفية
ياام

(http://vb.svalu.com/vb/register.php)

الاربعة من اشتكي له.. عندي مصـــــــايب باهضة وكلها ثجيله
دليني بمن انتخي من التجــــي له.. واشــــرح له كل همي انا و كل القضيه.
جيتج بحال اللي انهضم من دنيته مات.. ونة تجرها مهجتي وضلوعي ونات
حاجات عندي وشكثر يالحره حاجات.. من قلبـــــــــي ترويها الج دمعة جرية
بإذن الله صرتي لكل مرض انتي الطبيبة..وانتي الوسيلة وحاجاتي عندج قريبة
بردي فوادي واكشفي عني المصيبة.. موسنة و سنتين البلا صــــــاير علي
</I>
http://rafed.com/e-cards/images/islamic-occasions/martyrdoms/20-omalbanin/v-omolbanin02.jpg

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:01 PM
http://rafed.com/e-cards/images/islamic-occasions/martyrdoms/20-omalbanin/v-omolbanin03.jpg


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين


أم البنين في سطور ..

- الاسم: فاطمة.


- الأب: حزام بن خالد بن ربيعة الكلابي.


- الأم: ثمامة بنت سهل الكلابي.


- العشيرة: ال***يّون، أو الكلابيون، عشيرة من العرب الأقحاح، شهيرة بالشجاعة والفروسية.


- الكنية: أم البنين وأم العباس.


- الولادة: على الأرجح في السنة الخامسة للهجرة الشريفة.


- الزوج: الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقط.


- الزواج: ليس هناك تاريخ محدد - للأسف - حسب التتبع الناقص، ولكن الأرجح أنه كان بعد سنة 24 للهجرة الشريفة، وذلك لأن الأمير (عليه السلام) تزوجها بعد إمامة بنت زينب.


- الأولاد: العباس أبو الفضل، وعبد الله، وجعفر، وعثمان.. قتلوا جميعاً تحت راية الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، حيث كانوا آخر من قتل، وآخرهم أفضلهم وهو أكبرهم أيضاً وهو العباس أبو الفضل (عليه السلام) حامل لواء أخيه الحسين (عليه السلام)، وساقي عطاشى كربلاء، وهو أشهر من نور على جبل.



عظم الله لكم الأجر ..

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:01 PM
http://rafed.com/e-cards/images/islamic-occasions/martyrdoms/20-omalbanin/v-omolbanin02.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين


مولد أم البنين ونشأتها


كان حزام بن خالد بن ربيعة في سفر له مع جماعة من بني كلاب، نائم في ليلة من الليالي فرأى فيما يرى النائم كأنه جالس في أرض خصبة وقد انعزل في ناحية عن جماعته وبيده درة يقلبها وهو متعجب من حسنها ورونقها وإذا يرى رجلاً قد أقبل إليه من صدر البرية على فرس له فلما وصل إليه سلم فرد (عليه السلام) ثم قال له الرجل بكم تبيع هذه الدرة، وقد رآها في يده فقال له حزام اني لم أعرف قيمتها حتى أقول لك ولكن أنت بكم تشتريها فقال له الرجل وأنا كذلك لا أعرف لها قيمة ولكن إهدها إلى أحد الأمراء وأنا الضامن لك بشيء هو أغلى من الدراهم والدنانير، قال ما هو قال اضمن لك بالحظوة عنده والزلفى والشرف والسؤدد أبد الآبدين، قال حزام أتضمن لي بذلك قال نعم قال: وتكون أنت الواسطة في ذلك قال وأكون أنا الواسطة أعطني إياها فأعطاه إياها.
فلما انتبه حزام من نومه قص رؤياه على جماعته وطلب تأويلها فقال له أحدهم ان صدقت رؤياك فانك ترزق بنتا ويخطبها منك أحد العظماء وتنال عنده بسببها القربى والشرف والسؤدد.
فلما رجع من سفره، وكانت زوجته ثمامة بنت سهيل حاملة بفاطمة أم البنين وصادف عند قدوم زوجها من سفره كانت واضعة بها فبشروه بذلك فتهلل وجهه فرحاً وسر بذلك، وقال في نفسه قد صدقت الرؤيا، فقيل له ما نسميها فقال لهم سموها: (فاطمة) وكنوها: (أم البنين) وهذه كانت عادة العرب يكنون المولود ويلقبونه في الوقت الذي يسمونه فيه وهو يوم الولادة.

وقد أقر الإسلام هذه العادة وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بها، كما لقب وكنى الحسن والحسين (عليهما السلام) فكنية الحسن (أبو محمد) ولقبه (المجتبى) وكنية الحسين (أبو عبد الله) ولقبه (السبط) وجعلها (صلى الله عليه وآله) سنة في أمته وذلك لئلا يكنى المولود بكنية غير طيبة ويلقب بقلب غير حسن، بحيث لو خوطب المكنى أو المقلب به تشمئز نفسه ويغضب بذلك ومن هنا أشار الله (عز وجل) في محكم كتابه المجيد بقوله: (ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق).

وكنيت فاطمة بنت حزام بأم البنين على كنية جدتها من قبل آباء الأم وهي: ليلى بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعه.
ونشأت أم البنين في حضانة والدين شفيقين حنونين هما حزام بن خالد بن ربيعة، وثمامة بنت سهيل بن عامر، وكانت ثمامة أديبة كاملة عاقلة، فأدبت ابنتها بآداب العرب وعلمتها بما ينبغي أن تعلمها من آداب المنزل وتأدية الحقوق الزوجية وغير ذلك مما تحتاجه في حياتها العامة. وقد قال شاعر النيل حافظ إبراهيم:

الأم مـــــدرســـــة إذا أعـــــــددتــــهـــا أعــــــددت شـــــعباً طيـب الأعراق


كما وكانت أم البنين لها قابلية للتعليم، فقد وهبها الله (عز وجل) نفساً حرة عفيفة طاهرة وقلباً سليماً زكياً طيباً ورزقها فطنة وذكاء، وعقلاً رشيداً أهلها لمستقبل سعيد.
فلما كبرت وبلغت مبالغ النساء كانت مضرب المثل، لا في الحسن والجمال والعفاف فحسب، بل وفي العلم والآداب والأخلاق، بحيث اختارها عقيل بن أبي طالب لأخيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، وما ذلك إلا أنها كانت موصوفة بهذه الصفات بين نساء قومها بالآداب الحسنة والأخلاق الكاملة، علاوة على ما هي فيه من النسب الشريف والحسب المنيف مما جعل عقيل بن أبي طالب يرى فيها الكفاءة بأن تكون قرينة أخيه أمير المؤمنين (عليه السلام) وشريكة حياته.


