المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشباب الشيعي اليوم ارجو التثبيت((كتابتي الشخصية))


shi3i.4ever
04-09-2011, 12:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين بارئ الخلائق أجمعين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله وحبيبه وصفيه سيدنا ومولانا أبي القاسم محمد صلى الله عليه واله وسلم وعلى اله الطيبين الطاهرين المعصومين.
قال الإمام الحسن الزكي صلوات الله عليه ))يا معشر الشباب عليكم بطلب الآخرة , فقد والله رأينا قوما طلبوا الآخرة فأصابوا الدنيا و والله ما رأينا من طلب الدنيا فأصاب الآخرة)).
يتناول بحثنا قضية تنشئة الشباب المسلم تنشئة سليمة و صحيحة يرضاها الله ورسوله فالشباب هم أمل المستقبل و هم من سيقوم بقيادة الأمة بعد رحيل الجيل الذي يسبقهم , لأن الله جعل الناس يخلف بعضهم بعضا فكل جيل يخلف الجيل الذي قبله ويقوم بتحمل ما تحمله الجيل السابق انطلاقا من هذه النقطة يجب إن يكون شبابنا مستعدا وجاهزا لتحمل هذه المهمة الثقيلة على عاتقه كما تحملها من سبقه والشباب لن يكون بوسعهم عمل أي شيء إلا إذا كانوا مستعدين بشكل جيد ومسبق فالطالب لن ينتظر إلى قبل الامتحان بيوم حتى يهم بالجد والدراسة بل سيبدأ منذ إن اخذ الدرس أول مرة بحفظه ومناقشته واستيعابه بشكل كافي حتى يأتي الامتحان فيراجع ما حفظه فينال الدرجة العالية كذا شبابنا عليهم أن يتأكدوا من جاهزيتهم فأمتنا منذ الحروب الصليبية واجهت مخاطر وما زالت وحالنا شاهد على كلامي كانوا في السابق يستخدمون السلاح العادي لكن هذه الخطط قديمة و بالي فالكل يعرفها أما ألان فيلعبون لعبة خطيرة ويهاجموننا بالسلاح الأخطر والأكثر فتكا ألا وهو السلاح الناعم أو ما \يعرف ب" الجنس اللطيف" لاسيما على شبابنا والجبهة مفتوحة على كل البلدان وفي كل الأماكن ففي شوارعنا نشاهد هذه القنابل الموقوتة وتلك المسدسات مشهرة بوجه شبابنا وحتى بيوتنا إلا ما رحم ربي وهذه نقطة مهمة للغاية وهنا تجدر الإشارة إلى إن كل فتنة المنزل تنشأ من الأدوات الالكترونية والرقمية كالتلفاز أو الحاسب أو حتى الهاتف النقال في الأساليب لمشاهدة المحظور فالحل هنا ليس الحرمان بل التنبيه و التوعية من مخاطر تلك الأدوات ويجب إلا تكون في منطقة خاصة كالحاسب في غرفة الشاب لأن نفسه ستسول له فتح المحظور فلأحوط هنا أن توضع مثل هذه الأجهزة في الغرف المشتركة كالصالون مثلا وأما بالنسبة للهاتف النقال فلا يمكننا حظره عن شبابنا لكن يمكن أن نعمل تفتيش للجهاز وبشكل دوري دون إن يعلم الشاب ولكن كما ذكرت آنفا فالقاعدة الأساسية التي يجب إن نبني عليها هي التوعية وتبادل الثقة فلو أخطأ احد الشباب لا نحرمه بل نمسح الخطأ وننوهه ونوعيه ونظهر استيائنا البالغ ونذكره بأنه محاسب عاجلا أم أجلا إمام الله ونذكره أيضا بأننا نحن من منحه تلك الثقة لكنه خذلنا فهو حينها سيخجل وسيلتزم إن شاء الله فلا نحمل شبابنا كل المسؤولية نحن أيضا لنا نصيبنا من الأخطاء والموضوع هنا موضوع متكامل حيث لا يمكن لطرف واحد إن يصلح فاليد الواحدة لا تصفق والحقيقة إن الشباب لهم ميزات لا تتوفر في باقي أفراد المجتمع وميدان التسابق في عصرنا كما باقي العصور هو العلم فرسولنا صلى الله عليه واله وسلم يوصي بالعلم للشباب فيقول:
(( من تعلم في شبابه كان بمنزلة الرسم في الحجر )).