عظم الله لكم الأجر..

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:02 PM
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين



الزواج


تزوج أمير المؤمنين (عليه السلام) من فاطمة ابنة حزام العامرية أما بعد وفاة الصديقة سيدة النساء كما يراه بعض المؤرخين أو بعد أن تزوج بأمامة بنت زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما يراه البعض الآخر وهذا بعد وفاة الزهراء (عليها السلام) لأن الله قد حرم النساء على علي ما دامت فاطمة موجودة، فولدت له أربعة بنين وأنجبت بهم، العباس وعبد الله وجعفر وعثمان وعاشت بعده مدة طويلة ولم تتزوج من غيره كما أن أمامة وأسماء بنت عميس وليلى النهشلية لم يخرجن إلى أحد بعده وهذه الأربع حرائر توفي عنهن سيد الوصيين وقد خطب المغيرة بن نوفل أمامة ثم خطبها أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث فامتنعت وروت حديثاً عن علي (عليه السلام) أن أزواج النبي والوصي لا يتزوجن بعده فلم يتزوجن الحرائر وأمهات الأولاد عملاً بالرواية وأم البنين المرأة الثانية التي تزوجها أمير المؤمنين باختيار الغير والأولى أمامة بنت زينب بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بوصية من الزهراء (عليها السلام).
كما جاء عن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ما هذا نصه: يا بن عم رسول الله أوصيك أولاً أن تتزوج بأمامة فإنها تكون لولدي مثلي فإن الرجال لابد لهم من النساء


عظم الله لكم الأجر

http://rafed.com/e-cards/images/islamic-occasions/martyrdoms/20-omalbanin/1430-13jamadi2-550-1.jpg

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:02 PM
http://www.alsa3a.org/sa3a/up/uploads/122b980e3d.gif

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين


رعايتها لسبطيّ النبي (ص)

وقامت السيدة أم البنين برعاية سبطي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وريحانتيه وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين (عليهما السلام)، وقد وجدا عندها من العطف والحنان ما عوّضهما من الخسارة الأليمة التي مُنيا بها بفقد أمّها سيدة نساء العالمين فقد توفّيت، وعمرها كعمر الزهور فقد ترك فقدها اللوعة والحزن في نفسيهما.
لقد كانت السيدة أم البنين تكنّ في نفسها من المودّة والحبّ للحسن والحسين (عليهما السلام) ما لا تكّنه لأولادها اللذين كانوا ملء العين في كمالهم وآدابهم.
لقد قدّمت أم البنين أبناء رسول الله (صلى الله عليه وآله)، على أبنائها في الخدمة والرعاية، ولم يعرف التاريخ أن ضرّة تخلص لأبناء ضرّتها وتقدّمهم على أبنائها سوى هذه السيدة الزكية، فقد كانت ترى ذلك واجباً دينياً لأن الله أمر بمودّتهما في كتابه الكريم، وهما وديعة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وريحانتاه، وقد عرفت أم البنين ذلك فوفت بحقّهما وقامت بخدمتهما خير قيام.



عظم الله لكم الأجر

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:03 PM
http://www.alsa3a.org/sa3a/up/uploads/ebd8f7f6b8.jpg



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين

دورها في الكوفة


وهل كانت أم البنين مع الإمام (عليه السلام) في الكوفة إلى حين استشهاده؟
لا نعرف ذلك..
وربما يقال: إنها لم تكن مع الإمام (عليه السلام) وإلا لحدثنا التاريخ به، فعدم الوجدان - في هكذا موارد - دليل على عدم الوجود.
فإذا لم تكن معه (عليه السلام) فما هو السر في ذلك، ولماذا لم يحضرها الإمام (عليه السلام) معه؟ مع أنه قد اصطحب بعض أولادها كما ذكره التاريخ، فهل بقيت لتبقى دار الإمام - بحضورها - مدرسة لتعليم البنات وتربية النساء..؟

لاشك أن بيت الإمام (عليه السلام) كان بحضورها كذلك.
إن التاريخ المدون لم يذكر إلا جزءاً صغيراً جداً من أحوال أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله) رجالاً ونساءً.
فلم يرد الكثير عن اللاتي كن في أطرافه (صلى الله عليه وآله): في حجه ومرته، وحربه وسلمه، وسفره وحضره، كما لم يذكر التاريخ التفصيل عن حياتهن وأعمالهن وأدوارهن.
ومن الواضح أنه لم يذكر دور أم البنين (عليها السلام) وعملها بعد قصة كربلاء بالشكل الكامل، نعم إنما ذُكر بكاؤها وندبتها على أوجز وجه.

بل الأمر يتعداها إلى مريم الطاهرة (عليها السلام)، وخديجة الصديقة (عليها السلام)، وفاطمة سيدة نساء الصالحات المؤمنات..
ومع كل ذلك فقد بقي الشيء القليل القليل من أحوالهن بما هو مذكور في بعض التواريخ أو الروايات، وفي هذا القليل: الكثير الكثير لمن أراد أن يتذكر أو يخشى.
ومما يستفاد من ذلك: إن الإسلام لم يخص عمل المرأة بالدار، كما يظهر مما ورد في قصة الزهراء (سلام الله عليها) وخطبتها في المسجد واحتجاجها، وإن كان قد ورد بالنسبة إليها (عليها السلام) القليل أيضاً.


عظم الله لكم الأجر ..

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:03 PM
http://ansar-am.net/uploads/images/ansar-ba1e123750.jpg (http://ansar-am.net/uploads/images/ansar-ba1e123750.jpg)




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين

دورها وأولادها في كربلاء


وفي قصة كربلاء وقضية عاشوراء التاريخية قدمت أم البنين (عليها السلام) إلى الله عزَّ وجل أولادها الأربع، حيث استشهدوا بين يدي أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).
أما هي بنفسها (سلام الله عليها) فلماذا لم تأت إلى كربلاء؟
لم يذكر التاريخ السبب في ذلك - حسب التتبع الناقص -، فلعلها كانت مريضة - كما حكي عن فاطمة الصغرى - أو مشتغلة برعاية أولاد بنيها، أو غير ذلك مما علمه عند الله سبحانه.
رزقت أم البنين من الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) أربعة أولاد كلهم قتلوا في معركة الطف الخالدة بكربلاء، وقد أظهرت هذه المعركة بشكل واضح جلي إخلاص آل البيت الكريم وتضحيتهم في سبيل إعلاء كلمة الإسلام والحق، وتمسكهم في الدفاع عن المثل العليا والكرامة ضد الجبروت والطغيان. فضربوا بذلك مثلاً يقتدى به في التضحية ونكران الذات، وكان أبرز شجعان هذه المعركة أولادها الأربعة وهم: العباس وعبد الله وجعفر وعثمان، وأمهم أم البنين فاطمة بنت حزام، ومحمد الأصغر المكنى بأبي بكر وعبد الله الشهيدان مع أخيهما الحسين (عليه السلام).

لقد كان هؤلاء الأبطال المثل الأعلى للناس آنذاك في النهوض والاستبسال والتحرر من ذل الخنوع والكسل والجهل. فمن يتبصر في سيرهم يقف إجلالاً لهم وإعظاماً لمقامهم الشامخ، ويصح فيهم قول الشاعر:

مــــن تــــلقَ فـــيهم تقل لاقيت سيدهم مثل النــــجوم التي يسري بها الساري


عظم الله لكم الأجر ..

(http://ansar-am.net/uploads/images/ansar-ba1e123750.jpg)

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:03 PM
http://ansar-am.net/uploads/images/ansar-9c35a8eafb.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين



إخلاص أم البنين


أم البنين هذه الشخصية التاريخية الباهرة الفذة التي أفنت حياتها كلها في تربية الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة؛ يقول الشيخ المهاجر: فأم البنين استضاءت بنور علم الإمام علي، وأخذت منه الأدب والأريحية والوفاء، هذا بالإضافة إلى أصالتها وعمق إيمانها وأخلاقها، وناهيك بمن تكون زوجة لبطل الإسلام الخالد كيف لا تتأثر به، وتلتصق بروحه وأخلاقه ومبادئه. ولذلك يوم رجع الناعي ينعى الحسين إلى المدينة كانت تحمل على كتفها طفلاً صغيراً لولدها أبي الفضل العباس كان قد تركه عندها لأسباب وظروف اقتضت ذلك.
أقول: كانت أم البنين في أول الناس الذين خرجوا لاستقبال بشر بن حذلم، وهو ينادي برفيع صوته:
يـــــا أهـــــل يــــثرب لا مــقام لكم بها***
قـــــــتل الحســــــين فـــــأدمعي مـدرار
الجـــــسم مـــــنه بــــكربلاء مضــــرج***
والـــــرأس منـــــه عـــــلى القناة يدار

ولما وقع بصرها على الناعي لم تسأله عن العباس، ولا عن أي واحد من أبنائها الذين قتلوا مع أخيهم الحسين، وإنما سألته عن الحسين؛ هل هو حي أم لا؟ وعلت الدهشة وجه بشر بن حذلم عندما عرف أن هذه المرأة هي فاطمة بنت حزام العامرية، وهي أم البنين بالذات كيف لا تسأله عن أولادها؟ وظنها لوقع الصدمة ذهلت عن أبنائها، فراح يعددهم واحداً بعد الآخر، وفي كل واحد منهم كان يعزيها ويقول لها: عظم الله لك الأجر بولدك جعفر.
فتقول: وهل سمعتني أسألك عن جعفر؟ أخبرني عن ولدي الحسين، إني أسألك عن الحسين.

ولم يلتفت بشر إلى هذا الموقف وراح يخبرها ببقية أولادها، إلى أن وصل إلى العباس، فما كاد يخبرها بقوله: يا أم البنين عظم الله لك الأجر بولدك أبي الفضل العباس، حتى نظر إليها وقد اعتراها اضطراب شديد في تلك اللحظة التي سمعت فيها نبأ مصرع أبي الفضل العباس، بحيث اهتز بدنها حتى سقط الطفل الصغير الذي كانت تحمله على كتفها. سقط إلى الأرض ولم تقوَ على حمله، ولكنها جالدت نفسها، تحاملت واستمرت في الحاحها على بشر؛ أخبرني عن ولدي الحسين هل هو حي أم لا؟
يقول بشر: وحينما أخبرتها بمقتل الحسين ومصرعه صرخت ونادت: واحسيناه، واحبيب قلباه... يا ولدي يا حسين.. نور عيني يا حسين.. وقد شاركها الجميع بالبكاء والنحيب والعويل على الحسين، ولم تذكر أبناءها إلا بعد أن ذكرت الحسين وبكت عليه.
ثم بعد ذلك كانت تخرج إلى البقيع وتخط قبوراً أربعة لأولادها وتجلس في الشمس تندبهم، وهي إنما تقوم بذلك لتشعل ناراً ضد بني أمية، وضد الظالمين الطغاة في كل زمان ومكان.
وإخلاص أم البنين لا يضاهيه أي إخلاص، لعلي وذريته، وان القلم ليعجز عن إدراك هذه الشخصية المحبوبة.