وهنا لابد من التنبيه لأمر مهم إن بعض الآباء يهتمون بعلم أبنائهم اهتماما بالغا , يقدمون الجوائز إذا تفوقوا و يؤنبونهم ويعاقبونهم بشدة إذا قصروا لكن لا يعيرون لدين ابنهم أي اهتمام يذكر يسألونه مئة مرة هل حفظت دروسك لكن لا يسألونه هل صليت ؟, أنا هنا لا أقول بعدم أهمية العلم فإذا أردت الآخرة عليك بالعلم وإذا أردت الدنيا عليك بالعلم وإذا أردتهما معا فعليك بالعلم فربنا سبحانه يؤكد أهمية العلم بقوله: (( هل يستوي اللذين يعلمون والذين لا يعلمون)) وأهل البيت صلوات الله عليهم يؤكدون على هذه القضية لاسيما لمرحلة الشباب فالإمام علي عليه السلام يقول: (( العلم في الصغر كالنقش على الحجر )) و الحقيقة إن الشباب يكونون كالأرض الجرداء التي تحتاج لاستثمار وهنا البطولة فمنهم من يزرعها شوكا فتثمر شوكا ومنهم من يزرعها وردا فتثمر وردا وشبابنا يعاني من فراغ فكري يجب على الآباء إن يوفروا كافة اللوازم لملئ هذا الفراغ بالخير وهنا أيضا نجد قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه : (( وإنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شيء قبلته ))
وتجدر الإشارة إن بعض الآباء لإصلاح أبنائهم يقومون بحرمانهم وهذا خطأ قاتل فالشاب إنسان وروح وله استقلاليته أولا وأخيرا فالحرمان مرفوض فالحل هنا هو التقنين و المراقبة على سبيل المثال الانترنت فمن الخطأ إن نحرم الشاب من دخول الشبكة ولو ثبت استخدامها بشكل سيء فهو بحالة حرمانه سيبدأ باللف والدوران و اللجوء للسبل الممنوعة ونكون بدل إن نصنع من هذا الشاب إنسانا واعيا مثقفا تاركا للأمور السلبية حولناه إلى حركة مناوئة يصعب علاجها . في الواقع يظن البعض إن الرادع الخارجي يكفي وهذه سخافة لأن الإنسان عندما نردعه سيبدأ بالمناورة لأن الرادع الخارجي قائم على الترهيب أما إذا أتيناه بشكل جيد نعتمد الحوار والاحترام المتبادل معه نعامله على انه شاب وواعي لا طفل سيثق بنا وبكلامنا وهنا أذكر حادثة تثبت كلامي أنه في نيويورك قطعت الكهرباء في احد الأعوام فارتكبت 5000 جريمة بساعة واحدة لماذا ؟ لأن الرادع خارجي !! (( كاميرات مراقبة و خزائن الكترونية )) فبمجرد غياب هذا الرادع سيفعل كل محظور أما إن كان الإنسان ذو قناعات تمنعه داخليا من ارتكاب المحظور سيتعاون معنا لأنه سيتيقن من إن العدو هو السرقة لا العدو هو من يعاقب السارقين وهنا قد يقول قائل : يا أخي كلامك صعب و يحتاج لبذل جهد و الجواب يكمن في قول الإمام علي عليه السلام : (( من لم يجهد نفسه في صغره لم ينبل في كبره )) من هذه الرواية الشريفة نجد إن الإمام المعصوم يؤكد لنا إن الجهد و التعب مطلوبان في مرحلة الشباب والحقيقة لا شيء يأتي دون جهد أو عناء لكنه ليس مستحيلا والالتزام الديني يجب إن يكون لدى الشاب أعلى مستوى مما لدى الكبار لأن الشاب هو قدوة الجيل الذي بعده وهنا قد يقول لي قائل : (( عندما نكبر سوف نلتزم و سوف نبني ديننا )) وأنا أرد أن هذا ما يريده أعداؤنا إن نضعف و نهرم ثم نفكر بالإصلاح وهنا أذكر قصة بها عبرة بالغة قالها لي احد الإخوة :
(( كان هناك شاب كلما خرج من منزله صباحا مر بأسواق دمشق لا لشيء فقط ليمتع بصره و أيضا بعد المدرسة واستمر حاله هكذا ل5 سنوات فجاء التأديب من عند الله بأن أصابه بمرض نادر جدا اسمه ارتخاء الجفون حيث لا يستطيع الرؤية ما لم يرفع جفنه بيده )) وهنا تصدق المقولة (( الجزاء من جنس العمل )) وهنا يجب إلا نغضب من الله عز وجل فهو يريد إن يسعدنا , إن يدخلنا جنة عرضها السماوات والأرض و الحقيقة إن الله عندما يمنعنا من شيء فهو لا يحد من حريتنا إنما يضمن حقوقنا فنحن إذا رأينا لافته كتب عليها ممنوع الدخول منطقة ألغام , لا نشتم من كتب هذه اللائحة بل نتمنى إن نراه لنشكره فهنا هو لم يمنعنا لكي يحد من حركتنا بل منعنا لكي ينبهنا ممن الخطر فلو أننا تجاهلنا هذا المنع لن تربيك اللوحة أو من كتبها بل الألغام هي من ستعاقبك كذلك ربنا لم يمنعنا من الخمر إلا لكي يحفظ علينا أكثر ما يميزنا عن البهائم "العقل" والحقيقة انه ما من شهوة أودعها الله فينا إلا ولها قناة نظيفة تجري بها فشهوة الجنس مثلا لها قناة نظيفة وجميلة ومباركة إلا وهي الزواج كذلك كل شهواتنا.
و تجدر لفت عناية أولياء الأمور إلى إن تغلية المهور وكثرة الشروط من الأخطاء القاتلة التي يرتكبها بعضهم فكم من فتاة تقدم لها العديد من المؤمنين لكنهم لا يملكون الملايين فلم يزوجوها لهم بينما أتى شخص لا يعرف الله لا يعرف أي شيء إلا الدنيا يزوجونه مقابل ملئ جيوبهم بالدراهم وبعد إن يمل من ابنتهم يطلقونها لأتفه سبب وكم من فتاة وقعت بالفاحشة لأن أباها لم يزوجها لمن تقدم لها وهذه نقطة مهمة جدا وهنا تأتي النصيحة النبوية : (( إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه )) .
ويجب على الآباء إن يكونوا قدوة لأولادهم فلا يصدر منهم إلا الخير ولا يسمع الأولاد منهم إلا يريد الله لأن الولد ينشأ على مل وجد أهله عليه . فلماذا نضع كل اللوم على الشباب إذا انحرفوا ولا يدقق في توجيههم ولا يهتم أبائهم في تربيتهم ولا حتى مجتمعاتهم , حتى أننا قد نرى أن بعض الآباء هم من يقود أبنائهم نحو الهاوية في سلوكهم وأخلاقهم وحتى عقائدهم والأخذ بالأسباب شيء مهم لا أن نقول يارب أصلح شابنا ونحن نفسد بهم وهنا تأتي الآية الكريمة : (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) ,فنحن نعمل ونتوكل على الله والله لا يخيب عنده مسلم والحقيقة أن البيت هو الوحدة الأولى في بناء المجتمع فيجب أن يخرج شبابنا من بيوتهم مسلحين بالعلم والأخلاق وهنا يقول الإمام علي عليه السلام: (( يامعشر الفتيان حصنوا أعراضكم بالأدب و دينكم بالعلم )) وتجدر الإشارة إلى إن الإنسان عندما يجد ما يبحث عنه في بيته لا ينظر للخارج فالأباء يجب إن يوفروا كل ما يحتاج الشباب إليه ويجب المداومة على حضور مجالس العلم الحقيقية لا أي مجالس تلك المجالس التي تثبت أكثر فأكثر معرفة الله وتزيد من تشبث الشباب بعقائدهم في الواقع الناس قبل عاشوراء كانوا يوعظون من قبل مدارس الأنبياء لكن بسبب انقطاع الوحي أراد الله أن تخلق مدرسة جديدة وهي مدرسة الإمام الحسين صلوات الله عليه التي يجب أن تكون حاضرة دوما في نفوسنا في كل يوم فالأئمة عليهم السلام أكدوا مرارا وتكرارا على إحياء تلك المدرسة في أنفسنا فكما قال صادق أهل البيت عليهم السلام أجمعين : (( كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء )) ولا أجد تعبيرا أدق من كلام الإمام عليه السلام للتعبير عن أهمية إحياء تلك المدرسة حتى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عندما بكى على الإمام الحسين أراد إن ترسخ مبادئ هذه المدرسة في نفوسنا وقضية عاشوراء قضية تثبيت مبدأ فهذا الشاب الذي تكون كل أيامه عاشوراء لا بلونها الأسود برحيل الإمام عليه السلام بل بلونها الأخضر بنصر الإمام وأهل بيته على يزيد لعنه الله لن يفكر لحظة ببيع دينه لأي كان فهو في عاشوراء وهنا أذكر امرا عجيبا : كنت أتحدث مع احد السادة الأفاضل عن الحجاب وانتشاره في إيران فعجبت من قوله : (( عندما يحين محرم وصفر لا ترى مثل هذه المناظر – يقصد الحجابات السيئة – السيئة وتظن إنهن قد تبن حتى نهاية صفر ولا كأن شيئا قد حصل )) .