قيل إن أم البنين أتت ذات يوم إلى أمير المؤمنين وقالت له: لي إليك حاجة.
قال لها: قولي ما عندك.
قالت: أنا أطلب منك ان تغير اسمي، قالت عندما تناديني فاطمة، أرى الانكسار بادياً على وجوه الحسن والحسين وزينب، فإنهم يذكرون أمهم فاطمة الزهراء ويتألمون. فما كان من الإمام إلا أن غير اسمها وسماها أم البنين.
أرأيت إلى هذه المواقف المثيرة من أم البنين، وقد ملئ قلبها بالإيمان والمحبة والإخلاص؟


عظم الله لكم الأجر

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:05 PM
(http://muslim-ibnaqeel.com/vb/redirect-to/?redirect=http%3A%2F%2Fwww.shmskrbla.com%2Fvb%2Fre director.php%3Furl%3Dhttp%253A%252F%252Fwww.deeiaa r.org%252Fupload%252Fuploads%252Fimages%252Fdeeiaa r-6e09dcb2b9.jpg)http://www.deeiaar.org/upload/uploads/images/deeiaar-6e09dcb2b9.jpg (http://muslim-ibnaqeel.com/vb/redirect-to/?redirect=http%3A%2F%2Fwww.shmskrbla.com%2Fvb%2Fre director.php%3Furl%3Dhttp%253A%252F%252Fwww.deeiaa r.org%252Fupload%252Fuploads%252Fimages%252Fdeeiaa r-6e09dcb2b9.jpg)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين


منزلة أم البنين


هذه السيدة الجليلة حباها الله وخصها بعناية تامة، إذ استطاعت ان تصمد بكل اقتدار وحزم واقدام وثبات أمام تحديات الزمن. وظلت محتفظة بشخصيتها القوية وسماتها الأصيلة، رغم ظروف الدهر القاهرة، وعاديات الزمان الجائرة.
ومن يطّلع على تاريخ حياتها عبر الحقب التاريخية، يكتشف بوضوح القيم النبيلة التي سمت بأبنائها وارتفعت بإنسانيتهم، فجعلتهم أعلاماً بارزة شامخة في مدارج العز ومراتب الكرامة، وحققت بذلك نجاحاً منقطع النظير. أولئك هم رسل المحبة والخير يجسدون العدل والمساواة، ويدعون إلى نشر العقيدة الإسلامية وترسيخ الإيمان الصادق.. فكانوا جذوة مشتعلة، بل ورسالة كريمة لانتصار الحق على الباطل في زمن شاع فيه الشر وفشت الرذيلة وساد الطغيان والفساد.

فكانت هذه المرأة المبجلة قد أضاءت طريق الصلاح والإصلاح لما لها من دور مهم في أحداث التاريخ العربي والإسلامي المشرق. وتبرز أهمية دورها في الحياة اليومية للأمة كونها تتسابق للوصول لاقتطاف المنزلة الرفيعة عند الله سبحانه وتعالى، فقدمت أولادها الأربعة شهداء في سبيل الحق والدين.
هل يحق لنا ان نتخطى أثر أم البنين في نفوسنا، دون ان نذكر ما تحملته من حب ممزوج بالألم واللوعة والصبر على المكاره، والتضحية الجسيمة في سبيل الحق؟
أي قلب فولاذي ذلك القلب حينما نعى إليها الناعي أولادها الأربعة؟

قالت: قَطَعت نياط قلبي أولادي الأربعة، ومن تحت الخضراء فداء لسيدي أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)!!
أي نداء كان هذا الذي يلين له قلب الحجر، وقد وقع وقوع الصاعقة؟
النفس الملتاعة هذه هالها ان ترى منفذاً للوصال، لقد كانت الأيام ماثلة في مخيلتها، تتقاذفها الأنواء حينما تتصور أولادها وهي نائية عنهم، راحت تعاني صراعاً مريراً مجبولاً بالألم واللوعة، ولكنها في الوقت نفسه تثير فيه الذكرى.
كان لسعة اطلاعها في الأمور، وإخلاصها الكريم، وماضيها المجيد أثر حاسم في تعلق الناس بها، وثقتهم وحبهم الذي لا حدود له بشخصها.. فاستطاعت بحكمتها وصبرها وبعد نظرها التغلب على كل تلك الصعاب. وهذا ان دل على شيء، فإنما يدل على حنكتها وجلدها ومعدنها الأصيل، ضمن إطار الأخلاق العربية والتربية الإسلامية الأصيلة وتقاليدها في التعامل مع الجمهور واحترامها لهم. لأن المرأة عظيمة المنزلة عند أمير المؤمنين (عليه السلام)، وعند أهل البيت كافة، عظيمة المنزلة في العلم والحلم والمعارف والصلاح، عظيمة المنزلة عند الناس. ويظهر للمتتبع لأخبار أم البنين أنها كانت مخلصة لأهل البيت، متمسكة بولايتهم، عارفة بشأنهم، مستبصرة بأمرهم.

إن في حياة هذه السيدة الجليلة أخباراً طريفة وآثاراً ممتعة جعلتها مثالاً صالحاً وقدوة حسنة في المعارف والصلاح، وإجابة لله وللرسول الكريم حين أمر محمداً (صلى الله عليه وآله) بود أهل البيت وحبهم وولاءهم والاتباع لهم والتمسك بعروتهم. جدير بكل فرد مسلم ان يتبع ويمتثل أمر ربه وأمر رسوله الناصح الأمين، وان لا يعدل عن هذا الأمر قيد أنملة.
إن أعظم ما كانت تتحلى به أم البنين علماً وعملاً صالحاً وأخلاقاً وجهاداً متواصلاً في نصرة الحق والهدى، حتى بلغت المراتب السامية والأجلال العظيم، بمفاخرها التي لا تغيب عن بال كل إنسان.
إن سير العظماء في تاريخ الإسلام أعلام إنسانية باذخة، يكبرها المسلم وغير المسلم. وان أم البنين كانت أقوى جرأة وشجاعة، واصلب المؤمنات على تحمل الصعاب.. تطلب المجد والكرامة، والمجد لا ينال إلا بالمصاعب، وركوب المخاطر، والتضحية والاستبسال.

لقد كانت أُم البنين القدوة الحسنة والمثل الأعلى الذي يحتذى به، وكانت عنواناً للثبات والخلاص والبسالة والتضحية والفداء والشرف والعزة والكرامة في سبيل الحق والعدالة.
هذه السيدة المصون ما ان بلغها مقتل الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء إلا وخنقتها العبرة، فكانت تبكي بكاء الثكالى صباح مساء تعبيراً عن مشاعرها وأحزانها. فعلى مثل الحسين فليبك الباكون وليضج الضاجون.