والاّباء يجب عليهم أيضا الاعتناء بتربية الشباب فيوفروا لهم وسائل التربية الناجعة ويجب إن يدعموهم بكافة الأشكال الممكنة فعندما يشعر شبابنا أنهم مؤيدون من قبل أبائهم سيحترموننا ويقدرون كلامنا ونصائحنا وهذا ما نأمل تحقيقه , ولا ننسى أن وقت الفراغ هو كل ما نبنيه فلا بد من ملئه بالورش الهادفة والأعمال الطيبة . حتى ينشأ شبابنا نشأة حسنة طيبة فشبابنا لهم علينا التوجيه و التربية و العناية بهم وحمايتهم من وسائل الفتنة وهنا يجب إلا ننسى عامل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر وهذا هو جوهر النهضة الحسينية كما يقول الشهيد المطهري والحقيقة أن شرط صلاح هذه الأمة هو الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر والآية الكريمة خير دليل على ذلك:
(( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر )) هنا نلاحظ إن الله يخبرنا أننا أفضل أمة و أعلاها لكن بشرط نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر وهذا المبدأ تم التركيز عليه من قبل الإمام عليه السلام بقوله : (( ما خرجت أشرا ولا بطرا لكن خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي أريد إن أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ))
حيث كان السبب الرئيسي لعدم مبايع يزيد هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو إن الإمام بايع يزيد لصار الإسلام بلا معنى فيزيد ابن بدوية وتربى في البادية حيث كان يستأنس بمداعبة القرود و الكلاب وكما ينقل الرواة انه كان يجلس مع الحيوانات أكثر مما يجلس مع قادة الجيش والوزراء وكان يشرب الخمر علنا حتى بلغ به الحد انه يزني بمحارمه لعنة الله عليه وهنا نجد مقولة الإمام الشهيرة : (( وعلى الإسلام السلام إذا ابتليت الأمة براع مثل يزيد )) وهذا يؤيد ما قلته فنحن يجب أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر على كافة الصعود.
وأخيرا لا بد إن نعرج على أهم واجبات الشباب الشيعي اليوم:
1- يتوجب عليهم الاعتناء بمعرفتهم الدينية فتستقيم حياتهم وتصح عبادتهم على الأقل وهذا الكم الواجب على كل مسلم ومن بهمل هذا الأمر فهو مقصر فلا عذر لجاهل بإمكانه إن يتعلم
2- يجب على شبابنا إن يبقوا على صلة بعلماء الأمة وأن ينهلوا من علومهم فتستقيم حياتهم ويأخذوا منهم النصائح و التوجيهات والتجارب النافعة والحكم المفيدة ويجب ردم الفجوة - إن وجدت -بين شباب الأمة وعلمائها لان العلماء القادة الذين يبنون الإنسان و يرشدونه فإذا تخلى الجندي عن قاده تفكك الجيش بأسره وخسر الحرب وهذا ما لا تحمد عقباه.
3- يجب على الشباب البعد عن الغلو و التطرف لأن التطرف أسوأ من التفريط فيصبح الإنسان متعصبا لأفكاره فيبتعد عن الحق ويبدأ بالبحث عن أدلة لإثبات عقائده ولو كانت فاسدة بدلا إن يبحث عن الحق وقد نبهنا ربنا من الغلو بقوله : (( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم بغير الحق )).