عظم الله لكم الأجر ..
(http://muslim-ibnaqeel.com/vb/redirect-to/?redirect=http%3A%2F%2Fwww.shmskrbla.com%2Fvb%2Fre director.php%3Furl%3Dhttp%253A%252F%252Fwww.deeiaa r.org%252Fupload%252Fuploads%252Fimages%252Fdeeiaa r-6e09dcb2b9.jpg) (http://muslim-ibnaqeel.com/vb/redirect-to/?redirect=http%3A%2F%2Fwww.shmskrbla.com%2Fvb%2Fre director.php%3Furl%3Dhttp%253A%252F%252Fwww.deeiaa r.org%252Fupload%252Fuploads%252Fimages%252Fdeeiaa r-6e09dcb2b9.jpg)

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:05 PM
http://files.mothhelah.com/img/Oni12184.gif (http://muslim-ibnaqeel.com/vb/redirect-to/?redirect=http%3A%2F%2Fwww.shmskrbla.com%2Fvb%2Fre director.php%3Furl%3Dhttp%253A%252F%252Ffiles.moth helah.com%252F)


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين

مكانتها عند أهل البيت


ولهذه السيدة الزكية مكانة متميّزة عند أهل البيت (عليهم السلام)، فقد أكبروا إخلاصها وولاءها للإمام الحسين (عليه السلام)، وأكبروا تضحيات أبنائها المكرمين في سبيل سيد الشهداء (عليه السلام)، يقول الشهيد الأول وهو من كبار فقهاء الإمامية:
كانت أم البنين من النساء الفاضلات، العارفات بحقّ أهل البيت (عليهم السلام)، مخلصة في ولائهم، ممحضة في مودّتهم، ولها عندهم الجاه الوجيه، والمحلّ الرفيع، وقد زارتها زينب الكبرى بعد وصولها المدينة تعزّيها بأولادها الأربعة، كما كانت تعزّيها أيام العيد..)

إن زيارة حفيدة الرسول (صلى الله عليه وآله) وشريكة الإمام الحسين (عليه السلام) في نهضته زينب الكبرى (عليها السلام) لأم البنين، ومواساتها لها بمصابها الأليم بفقد السادة الطيبين من أبنائها، مما يدل على أهميّة أم البنين وسموّ مكانتها عند أهل البيت (عليهم السلام).
وبلغ من عظمها ومعرفتها وتبصرها بمقام أهل البيت أنها لما دخلت على أمير المؤمنين وكان الحسنان مريضين أخذت تلاطف القول معهما وتلقي إليهما من طيب الكلام ما يأخذ بمجامع القلوب وما برحت على ذلك تحسن السيرة معهما وتخضع لهما كالأم الحنون.
ولا بدع في ذلك فإنها ضجيعة شخص الإيمان قد استضاءت بأنواره وربت في روضة أزهاره واستفادت من معارفه وتأدبت بآدابه وتخلقت بأخلاقه.

وما لاشك فيه أن أم البنين إذا كانت تحسن السيرة مع الحسنين (عليهما السلام) وتحنو عليهما، فهذا العمل كذلك تفعله مع زينب وأختها أم كلثوم، وهذا أمر لا ريب فيه أنها (رضوان الله عليها) تنظر إلى أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) بعين الكرامة والمحبة لهم ولأبيهم (عليهم السلام)، ومن كانت هذه سيرته يكون بطبيعة الحال محبوباً معظماً، وإذا كانت أم البنين عند أهل البيت (عليهم السلام) بهذه المنزلة السامية والمرتبة العالية، إذاً فلا غرابة إذا عظمها محبو أهل البيت، فإن لها عندهم المنزلة العظيمة في نفوسهم والمحبة الشديدة في قلوبهم من الرجال والنساء ويذكرونها بالإكبار والتبجيل، وبلغ من تعظيمهم لها أنهم ينذرون لها بثواب الصوم والصلاة وتلاوة القرآن، كما كانوا يفعلون ذلك في تعظيم المعصومين (عليهم السلام) وتكون نية الصوم والصلاة وتلاوة القرآن تقرباً إلى الله (تعالى) ويهبون ثواب ذلك كله للمنذور له وصيغة النذر (لله علي نذر يلزمني اداؤه وقضائه لأن مكنني الله من الشيء الفلاني (من فعل خير وشفاء من مرض ونحو ذلك) أصوم ثلاثة أيام (و أقل أو أكثر) قربة إلى الله واهب الثواب إلى فلان) وكذلك في الصلاة وتلاوة القرآن وقد اشتهر بين النساء أن يوم السبت هو اليوم الخاص الذي يصام فيه ويوهب الثواب لأم البنين (رضوان الله عليها).


عظم الله لكم الأجر
http://files.mothhelah.com/img/poS12184.gif (http://muslim-ibnaqeel.com/vb/redirect-to/?redirect=http%3A%2F%2Fwww.shmskrbla.com%2Fvb%2Fre director.php%3Furl%3Dhttp%253A%252F%252Ffiles.moth helah.com%252F)

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين


كراماتها


إن الله سبحانه وتعالى هو الذي يكرم عبده الصالح بما يظهره على يده أو عند قبره بما يخرق به العادة، يكرم بها الأولياء والبررة الأتقياء. ولعل أهم هذه الكرامات شفاء المرضى وتعجيل البرء وتحقيق الاماني، وغير ذلك من الأمور التي يصعب تحقيقها على الإنسان. وأم البنين نالت هذه القدسية، وذلك لمنزلتها الرفيعة، لأنها أم الشهداء الأبرار الذين واكبوا ركب أبي الشهداء الحسين بن علي (عليه السلام) وضمخوا تراب كربلاء بدمائهم الطاهرة. فهي محط أنظار العالم الإسلامي كافة، وتروى لها في هذا الجانب كرامات عديدة، مما جعل الاعتقاد السائد أنها بغية كل طالب حاجة، فترى الناس ينذرون لها النذور على اختلاف أنواعها، ويطلبون من الله عز وجل بجاهها ان يلبي حاجاتهم.
إن كل من يقع في شدة أو يصيبهُ خطب فادح فينخى أم البنين. لاشك أنها تحقق له أمنياته، وتمنحه مراده.
ونورد للقارئ جملة من هذه الكرامات رواها لنا شهود عيان.