4- على الشباب اختيار الأفضل دون عاطفة أو حماس زائد قد يؤدي للتهور وتجريح الناس فنزيد الطين بلة وهنا أذكر قصة في مكانها : (( كانت هناك فتاه يهودية بدأت تفكر في الإسلام بشكل جدي وكان والدها يمنعها وفي أحد الأيام أتى أبو تلك الفتاة بهدية للمؤذن فسأله المؤذن لم جلبتها أنا لم أقدم لك شيئا؟, فأجابه بفضل صوتك البشع كرهت ابنتي الإسلام فعادت إلى رشدها فشكرا لك)) وهذا ما أريد إن انوه عليه فنحن نريد الإصلاح لا الإضرار ونريد السرعة لا التسرع وهنا يبرز دور العلماء والمبلغين بتنوير عقول الشباب حماهم الله.
5- يجب على شبابنا انتقاء أفضل أصحابهم و اختيار النخبة فالصديق يسرب أخلاقه لصديقه دون إن يشعر أحد بذلك فكم من قدم زلت نتيجة سوء الصحبة ؟! وهنا تأتي رواية للإمام علي عليه السلام يحضنا فيها على ترك صديق السوء فأصدقاء شبابنا يجب أن يكونوا منارات تضيء لهم الدرب حيث يتمكنون من مناقشة مشاكلهم و حلها ككتلة واحدة وأصدقاء السوء يحملون أفكار منحرفة ويجب الانتباه لأمر الدعوة لله فكم من شاب جالس قرائن السوء وهو يريد إن يدعوهم لله لكن خبثهم أودى بقدمه لذلل لذا يجب أن لا يؤدي هذه المهمة الصعبة إلا أولو العلم واليقين القويان ولكن قد يقول قائل : ((ليس لدي أصدقاء في محيطي إلا سيئين فما العمل؟))
والجواب هو أن أفضل صحبه هي صحبة القران والكتب بشكل عام لكن لا مشكلة من استخدام الانترنت للتعرف لأحد المؤمنين الذين سيشدون من عزيمتك لكن خذ حذرك فقد يكون ظاهره جيدا أي انه شيعي وما شاكل وهو سيء للغاية فإياك ومصاحبته وأؤكد على هذا الأمر بهذا البيت الشعري:
إذا صحبت قوما فاصحب خيارهم
ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
6- يجب المداومة على قراءة القران الكريم حيث يقول أبو عبد الله عليه السلام : (( من قرأ القران وهو شاب مؤمن اختلط بلحمه ودمه ...))
وهنا نرى الأثر البالغ الذي يتركه القران الكريم في نفوس شبابنا لدرجة انه يخالط لحمهم ودمهم وأدعية أهل البيت عليهم السلام
7- يجب المحافظة على الصلوات وأدائها بأول وقتها وأن تكون عن اهتمام بالغ فالصلاة التي تكون مجرد حركات ولقلقة لسان دون فهم غير مقبولة عند الله وان كانت صحيحة فيجب فهم معاني جمل الصلاة والصلاة الصحيحة تقوم السلوك و تهذب الأخلاق وترهف الأحاسيس فالآية الكريمة
: (( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )) حيث إن تلك الصلاة التي أمرنا بها الله ليست مجرد حركات بل نظام كامل شامل لضبط السلوك لضبط السلوك فلا توجد أي خطر أعظم من الشعائر والآية السابقة خير دليل على كلامي
8- يجب على شبابنا التفوق في دراستهم فهي ميدان السباق الحقيقي والحرب بيننا وبين الغرب هي حرب علمية وهي السبيل لإرجاع مجدنا الذهبي.
9- تنظيم الوقت و الاستفادة من كل لحظة فالوقت هو الشيء الوحيد الذي لا يمكن تعويضه إذا ذهب والاستفادة من الدول الناجحة كفنزويلا والفلبين والصين وإيران حيث جلبوا التكنولوجيا من الدول الغربية وطوروها ودرسوها واحتلوا الأسبقية وخير مثال الجمهورية الإسلامية حيث أقامت مجتمعا مسلما ناوئ كل العالم الغربي ولا بد لنا من إنشاء مؤسسات ومنظمات ترعى شبابنا ككشافة الإمام المهدي عج في لبنان والقيام بأنشطة تقوي العقيدة .
والله الموفق
ولا حول إلا بالله العلي العظيم
وصل اللهم على محمد واله الطاهرين
والحمد لله رب العالمين
نبراس 9\4\2011
shi3i.4ever

حامل راية آل محمد
04-10-2011, 08:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الاطهار
وعجـــل فرجهـــم الشريف

الله يعطيك الف عافيه اخي الفاضل
على الطرح القيم والرائع

اشكرك لك نصائحك وتوجيهاتك للشباب الموالين

موفق لكل خير

السيدالشيعي
04-11-2011, 02:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا اخي
shi3i.4ever
وبارك الله فيك
حقا اكيد ماكتبت
غورو قائد عسكري وجه لاحتلال لبنان فجلب معه سفينه محمله بالخمر والمومسات
وقد سخط الجنود لذلك فقال لهم
نحن سنخرج في يوم من الايام وينتهي الاحتلال لكن هذا واشار الى السفينه سيبقى
وفعلا اكيد انت تعرف ماحدث في لبنان بعد الحرب العالميه الثانيه
لولا جهود الحوزه العلميه في نشر تعاليم الدين والتوعيه
مشكور اخي للخبر

مـَلآمِحْ يـgسِفيّـه
04-11-2011, 09:57 AM
مشكووور خيووو shi3i.4ever
عً الطًرحْ الرآآئع
بآركـً الله فيٍكـ

خادم القاسم (ع)
04-11-2011, 11:52 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم والعن اعدائهم

مشكوووور اخوي الكريم ع الطرح المفيد
جزاك الله خيراً
وجعله الله في ميزان حسناتك

ودي

صادقة الوعد
04-25-2011, 05:11 PM
بارك الله فيك أخي
Shi3i.4ever

فاطمة الزهراء
08-04-2011, 11:48 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

نور الزهراء
09-05-2011, 02:34 PM
جعله الله في ميزان حسناتك

لبنانية جنوبية
09-05-2011, 02:48 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

قالع باب خيبر امامي
09-09-2011, 12:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم صل على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد عليهم السلام وعجل فرجهم الشريف ، واللعن الدائم لأعدائهم الى يوم الدين ................
جزاك الله ألف خير على هذه النصائح العظيمة ، ونحن في انتظار المزيد .......................
الهي عجل فرج مهدينااااااااااااااااااااااااااااااااا

الحورية
10-16-2011, 10:02 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

حسسن
10-16-2011, 10:45 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الغدير
10-17-2011, 07:44 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

فاطمة الزهراء
11-08-2011, 07:33 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم والعن اعدائهم
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

شيعي الخالص
02-19-2012, 11:16 AM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

افديك بروحي ياعائشه
02-24-2012, 05:03 PM
اللهم صل على محمد وال محمدوعجل فرجهم ورحمنا بهم