(1)
في عام 1961 وفي مطلع الشهر السابع منه كان - توفيق افندي - وهو موصلي الأصل، متواجداً في كربلاء بحكم الوظيفة، وشعر بألم في مثانته، راجع أحد الأطباء المختصين في العاصمة بغداد، وبعد الفحص والتحليل، أعلمه الطبيب بأن في مثانته حصاة من الكبر بحيث لا سبيل إلى إخراجها إلا بعملية جراحية. فاتفق مع الطبيب على موعد لاجرائها، وعند عودته إلى كربلاء كان في حالة احباط نفسي شديد، فمضى إلى زيارة مرقد الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام)، وقبل عودته إلى أهله صادف أحد الشبان في الروضة العباسية المطهرة يوزع على الناس (آب نبات) وهو قطب صغير من السكر ذي لون أصفر تعارف عليه ان ينذر لأم البنين، تناول توفيق افندي، قطعة منها ونذر ان يوزع من (الآب نبات) كيلو غراماً لوجه الله تعالى بجاه أم البنين إذا تم شفاؤه من هذه المحنة القاسية.
وفي صباح اليوم التالي شعر بأن الحصاة تمنع بوله تماماً، وبعد ألم ومعاناة شديدين خرجت الحصاة لوحدها، فهاله منظرها وخرج إلى الشارع فرحاًوهو يصيح بصوت عال: الحمد لله، الله أكبر، شكراً لك يا أم البنين، ثم اتجه إلى الروضة العباسية المطهرة وأوفى نذره.

(2)

في رواية أوردها مؤلف كتاب (أم البنين رمز التضحية والفداء) ان امرأة تدعى (وزيرة) خرجت من بيتها في مدينة الكوت وهي متجهة نحو بيت الحاجة أم عبد الأمير وقد أعدت مجلساً وعندما حضرت المجلس وتطرق القارئ في ختام نعيه الأول لمصيبة أم البنين خشع قلب وزيرة لبكائهن، وعندما انتهى القارئ من نعيه دعا للمرضى بالشفاء، وبعدها فرشت سفرة أم البنين، والنسوة يتبركن بما فيها، وهن حول سفرتها يلتمسن الشفاء وقضاء الحوائج. فأخذت وزيرة منها ويداها ترتعشان، ثم قامت وخرجت والدمع في عينيها، وعند المساء أكلت هي وزوجها من ذلك الزاد. مرّ شهر أو يزيد ووجه وزيرة يميل إلى الاصفرار ودوار في الرأس يصحبه زكام في الصدر، قليلة الاشتهاء للطعام، راغبة عن زوجها، كثيرة النوم، تتضايق من الأماكن المزدحمة، تتثاقل من كل عمل يعطى لها، تحس بالقيء.
قال لها زوجا، ما بك يا وزيرة؟ أمريضة أنت؟
قالت: لا أدري، فأخذها إلى الطبيب وبعد أن فحصها الطبيب قال: لا شيء، إنها من علامات الحمل، وللتأكد من ذلك نذهب غداً إلى مركز التحليل. عندها اجهش الزوج بالبكاء من شدة الفرح، وهو يقول: أأنت مطمئن يا دكتور؟!
فيجيبه وبلا تردد: نعم.
ومر سواد الليل وهما يتقلبان في فراشهما والخيال يحاورهما بالأمل، وعندما أسفر الصبح وبدت الحياة والحركة في شوارع المدينة ذهبا إلى المستشفى لإجراء التحليل، وبعد انتظار، والفكر يعتصر الفؤاد، نادى الموظف باسمها. نهضت وهي لا تقوى على حمل نفسها، فأسرع زوجها وقال: نعم، ما النتيجة؟ فنظر الموظف في ورقة التحليل وقال: مع الأسف إنها حامل. فطار زوجها فرحاً وهو يقول الشكر لله، الحمد لله، ثم ضم وزيرة بجوى قلبه، وهو يقول لا أكاد أصدق، وبدت على شفتيها ابتسامة الأمل فتلتئم تلك الجراحات المعذبة. وعندما دخلا البيت سجدا لله شكراً، وذيع الخبر وعمت الفرحة والدهشة بحملها، وبقي نذر أم البنين مدفوناً في صدرها.
لقد أصبح الزمن عندها كمسير شيخ جاوز التسعين وهي ترتقب الجنين، ونصائح النسوة تملأ فكرها، فينمو الخوف في نفسها، وهي متحذرة في المصير.
وذات يوم وفي شهرها الثالث والألم يعتصر بطنها ضارباً ظهرها فيدب الحزن فيها، والأهل يتسارعون بها إلى المستشفى، وزوجها يقبل يد الطبيب متوسلاً إليه بحفظ الجنين، والطبيب يقول: هذا بأمر رب العالمين، إن أراد حفظه، وان أراد اسقطه، وكما أنها لا تحتاج إلى دواء، بل الراحة وعدم الحركة، وتبقى هنا ثلاثة أيام.
عندما سمعت وزيرة كلام الطبيب استغاثت بحرقة وحنين بأم البنين، فخف عندها الألم، وعادت البسمة في شفاه الزوج والأهل والمحبين.
مرت الأشهر ودخلت شهرها التاسع، وعند مطلع فصل الربيع، وقبل أذان الصبح سويعات أخذها الطلق. الأهل والجيران رافعين أيديهم بالدعاء والتكبير لسلامتها وسلامة طفلها، وعندها إذن المؤذن ومع شهادة أن علياً ولي الله وضعت وزيرة حملها، فتباشروا بفرح وسرور رغم أنها انثى.
قالت وزيرة: سموها فاطمة تيمناً بأم البنين، إلا أن أهل الزوج قالوا: بل عائشة، وفضاً للنزاع سميت الطفلة (بشرى) وكفرت وزيرة عن يمينها.

(3)
في ليل حالك من أوائل شهر ذي الحجة سنة 1415 هـ 1995م كان (عبد الحسين) يقود سيارته ومعه عائلته وأطفاله في طريق العودة من نزهة قصيرة قضوها خارج بغداد، متجهين إلى منزلهم، تعطلت الماكنة فجأة، وهم في منتصف الطريق، فحاول عبد الحسين العثور على سبب العطل فلم يستطع، وكان الشارع خالياً من المارة، وحتى المركبات كانت المسافة بين واحدة وأخرى تكاد تكون طويلة ومسرعة، فلم يستطع الحصول على مساعدة من أحد. فظل حائراً، والزوجة قد أصابها الذعر بسبب الظلام الدامس وانقطاع الطريق عن المارة، فأخذت الزوجة تدعو الله تعالى بجاه أم البنين التي لها من الكرامات ما يروى على ألسنة الرواة طالبة الحصول على المساعدة اللازمة لتشغيل الماكنة، وإذا برجل مستطرق فسأله صاحب السيارة عما إذا كانت له خبرة في السيارات، فأجاب لا بأس وقام بفحصها، ثم قال: عليك بنقل السيارة بواسطة (ساحبة عنتر). وذهب الرجل إلى سبيله ونادت الزوجة بصوت خاشع وحزين: يا أم البنبن دخيلك.. انقذينا من هذه الشدة.
حاول عبد الحسين مرات ومرات تشغيل الماكنة، حتى بدأت تشتغل ببركة أم البنين، أخذت السيارة تطلق ساقيها للريح حتى وصلت إلى المنزل. وظلت الزوجة تكرر قولها: (يا أم البنبن دخيلك).
هذه القضية واقعية، لمسناها بالعيان ممن لهم صلة القربى بنا، ونحن واثقون من روايتها، وهي تمثل واحدة من مئات، بل آلاف المعاجز والكرامات التي ظهرت عن آل البيت (سلام الله عليهم).



عظم الله لكم الأجر

http://rafed.net/e-cards/images/islamic-occasions/martyrdoms/20-omalbanin/1430-13jamadi2-550-2.jpg

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين


وفاتها

إن مؤامرات الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر، تنال الكثير من الأشياء والأشخاص.
ومن هنا لا نعلم شيئاً عن سبب وفاة السيدة أم البنين (عليها السلام)، مع العلم بأنها كانت تفضح بني أمية الذين قتلوا الإمام الحسين (عليه السلام).
وقد أسس معاوية جند العسل وقتل به مالك الأشتر (رضوان الله عليه) وكثيراً من الأبرياء بالسم. حتى صار عادة فيهم وفي العباسيين والعثمانيين من بعدهم.
فقد ورد في التاريخ أن هارون قتل السيد الإدريسي به، وهكذا قتل المأمون السيدة فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) - كما رأينا في أحد التواريخ.


عظم الله لكم الأجر .
http://www.binkhamis.org/cards/w/umalbaneen/02.jpg

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:06 PM
http://ya3ale.com/mwaextraedit4/frames/tl1.gifبسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين

زيارة قبرها


زيارة قبر أم البنين (سلام الله عليها) لها أجر وثواب عظيم فإن زيارة قبور المؤمنين والمؤمنات لها ثواب كثير، وقد ورد التأكيد على ذلك في الروايات، فكيف بزيارة مثل قبرها.
وهي (عليها السلام) في المدينة المنورة في البقيع، ويلزم على المسلمين بناء قبور أئمة البقيع وقبور هؤلاء الصالحين والصالحات بأحسن ما يمكن ويناسب مقامهم العالي.
ومن الواضح أن تراب قبرها الطاهر له الأثر الخاص، طبعاً لا كأثر تراب قبور الأئمة المعصومين والأنبياء (عليهم الصلاة والسلام)، فإن مجرد كونه تراباً لمثل قبرها له حيثية رفيعة كما هو واضح.
ولا يبعد بقاء جسدها (عليها السلام) في القبر.. وإن لم أجد لذلك نصاً، فإنه يعرف بالأشباه والنظائر:
فقد بقي جسد (بي بي حياة) المجاهدة مع الفتح الإسلامي في (يزد) إلى هذا اليوم.
وجسد حذيفة إلى زماننا في (بغداد) وذلك في قصة حدثت لقبره.
وغير ذلك مما هو كثير وكثير.
قال سبحانه عن السامري: (فقبضت قبضة من أثر الرسول) مع أنه كان تراب حافر فرس جبرئيل عند بحر مصر في قصة مرور موسى (عليه السلام).
فإذا كان ذلك التراب له هذا الأثر العظيم حتى جعل (عجلا جسداً له خوار) فمن الواضح أثر تراب قبرها (عليها السلام) (فإن حكم الأمثال فيما يجوز وفيما لا يجوز واحد).



عظم الله لكم الأجر ...
















http://ba7rain.net/getfile/alrasool_01.jpg

http://ba7rain.net/getfile/um_albaneen01.jpg

http://ba7rain.net/getfile/um_albaneen02.jpg

http://ba7rain.net/getfile/um_albaneen03.jpg

http://ba7rain.net/getfile/um_albaneen04.jpg

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين

إحياء الذكرى


قال الإمام الصادق (ع): (أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا).
إن إحياء ذكرى أم البنين (عليها السلام) وذكرى المعصومين (عليهم السلام) وذويهم ومن إليهم، كالعلماء والصالحين والصالحات، من أهم ما يلزم، وذلك لأجل تنظيم الحياة تنظيماً صحيحاً يوجب سعادة الإنسان في دنياه وآخرته.
فمثلاً في ذكرى أم البنين (سلام الله عليها) تتذكر النساء هذه المرأة الطاهرة، العفيفة الشريفة، الحافظة لنفسها، الذاكرة لله واليوم الآخر، المديرة لبيتها، المراعية لحقوق زوجها، المربية لأولاد صالحين و...
فتتعلم منها وتقتدي بها، فلا يكوننَّ مبعثرات ولا ساقطات ولا مهملات في الحياة الزوجية أو في تربية الأولاد.
وبذلك تسعد المرأة التي تلقت الدروس من مدرسة أم البنين (عليها السلام) واتبعتها، ويسعد بها غيرها من أولادها وذويها، فيكون الإحسان عائداً لنفسها قبل غيرها، قال سبحانه: (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها)
ولاشك أن ذكرى أم البنين (عليها السلام) وذكرى العظماء رجالاً أو نساء، موجب للأجر والثواب فقد ورد: (من ورخ مؤمنا فقد أحياه)، فكما أن إحياء الإنسان يوجب الخيرات، كذلك إحياء ذكراه، قال تعالى: (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
بالإضافة إلى أن ذكرى الأخيار والخيرات تملأ النفس الإنساني بالصحيح النافع والمنهج المسعد، والعكس بالعكس، وعندئذ تعكس النفس التي تلقت الذكرى شيئاً من تلك الأسوة.. إن خيراً فخير وإن شراً فشر.
وهذا تكليف على كل إنسان بقدر وسعه، قال سبحانه: (لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها)
وقال الشاعر:
وكل إناء بالذي فيه ينضح
وقد ذكر العلماء بأن حال النفس حال المعدة، فتملأ تارة بالطعام الصحيح وتارة بالفاسد، وملؤها بالصحيح يصلح لها الدين والدنيا، وملؤها بالفاسد يفسد عليها الدين والدنيا.. في الفرد والمجتمع.
فالذهن يجب أن يملأ بالعقيدة، إما الصحيحة وإما الفاسدة، فإذا لم يمتلأ بالعقيدة الصحيحة امتلأ بالباطلة، وهكذا حال العادة صحيحة كانت أو باطلة.
وعلى أي حال فسيرة العظيمات تربي العظيمات، بل وحتى العظماء في الأمور المشتركة كالعبادة والزهد والتقوى، فسيرتهن تربية للرجال والنساء.. والبنين والبنات.. للبشرية جمعاء.


عظم الله لكم الأجر ..

http://ansar-am.net/uploads/images/ansar-ba1e123750.jpg (http://ansar-am.net/uploads/images/ansar-ba1e123750.jpg)

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
05-15-2011, 07:08 PM
http://4.shia4up.net/images/umalbanen.jpg

الـى ام البنين سلام الله وصلواته عليها وعلى صبرها وعلى مدمعها وعلى قلبها الحزين



اللهم انا نسالك بحق المظلومه ان تقضي حاجة كل محتاج وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .



يا بـِشْـر َ صـَف ْ لـي حالهـم وبكاؤهـم == كـيف إبـتـدوا عـند آلرسول ِ عـَزائَـهُــم ْ



يا بشر َ صـِف ْ لـي دمعـة ً مسكوبـــة ً == رَسَـمَـت ْ أنينَ اليـُتـْم ِ بـَعـْدَ بـَلائِـــهــــم



يا بشر َ ما لـي فــي الحـياة ِ وَشُغـلـها == إلاّ بـذ كـــر ِ الطـاهــريـن وفـَقــْدُهـــــم



يا بشر َ هـَل ْ اُ م البنين ِ عـرفـتـهـــا == كـيف َابـتـدَ ت ْ بالنـوح ِ قبـلَ وصولِـهـم



هـَلْ جا وَزَتــْك َوهـرْوَلَتْ مذهولَةًً == أم أ ُغْشِيَت ْ لـلآرض وقتَ سُجودهِم



يا سيدي صِف ْ لي فراق َ آحبة ً == في طيبـة ٍ والرّكْـب ُ خـَلـْف َإمامهـم



عـَزِمُوا فـَنادَتْ ياحسين َ وَقـَلْبها == قـَدْ سارَ عـِند السبط ِيَحْـدوا رَكـْبِهم



يا سيدي صِفْ لي عشيةَ اُرْجِعـْوا == من دون ِ أبطال الوغى في سيرهم ْ



سَلـْني وقد عَجـِزَ أ لـلسان ُ بوصفهم == فـإ مامُنا يُرْوي إليك َ بيانهـم



يُرْوي المصابَ وصوت ُ ثـَكْلىيُرْتَفَع ْ== مابينَ نعيّ أو لهيب ِ سِياطـِهم



ياسيدي راياتُ مَجـْداً بالدمِ == رُ فعـت ْ على أرض ِ الطـُفوفِ بِكَـفـَّهــم



يا دمْعةَ الأحـْزان ِ تـَرْوي قصة ً == سُكـِبَتْ عـلى تـِلكَ القـُبور ِ لِحُبـِّهـِم



يا فخر تضْحية وَأسْمَى مَوْقـِفا ً == ضَحـَّتْ بأ نْـفَس ِ ما يـُعـَزُّ لنصرهم



صـَرَخـَت ْ بصـَوت ِ هـَزّ رُكـْنَ المسـْجِد ِ == ولدي حسين فداك ولدي كلهم



فـَغـَدَتْ تَحِـنُّ والنجوم بَواكـِيا == يا بشــر َ كـَــمْ حـَنـّت لآجـل ِ فـِراقـُهــم



آوَ مَا عـَلمتَ لَهيبَ زَفـْرَة قـَلبِها == قـَدْ أشْعـَلت قـَلْبَ المُحبِ بذكْرِهـم



زُرْ قـَبْرَها وَاعـْر ِفْ جـَليلَ مَقامَها == وَاذ ْرُفْ دُموعَكَ في عظيمِ مُصَابِهم



إنْ زُرْتـَها فتَـَحـِسُّ عـِند ضَريحِها == ذكْـرى الشَهادة َيوم َكـان َ نِزالُهم



سـَلـِّمْ على اُمِّ البنين ِ وَعَـزّها == وأرْجو ُ العـَليّ بـِأنْ يـُعـَجـّلَ ثارَهـُـم



فقـَد ْ إنْحـَنى قلبي وفكري خاشعا ً == للطاهرين فـَلا أوالـي غـيرهـــم

</B></I>

حامل راية آل محمد
05-15-2011, 08:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الاطهار
وعجل فرجهم الشريف

السلام على باب الحوائج مولاتنا ام البنين الطاهره عليها السلام

http://www.alshiaclubs.net/upload/uploads/images/alshiaclubs-0738060716.jpg

ماجوره اختي الكريمه

مشكوره على الطرح النوراني الكامل بشان مولاتنا

جزيتِ كل الخير

شيعي الخالص
04-11-2012, 10:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد واَله الطاهرين
السلام على ام البنين الاربعه
http://im23.gulfup.com/2012-04-11/1334136209792.gif

هويتي زينبية
04-12-2012, 09:57 AM
عظم الله اجورنا واجوركم
بذكرى وفاة أم البنين عليها السلام
وفقكم الله لكل خير
على الطرح القيم المبارك وهذا قليل في حق السيدة العظيمة
بوركتم وجعله الله في ميزان أعمالكم

شيعي الخالص
04-30-2012, 06:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد آل محمد
آجركم الله بوفاة السيدة أم البنين عليها السلام
http://im13.gulfup.com/2012-04-30/1335791227722.gif

يقين الزهراء
11-27-2012, 04:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .